bc

رواية:البرنسيسة

book_age16+
29
FOLLOW
1K
READ
like
intro-logo
Blurb

أوقات تجرفنا الحياة فى طريق لا نستطيع الرجوع منه ؛ لأنه لم يجلب لنا سوي الألم والضياع والجراح و أشياء كثيرة.....ربما نحتاج من ياخذ بأيدينا للوصول إلى بر الأمان ، ولكن عندما تعطينا الحياة أشياء ، بالمقابل تأخذ أكثر ، وهكذا الحياة معادلة صعبة ما بين الأخذ و العطاء خيط رفيع ، ربما لم نستطع الانخراط فى أشياء ليست لنا ، و ربما تعطينا أشياء لم نحتاجها ، بالمقابل تأخذ أشياء نحتاجها وبشدة ....فكل منا لدية قدرة معينة على الاحتمال أوقات كثيرة نحتاج إلى أناساً تشعرنا بأننا مازلنا أحياء و ليس مجرد أجساد بلا روح ، و لكن دوما ما تأتى الحياة و تجلدنا بلا رحمة بأسواط غليظة كالسادى أحكم فريسته جيدا ولم يتركها إلا وقد فارقت الحياة وبعد ذلك يبتسم باستمتاع ، بعدما نال من فريسته وتلقى حتفه بلا رحمة.....وبعدما تتحمل علينا تنعتنا بالاغ*ياء هكذا ليس عدلا بلا هى الغ*ية أجل هى من تغبت عندما تفننت فى تعذبنا بشتي الطرق ،

سوف نتعرف على أبطالنا التى نالت منهم الحياة ، ونعلم مدى قدراتهم على التحمل والخروج من ذلك المأزق .

شتان بين أمرين لا ثالث لهما وهو أن تستمتع لهدير قلبك وتصغن له بما يحدثك به أم أن يشتعل فتيل وطيس بين كلاهما وتقف مشتتا تتسأل من المنتصر هل القلب أم العقل فكلاهما له حساباته الخاصة ولا يجتمعان البتة علي رأى إذا وافق العقل رافض العقل وكأننا في وطيس في ساحة حرب ممتلئة بالمحاربين والبقاء ﻷفضل ٬ترى ماذا إذا كانت السلطة والقرار الأول واﻵخير بيد العقل والقلب لن يكن له اي سلطات او قرارات تجاه اي شى٬دوما ما كان العقل له حساباته الخاصة٬

كلاهما حب الآخر بطريقته الخاصة ولكن تعرضا لسوء فهم مانعهما كلاهما من الانصات ﻵخر ليجدا أنفسهم بين وطيس بين عقلهما وقلبهما وكلاهما رافضا عله يرتاحا من كل ما يؤرق مضجعهما ماذا سيحدث بينهما هل سيستطيعان الانصات لبضعهم البعض

chap-preview
Free preview
الفصل الاول (1)
الفصل الاول رواية:البرنسيسة بقلم:سهيلة خليل(سونسون) ●●●●●●●●●●●●● مواعيد النشر(احد_واربعاء وجمعة) لينك واتباد ايمان المحرابى:فتاة فى السابع والعشرون من عمرها ذو عيون خضراء وبشرة بيضاء وشعر يصل طوله لمنتصف ظهرها تعشق اللون الازرق الاب:يونس المحرابى يبلغ من العمر ستون عاما طيب القلب يعشق ابنته كثيرا ويدللها ترك لها شركاته لتديرها عندما اشتد عليه المرض فى اوانى الاخيرة وبقت هى الامرة الناهية ورئيس مجلس الادارة مهاب المحرابى:دكتور بالجامعة يبلغ من العمر الخامس والثلاثون رفض ادارة شركات والده ليس من محب التقييد بالمكاتب يعشق عمله كالمحاضر وسط طلابه هكذا يشعر بذاته وهو يتلقى لهم العلم اياد المحرابى: يبلغ من العمر العشرون ثانية كلية تجارة قسم ادارة اعمال بعد اكتماله كليته سوف يباشر العمل مع شقيقته الام:داليا الصيفى تبلغ من العمر الخامس والخمسون طيبة القلب حصيلتها فى الحياة ابنائها وراحتهم تعشقهم تفعل المستحيل من اجل اسعادهم وخصوصا ايمى ابنتها المدللة ●●●●●●●●●●●●●●● يحيى الجمال:يبلغ من العمر الواحد والثلاثون ملقب بالفرعون من كثر ما هو لم يعير احد اهتمامه