الفصل الاول
الفصل الاول
رواية:عشقت الهاربة
بقلمى:sohila khalil
//////////////
قد نمر بلحظات فرح...........لحظات حزن ........لحظات دموع..........لحظات ياس......لحظات تفاؤل..........لحظات تشاؤم......لحظات كره...............لحظات حب.......لحظات الم...........لحظات فراق.............لحظات عذاب......لحظات وداع
كانت نور تجلس فى متزل والدها ضاجرة فبعدما تركتها أمها ورحلت ولن ترى يوما واحدا حلو وبل أصبحت ايامها مر كلعقم فما عادت لديها القدرة على التحمل زوجة أبيها ولا تعلم كيف ستفر من ذاك السجن الذى كتب عليها،فكنت تمسك بروايتها المفضلة انت لى تتمنى أن تتقابل بفارسها كرغد التى عشقت وليدها الذى انتشلها من اليتم منذ كانت طفلة ذو الثلاث سنوات حينما مات والديها فى حادث سير اليم ومن قام بتربيتها بمنزله عمها الذى زوجها من أبنه المتوسط حين أكملت الثامنة عشر من عمرها،وهى من احببت وليدها وبشدة،واندفعت نور فى سيل من الاسئلة لذاتها قائلة:
_يعنى لو مكنش ظهر وليد مكنتيش هتفكرى فيه وممكن تكون نسيته وتزوجت سامر بدلا من الطلاق
ولكن خجلها ما ممنعها من البوح بذلك السر الذى اثقل كاهلها فضلت الصمت من البوح عن مكنون قلبها
قطعتها زوجة أبيها بصياحها ذلك:
_نور يا زفتة الشغل كثير وانا مش قادرة اخلص لوحدى واختك فى الدرس
تركت الكتاب تحت وسادتها واتجهت صوت زوجة ابيها تعينها على العمل بالمنزل بدلا أن تبخ سمها براس والدها عند عودته من الخارج وصلت اليها قائلة:
_نعم يا مرات ابويا خير
زوجة الاب:
_مش لازم تفكرنى ياشملولة انى مرات أبوك انجزى
باشرت نور اعمالها تسير هنا وهناك يكل رشاقة جتى انتهت من المطلوب منها وذهبت اعالى المنزل تنتسم قليلا فهى بحاجة لتغيير الهواء
///////////////
كانت هويدا تتحدث مع ابن خالتها خالد الذى وعدها بأن يغدقها بماله الذى لا حصر له،مؤكدا عليها بأن يحصل على ما تمنى أولا،ومن سترى بأم عينيها ماذا سيجلب لها من هدايا،بينما تأفف خالد قائلا:
_بتتصلى ليه دلوقتى يا هويدا انا مخنوق دلوقتى
تأففت هويدا من ذاك السليط فهى تريد أخذ ماله باى شكل،ومتغاظة منه بشدة فهو لن يحبها قط مهما حاولت التودد منه لتقول بغضب:
_هتموت عليها يا خالد انا اللى حبيبتك زمان وكنت مستعدة اعمل اى شىء عشانك وانت اللى خلتنى اتجوز العجوز دا عشان تبقي قريب من السنيورة وتشوفها براحتك ووعدتنى انك هتتجوزنى بعد ما تنال مرادك وتتجوز نور
قطعها خالد متأففا وقال:
_حبييتى دودو انا بقول ترجعى لعقلك وبلاش شغل المراهقة المتاخرة دى مفهوم ولالا يا حبييتى
لنت قليلا وتحدثت بهدوء قائلة:
_اوعدنى أنك متحبهاش وانا هساعدك تتجوزها بس غير كدة انسى
خالد بتافف:
_اقفلى دلوقتى متقرفنيش يا ست أنتى بقي
اغلق بوجهها والقي بهاتفه على الفراش من شدة غضبه من تلك الغ*ية التى ستسبب من فشل مخططاته التى سعى اليها طيلة السنوات المنصرمة..
