الفصل الثانى
رواية:عشقت الهاربة
بقلم:sohila khalil
/////////////////////
عاصم السباعى:انتى
نور:انت
عاصم:اتفضلى اقعدى معلش نجبلك غيره اقعدى ارتاحى اسمك ايه
نور
اسمى نور عادل حضرتك مش عارفة حاسة انى شوفتك فى مكان مش عارفة فين بضبط
عاصم
حصل اصتصدام فى محطة القطار ي نور نسيتى ولا ايه
نور
لا افتكرت سورى انا اسفة جدا جدا بس كنت فى حالة انهيار
عاصم
انتى معاكى ايه تعليم ممكن اعرف ي نور
نور
بكالوريس تجارة جامعة الاسكندرية ان شاء الله
عاصم
اللى جابك من الاسكندرية على مصر انتى كنتى يوم ده منهارة ليه معلش لو هتتدخل فى خصوصايتك انا اسف
نور
انا فعلا محتاجة اتكلم واخرج كل اللى جوايا بس عندك استعداد تسمع وكلك اذان صاغية
انا امى ماتت وانا عمرى ٨ سنوات ماتت قدام عيونى ملحقتهش كنت فى يوم راجعة من المدرسة
امى كانت عندها ذبحة ص*رية وكان بيجلها ازمة وكانت فى اواخر سنينها اشتد عليها المرض اوى ومبقتاش تقدر تتحمل النار ولا تقدر تقف على رجلها
فى يوم ده جتلها الازمة ودواء كان خلصان روحت اجرى باقصى سرعة مش عارفة ادور على ابويا على القهوة وملقتهوش
جريت على الصيدلية اقولها ادينى دواء بتاع ماما اروح اودى لماما واجلك ماتمشنش الا لما بابا يدفع
حق الدواء
يوم ده عمرى ماهنساه نظرة صيدليى ادنى الدواء من دون مايتردد لحظة وجى معايا البيت يكشف عليها
دخلت لقيت ماما مش بترد لالا ي ماما متسبينش لوحدى يوم ده عمو امجد صيدليى وقف جنبى وفضل مستنى لحد مابابا جى
وتم مراسم العزاء ورحلت امى العزيزة عن عالمنا وتركتنا وحدى اعيش المى والواقع والحياة اللى عشت فيها
١٥ سنة عذاب الم فراق ضرب اهانة كل الاشياء اللى ممكن تتخيلها
امى مشيت وسبتنى وبدات ماساتى مع طنط هويدا بقت تتدخل بكل الوسائل الممكنة على بابا وتعمل انها بتحبنى وانا كنت
بالنسبة ليها فلبينية بتاعتها
غير وسائل التعذيب الحرق والضرب وتكتفتنى بالكرباج بتضربنى بيها بدون رحمة
هتقولى بابا فين هقولك ضعيف الشخصية معاها ميقدرش يقولها ١/٣ ٣ كم هى الراجل فى البيت واتجوزتوا وخلفت منه اختى خديجة
عشت واتاقلمت وقولت ده نصيبى اللى ربنا قسملهولى مردتش اتكلم
لحد مافى يوم سمعتها بتكلم ابن خالتها وبتقوله ده ملكك متخافش بس فين هديتى قاللها لما اشوفها معايا سلام ي هوهو
مقدرتش استحمل جت تصحينى الصبح اول حاجة شتايم بامى قلة اداب قاللتلى امى فزى اعملى الاكل قوللتلها حاضر كنت محضرة هدومى فى كيس اسود وعملت روحى بجيب فرخة من السطح ومشيت كانت قبضة عشان تبعينى ومشيت وتركت الاسكندرية بالذكريات المؤلمة والذكريات الحلوة
عاصم
كل ده كتمتيه جواكى طيب ي ستى انا والدى رجل مشلول قاعد على كرسى بعجل ومحتاج معاملة خاصة كل مااجبله بنات بتطفش خليكى صبورة معاه وانا هد*كى اللى انتى عايزاه والله بس ابقى جنبه
نور
الحاج زى والدى متقلقش عليه فى امان ي استاذ
عاصم
عاصم:
