الفصل الرابع عشر
رواية/عشقت الهاربة
بقلم/sohila khalil
===================
===================
عاصم/انتبه لمص*ر الصوت ان ذلك الصوت يعرفه جيدا الا وهو صوت معشوقته وحبيبته التى تركته وحيدا وتخلت عنه فى عز احتياجه ليه انه فعلا جميلته كما اطلق عليها من قبل تلقت الاعيون فى نظرة طويلة تحمل معانى من الاسى والالم والدموع ولكن فجاة انتبه بما يفعله مع تلك الخائنة التى خنت ثقته وتخلت عنه فى اقصى احتياجه ليها توقعت انا يعرفه ولكن سرعان ماتجاهل تلك النظرات الحنونة من جميلته وتحولت الى نظرات حقد والحسد والكراهية والشرار ياترى كيف لك انا تتحمل تلك القسوة من جميلته وبلا معشوقته صاحبة العيون السودة التى كانت تسحره
كنت انظر فى عينيك اراى الذى لم يخطر على بال بشر ولكن هيئيات تبدلت تلك النظرات الحنونة الى النظرات نارية وكانى عينيه تتوعد الى تلك العيون الجذابة وبلا العيون الكذابة
ياترى ياقلبى هل تعلم ماهى تلك الفتاة التى كنت تعشقه من قبل ها هى صاحبة العيون الكذابة بل والخائنة
كنت اراى فى عينيك بريق من الامل والفرح والسعادة وها هى الان نفس العيون ولكن ارى بيهم العيون الخائنة المزيفة
كنت اتمنى انا اراكى فى احلامى حتى تطفئ نارى ولهيبى كانت اتمنى اراكى ولكن ها هو القدر ماالذى جاء بك الى نفس الروح التى عشقتها من قبل ولكن اقسم بالله لم تعيدى ليكى وجود ولكن قلبى اختار معشوقتى نور حياتى رغم قسوتى التى كنت اقسو عليه وبالرغم كانت تتحمل من اجلى كل شئ
اهداء/من عاصم السباعى
الى معشوقتى ونور حياتى وقلبى بحبك بجنون
دكتورة جميلة/ازيك ياعاصم مش فاكرنى ولا ايه
عاصم/معلش مش واخذ بالى ممكن تفكرنى بنفسك يادكتورة
جميلة/فضلت تبكى انا جميلتك نسيتنى ولا ايه كان غصبان عنى اللى حصل زمان سامحنى ياعصومى
عاصم/انا استاذ عاصم ولا سمحت خلصى كشف حبيبتى بتتشنج وانتى بتتكلمى فى الكلام الفاضى يادكتورة علموك كدة فى الطب نتخلى عن ضميرنا عشان شوية تخاريف اخلصى حضرتك يامدام ولا اقولك ياام اسيل ههههههة
جميلة/خلصت كشف على نور تقدر تاخذها دلوقتى وتمشى وفضلت على مكتبها فى حالة لا يرثى ليها انتى عملتى كدة ابوكى اللى استغلك فى شغله يارب ارحمنى برحمتك الواسعة يارب انا مش قادرة اقول لاسيل ايه لما تكبر مقدرتش اكمل مع ابوكى يارب الصبر من عندك يارب كنتى فاكرة انى عاصم هيبقى فتحلك ذراعاته تبقى غلطانة اوى ومسحت دموعها وركبت العربية بتاعتها واتحركت على البيت ايه ده اللى مصحى بنت لحد دلوقتى عمره ماحصلت سولة مالك يابيبى تعالى لمامى عايزة حاجة يابيبى ماما هى منامتش ليه لحد دلوقتى
الام/بس بتعيط وملهاش كلمة غير بابا بابا قطعت قلبى عليها والله
تعالوا بقى نعرفكم حكاية جميلة وعاصم عشان تبقوا مركزين شوية
فلاش باك
عاصم قاعد فى جنينة الفيلا واذا يتفاجى بفتاة تقترب منه حبيبى سامحنى خونت الوعد ومقدرتش اكون ليك بابى كتب كتابى على عمر ابن شريكه عشان بيزنس انا خاينة مستهلكش بس غصبان عنى بابى قالى لو متجوزتش عمر هقتلك عاصم وده من خوفى عليك ياقلبى معلش سامحنى لازم امشى عشان خلاص الوقت فات ومسبتلهوش فرصة يتكلم نهائى