************
كانت الصغيرة خديجة عائدة من الدرس مع زميلاتها يتحدثان حول الدورس التى اخذونها اليوم لتقول شروق:
_استاذ محمود رخم اوى يا امل بحس انه عينه عايز يتدب فيها رصاصة كته نيلة
ليقهقهان عليها كلا من امل وخديخة ونجاه لتكمل نجاة قائلة:
_اسكتى يابت ياشروق دا شبشب فى البيت بتاعه بيخاف من مراته اوى اوى على طول تقفشه يتكلم مع بنات من الفيس
قطعتها خديجة مقهقهة قائلا:
_بجد والله انتى بتهزرى يابت ولا ايه
لتجيبها نجاة بعدما عدلت من حجاب رأسها الذى كاد أن يسقط لتلوى شفتيها بضجر قائلة:
_انا هكذب ليه حد يجيب دبوس الطرحة الشافون دى قرفتنى ملقتاش طرحتى واضطرت اخذ بتاعت فرح اختى اوووووبس دى رايحة بيها فرح نجلاء صاحبتها اخلصى انتى وهى هتاكلنى فرح هههههة
أسرعا قليلا لتلحق نجاة بشقيقتها التى حتما ولا بد ستقتلها
************
احنا وصلنا ي بنتى هتعدى الشارع الناحية الثانية عشان الطريق واقف
شكرا ي عمو عايز كام حضرتك
خلى ي بنتى علينا انتى زى بنتى برده اتوكلى على الله ادعيلى بس
الله يخليك ي عمو شكرا ربنا يكرمك يارب مع الف سلامة
الله يسلمك يارب
وكملت طريقها على اتجاه على بيت الطالبات
نتوقف لحظة كدة نتعرف على الابطال
نور:تبلغ من العمر ٢٣ سنة طويلة متوسطة الجمال عيونها عسلى وانسانة انطوائية وملهاش اصدقاء اصلا
الاب:عادل احمد يبلغ من العمر ٥٥ سنة شغال فى شركة الكهرباء
مرات الاب:هويدا ٤٥ سنة ربة منزل انسانة رزيلة بمعنى الكلمة
خديجة :الاخت الصغرى ١٣ سنة فى الاعدادية اخت نور من ابوها
ونرجع تانى لبطلتنا عشان نعرف حكايتها ايه
نور:لو سمحت انا كنت عايزة اسكن معاكم هنا لانى بدرس فى جامعة القاهرة ومعندش سكن اقعد فيها
المديرة:طيب ي حبيبتى هاتى بطاقتك ولازم تعرفى انى مواعيد عندنا بعد ٨ مش بدخل حد عشان مترجعش تقولى مقولتكش ماشى انتى اسمك ايه ي حبيبتى
انا نور ي مدام
لالا ي حبيبتى انا هنا مامت الطالبة كلكم ولادى زى مروان وحسن بضبط قوللى ماما هناء
اتقفنا حبيبتى
اوك ي ماما هناء
انا بخاف عليكم زى ولادى والله
ربنا يخلى حضرتك يارب انا عايزة اعرف هقعد فين
اوك حبيبتى نيفين خدى نور معاكى وريها المكان اللى هتسكن فيه
ماشى حضرتك بعد اذانك
ونسيب نور تتعرف على عالمها الجديد ونروح لمكان تانى اخر
/////////////////
عاصم السباعى:شاب رياضى عريض المنكبين يبلغ من العمر ٣٤ سنة شاب متهور ومتعقد من البنات
الاب:عادل السباعى يبلغ من العمر ٦٥ سنة قاعد على كرسى متحرك
الام:هالة المالكى متوفية وعاصم عمره ١٠ سنوات واللى ربه ابوه ورفض يتجوز بعد امه
ازيك ياحاج اخبارك ايه وحشتنى مالك ي بابا ده ثالث ممرضة اجبهلك وانت تمشيها بس ولا يهمك ي حبيبى هجبلك واحدة تانى ياريت تعمر معاك
لالا متجبلش سبينى لوحدى بيبقوا عصبيبن وبيشخطوا فيا
ازاى ي بابا متقولش انى الح*****ت دول كانوا بيعملوا فيك كدة ماشى هجيب لحضرتك واحدة تانى انا اسف ي بابا وباس راسه انا هفضل معاك النهاردة لحد مااشوفلك بنت ثانية تقعد معاك