هو ده العشم برده بس احب اقولك انه من النوع العصبى شوية هيتعبك وهيطفشك وهيحاول يعمل المستحيل عشان تطفشى تعرفى اقبلك جم يجى عشر ممرضات اقصى واحدة فيهم تقريبا كملت اسبوع ومقدرتش تكمل مع عصبية بابا المستمرة واتمنى انك تبقي صبورة يا انسة نور قصاد كدة اللى عايزاه هتاخذيه بس والله بابا طيب اوى يتحب ويدخل القلب على طول موت ماما الله يرحمها اللى عمل فيه كدة
نور
لالا متقلقش انا اطفش بلد والله ربنا يصبرنى واقدر اتعامل معاه بس ازاى موت والدتك اللى سبب لوالدك العصبية
عاصم
اتمنى ذلك انتى بنت حلال شكلك عشان كدة مأمن على بابا معاك بابا كان بيحب ماما اوى اوى كان دائما يغزلها ويثبتلها قد ايه بيحبها ما هو الحب افعال وليست اقوال كان لو تعبت بيفضل جنبها ومش بيسبها خالص خالص لحد ما تسترد عفيتها ويطمئن انها بخير ماما كانت انسانة محبة وهادئة لابعد درجة ممكن تتخيلها كانوا بيفهموا بعض من نظرة مفتكرش يوم شفتهم مثلا بيعلوا صوتهم على بعض او مثلا شجارهم عالى كان دائما بيحرصوا على انى مسمعش خلافاتهم وكان بيهمتوا بيا وبمذاكرتى يتنابوا على راحتى كان عندهم عاصم الاهم المذاكرة بمواعيد وقت للنادى وقت لكل شى ء المهم يحسسونى بالراحة يوم الجمعة كان مقدس كانوا يصحوا بدرى يعملولى شندوتشات اللى بحبها ونروح الملاهى نتفصح ونقضى يوم عائلى لطيف ونرجع من برة نتغذاء واروح اوضتى العب بالال**ب بتاعتى واليوم دا فيرى من الاعباء كلها بالليل بناكل فيشار ونتف*ج علي التلفزيون ونضحك ويسالؤنى اذا كنت اتبسطت ولالا كنا عائلة لطيفة
نور
ان شاء الله بالليل هروح ولا هبات
عاصم
لالا هسمحلك تشغتلى وقت ماانتى عايزة يهمنى حد يبقى معايا فترة صباحية
نور
لحد كدة احنا تمام عن اذانك همشى واجلكم بكرة
///////////////
هويدا:خلاص عرفت انك مستعجل راحت عند عمتها كم يوم تغير جو ي خالد
خالد:والله لو عرفت انك كذبة ماهعرف انا هعمل فيك ايه ماشى
هويدا
خلاص ادينى فرصة بس مش كثير امشى بقى قبل مايجى عادل
ده انت حتى بطلت تجى تسال عليا ولو حتى من نوع المجاملة حتى
خالد
اعملى اللى قوللتلك عليه ونفذى وهتشوفى بنفسك اهتمامى بيكى انتى وخديجة عامل ازاى
هويدا
بجد ي كوكو يعنى مش زعلان منى طيب هتتجوزنى امتى بقى
خالد
اتجوزك ايه ي شمال انتى بالنسبة ليا مجرد نزوة بس مش اكثر غورى فى ستين داهية تاخذك سلام
هويدا
سلام ي كوكو اللى انت شايفاه صح اعمله المهم تكون مش زعلان منى
خالد
مع السلامة ي اختى كتك القرف فى اشكالك الوسخة ده
هويدا
شكرا على ذوقك
خالد
العفو ي اختى
واثناء ماهو خارج من شقة قابل خديجة ايه الحلاوة ده ي بت
تعرفى انك خسارة فى العقربة اللى جواة ده انتى محتاجة حاجة اجبهلك ماتخفيش
امك مش هتعرف اومال فين اختك نور متعرفيش
اختى نور هربت واحنا مش عارفين طريقها
عمل نفسه مش مهتم بكلام
طيب ادخلى عشان هويدا متضربكبيش
اوك ي ابيه خالد مع السلامة
الله يسلمك ي بنت الحرام بقى بتلعبى بيا انا اما ورتك مبقاش انا خالد على
********
عادت نور السكن الذى تقطن به، أبدلت ثيابها واعدت شطيرة جبنة بيضاء بالزيتون والتهمته من شدة جوعها فهى لن تاكل شء منذ الصباح،طالعت هاتفها بضيق الذى تحطمت شاشته من أثر الارتطام وندبت حظها العاثر الذى جعلها لن تنتبه..
فهى بحاجة لجلب هاتف جديد حتى تستطع الاتصال بشقيقتها والاطمئنان عليها فخديجة شقيقتها له مكانة بقلبها،كانت تطالع الهاتف بأعين زائغة لا تعلم ماذا تفعل هى دالفة على حياة جديدة مع رجل قعيد لا تعلم ماذا ستتفهم معه وخاصة حالة الحاج عادل السباعى فهو راجل صعب التعامل معه على حسب معرفتها المسبقة من ولده الذى أفمها انه طرد الكثيرات اللذان كان يعملن على راحته أو لنصحح القول،كان يعلم كيف سيمقتهم من العمل بطريقته الاحترافية قطعهاتفكيرها ميادة التى كانت ترفع يدها أمام وجه نور قائلة:
_عملتي ايه النهاردة يا حبييتي اتوقفتى الحمد لله
فكرت نور قليلا قبل أن تجيبه ووضعت يدها على ذقنها قائلة:
_ايوة يا ميو اتوفقت الحمد لله بس دا مش موضوعنا الراجل اللى هراعيه ابنه بيقوللى انه طفش كثير قبلى وانه صعب جدا جدا جدا شورى على اعمل ايه بقي واتعامل معاه ازاى دا
حكت ميادة ذقنها وفكرت قليلا بتمهل شديد قبل ان تجيبها بما تنتظره واجابتها قائلة:
_بصى هو علميا انه هيطفشك ويزهقك فى عشتك عمليا انى مضطرة تستحمليه عشان اكل العيش بس تقريبا الراجل دا صعب زى الحاج شاهر اللى كنت بشتغل معاه كان برده قاعد على كرسى متحرك وكان صعب جدا جدا بس ان الوحيدة اللى كنت قاعدة معاه كنت بعرف اتعامل معاه ثمان سنوات لحد ما ما مات الله يرحمه كنت لسة جاية من البلد بقي قبل ما اقفل العشرين وكنت محتاجة اشتغل ودخلت الجامعة واتخرجت حقيقي انا مش محتاجة اقولك انهم بيبقوا حساسين جدا جدا عامليه بحنان فى الاول هيتعبك وبعدين هيستجيب لكى يا جميل على طول
وقبل أن تستكمل حديثها أرتفع رنين هاتفها لتبتسم بعذوبة فكان المتصل خطيبها ياسر أستاذنت من نور على أن يستكملان حديثهما فى وقت لاحق
أبتعدت عنها عائدة الى فراشها فتحت على خطيبها وقالت بسعادة أرتسمت على محيياها قائلة:
_اهلا اهلا بحبيبى الجميل ياسور وحشتنى اوى يا قلبى عامل ايه
أنتفخت أودج ياسر وإجابها بزهو قائلا:
_امتى يا ميادتى يجمعنا بيت واحد حبيبت افرحك واقولك انى ابويا باع حتة ارض وقسم ثمنها علينا والحمد لله قريب هنتجوز يا قلب ياسر انا وانتى الا مبقتاش مستحمل بعدك عنى....
صرخت ميادة من شدة فرحها وارتسمت السعادة على محيياها وإجابته قائلة:
_وأخيرا يا حبيبى هيجمعنا بيت واحد حاسة انى عايز ارقص...
*************
كان عاصم يجلس رفقة وليد فى أحدى المطاعم عشاء عمل يضم نخبة من رجال الاعمال اللذان طالبا مشاركة عاصم فى مؤسسة العاصم جروب فهو من اكفأ رجال الاعمال ريادة فى عمله،ظل يتحدثان حول الشراكة ليتحدث أحدهم قائلا:
_أنت يا عاصم باشا أشهر من النار على العلم علشان كدة نتمنى اننا نشاركك انت سمعتك سابقك يا سعادة الباشا
أنتفخت أودجته وعاد للخلف بظهره متحدثا بهدوء كما أعتاد دوما وقال:
_طبعا طبعا أنا سعيد اننا هنفتح مجالات كثير وهنوسع الشغل اكيد حاجة زى دى فى صالحنا كلنا بس انا طبعا فى شوية حاجات لازم اقولكم عليها اللى اوله شرط اخره نور هى مش شروط تغسفية اكيد بس احب انكم تعرفوا كل حاجة
ليرد عليه زاهر الحصاوى قائلا:
_زى ايه يا عاصم باشا
أعتدل عاصم فى جلسته وإجابه هادئا وقال:
__أنى هبقى رئيس مجلس الادارة من حقى انا لو وافقتوا يبقي على بركة الله نمضى العقود لو مكنش يبقي اتشرفت بيكم اكيد والله
طالعوا بعضهم البعض بتفأجا ليتسأل ذكى العراف متراجعا عن حماسه قائلا:
_بس دا مش عدل احنا نسبنا هتبقي أكثر بكثير من نسبتك يا عاصم باشا..
ليقطعه زاهر الحصاوى متحدثا هادئا وقال:
_نحب نعرف وجهة نظرك يا عاصم باشا بس اعذرنا
ليطالعهم نجيب ألاحمد هادئا ويضيف على ما قاله زاهر قائلا:
_ايوة وبعدين انت نسبتك 30 ٪ لو هنتكلم فى الموضوع يبقي الرئاسة من حق زاهر باشا نسبته أكبر من نسبتك 40 واحنا يدوب انا وذكى باشا نسبتنا كل واحد 15 ٪ يبقي العدل بيقول انى هو اولى بالادارة
أندفع عاصم بنوبة من التوبيخ اللا متناهية وقال عاليا:
_هو دا اللى عندى اعتبروه ثمن الحماية من الغول وانتوا عارفين كويس مين الغول مش محتاج اقولكم
شحب وجههيهما جميعا فهو محق فيما قاله ف شريف الميسرى لا يستهين به فهو أبتلع السوق ببطنه بضغطة اصبع فقط،نطق زاهر الحصاوى بخوف قائلا:
_أنت متنازل على الرئاسة لك المهم المصلحة فى الاخر ولا يا بشاوات،أبتسم عاصم بخبث وأمضوا العقود مخبرا إياهم بأول أجتماع بينهم اول الشهر المقبل وأنصرف بعدما بارك لهما،بينما وليد حاذ حذوه وهو كاتما ضحكاته حتى خرج من المكان قائلا:
_ايه دا ياعاصم أبليس أعتزل ايه يا جدع انت خليت وشوشهم جابت الوان الطيف
قال كلماته وأنفجر الصديقان فى نوبة من الضحك الهستيرى حتى أدمعت عينيهما لا يتنسى نظرات الثلاث بشوات عندما ذكر لهما الغول فهو أسما على مسمى يلعب مع الجميع عداه،انتهيا من نوبة الضحك الهستيرى وتعانقت أيديهم دليلا على فخر وليد بعقل صديقه الذى لا يستهين به ف الشيطان ترك له الراية بعدما وقف يطالعه وسقف بحرارة على عقله الفولاذى..
***********
بريطانيا
كان نادر يجلس بالشرفة ينتسم قليلا ذهب بغياهب عقله الى القاهرة حيث مستقر والده وشقيقه الاصغر عاصم الذى ترك له البلاد متذرع أنه بحاجة للنسيان ولو قليلا من كل أوجاعه فهو لن يتناسى والدته المحبة التى كانت تفعل من أجلهما المستحيل وانتهك المرض جسدها وكأنه ينتقم بشتى الطرق من أنسانة لا تفعل سوى الخير.
هكذا هما الابرياء يختطفهما الموت سريعا دون حساب لماذا سنمكث خلفهما بعد رحيلهم كان بأمس الحاجة لأمه لان لن يتنسى ذاك اليوم الذى حدثته منفردا انئذاك قالت بوهن شديد كان المرض جديدا وكانت تحاول أن تتأقلم مع مرضها الذى كانت قد تحاول جاهدة التعايش معه،
_هو أنت مش كبرت يا نادر بقي ولا ايه
أندهش نادر كلمات أمه التى كانت للمرة الأولى تقصها عليه وقال:
_حضرتك بتقوللى كدة ليه طبعا كبرت بس هفضل ابنك الصغير مهما كبرت
رمقته مندهشة كيف ستخبره بأنه ينتبه على والده وشقيقه الصغير،فى حالة ما حدث شىء لها،تلالألت الدموع بماقتها وقالت بقوة زائفة ع** ما ينبعث بداخلها من خوف شديد:
_أنا عايزة اطلب منك طلب يا حبيبى
أعتدلت نادر وجلس قبالتها وأمسك بيدها ولثمها وقال:
_أنتٍ تؤمرينى يا ست الكل متستاذنيش مالك بس فيكى ايه النهاردة بس
حاولت جاهدة النظر بعيدا عن مرمى بصره وقالت دون مقدمات مسبقة:
_خلى بالك من أبوك واخوك لو جرالى حاجة اوعدنى يا نادر أنت الكبير يا عمر امك انت
غضب نادر كثيرا كيف لها بانها توصيه بتلك التوصيات وكانها ستفارق الحياة بعد سويعات قليلة،طالعته وواصلت حديثها قائلة:
_الوصية واجبة النفاذ يا حبيبى عشان خاطرى اوعدنى انك تخلى بالك منهم يلا اوعدنى
ضغطت عليه حتى أضطر مرغما أن يوعدها حتى ترتاح قليلا واخبرها من بين دموعه:
_أحبك امى والله العظيم
أيقظه من شروده زوجته ريتا حين قالت بقلق بادى على ملامحها:
_ما بك شاردا حبيبى احدثك وانت لن تسمعنى قط..
_عذرا حبيبتى أشعر بأننى لست بخير أخى لن يجيب عن اى من مكالماتي..
شعرت ريتا بانه ليس على ما يرام لتحاول التخفيف عنه قليلا وقالت بحب شديد:
_لا تكلف ذاتك أكثر من طاقتها ولا بد بأنه نائما الأن هون على ذاتك،ونحن بيننا فروق توقيت أترك له رسالة ما رايك بقدح من القهوة أليس جميلا...
أبتسم رغم فداحة ما يمر به من ازمات نفسية وإجابها مرحا وقال:
_جميلا جدا وكيك بجواره...
اشارت على عيناها وتركته وأنصرف تعد ما طالبه ليشعر بتحسن ولو قليلا،رغم أنها لا تعلم ماذا تفعل له وأنه من ترك عائلته وهاجر دون أن يرف له جفانا وجلوس ابيه على مقعد متحرك هو من كان السبب به....أخرجت محتويات الكيك وبأشرت فى اعداده لزوجها المحب فهو بالنسبة لها شىء كبير فهو من أنتشلها من بؤرة أحرانها حين تركها الجميع منبؤذة وكأنها خرقة بالية ليس لها قيمة وسط مجتمع لا يرحم قط فكان لها شعاع النور الذى اضفى لحياتها الكثير....تن*دت لتلك الذكرى وأبتسمت بسعادة تعد له كيكه المفضل بالشكولاته لطالما يحبه من يداها..
***********
خالد:كله تمام هستناك متتاخرش عليا ي ياسين ها انا جنب التليفون هنتظرك سلام حبيبى
ياسين
سلام ي اخويا مش هتاخر عليك
خالد
انا خالد مندور الايام بيننا
وشوية والتليفون رن رد
وفجاة كدة
///////////////////
ياترى هيحصل ايه فى انتظار توقعكتم
الى اللقاء فى الفصل الثالث
دمتم سعداء وبالف خير