اقسم بالله اقسم بالله لانتقام من ايه ست تحاول تقرب مملكتى كلكم واحد كلكم قذارين وفضل ي**ر فى كل حاجة تقابله ودخل فى غيبوبة ثلاث شهور لحد مااتعفى وبعد مافاق مكنش ليها غير كلمة جميلة الخاينة
جميلة/تعالى يابيبى فى حضن مامى ناكل بقى حاجة قبل النوم ايه رائ ملكة بقى انتى بتضحكى يابيبى طالبة معانا مايصة وبدات البكاء تانى
اسيل/بابا بابا امر ماما امر ماما
جميلة/بنت ده فيها ايه يامامى ملهاش كلمة غير عمر عمر انا تعبت بقى تعالى ياروحى فى حضن مامى نامى فضلت تشنج ورافضة النوم
اسيل/امر امر عازة امر مامى
جميلة/اجبلوها منين دلوقتى بقى اسكتى يافقر انتى قرفتنى فى عشتى راحت ضربتها على اساس تنام بس بلا فائدة زادت فى البكاء اكثر قولى مالك وماله دلوقتى بقى بس تعالى ننام هطلع بيها البلكونة يمكن تسطل وتنام وانا انام شوية هموت وانام فضلت تطبطب عليها شوية نامت خمس دقائق وصحيت اه منك ياخرابى هموت منك كلحة زيه بضبط
اسيل/نامت نوم عميق
جميلة/واخيرا نامت نوم الظالم عبادة ولسة مخلصتش الكلمة كانت صحيت من النوم اه ياخرابى
===============
فى النادى
يزيد/فضل يدور بعيونه على امل اللقاء بمحبوبته التى جعلت قلبه انا يدق من جديد بس بلافائدة
استمر يبحث بعيونه بين المارين هنا وهناك واخيرا استقر على الاحدى الطاولات من كثر التعب التى هو عليه راح على مسبح لاسترخاء وعدم التفكير بشئ
هل حقا ياقلبى وقعت اسيرا فى حب تلك الفتاة البرئية التى جعلت قلبك يستطعم الحب من جديد
واه ياقلبى كان مالك ومال حب بس حقا الحب يجعل يستطعم الحياة من جديد
فضل فى مسبح قرابة ساعة وكان الجو باردا شديد لاحظ المدرب وجود يزيد فى حالة من الرعشة
المدرب/ايه اللى انت عملتوه ده يايزيد انت كدة بتاذى نفسك ملك روحى نادى الدكتور بسرعة كان ابتدا يخطرف والسخونية جامدة جدا جدا
دكتور مروان/تانى يايزيد ده اكيد نزل المسبح وقعد بيهرب فى المياة شيلوه معايا ياكوتش معلش
كوتش/هو على طول كدة انا بشوفه على طول انطوائى اوقات بيجى محدش بيسمع ليه حس ولا اى حاجة
مروان/يزيد صاحبى من زمان هو اتصدم خطيبته ماتت بعد خطوبتهم بشهر وفضلت تتوالى الصدمات بعد كدة جوز اخته كانت عايشة برة ومات وهو اللى بيربى ولاد اخته لانى ابوهم مات فى حادثة وهى رجعت بعيال
كوتش/ياحرام ده فوق طاقة ايه انسان ربنا يصبره يارب ده مغمى عليه على فكرة يامروان نحاول نفوقه بقى يزيد يزيد ورش مياة على وشه وفاق
يزيد/انا فين اخر حاجة فاكراه انى كنت فى المسبح بس مش فاكر حاجة تانى والله دماغى واجعنى اوى ومصدع
مروان/هد*ك حقنة وهتبقى كويس ان شاء الله هوصلك البيت باذان الله لانك مش هتعرف تسوق وانت كدة
يزيد/انا همشى ربنا يخليك يارب متتعبش نفسك ياصاحبى انا بقيت كويس
كوتش/هو ساكن فين اصلا يامروان وانا اوصله