بقولك ايه ي وليد اعملى اعلان فى الجرائد مطلوب ممرضة ومتتاخرش عليا انا فى انتظارك ها
اوك هكلم سمير صاحبى شغال فى الوسيط ينزلك الاعلان انت مش جاى النهاردة ولا ايه
لالا ي وليد خليك انت مكانى انا مع الحاج النهاردة لحد مااشوف ممرضة تقعد بيه
ربنا يخليكوا لبعض يارب اوك انا هقفل معاك واتصل بصحبى ينزل الاعلان
الله يخليك شكرا ي وليد ربنا يخليك يارب ليا
ومايحرمنش منك ي عاصم بعد اذانك
ازيك ي سمير معلش ممكن تنزلى اعلان عندك مطلوب ممرضة
اوك ماشى ي صحبى والراتب كم بقى
لالا اكتب بمرتب مغرى وبس وعاصم عمره ماهيستخر فى الحاج حاجة ماشى هيبسط اللى هيجى وحط رقمى فى الاعلان
اوكى ي صحبى هعمل الاعلان وابلغك سلام
سلام
////////////////////
هويدا:ي يا ادى النيلة البت هربت انا اقول لابوها ايه ده دلوقتى بت ي خديجة روحى شوفى موقسفة الرقبة ده فين امشى انجرى اطلعى السطح شوفيها
اه لو ايدى تمسكيها بنت الحرام ده اكلها بسنانى اقول لخالد ايه دلوقتى والارض راحت عليا
ماما طلعت ملقتش حد حضرتك اعمل ايه
اخفى من وشى دلوقتى ي بنت (......) اه ي دماغى اقول لراجل اللى ادتوه كلمة ده ايه دلوقتى
تعال ي عرة الرجالة ي ناقص بنتك هربت ماهى بنت حرام لم هدومك وغور فى داهية من البيت ده
ايه انا عملتلك ايه ماتهرب ماانتى مكنتش عايزاها سيبها تمشى تريح وتستريح بقى حضرلى الغذاء وسيبك منها
انت هتروح دلوقتى تدور عليها ولو مجبتهش فى ايدك وانت جاى احسلك ماترجعش لانى هخلى ليلتك مش فايتة انت حر روح ي سبع البورمة انت
مش هروح ادور على حد انتى شريكتى ولا ايه ي ولية
طيب غور فى داهية بكرامتك بدل مااقل منك قدام بنتك ي شملول امشى من هنا
**************
كان عاصم يجلس على فراشه يستعيد مما مضى عليه سنوات،حين احب فتاة تكبره بعامين وكان متمسك بها بشدة ولكن أبعدته قائلة:
_عاصم انا اكبر منك بسنتين دى اولا ثانيا انتى لسة صغير والعمر قدامك تحب وتتحب وتكون حياة لذيذة متستعجلش
عاصم بضيق:
_بس انا بحبك يا ريما ومش عايز غيرك ليه مصرة تبعدنى عنك وانا مستعد اعمل عشانك اى حاجة بس متصدنيش خلينى جنبك وفرق اللى بينا مش
كبير اوى انا هتخرج من الثانوية العامة وادخل الجامعة واجى اتقدملك على طول باذان الله
ريما:ركز على مستقبلك الاول انا اصلا جاية اودعك مسافرة اكمل تعليمى برة فى امريكا سحبت ورقي من اعلام القاهرة
عاصم:انتى ازاى تعملى كدة من غير ما تقوللى اصلا مش من حقك انا حبييتك اوى اوى من كل قلبى وانتى بعتنى بالرخيص اوى كدة انا مش مسامحك على فكرة
عاد من شرورده على اشعار من الفيس بوك ان ريما اضافت صورة جديدة بصحبة كلبها ريمان الذى لا يتركها قط اينما ذهبت وخلف الصورة قد كتبت الكلاب هى الاوفى على الاطلاق أليس كذلك ريمو بحبك كثير صديقي الوفى،علق لها قائلا:
_اتعتقدين بأن ريمان هو الأوفى وبل يوجد أوفياء ولكنك لا تريهم ريما!!لا ألؤمك ولكنى أريدك بأن تعلمين بأن ليس ريمان فقط الوافى
ردت عليه قائلة:
_بالطبع يا عزيزى يوجد أوفياء كثيرين سوى ريمان بل قصدت مغازلة كلبى الصديق لا تغضب...
***********
كان والد عاصم مستلقيا على فراشه وبيده الالبوم الصور الذى جمعه بزوجته رحمة الله عليها وابنهما عاصم ونادر الذى كان ثمار حبهما فهو أحبها بصدق وتمناها وسعى ليتزوجها وقد كان تزوجا وأنجب عاصم أبنهما الذى ملأ الكون بوجوده...
تذكر حين عادا من النادى سويا رفقة عاصم ونادر أبنيهما وكانت قد أشتد عليها المرض وكانت لا تظهر ذلك حتى لا ت**ر فرحة طفلهيما،وأستاذنت منهما تذهب لغرفتها ترتاح قليلا تمددت على الفراش فخارت قوتها كانت تتماسك من أجلهما فقط...دلف زوجها الغرفة بعدما أن اوصل طفله لغرفته وجد شحوب وذبول وجهها أقترب منها وجلس لجوارها ممسكا بيدها قائلا بخوف شديد:
_مالك يا لولو يا حبييتى شكلك تعبان كدة ليه
أجابته بوهن شديد مرتسم على محييها قائلة:
_انا بخير حبييى متقلقش يا دودى انت لسة قلبك رهيف وبتخاف على زى زمان حبيبى كبرت على الدلع خلاص
شعر عادل بتلك اللحظة بأنها تحاول أن تتماسك من أجله رغم ملامحها الشاحبة والذابلة وكأن شبح الموت يحصارها من جميع الاتجاهات بلا رحمة،ايعقل تلك هى هالته الشامخة والقوية دوما،يعلم جيدا خطورة مرضها وأن السرطان ينهش جسدها بلا رحمة،ودوما ما تخضع لجلسات اشعاع كيماوئى حتى تظل قوية اطول فترة ممكنة،ضغط على يدها وعانقها بشدة رغم ألم جسدها وهمس لها:
_أوعدنى متسبنيش يا لولو هنتتصر على المرض اللعين دى وحياة ولادنا انا مقدرش اعيش من غيرك يا لولو اوعدنى انتى ليه مش بتوعدنى بقى
أبعدها عنه قليلا ليرى لماذا صمتت بهذا الشكل كانت مغمضة العينين ظل يحاول استفاقتها الا أنه كان للقدر راى آخر وسكن جسدها بلا عودة لتلك الحياة البائسة،صرخ صرخة ملتاعة غير مصدقا بأن محبوبته رحلت عن دنياهم،رغم أنه يعلم جيدا بان النهاية قد سطرت بالفعل،هاتف الطبيب الذى كشف عليها وقال متأسقا:
_البقاء لله شد حيلك
كان فى حالة من التية والشرود غير مصدقا بأن محبوبته تركت أياهم للابد بلا وداع حتى لن تريهم كيف سيمكثان من دون زهرة ذاك المنزل الذى ملاته بالفرح رغم وهن جسدها وخضوعها لذاك العلاج المرض اللعين،اودع طفلهيما رفقة اخيه واتمم اجراءات الدفن والعزاء،وكان الصغير دوما ما يتسال عن أبيه وامه أثناء فترة الحداد،ع** نادر الذى كان يكبره بخمس اعوام، الا أنهما كنا يتذرعان لهما بحجج واهية ليس لها مثيل،وما كان على الفتيان سوى تصديقهم وعدم السؤال،حتى تفأجا بموت امهم حينها تذكر بكاء زوجة عمه المستمر وعند سؤالها لماذا تبكى كانت تخبره بأن شىء دلف بعيناها..
أنئذاك أندفعوا الطفلان فى نوبة من البكاء الهستيرى يهشمان كل ما تطاله يداهما مخبرين إياهم بأنه يريد أمه حتى عاد أبيه لن يعلم كيف يخفف عنه ألمه،وهو بحاجة من يفعل ذلك كان يعانقه كل ليلة سردا عليه الحكايات الجميلة حتى يغفى... وهكذا استمر السيناريو اليومى حتى اعتادا على وجود أبيه لجواره وتعلق به بشدة ولن يدعيه الحزن ينهشه،لطالما لجواره ويبحث عن الاشياء المحببة لقلبه ويفعلها لأجله....
أخرجه من شروده الطرق المستمر على غرفته ليكفف دموعه بمحرم واستعاد توازنه وقال بصوت حرص أن يخرجه ثابتا:
_أدخل
دلف عاصم وكعادته أقترب منه وجلس لجواره لثم يداه بقبلة حانية وقال:
_وحشتنى يا عادل اوى
لكزه عادل بخفة قائلا:
___عادل فى عينك عامل ايه حبيبى انت كويس
عاصم بتنهيدة:
_ايوة بحاول اتقالم على عدم وجودها وكل يوم تنزل لايف وكانها بتغظينى يا عادل
اعتدل عادل بجسده مقابلا لوجه ابنه مربتا على ساقيه:
_حبيبى البنت هتغيظك كل واحد فيكم راح لحاله وهى مضحكتش عليك يا عاصم انسى وربنا هيكرمك ببنت الحلال ودلوقتى طريقك زراعى عايز انام يا حبببى شوية
***********
نور:قاعدة وبتتذكر ووسط شرودها فاقت على صوت ميادة وهى بتقول طيب مايقولوا على المرتب مش يكتبوا مغرى
ميادة:الجميل سرحان فى ايه ياترى انا ميادة من البحيرة وانتى
نور:اهلا وسهلا بيكى انا نور من الاسكندرية حبيبتى جيران
ميادة:اهلا وسهلا بيكى تشرفنا
نور:كنت سامعكى بتقولى مرتب ومش مرتب هو كان فيه شغل فى الوسيط
ميادة:اها مطلوب ممرضة تقعد مع مسن هو انتى ممرضة
نور:لالا بس كنت بروح اخذ دورات بعرف ادى حقن وحاجات من ده برده
ميادة:طيب روحى ربنا يوفقك يارب ي حبيبتى ويكتبلك الصالح والخير
نور:اللهم امين انا واياكى ي حبيبتى يارب
طيب هتصل بيهم واروح شكرا ي حبيبتى ،انا متشكرة جدا جدا ي قلبى
على ايه حبيبتى بس انا معملتش حاجة والله الرقم اهوووووه
الووووووووو معايا استاذ وليد كنت بتصل بخصوص الوظيفة اللى فى جريدة الوسيط
اه حضرتك مين معايا اتشرف بالاسم
انا نور منصور ي افندم
اتشرفنا بيكى طيب اكتبى العنوان ده فى ورقة واحنا فى انتظارك الساعة ٥ فى فيلا عادل السباعى
اوك هكون قبل الميعاد ان شاء الله تسلم
الله يسلمك يارب
وراحت على دولاب طلعت جيبة سوداء وبلوزة كشمير وطرحة بلون بلوزة وكوتشى ابيض
ولبست طلعت ركبت تا**ى لو سمحت عايزة اروح مصر الجديدة لو سمحت
_اتفضلى أركبى
_شكرا
_العفو اهووووووه الفيلا قدامك اهى
اتفضل فلوسك اهى عن اذانك
_لو سمحت ي عمو كان عندى ميعاد مع عاصم بيه
_اتفضلى اقوله مين
_نور منصور
_ي عاصم بيه فيها بنت واقفة برة اسمها نور عادل ادخلها ولالا
_اه ده ممرضة الجديدة ي سعد دخلها
_اتفضلى ي بنتى البيه مستنيكى جوا
_شكرا لحضرتك عن اذنك ودخلت واذا بالمفاجاة سقط موبايل من ايدها شاشتها ات**رت
/////////////////
ياترى شافت ايه
توقعاتكم تهمنى
الى اللقاء فى الفصل الثانى