مدلل والديه وخصوصا والدته التى لم ترفض له طلبا عيونة سوداء كالسواد الليل الحالك وشعره مجعد مما زاد وسامته ومتوسط الطول ولديه غمزتين عندما يبتسم تبتسم الحياة بابتسامته مشاغب باقصى درجة مسعد الجمال:يبلغ من العمر الخامس والخمسون وشريك يونس المحرابى رجل قاسى ظاهريا ولكن داخليا طيب القلب عمله من احتم عليه ذلك يعشق ابنائه وزوجته ترك عمله ل يحيى لشعوره بالارهاق جميلة الجمال:فتاة فى السابع والعشرون من عمرها صديقة ايمان المقربة وكانا يدرسان فى كلية معا عيونها سوداء وبشرتها بيضاء وتتمتع بالجمال ساحر من يراها يقسم انها احدى الاميرات التى دلفت من الاسطورات لتوها هادئة للغاية مراد الجمال:يبلغ من العمر الثالث والعشرون فى ثالثة اعلام يحلم ان يبقى اعلامى متهور ومندفع ودوما يجلب المشاكل لذويه زيدان الجمال:فى السابع عشر فى ثانوى عام فتى مشاغب دائما مايثير اعصاب يحيى ويضطر لكلمه مصطفى الجمال:عشر اعوام فى الصف الرابع الابتدائى مشا** ومدلل اشقائه الام:جيهان المنتصرى تبلغ من العمر الخامس والاربعون ربة منزل تهتم باولادها وتعتنى بيهم دوما ●●●●●●●●●●●●●●●●●●● فى وسط طاولة كبيرة تجلس عائلة الجمال يتراسها مسعد الجمال وبيمينه زوجته العزيزة وبمحاذاتها مصطفى وزيدان ويساره يحيى ومراد وجميلة يتناولا افطارهم وسط جو اسرى لا يخلو من المشا**ات بين مصطفى وزيدان اللذان لا يحلو لهم الشجار سوي اثناء الطعام صاح يحيى وهدر قائلا: _مصطفى خلص اكلك يلا وانت ساكت عشان اوصلك المدرسة وانت يازيدان هتعمل عقلك بعقله ولا ايه كانت جميلة تنظر الى هاتفها وتبتسم كالبلهاء ولم تكن لتاكل شئيا حتى نهرها والدها وهتف بحدة قائلا: _سيبى مويايلك دا وكملى اكلك يابنتى يخربيت اللى اختراع موبايلات دا تأففت جميلة وتركته بجوارها واكملت طعامها تود الرد على الرسائل التى اتتتها لتوها....انهت طعامها سريعا واستاذنت منهم لتذهب الى الشركة......تحدثت والدتها هذه مرة وقالت بنبرة حدة تنم على غضبها من ابنتها المستهرة: _جميلة كملى اكلك مستعجلة على ايه يابنتى لسة بدرى الساعة مجتش ٩ جلست جميلة قسرا مرة اخرى تود الهروب من محاصرة اهلها لعنت تحت انفاسها اكلت بعد لقيمات واستقامت هرولت قبل ان يوقفوها مرة اخرى......بمجرد ان تخطت بالخارج تنفست الصعداء استقلت سيارة اجرة لعطل سيارتها وبالتوكيل الان...اشارات ل احدى السيارات اجرة وقف امامها اعطته واجههتها واستقلت بالخلف وتلفنت احدهم اتها الرد بعد المرة الثالثة...... ●●●●●●●●●●●●●●● تحركت امامه بدلا ل شديد ثم جلست امامه على طاولة الاجتماعات. بكل ثقه ،وعينيها تنطق بنظرات تحدى ...دارات بينهم نظرات مليئه بالتحدى لكنها لم تعيره اى اهتمام تجاهلته تماما،واخذت تتطلع على الاوراق التى امامهابينما توزع ابتسامات على جميع الحضورما عدا هو اخذت ترمقه بنظرات نارية.....