مروان /فى مدينة نصر ومله العنوان
كوتش/ايه ده احنا جيران بقى والله يامحاسن الصدف يالا بينا هوصله انا يامروان متقلقش عليه
مروان/ربنا يخليك يارب اوك معلش هنتعبك معانا
كوتش/متقولش كلام ده تعبكم راحة يالا بينا يزيد وسنده ومشى بيه وركبوا العربية ومشيوا
==================
فى شقة عاصم
عاصم/فضل جنب نور ينزل الحرارة وكان خايف عليها زى مايكون بنته مش مراته وراح جبلها الاكل يالا عشان تاكلى وتاخذى العلاج
نور/مش جعانة مليش نفس شوية كدة ياعاصم عايزة انام انا وفضلت تخطرف بكلام مش مفهوم وشوية ابتدات تقول عاصم بلاش تعذبنى انا مستهلش منك كدة انا اسفة سامحنى هربت من اهلى غصبان عنى كان هيجوزنى واحد مبحبهوش
عاصم/قلبه كان بيتقطع وهو بيسمع كل كلمة من معشوقته وحبيته نور رق قلبه على حال صغيرته اقسم بربى مش هضيقك من اليوم مسك ايدها وباسها يالا لازم تاكلى اكلها غصب وشاربها كوباية لبن وغطها وفضل جنبها مش بيتحرك من مكانه لا صغيرته تحتاج شئ وميكونش جنبها مش عارف انا عمرى ماكنت قاسى بس محتاج افضفض مع حد وانا فى الجامعة كنت بحب جميلتى كانت بنتى مش محبوبتى واحنا كنا جيران جاتلى يوم خطوبته وقالتلى مش هينفع نكون لبعض بابى هيجوزنى ابن شريكه وانا مش هقدر اكمل معاك ومن ساعتها وانا اقسمت انتقم من الستات وقلبى ميعرفش طريق الحب تانى لحد ماشوفتك وحبييتك فاكرة يوم محطة القطار بس كذبت نفسى وقولت مفيش حب من اليوم كنت بتلذذ وانا بعذبك تعرفى ياصغيرتى حتى توتة حبستها وعملتها بهمجية ودلوقتى عايزة ترجع امريكا لما تقومى بالسلامة كلميها انتى يانانو مش هى بتقولك كدة برده وبابا عزيز بيسال عليكى قومى بقى كلهم بيحبوكى انتى غالية علينا كلنا
نور/ياترى انا بحلم ولا اللى انا بسمعه ده حقيقية عاصم المتعجرف يحبنى انا فوقى ههههههههة افوق ايه انا تعبانة اصلا ومش مركزة وحاولت جاهدة تقوم بس رجلها مش شايلها
عاصم/عايزة ايه بضبط وانا اعملهوك ممنوع تتحركى من السرير
نور/عايزة اروح الحمام ياعاصم مش قادرة
عاصم/يالهوى على عاصم ده اول مرة انى اسمع اسمى حلو جدا جدا وراح شالها ودخلها الحمام ونزل عليها المياة السخونة ولبسها هدومها
نور/انت ازاى تشوفنى وانا كدة انت جوزى على الورق اوعى تفتكر انك جوزى بجد
عاصم/حتى وانت تعيانة لسانك طويل يااختى شلها وحطها متخلينش افقد اعصابى
==================
نادر/عصير اهووووووو ياحياتى عملتهلوك بايدى عشان تعرفى انى مليش غير ماما ريتا تؤمرنى زى ولادنا بضبط م**رلكش كلمة
ريتا/ابتدات تفهم ياغبى والله عايز ايه من مامى ريتا بقى فلوس ولا ايه ولا شوية دلع من اللى اتمنع هههههة
نادر/عايز رضاكى وبس مش عايز حاجة تانى وانا قررت اكتبلك كل نصيبى يابيبى عشان مش تزعلى منى
ريتا/ماانت ياغبى هتكتبه ورجلك فوق رقبتك انت فاهمنى طبعا يالا غيرلى عصير ده وهاتلى اناناس بطنى بتوجعنى من البرتقال اخلص يالا حتى الغباء فى ده جايبلى حاجة مبحبهش
