الفصل العاشر أتيتُكِ أسفاً وداخلي يحترق أطفأتُ ناركِ وأشعلت جحيمي ربااااه من نارٍ تستعرُ بداخلي فإطفئيها وهدءيني وإلا احرقتنا . " نعم ديم " . أجابت عليه بعد رنيتن منه ... لقد فكرت جيداً .. جلست علي النيل لقد كانت غاضبة من كونه .. كونه ماذا ؟؟ هذا ما فكرت به وهي تجيب نفسها .. ليس معني أنها خطيبته أن يسير كل شئ علي هواها وألا يحدث ما لا تريده هي أن يحدث .. ديما جزء من الشركة وموظفة تعمل هناك لذا هي ليس بيديها منعه من مقابلتها أو رؤيتها .. ولكن إقترابهم الشديد هذا الذي رأته ما يغضبها وتنتظر تفسير له ،، غير ذلك فهو احترمها وجعل الأخري تنتظره قليلاً .. هذا المنطق وهذا ما توصلت إليه .. الموقف ليس مزعج إلي حد كبير لتفتعل مشكلة لذا عندما سألها عن مكانها أجابته بهدوء : علي النيل أمام منزلي. دقائق قليلة وكان يجلس بجوارها حاملاً باقة من الورود الحمراء ناولها إياها بترفع مضحك فإلتقطتها