بينما تحدث احدهم اليها قائلا بنبرة هادئه :- _لو سمحت يااستاذة ايمى المشروع اللى هندخل فيه بنسبة ٧٠ % ************************** طرق على الطاولة بغيظ مكتوم قائلا بصوت كا زئير الاسد:- _احنا هنهزر يااستاذ محمود اسمها استاذة ايمان ايه ايمى دى ابتسمت بانتصار ثم مالبثت ان اخفت ابتسامتها سريعا ،وقالت بحدة :- _لو سمحت ياجماعة ممكن نأجل الاجتماع بعد اذانكم انسحب الحضور واحدا تلو الاخر بعدما تأكدت من خروجهم جميعا استقامت ووقفت امامه شهرت سبابتها امامه قائلة بلهجة شديدة التحذير:- _بقولك ايه الموظفين ينادونى زى ماهما عايزين انت متدخلش انا زى زيك هنا بلاش اروح اقول لا ونكل انك لا تصلح للشغل ،وبتبوظوا على حاجات تافهه اابتسم باستهزاء وصفق بحرارة قائلا:- _ياترى عارفة مكانه؟!! ولا اوصلك ياايمى هانم اقترابه منها اربكها بشدة مما جعلها تبتعد عنه الا انه احكم قبضتها ضاغطا على اسنانه بغيظ قائلا:- _الشغل مش مكان للمسخرة انتي فاهمة ،ولالا دفعها بخفة على المقعد قائلا بتسلية:- ايه ياقطتي القطة كلت ل**نك ولا ايه؟!! متلعبيش مع يحيى الجمال انتى فاهمة ولالا واوعى تصدقى نفسك انك رئيس مجلس الادارة بجد قريب جدا هقعدك فى البيت تقشرى بصل تتعلمى الطبخ بدل ماتتجوزى واحد يطلقك من اول شهر مش كفاية ها يتبلي بيكى ياعين امه قال كلماته الاخيرة بسخرية تاركا اياها تشتسيط غضبا استدار اليها قائلا بتسلية:- _مكنتش اعرف انى ليا تاثير عليكى كدة سلام اشتغلى بقى بضمير عشان لما اقعدك تقشرى البصل ●●●●●●●●●●● دلف مكتبه يشعر ب ***ة الانتصار انه لديه تاثيرا عليها ولكن قلبه يخبره بضرورة الابتعاد ويلقينها درسا على مافعلته بيه....لقد سرقتى أنفاسي أيتها المخادعة ولكن اقسم لك سارايك بمقدار حبى لك...ساعلمك كيفية العبث مع الفرعون،زفر بحنق شديد وجلس على مكتبه يلعن ويسب تحت انفاسه من تلك المستهترة لم تعلم قوانين اللعبة بعد وتناست انها امام الفرعون لم يتركها وشانها....طرق شديد على مكتبه سمح للطارق بالدخول قائلا: _ادخل دلفت اليه فتاة فى الثانى والعشرون من عمرها تدعى اسما،اقتربت منه قائلة بجدية: _استاذة ايمى مش موجودة ولازم حد يروح يجيب الوفد الالمانى وزى ماحضرتك عارف هى رئيس مجلس الادارة انفجر يحيى فى وجهها قائلا بحدة ممزوجة بالغضب: _على شغلك يلا انصرفت اسما من امامه تشعر بالغضب من ذاك الفرعون يتحدث بهدوء وفى ثانية وضحاها يغضب كالزلالال وكالاعصار تمتمت بكلمات غير مفهومة واتجهت نحو مكتبها الذى يقبع بجوار الدرج مما يسبب الازعاج لها....تأففت واكملت سيرها لم تنتبه حيث اصتطدمت بجسد صلب تشنجت عروقها وهتفت بحدة ممزوجة بالغضب قائلة: _مش تفتح يااسمك بترت حديثها عندما اجابها ونظر فى مقلتيها قائلا بهيام: _حس حسام ياجميل الا قوللى ياحلوة مكتب يحيى الجمال فين تلعثمت عندما ذكر رب عملها قائلة بتلعثم : _المكتب استاذ يحيى اخر مكتب على شمال عن اذانك ابتسم بتسلية قائلا بنظرة لعوب: _انتى مكتبك فين ياحلوة لينا كلام بعدين ها عن اذانك ياقمر تاركها وغادر...بينما وقفت تنظر فى اثره تتأمل ذاك الوسيم الذى اصتطدمت بيه يبدو وكانه شخصية مهمة وبيه هالة وقورة لم يتمتع بيها اى حد ابتسمت بغباء واكملت سيرها...