نادر/خلاص ياروحى ثوانى ويكون احلى اناناس لاحلى ريتا فى الدنيا موجود ونزل تحت ورجع بالاناناس الساقع وصل
ريتا/هو ده الكلام ولسة ريتا بتشرب حصل الغير متوقع
====================
كان عاصم يفكر مليا فما حدث بينه وبين نور فى الايام المنصرمة، ويتساءل هل كانت حقا تستحق فيما نالته منه من معاملة قاسية غير ادمية لبشر، وانه كان يجب على الاقل أن يحسن معاملتها ولو قليلا، حتى يتفادى الشجار الدائر بينهما، هل حقا بالغ فى معاملتها، اخذ مفاتيح سيارته وذهب الى اللأ مكان،دون شعور منه أنسكبت دموعه على وجنتيه على مما مضى...
كان يجلس فى غرفته يذاكر دورسه استمع لطرقات هادئة على باب غرفته، أذن لطارق بالدخول، فتحت والدته الباب ودلفت بخطوات تبدو مهتزة بعض الشىء أقتربت من ولدها الذى رفع وجههه من كتابه وطالع والدته الحبيية التى أصبحت ذابلة طيلة الوقت، ولا يدرٍ ماذا إصابها وكلما سالها تهربت من إجابته، فقد كان المرض نخر جسدها وأنهاكها حتى بأتت غير قادرة على المضى قدما، فكلما حاولت التماسك خرأت قواها أمام زوجها ووطفليها اللذان أصبحا كثيرين التطلب، شعرت بأنها بحاجة لتأمله ظلت تتأمل إياه وتمرر يدها على وجهه، وكأنها بهذا تحفر ملامحة بمخيالاتها حتى وأنا كانت الاخيرة، وما كان من الصغير سوى أنه قفز على قدميها وعانقها بشدة يستمد منها القوة وقال بحزن شديد على هيئة والدته الحبيبة:
_مالك يا امى انتى تعبانة نروح للدكتور يا حبييتى انتى مذ عاجبنى اصلا
ضمت طفلها بقوة قبلت كل أنش بوجهه مما جعل الصغير يتأوه من ضغط أمه على جسده، أرخته قليلا ولم تدعيه يتركها، ظلت هكذا منعمة بقربه تستنشق عبيره لطالما كان عاصم أحب طفليها، ابتعدت عنه قليلا وقال بخوف شديد يتكلله:
_متسبنيش يا ماما خليكى جنبى الله يخليكى يارب
ضمته مرة أخرى وكأنها تستمتد منه قوة المزيفة، كيف ستترك طفليها وحبيبها وتغادر عن دنياهم،أبعدته برفق وطالعته مشدوهة وقالت:
_عاصم حبيب مامى انا عايزك توعدنى انى لو روحت ايه مكان تسامح مامى وتعرف انها بتحبك اوى يا نور عين مامى أنت
توجس الصغير من كلمات أمه المبهمة وظل يطالعها بريبة على ما تفوهت به منذ قليل، فعقله الصغير كان بعيدا كل البعد عن كلمة موت، وظن أنها تقصد بكلماتها بأنها ستنفصل عن أبيه وتتركهم الى أبد الأبد، أزدادرت ل**به وبلل شفتيه قبل أن ينطق باكيا:
_انتى هتسيبنا انا وبابا ونادر وتمشى تروحى تعيشى مع تيته يا ماما
أندفعت بنوبة من البكاء المرير على عقل طفلها الذى صور له بأنها ستتركهم بعيدا عن الموت، وكيف سيعتب ما ستقوله أكتفت بالصمت وأمرته بلطف:
_نام يا حبيب مامى ياريت الموضوع تيتة يلا عشان مدرستك يا بطلى الصبح
كفف الصغير دموعها التى سكبت لتوها وقبلها على وجنتيها وصاح بفرح على قسماته:
_هيه هيه ماما مش هتسبنا
أبتسمت والدته على الجلبة التى افتعلها لتوه وقبلت رأسه ودثرته جيدا وأخفضت الأنارة ورحلت بهدوء تاركة خلفها طفلها الذى بأت ليلته مستيقظا يفكر فيما قالته والدته الحبيية...
