Story By Sohila Khalil
author-avatar

Sohila Khalil

ABOUTquote
س
bc
انين القلب وصوت العقل
Updated at Jul 6, 2021, 02:37
المقدمة _______________________________ كانت تنهمر الدموع على وجنتيها،وظلت تسير ايابا وذهابا امام غرفة العمليات تناجى ربها انا يخرج والدتها من عملية بخير ،ليست لديها غيرها بعد وفاة والدها  ،وليست لهم اى صلة بعائلية ابيها نظرا لكثرة العدواة التى بينهم بسبب الورث،انقطعت علاقتهم باعمامها منذ فترة طويلة ،كانت تقطن مع والدتها،التى رفضت الزواج بعد ابيها ،لتربية ابنتها الوحيدة والمدللة ،سارت فى اتجاه الغرفة عندما هم الدكتور بالخروج،طمئنى يادكتور امى بخير،الدكتور اطلق تنهيدة  قائلا البقاء لله ادعيلها بالرحمة والمغفرة عن اذانك  اطلقت صرخة رجت اركان المشفى،وظلت فى حالة زهول،ايعقل ان يكون القدر قد فرقنا بعد ثلاثة وعشرون عاما ،منذ يومين ظللنا نتبادل اطراف الحديث،تركتنى ورحلتى عن عاامنا يااغلى انسانة على قلبى،كنتى لى ابا واما ،لما اكون يوما احس ذات يوم باليتم عندما تركنى ابى وانا طفلة ذات عامين،رفضتى انا تعيشى حياتك،رغم انك كنتى شابة فى ريعان شبابك ياغاليتى،هواجه الحياة بدونك كيف ياامى ،دائما كنتى تتحدثى معاى على القوة والارادة،ولا اعلم ماذا كنتى تتحدثى معاى فى مثل هذ الكلام،وها انا عرفت الان ،كنتى بتدربنى على الحياة بدونك ،وصرخت بعدم تصديق الواقع الاليم انى والدتها رحلت وتركتها وحيدة وضائعة فى عالم الوثير ،وسط ذئاب البشرية ،كما كانت تطلق والدتها دوما، اطلقت صرخة مدوية،تحمل الالم، والعذاب،والجراح ،وها هى تقف وحيدة،وهى لا تعلم ماذا تفعل فى الليالى القادمة ،وماذا تخبياه لها الحياة مريرة بعد فقدانها اغلى انسانة على قلبها  رؤية ظلت تتلاشى رويدا رويدا الى انا وقعت مغشيا عليها واستلسمت لعالمها المظلم وتركت حياتها ظننا منها انها سوف تكون الاخيرة ،فتحت عيونها ببطئ شديد،وشعرت بدوار ثقيل ،ظلت تتفحص المكان
like
bc
رواية: ماترك تبقي أثره
Updated at Jan 29, 2022, 22:50
فتاة حكم عليها القدر أن تنزع جزء من جسدها الا وهو رحمها،نعم فقد تعرضت لمرض خبيث فى الرحم مما أضطر الاطباء للاستصائله الشىء الذى يكتمل به أنثوثة المرأة وجعلها تنجب أطفالا ولكن ما حدث كان خارج عن إرداتها حين نعتوها بالارض البور وأنها يجب عليها الزواج من أبن عمتها فهو الوحيد الذى لا يطالبها بالأنجاب حتى اعطوه الحرية بالزواج مرة أخرى ولكن قبل هذا يتستر على أبنة خاله وكأنها أرتكبت خطيئة ولم يكن مرض فحسب ولكن كان للقدر رأى أخر حين وهبتها والدتها رحمها لتقوم بعملية زرع رحم وتنجب على أثره فتاتان، نعم فقد وقف لجوارها زوجها الذى أجبرته والدته أن يتزوج أبنة أخيها لتسلب أرثه حيث أنه لا ينجب فتيان وبل لديه أبنته روجين فقط ليقف سياف بجوارها ويهاتف احدى المستشفيات بالخارج ليتفق مع والدتها لتتبرع لها برحمها ويهب الحياة بداخلها مرة أخرى...
like
bc
رواية: تركتنى وانا لا أعلم ماذا فعلت
Updated at Nov 30, 2021, 00:53
فتاة تركها زوجها ليلة زفافها لترتاد أثر ذلك مصحة للامراض النفسية لمدة عشر أعوام رافضة العودة للحاضر الاليم الذى تركته وبإرادتها وهل سيكون من ذلك سبيلا للفرار، هل سيستطع دكتور انس فعل ما لم يستطه اعتى الاطباء فعله
like
bc
رواية: عشقت هاربة
Updated at Oct 30, 2021, 00:00
فتاة هربت من ظلم وقسوة زوجة أب لن ترحمها وكانت لا ترى الحنو من أبيها الذى ظل تابعا لزوجته خانعا لها ولا يدافع عن فتاته التى تركتها أمها وهى طفلة ذى العشر السنوات توفت امام عيناها وهى لا تعلم ماذا تعلم ظنت بأن أبيها أختار له من تعوضها ولكن ليت الاحلام بالتمنى
like
bc
نوفيلا/عائلية الحاجة سعاد
Updated at Oct 25, 2021, 06:10
كان ياتون الخطاب  ليتقدمون اليها حيث كانت تقطن مع جدتها الحاجة سعاد بعد انا توفى والديها منذ ان كانت عمرها تسع سنوات ...تولات تريبتها جدتها والدة ابيها بعد انا رفضت انا تقطن مع عائلية امها وهى من تقوم بتربيتها ....ظلت تراعاها الى انا اصبحت عروس ياتى الخطاب لتزويج بيها وعندما يرؤها ذلك الرؤية الشرعية قد يهاتفونهم ويبلغونهم بعد ذلك كل شئ قسمة ونصيب...كانت الجدة تحزن حزنا شديدا على حظ ابنة ابنها .....ولكن كانت تهدا قلبها وتحمد الله....اتت هدير جلست بجوار جدتها على الفراش تترجاها باعينها ان لا تعرضها مرة اخرى لذلك الموقف اللعين....ان ياتى المتقدم لرؤيتها وبعد ذلك يذهب بلا عودة ....ربتت الجدة على ظهر حفيدتها بحنو مطمئنا اياها سوف يتم كل شئ على مايرام....اتجهت هدير خارجا عندما وجدت ليس فائدة من حديثها مع الجدة سعاد......عبثت بهاتفها وهاتفت صديقتها واختها ورفيقة دربها نسرين التى لم تتركها منذ نعومة اظافرهم .......
like
bc
رواية: أستنزاف روح
Updated at Sep 30, 2021, 05:02
جلست بجواره امعنت النظر لتفاصيل وجهه وكانها تراه لمرة الاولي،أجل فهو اصبح أنسانا اخر،فاصبح عصبي لغاية بوجهه مفكهر دوما واذا سالته ماذا حدث يجيبها ببرود قائلا: _لم يحدث شيئا أتركيني وشأني!! حتي بأتت لا تستطيع مواجهته والصراخ  بكل ما يؤرقها علها ترتاح قليلا..فتلك الاعوام المنصرمة كانت مخطئة عندما تخيلت انه سيتغير للافضل وخصوصا بعدما اصبح أبا لطفلين أحدهم بالرابعة والاخر بالسابعة ظلت تلك السنوات الماضية تخلق له الاعذار...حتي تستطيع المضي قدما .... ظلت تتخبط بمشاعرها...بادرت برسم ابتسامة باردة زينت ثغرها ورددت بهمس خافت: _as you like تركته وغادرت من فورها وجدت طفلها {ايهم》 ذو الاربع اعوام متشبثا بقدميها رافعا ذراعيه...لتحمله والدته كما اعتادت دوما وتنثر القبل في أنحاء وجهه وتدغدغه....دوما 《ايهم》 ماينسيها المها بطفوليته اللذيذة...انزلته ارضا واكملت سيرها ....ليركض لوالده صائحا بصخب قائلا: _بابا أشتقت لك!! قبله والده بحنان ونثر القبل علي صفحة وجهه،ليبتسم 《ايهم》 بصخب كالعادته عندما يلاعبه قليلا... ظل الاب يتمعن النظر لطفله الصغير الذي يشبه زوجته الجميلة وعانقه لصدره قائلا بهمس: _ليتني طفلي استطع البوح.....لمراضاة محبوبتي.....ولكنني سأظل صامتا حتي يتيح الوقت المناسب للتحدث....وقبل هذا ساظل باردا... ظل الصغير يطالعه باستغراب،وكانه يخبره بأعينه الصغيرة قائلا: _عن ماذا تتحدث أبي...؟! دفن راسه في عنق طفله يستمد منه القوة المزيفة....التي يجب ان يتحلي بيها الايام القادمة،القي نظرة وجد طفله أنتظمت انفاسه وذهب في سبات وضعه علي الفراش وقبله من وجنتيه وهمس في اذنيه قائلا: _حتما ساعود....لكنك يجب ان تنتبه علي وردتي الجميلة وتخبرها انني متيم بيها عشقا....سارحل الان.....سنتقابل عما قريب طفلي الجميل....اعلم انك رغم صغر سنك الا انك تتمتع بالقوة....تذكرني حين كنت في عمرك.... عند رؤيتهم لي كانوا يخبرونني انني بطل .....ولم القي بالا بتلك الكلمات التي خرجت من أفواهم حينها..... حتي كبرت وعلمت صدق حديثهم الذي زاد الثقل..... اتمني ان اراك ذات يوم كما تمنيت السلام عليكم.....
like
bc
رواية:البرنسيسة
Updated at Jul 6, 2021, 03:11
أوقات تجرفنا الحياة فى طريق لا نستطيع الرجوع منه ؛ لأنه لم يجلب لنا سوي الألم والضياع والجراح و أشياء كثيرة.....ربما نحتاج من ياخذ بأيدينا للوصول إلى بر الأمان ، ولكن عندما تعطينا الحياة أشياء ، بالمقابل تأخذ أكثر ، وهكذا الحياة معادلة صعبة ما بين الأخذ و العطاء خيط رفيع ، ربما لم نستطع الانخراط فى أشياء ليست لنا ، و ربما تعطينا أشياء لم نحتاجها ، بالمقابل تأخذ أشياء نحتاجها وبشدة ....فكل منا لدية قدرة معينة على الاحتمال أوقات كثيرة نحتاج إلى أناساً تشعرنا بأننا مازلنا أحياء و ليس مجرد أجساد بلا روح ، و لكن دوما ما تأتى الحياة و تجلدنا بلا رحمة بأسواط غليظة كالسادى أحكم فريسته جيدا ولم يتركها إلا وقد فارقت الحياة وبعد ذلك يبتسم باستمتاع ، بعدما نال من فريسته وتلقى حتفه بلا رحمة.....وبعدما تتحمل علينا تنعتنا بالاغبياء هكذا ليس عدلا بلا هى الغبية أجل هى من تغبت عندما تفننت فى تعذبنا بشتي الطرق ، سوف نتعرف على أبطالنا التى نالت منهم الحياة ، ونعلم مدى قدراتهم على التحمل والخروج من ذلك المأزق . شتان بين أمرين لا ثالث لهما وهو أن تستمتع لهدير قلبك وتصغن له بما يحدثك به أم أن يشتعل فتيل وطيس بين كلاهما وتقف مشتتا تتسأل من المنتصر هل القلب أم العقل فكلاهما له حساباته الخاصة ولا يجتمعان البتة علي رأى إذا وافق العقل رافض العقل وكأننا في وطيس في ساحة حرب ممتلئة بالمحاربين والبقاء ﻷفضل ٬ترى ماذا إذا كانت السلطة والقرار الأول واﻵخير بيد العقل والقلب لن يكن له اي سلطات او قرارات تجاه اي شى٬دوما ما كان العقل له حساباته الخاصة٬ كلاهما حب الآخر بطريقته الخاصة ولكن تعرضا لسوء فهم مانعهما كلاهما من الانصات ﻵخر ليجدا أنفسهم بين وطيس بين عقلهما وقلبهما وكلاهما رافضا عله يرتاحا من كل ما يؤرق مضجعهما ماذا سيحدث بينهما هل سيستطيعان الانصات لبضعهم البعض
like
bc
قلوب تنبض بالحب /الجزء الثانى من امتلكنى قلبا لا يراني
Updated at Jul 6, 2021, 02:04
اقتباس يترجل من السيارة يرتدى نظارته الشمسية التى تزداه جمالا وخصوصا زرقة عينه التى تسحر الفتيات عند رؤيته  دلف للداخل،قد صمت جميع المؤظفين لانهم يعلمون اذا غضب الاسد لا يستطيع احد ايقافه،اشار للسكرتارية ان تاتى وراءه،ارتجفت اوصالها خائفة ان تقف امامه ومن هى حتى تجرؤ ان تقف امام حمزة السوافجى الملقب بالاسد الذى لا يهب احد ويفعل مايشاء جلس على مكتبه باريحية لم يتحدث يتابع بعض الاعمال على حاسوبه يتجاهل تلك الواقفة امامه بخوف بادى على ملامحها تحاول ان تبتلع ريقها ولا تصدر اى صوت حتى لا تثير غضبه ،ظلت تراقب تقاسيم وجهه الخالية من اى تعابير كالعادته،حتى ضرب يده بشدة على سطح المكتب واقترب منها بخطوات متمهلة وبصوت كالفحيح الافعى مشددا على حروف كلماته اللذعة هو انتى جاية شركة محترمة تشتغلى ولا تقابلى عشيقك  وراء الاسانسير تفعلى ماحرمه الله سمر بخوف انا ياافندم والله مش عملت حاجة حازم بغضب اه تمام كدة امسك الهاتف وتحدث مع احداهم بعصبية وقد اعطاه بعد الاوامر واغلق الهاتف،بعد قليل اتى شاب فى اواخر العشرينات وقف امامه يرتجف وكانه قد حكم عليه بالاعدام للتوه ،ابتلع ريقه ،واصتكت قدميه ببعضهم،حتى عاد الاسد هادئا اكثر من ذى قبل وقال لاحد رجاله خذوا كلاب دا من قدامى اما اشوف اخرتها معاهم ايه رجل بتهذيب تمام ياحمزة بيه عن اذانك صدح رنين هاتفه وجد والدته الحبيبة اجابها بحب وقال مالك ياجلينار اللى مصحيكى بدرى انا عارف غسان الله يعينك عليه جلينار بغيظ اتكلم على ابوك عدل ياولد ايه اللى نزلك من غير فطار مش قوللتك بطل عادة دا حمزة بمزاح بلاش تدلعينى قدام مجنون بتاعك اخر مرة كان هيجيب اجلى مش ناقص جلينار بقهقة لو سمعك ياحموزة كان ورك الويل ههههههههة هستناك على الغذاء حمزة بحنو ماشى ياجنيورتى مش هتاخر عليكى لا اله الا الله جلينار بسعادة سيدنا محمد رسول الله
like
bc
رواية:سجينة بالخطأ
Updated at Jul 6, 2021, 00:17
المقدمة تستيقظ استاج من نومها على احدهم تسكب عليها دلو من الماء البارد،فتحت عينها ببطئ شديد ترتعد خوفا،لم تدعيها الفرصة حتى تلتقط انفاسها المتلهثة دفعتها بالقوة وسقطتها ارضا،وركلتها عدات ركلات فى بطنها وجثتت على ركبتيها بجانبها قائلة: _ايه يابرنسيسة انتى مش فى شاليه دادى يااختى انتى فى سجن ها متنسيش حاولت النهوض ونجحت بعد عدات محاولات من الم معدتها،خفضت راسها وقالت بنبرة منكسرة: _انا اسفة يامعلمة هوانم هوانم المحروقة بحقد دفين: _امشى انجرى شوفى المعلمة خالدة عايزكى فى ايه وتعالى عشان عايزكى استاج بطاعة: _حاضر يامعلمة عن اذانك غادرت استاج من امامها ذاهبة الى معلمة خالدة التى كانت تجلس على فراشها وبجانبها فتاتين احدهم تتدلك قدميها،والاخرى تتدلك ذراعيها،نظرت امامها المعلمةخالدة وجدت استاج مترددة فى التقدم اليها نهرتها بعصبية قائلة: _ايه ياحيلتها اللى صحكى متاخر معلمة هوانم زعلانة منك اوى _بت ياشيرين قاللتها المعلمة خالدة!! اسرعت شيرين الخطئ واتت الى معلمتها بسرعة فائقة وتقدمت اليها وقبلت يدها قائلة بنبرة هادئة: _اؤمرنى يامعلمتي؟! المعلمة خالدة خراب بتأفف: _خذى مؤسفة فى عمرها دا واجلدها عايزة اشوف جسمها مليان دم انتى فاهمة ولو متكفيتش من الضرب هتكونى مكانها ازدارات شيرين لعابها وتحدثت بصعوبة بالغة وقالت بخوف: _عيونى يامعلمة هتشوفى جسمها بيشلب دم شعرت استاج بالخوف يدب باوصالها حاولت ان تتحدث اليها حتى ترحمها ذلك المرة فقط،ولكن نظرات خالدة لها جعلتها تبتلع حديثها،اغمضت عينها بالم شديد من القادم تتمنى ان تنتهى حياتها اليائسة منذ ان دلفت السجن بين جداره ولم تنعم بيوم راحة،حتى اهلها تخلوا عنها وتركوها تواجه مصيرها بمفردها،حتى شقيقتها جويانا التى كانت تاتى خلسة لزيارتها كل ثلاث شهور عادت لم تاتى اليها،وكانها ليست ابنتهم ظلت تتذكر كل شئ ياتى فى مخيلتها منذ اتت الى الدنيا حتى تلك اللحظة التى دلفت فيها ذلك المكان ولم تكن تفعل شئيا حتى يحكم عليها بالسجن...... ****************
like
bc
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
Updated at Jul 5, 2021, 05:23
اقتباس كانت تتابعه من شرفتها يوميا حيث شرفته مطلة امام شرفتها وتبتسم كالبلهاء عند رؤيته يبدو وسيما للغاية عينه زرقتين بلون السماء وجسما نحيلا ووجههه ابيض ومشرقا وابتسامته خلابه للغاية ودوما عندما تتطالع اليه لا يبدى اى اشارات لكونه قد راها ام لا كانت تتعجب كثيرا كيف للشاب وسيما كهذا عند رؤيته فتاة جذابه لم يدلى باى حركة ......ظلت اكثر من مرة تتابعه وتتمنى ان يراها مثل ماتراه اتت فتاة بعد قليل صارخة الجمال وقفت بجواره تحدثه وهو لا يعيرها اى اهتمام تعجبت اكثر من تعجبها من ذى قبل ظلت تحدث نفسها ياترى من تكون هوية ذلك المتعجرف هذا..... فى الصباح اليوم التالى انتظرته كثيرا لم يخرج بعد.....وبعد قليل قد خرجت تلك الفتاة التى راتها من قبل مع ذلك المتعجرف ولكن كانت دموعها على مقلتيها كانت تود ان تسالها عنه ولكن خجلت كثيرا ظلت تراقبه ايام كثيرا ولم يخرج بعد الى الشرفة وفى يوم كانت قد تنتظر كالعادتها ورات مالم يتوقعه بشر.............
like