بينما دلف حسام مكتب يحيى دون طرق رفع يحيى اعينه من الاوراق التى امامه وجد حسام امامه ابتسم باتساع واستقام التف اليه قائلا: _حبيبى ياحس واحشنى اوى رجعت من قطر امتى ومقولتيش ليه ياندل عانقه حسام بحرارة وابتعد عنه قليلا وجلسا سويا على احدى الارائك الجلدية قائلا: _رجعت امبارح ياعم الحمد لله لكزه يحيى بقوة قائلا بزعل مصتطنع: _ومقولتيش ليه يارخم الف حمد لله على السلامة ياصاحبى نورت مصر استقام يحيى متجها الى مكتبه تلفن الساعى وطلب فناجنين من القهوة واغلق الهاتف متجها الى صديقه جلس بجواره مربتا على كتفه قائلا بمزاح: _ولا زمن ياصديقى واحشنى اوى اوى ومراتك وعيالك عاملين ايه حسام بتن*دة: _بسنت مجتش معايا هى وولاد وطالبة منى الطلاق استحالة العشرة بينا شهق يحيى من الصدمة لم يكمل صديقه الثلاث اعوام متزوج من حبيبته وانجب منها طفلين ليس لهم ذنب فى افتراق والديهم ابتلع ريقه بصعوبة محاولا التخفيف عنه قائلا: _ربنا يهدى الحال بس اللى حصل دا انتوا بقولكم سنوات مع بعض كنتوا رميو وجوليت الجامعة كانوا بيحكوا ويتحكوا عليكم الله اكبر يعنى ابتسم حسام بمرارة واستقام قائلا بحزن: _موضوع يطول شرحه بعد اذانك نتقابل بالليل نسهر سوا على البحر زى زمان لوش الصبح ربت على كتفيه قائلا بنبرة حزينة: _استنى نشرب القهوة سوا وامشى هتصل بمالك نفسه يشوفك والله كنا من يومين مع بعض وافتكرنا ايامنا الحلوة استاذن وانصرف واستدار قائلا: _هنتظرك متتاخرش وانا هكلم مالك ●●●●●●●●●●●●● تقف امام بتلات الورود من مختلف انواعها قد زغت اعينها على احدهم مدت يدها لتقطفها وجدت من يمسك بيدها قائلا بشراسة: _لو ايدك اتمدت على حاجة تانى هقطعالهك انتى فاهمة ولالا رمقته الاخيرة بنظرات نارية تود الفتك بيه من يظن نفسه حتى يحدثها بتلك الطريقة....وقفت امامه مباشرة قائلة باستفزاز: _لما تبقى ملكك يايحيى باشا ابقى اتكلم لحد هنا ومتكلمش كثير تخطته ومدت يدها قطفت زهرتها المفضلة ورمقته باستهزاء قائلة: _انا جاية يادادى سورى فيه ناس مستفزة هنا احكم قبضة يده بغيظ مكتوم يود حملها واسقطها من اعلى قمة جبل على عجرفتها هذه قائلا بتهكم: _ياويلك يابنت المحرابى منى انسانة غ*ية انتى فاكرة نفسك هتعرفى تتحداى يحيى الجمال تبقى غلطانة دلفت بالداخل تاركة اياه يستشيط غاضبا وجدت جميلة تبتسم بصخب انضمت اليه ظلوا يتشاركا احدى اللعبات الموجودة بالنت ويضحكان بصخب اتى يحيى وهدر قائلا: _جميلة ايه المسخرة دا وطى صوتك ملكيش دعوة بناس ثانية ايمى بغيظ مكتوم: _على مااعتقد الجو حار اوى هنا تكييف مش عامل حاجة يلا نروح اوضتك صك اسنانه يود الفتك بيها تناست مافعلته بيه منذ زمن اقسم ان يذيقها المرار ولم يدعيها ان تفلت بما فعلته بيه وبقلبه الذى لم يعشق سواها انتفض الهراءت هذه من راسه حدق باخيه الصغير قائلا : _تعالى اقولك على حاجة تعملها ولو عملتها هجبلك ايباد جديد بدل اللى **رته مصطفى بحماس: _بجد ياابيه هتجبلى ايباد جديد يحيى بتلاعب: _حسب لو كملت المهمة ايه رايك هتف الصغير بحماس وقال : _يلا ياابيه قوللى اعمل ايه هبط لمستواه وهمس فى اذنيه....