*************
"ليت الاحلام بالتمنى"
هذا ما دونته نور بدموعها التى سكبت بغزارة تود الصراخ باعلى ما أوتت من قوة، ليتها استطعت لفت أنتباهه وتصديه فيما يفعله لها من أهانات لا تغتفر، كادت أن تفلت منها صرخة مدوية حين رأته أمامها يعينان حمراوين من كثرة البكاء، إرادت أن تخبئه بقلبها وتخفف عنه ما يمر به الأ أنه لم يكترث بعيناها الجحظتين أمرا إياها بلهجة لا تقبل النقاش قائلا:
_البسى بابا رجع من السفر امبارح هنروح نزوره
تهللت أساريرها فهى قد أشتاقت لوالده وتود رؤيته قفزت من الفراش وركضت الى المرحاض لتغتسل ويذهبان لزيارة أبيها الذى عوضها بحنانه عن من كان سبب مجئيها الحياة...
ظل يطالعها حتى أختفت من أمام ناظريه ومرر يده على شعره يود ولو اقتلاعه من شدة غضبه، فضوله قتله ليقرا ما خطته يداها ولكنه لم يفعل ذلك لخصوصياتها...
**************
بعد مرور شهر عاد عزيز رفقة تاليا وممدوح رفيقه وهو بأتم صحة فقد نجحت العملية وقد سار بشكل خفيف بعصا يجتاز التمارين فقد كانت العملية ليست بالشىء الذى يستهين به، فظل يتألم بشدة ولكنه كان فضل الله عليه عظيما، طالع أولاده وأحفاده بأعين زائعة يريد قول شىء ولكن فضل الاحتفاظ به بمكنون نفسه، ربت أسر على قدميه قائلا بمزاح:
_العملية يا جدو رجعت شباب يجى عشرين سنة احنا نجوزك بقى ولا انت رايك ايه يا نادر
أييد نادر أبنه وأبتسم لوالده ونهض من جلسته وقبل مقدمة رأسه وقال:
_طبعا طبعا يا أسر
شعر عزيز بالغيظ من مناداة أسر لوالده بدون القاب ليزمجر بخشونة قائلا:
_عيب يا ولد نادر كدة حاف
ليضحك اشر، ملء شدقيه وقال:
_عشان مكبروهوش يا جدو هو نادر شبابى اصلا صح يا ريتا
أبتسمت ريتا لابنها وهزت رأسها بالموافقة وتفحصت هاتفها وقالت:
_طبعا يا قلب ريتا
لم يعجبه أبنه وزوجته لتدليلهم أسر لطالما يمقت عدم التهذيب، أستاذن منهما وغادر غرفته يستريح قليلا حتى يطهو الغذاء وينادونه بعد ذلك...
************
يتبع