الفصل الثالث
رواية:عشقت الهاربة
بقلم:sohila khalil
//////////////////
حاول خالد الاتصال بأحدهم الذى إجابه على الفور قائلا:
_وحشتنى يا عم خالد اخيرا سمعت صوته
حاول خالد أن يتحدث بثبات قائلا:
_وانت كمان يا ياسين عايزك فى مصلحة كدة ممكن نتقابل بعد ساعتين
_طبعا طبعا يا صحبى انا معنديش مانع فى مكانا اللى بنتقابل فيه كل مرة
فكر خالد قليلا وآجابه:
_لالا هبعتلك اللوكيشن على الواتس سلام
أغلق ياسين وظل يفكر فى سبب طلبه الغريب،لطالما خالد لن يحدثه منذ فترة،سوى إذا يريده فى مصيبة ما يتنازل ويحدثه ولا تتعدى المكالمة أوامره يشعر بأن القادم لا ينذر بالخير
بينما كان خالد رفقة يجلسان فى أحدى الكافيهيات وقهقهق عاليا مما جعل رواد الكافيه ينتبهان لثهقهته العالية وكل منهما عادا لما كان عليه،وما كان من خالد سوي أشعل سيجارته يطالعها بتعالٍ قائلا:
_قوللى يا حبييتى كدة ثانى عشان مسمعتش كلامك كويس يا مزاجو
أزدارت مزاجو ل**بها وتحدثت بثبات مزيف وقالت:
_أنا حامل يا سى خالد أستر على الله يستر عليك اتجوزنى وانا هعيش خدامة تحت رجليك لو اهلى عارفوا هروح فيها
طالعها خالد بتقزز ونفث الدخان بوجهها قائلا:
_حسابك مش هنا يا مزاجو هتسبقينى على الشقة ولو عقلك أخبرك متروحيش متلؤمش الا نفسك والشقة اشوف وشك فيها وتعمللى اكل وبعد الانتهاء متقعديش تفضلى واقفة لحد ما اجى عقلك يقولك دا مش هيشوقنى ركبت كاميرات وموصلها بالموبايل ونسيت اقولك كل اللى حصل بينا متصور فوقي لنفسك يا حلوة هجى اقولك تعملى ايه بالضبط لو حابة نف*ج اهلك انا على استعداد لذلك
بكت تلك المزاجو وكأنها لن تبكى قبلا وأضطرت لتنفيذ ما قاله خشية أن يصل ما فعلته لأهلها وقالت مهتزة:
_تمام هعمل اللى انت عايزاه بس بلاش تقضحنى
تلذذ بخوفها وشعر بالانتصار وقال:
_برافووووووووو عليكى يا مزاجو يلا مش هتاخر عليكى يا ست الحلويين
///////////////////
دلف كلا من عاصم ونور غرفة والده واقترب منه جلس لجواره قائلا:
_ ده نور هتقعد مع حضرتك لحد ماارجع من الشغل
غضب عادل بشدة وظل يصرخ على ولده فهو مرتاح كثيرا بعيدا عن تلك المسلطات التى يسئين معاملته ولا يدعوه للراحة قط،ما بالهم يعامله هكذا بطريقة الطريقة الفجة قائلا:
_لالا مش عايز حد يقعد معايا قوللتلك مائة مرة ي عاصم انا كدة مرتاح اوى متشغلش بالك بيا روح انت شغلك حطلى العلاج جنبى وما تشغلش بالك انت بيا انا تمام كدة يا ولد انت كبرت على ولا ايه مين امتى وانت بتعارض كلامى
تن*د عاصم وقرر ملاطفة والده قليلا لطالما يعلم جيدا بأنه غاضبا وخصوصا حين أكتشف معاملة تلك المريم لوالده،فكانت تنهره ولا تحدثه بهدوء قط وقرر طردها من العمل،بأى حق تنهر أبيه هكذا وهى من كانت تقتضى راتبا لن تحلم به قط،ليحاول أن يتحدث هادثا بعدما لثم يده بحنو قائلا:
_عشان خاطرى ي بابا ده نور بنت ذوق جدا جدا وهتراعك وتاخذ بالها منك ي حبيبى لو زعلتك اوعدك همشيها ومش هجبلك حد ثانى يا حبييى
طالعته نور بنظرة حانية وتشفقت عليه قليلا،فربما كانت الممرضان يعاملونه بسوء وتحدثت مرحة حتى تخفف عنه جو التوتر المشحون بينه وبين ولده وقالت:
_هروح اجيب شوربة سخنة كدة تشربها قبل العلاج واسترخى ونام اوك ممكن ثانية واحدة ي مستر عاصم
طالعها عادل غاضبا وقال:
_لا مش عايز حاجة انا هنام بس
ذهب كلا من عاصم ونور خارجا وتحدثا بشان أبيه لتقول نور:
_متقلقش من ناحية بابا فى عيونى والله وروح شوف شغلك متخافش مش هيعرف يطفشنى زى اللى قبلى
عاصم:وانا مش قلقان مطمئن عن اذانك
نور:اتفضل حضرتك
أستاذن عاصم ورحل وأستدار وقال:
_متنزلش هخلى الخدامة تبعتلك الاكل
_لالا انا هنزل عشان اجبله تفاح معايا مفيد شوية
عاصم:اوك مش هوصيكى
نور:فى عيونى عادل بيه
/////////////////////////
فى احدى المطاعم الفاخرة يوجد شاب فى اواخر الثلانيات ويوجد فى ملامحه كثير من الحزن وبلا عديد من الهموم وسرح بذكرياته المؤلمة ورجع حوالى ٥ سنين وراء
فلاش باك
حبيبتى انا جايلك النهاردة اتقدملك هتبقى خطيبتى وزوجتى قريبا وهتبقى ملكى ي نانو ي حبيبتى هجلك انتى ساكتة ومش بتتكلمى ليه ي قلبى
دموعها نزلت وكانت مش عارفة ترد بتكلم فى روحها يارب الهمنى الصبر للاسف انا خطوبتى النهاردة ي يزيد انا عارفة انى ظالمتك بس ده كان غصبان عنى اتمنالك السعادة من كل قلبى سلام
سلام ربنا يسعدك ي نانو يارب انا اتمنالك انك تكونى سعيدة ي حبيبتى
العودة للوقت حاضر
لقى حد بيحط ايده على كتفه لحد امتى يزيد اللى بتعمله ده ده واحدة متزوجة وعايشة حياتها وانت عايش فى بحر الهموم انسى حبيبى بقى
مش قادر ي عاصم والله حاسس انى بموت صحيح ابنها عنده دلوقتى ٤ سنين وعارف ومتاكد انه حبت جوزها كمان بس مش قادر انسى انى اتوجعت بايدها هى
تعرف يعنى ايه تقولك انك كل دنياتها ومع اول حد يدق بابها توافق عليه وتبيعك فى اليوم ده كنت رايح اتقدملها بس معرفش انى غبى اوى كدة اغبى انسان فى الدنيا انا ليه انا معرفتش انها خاينة وكذابة
خلاص حبيبى انسى وكله بيعدى والله ربنا يجبر خاطرك ان شاء الله
ان شاء الله حبيبى اخبارك ي عاصم واحشنى وعمو عامل ايه دلوقتى
اهووووووووو جبتله ممرضة تقعد معاه ربنا يستر وماطفش هههه ابويا وانا عارفه والله
لالا ان شاء الله تقدر عليها قول يارب بس
يارب
///////////////////////
نور :عمو الشوربة السخنة اهى كل بقى
عزيز:راح رمى الاكل من ايدها وصرخ فى وشها اخرجى من اوضتى عايزة منى ايه عايز اموت ابعدوا عنى كلكم عايزين تخلصوا منى
نور:خلاص بلاش الشوربة كل حتة لحمة ده حلوة اوى وتستاهل بوقك ي عزيز بيه
عادل:انتى ايه معندكيش كرامة ولا ايه ي بنتى غورى من وشى بقى انا مش ناقصك بقى ارحمينى انتى مبتزهقيش ولا ايه
نور:تعرف ليه لانك زى بابا بضبط لو بابا عمل كدة هفضل جنبه لحد ماياكل برده
عادل:اوقفته الكلمة ده وبكى بحرقة شديدة بكى من غير صوت
نور:انا اسفة لو كنت ضيقت حضرتك معلش
عزيز:لالا ابدا ممكن تسيبنى لوحدى بس
نور:هسيبك بس على شرط تاكل وتاخذ العلاج وهخرج على طول
عزيز:وابتدى يستجيب لكلامها وبالفعل كل وخذ العلاج كله
نور:ربنا يباركلك يارب شكرا هسيبك دلوقتى لو احتاجت حاجة رنلى الجرس هكون عندك عن اذانك
عزيز:اتفضلى ي بنتى سامحينى
نور:لالا انت زى بابا برده عن اذانك
عزيز:مسك الالبوم ذكريات لطفلة ميتجاوزش عمرها سنتين وهى بتجرى وتلهو مع الاطفال الحديقة وغصبان عنه دموعه نزلت اه ي تاليا ياترى انتى عايشة ولا ميتة اتمنى اراكى قريبا حبيبتى سنين وانا بدور عليكى وعمرى مافقدت الامل انك تكونى عايشة وهفضل استنكى ترجعى بفارغ الصبر وحشتنى اوى ي حبيبتى اه من الالم اللى فضلت عايشة جوايا على فراقك كنت كل مابشوف بنت فى عمرك قلبى يوقف من الحزن ان شاء الله هشوفك حبيبتى وقريبا جدا وقفل الالبوم الصور ونام
عاصم:ايه الاخبار بابا عامل ايه النهاردة كل واخذ العلاج
نور:اكيد غلبنى فى الاول بس بالنهاية اكل وخذ العلاج بتاعه الحمد لله
عاصم:هدخل اطمئن عليه بعد اذانك
نور:اتفضل ي مستر عاصم
عاصم:دخل لبابه لقه نايم وجنبه الالبوم الصور جنبه لسة على امل تلقى تاليا ي بابا حتى اخويا مش بيسال عليك ربنا يصبرك ي بابا يارب وترجع بالسلامة ان شاء الله وغطه وقفل النور وخرج من الغرفة
///////////////////////////
فى احدى المستشفيات فى نيوريوك يوجد سيدة فى اواخر الخمسينات مستلقية على سرير ومتحوطة بالاجهزة التنفس وتحاول أن تشار على أحد فى الغرفة واذا بها تاليا بنتها
مالك ي مامى انتى كويسة
السيدة ماجدة شالت الجهاز من وشها وقاللتها اسمعينى مفيش وقت انزلى مصر وشوفى ابوكى اللى انا حرمتك منه ٢٢ سنة يوم ماخذتك وهربت جيت على امريكا سامحينى ي توتة انا بحبك من خوفى عليكى حبيبتى وده عنوانه والاجهزة وقفت ولفظت انفاسها الاخيرة
مامى لالا ي مامى متسبينش حبيبتى انا مسامحكى
الممرضات جم شالوها من على مامتها وغطوها بالملاية البقاء لله
//////////////////////
جميعا نسير على خطى مضطربة دون أن ندرٍ ماذا نفعل هل كان ما فعلانه صحيحا أم خطأ ولكن ما نعلمه أننا ميسرين وليس مخيرين، بين الحقيقة والسراب خيط رفيع لا يرى بالعين المجردة، هل نحن ما فعلنا وبأرادتنا ام كان للقدر رأى آخر...
فى بريطانيا
كان نادر يحاول أن يتحدث لشقيقه الذى لفظه من حياته بعدما حدث ما حدث، ولكنه فعل مرغما لن يكن بيده فعل ذلك، أجابه عاصم بعد الرنة الثالثة متأففا وقال:
_نعم يا نادر فيه حد يكلم حد الساعة ثالثة الفجر انا كنت نايم عايز دلوقتي
أرتسم الحزن على ملامح نادر من معاملة شقيقه الفجة وقال:
_ايه الطريقة اللى بتكلمنى بيها دى
تأفف عاصم بعدما رحل النوم عنه وقال:
_مفهاش نوم شكلها كدة والله طالما انت صحتينى وخلاص يا نادر اللى راح راح خلاص متفكرش فى اللى انت عملته بايدك ولا مفيش حاجة وسيبنى اكمل نومى بقي عندى شغل الصبح
شعر نادر بتمزق بداخله جراء معاملة شقيقه الفجة له وقال متألما:
_تصبح على خير مش هزعجك ثانى
*******
طالعت نور هيئتها بالمرآة قبل أن تذهب لوالد عاصم وتعطيه أدويته،فهو راجل متهاب دوما للعراك ويود لو رحلت بأى لحظة ولكنها دوما تتذكر ميادة ووصاياها العشرة وتتعامل معه بلطف رغم فداحة ما يقذفه على مسامعها دوما،ولكنها رغم هذا صبورة لأبعد درجة حتى لا يقول لها عاصم أنها لن تتحمل أبيه،انتهت وانصرفت من غرفتها حيث طالبها عاصم بالمكوث بالمنزل حتى تكون دوما رفقة ابيه...
ارتقت الدرج حتى وصلت غرفته فتحتها بهدوء وسارت بخطوات هادئة ووجدته لا زال فى سباته هائنا لن اريد أن توقظه فضلت أن تذهب للمطبخ وتعد أفطاره أولا ومن ثم توقظه....
هبطت الدرج ووصلت المطبخ وجدت الخادمة تعد أفطار عاصم القت عليها التحية،وذهبت للمبرد اخرجت اللبن لتسخنه وتسكب كوب له،كانت ميرفت عابسة سالتها قلقة بشانها:
_مالك مرفا ايه العبوس دا على الصبح يا بنتى
تن*دت ميرفت وتركت ما كانت تمسكه وجلست على الطاولة تطالعها ببكاء:
_جوزى هيتزوج على يا نور بعد ما وقفت جنبه يراضيكى كدة وانا والله يشهد الله انى وقفت جنبه بكل سعادة عشان بيتنا ميتخربش وعيالنا يكونوا وسطنا دى اخرتها عايز يتجوز على يا نور
حوقلت نور ولن تعلم كيف تازرها فى مصيبتها لطالما لن تعتاد مواساة البشر قبلا،لا تخرج من المنزل بامر من زوجة أبيها المتسلطة تلك،تن*دت بتعب مضنى وربتت على كتفيها قائلة:
_يا حبييتى يمكن بيقولك كدة وخلاص ومش هيتزوج عليكى فيه رجالة بتبقي بتهدد بس مش أكثر
تعالت شهقات ميرفت وقالت من وسط شهقاتها:
_عامر عمره ما هدد اللى بيقولوا بينقذوا على طول جوزى وانا عارفاه والله وقفت جنبه وكنت بشتغل عشان نوفر لعيالنا كل حاجة يبفي دا جزاتى
قطعهم دلوف عاصم الذى طلب أفطاره،لتمسح ميرفت دموعها سريعا وتتحدث بهدوء:
_تمام يا استاذ عاصم دقيقتين والفطار يكون جاهز
_تمام فى انتظارك نور ممكن دقيقة بس من وقتك
********
ذهب عاصم خارجا جلس على أحدى مقاعد طاولة الأفطار بأنتظار أفطاره فهو يتناسى ذاته عندما يصل الشركة تتزاحم الاعمال ولا ياكل غذاءه قط فتلك الوجبة التى تدعوه للاستكمال العمل من دونها لكان سقط من زمن طويل،فابيه دوما ما يكون شغلته الشاغلة يخشى أن يصاب بالاكتئاب...تنحنحت نور عندما وصلت اليه قائلة:
_اؤمرنى يا استاذ عاصم
اعتدل عاصم بجلسته وسالها عن أبيه قائلا:
_بابا عامل معاكى ايه يا نور تاعبك صح كدة
أبتسمت نور راضية رغم أنها تتألم من معاملته الا أنها اجابته برضا قائلجدا
_متقلقش اكيد البنات اللى قبلى كانوا بيعاملوه حش وانا قوللتك قبل كدة انى صبورة جدا جدا جدا استاذنك اروح اديله الدواء واعمله اكل صحى شايفاه مبياكلش كويس والدك فى عنيا...
ابتسم عاصم برضا على تلك القتاة لطالما جميعهن لا يملكن صبرها مع أبيه فهو متعب للغاية.انصرفت عائدة صوب المطبخ جلبت صينية الافطار وذهبت لعادل بيه ليفطر...
فتحت الباب بهدوء ووضعت الصينية جانيا حتى فتحت الستائر للشمش تدلف الغرفة،فتح عادل عيناه بتملل من أثر الشمش وصرخ بها قائلا:
_انتى يا بنادمة اقفلى الزفت دا
حاولت نور أن تتماسك قليلا أمام جبروته وابتسمت له ابتسامة هادئة قليلا:
_طيب يافندم لازم تفطر عشان العلاج
ظل على صراخه العالى الذى اتى على اثره عاصم راكضا دلف الغرفة قائلا:
_فيه ايه يا بابا بتصرخ كدة ليه
لن يصمت أبيه بلا زاد صراخه بوجه تلك المسكينة والقى بالقنينة واشياءه من الكامود بفضب جم قائلا:
_مشيها من هنا انا مش عايز حد معايا انت مبتفهمش ولا ايه
طالع عاصم نور بهدوء وطالبها بلطف قائلا:
_ممكن يا نور تسيبنا لوحدنا معلش
غضب أبيه بشدة وقال:
_انت لسة هتقولها معلش اطردها حالا
نفذت نور حديث عاصم وانصرفت من فورها،أنتظر عاصم حتى تاكد من رحيلها وتحدث عاتبا:
_من امتى يا بابا واحنا بنعامل الناس كدة ونجرحهم حضرتك اتغيرت عصبيتك ملهاش مبرر هى مش ذنبها حاجة انك مش لقي تاليا اختى ياريت يا بابا تعيد حساياتك من اول وجديد نور بتساعد حضرتك حتى العملية رافض تعملها انا اسف يا بابا انت اللى عملت كدة محدش عمل غيرك وياريت يابابا تعامل نور بلطف شوية ومتجحمهش فى اللى ملهاش فيه
رمقه والدها بغضب جم قائلا:
_انت بقى بتدى ابوك درس فى الاخلاق عشان حتة ممرضة بتنصرها على ابوك اللى خلفك براحتك اللى هى دى معاملتى لها وانت ملكش دعوة بيا ويلا امشى من اوضتى عايز انام بعد اذانك بقي
اندهش عاصم من معاملة أبيه الفجة لطالما كان لطيف مع البشر ألتلك الدرجة تغيير كثيرا ولا يعلم عن ماهية ما يفعله شيئا...
لن يستمع له واعطه افطاره لياكل الا أنه بن يعلم ماذا يفعل مع عناد أبيه الذى لن ياكل، وظل هكذا على عناده غضبا من الطريقة التى تحدث به معه...أنصرف عاصم يكاد يجن من أبيه وطريقته الجديدة بالتعامل...
**********
يتبع