بعد انتهائه من حديثه رفع مصطفى حاجبيه باستنكار قائلا: _صعب يايحيى مش هقدر لكزه يحيى بخفة قائلا بغضب: _يحيى حاف كدة لم نفسك وهتنفذ ومفيش ايباد هتعمل خدمة مجانى تحدث مصطفى بدلالال قائلا: _متبقاش اقفوش ياابيه ياريت الايباد تحطلى عليه الال**ب واعتبرها خلصانة بشياكة حدق بيه يحيى رافعا اياه من ملابسه كمن ممسكا بسارق راه سرق احدى المساجد قائلا بغضب: _ايه الطريقة اللى بتكلم بيها دا ياواد لم نفسك مصطفى بخوف: _اخر مرة ياابيه انت مبتهزرش ولا ايه انزله ارضا قائلا بتهكم: _يلا روح نفذ مستنيك يادرش غادر الصغير يشعر بالخوف من اخيه الاكبر سوف ينفذ ليحمى نفسه من بطشه تمتم بغضب واكمل سيره..... ●●●●●●●●●●●●●●● دلف الدكتور مهاب المدرج ليلقى محاضرة القى التحية على طلابه قائلا: _السلام عليكم عاملين ايه معاكم الدكتور مهاب المحرابى هدرسلكم مادة المحاسبة المالية عايزين نشد حيلنا بقى هتفت الطلاب بصوت واحد قائلين: _وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله يسلمك يادكتور طرق بخفه ليتلزمان ال**ت بدا فى الشرح على لوح الكتابة كتب شئيا خاطئا ومحه سريعا ظل يكتب لهم الاشياء المهمة وطلب منهم تدوينها بعد ان انتهاء من كتابة كل شئ تساءل عن اذا كان احدهم لم يفهم شئيا،رفعت احداهم يدها واستقامت قائلة: _فيه حاجة مش فاهماها يادكتور مهاب برسمية: _اتفضلى ياانسة مش فاهمة ايه لورين بخجل: _كنت عايزة اعرف الصندوق من اصول المتداولة ولا اصول الثابتة وامتى يجى مدين وامتى دائن القى مهاب نظرة على زمردتها التى خ*فته واستفاق اخيرا قائلا بهدوء: مثلا لو هنقول باع احمد بضاعة بعشر الف جنيه نقدا يبقى الحل من ح/النقدية الى ح/المبيعات المبيعات تاتى دائنة والنقدية تاتى دائنة او مدينة هد*كى مثال ثانى اشترى مازن بضاعة بخمس الف جنيه نقدا الحل من ح/المشتريات الى ح/النقدية يبقى فى حال شراء النقدية اتت دائنة وفى حالة البيع اتت مدينة الاصول المتداولة نقدية بنك اوراق قبض العملاء الاصول الثابتة سيارات اثاث معدات اراضى مبانى الات شكرته لورين وجلست على مقعدها مرة اخرى بينما اكمل مهاب الشرح واعطهم فروض ل انجازها وجلبها المرة القادمة لململم اشيائه وغادر...بينما ظلت لورين تنظر فى اثره ودونت شرح المثال الذى قال عليه منذ قليل لكزتها منة صديقتها قائلة: _ايه مالك يااختى مكنش مثال شرحه ليكى دا لم تجيبها لورين ولململت حاجياتها متجهة الى الكافتيريا لتحتسى شئيا ساخنا متهربة من منة الثرثارة التى لم تتركها وشانها علا رنين هاتفها اجابته بتأفف: _نعم ياحسن خير متصل ليه انا فى الكلية حسن بهيام: _هعدى عليكى بعد انتهاء المحاضرات ياقلبى لورين بتافف: _حسن بليز ابعد عنى الله يخليك احنا مش لبعض وانت متزوج وعندك عيال ومتقعنيش انك هتسيب مراتك عشانى انغام ملهاش ذنب الله يخليك حسن بغضب: _مش هسيبك على فكرة جوزنا اخر السنة اعملى حسابك انتى اللى هتخلفلى ولد انتى فاهمة ولالا اغلق الهاتف فى وجهها زفرت بحنق شديد قائلة بخوف: _ربنا يستر بقى من الخنيق دا اقتربت من الموظف وطلبت بتهذيب كوبا من الكابتشينو انتظرت لتاخذه ظلت تقضم اظافرها بغيظ مكتوم تود التخلص من حسن الذى يقرب والدتها واقنعها بزواجهم ظلت تخطط من مدى التخلص من الافعى ابتسمت بشر لبدا خطتها واخذت مشروبها ودفعت وغادرت المكان... ●●●●●●●●●●●●● كانت كلا من عائلة المحرابى والجمال يجل**ن فى البهو بتبادلان اطراف الحديث فجاة استمعا لصراخ ياتى من الطابق الثانى هرولا مسروعين ليروه من يصرخ هكذا ..... ●●●●●●●●●●●●●● يتبع

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook