bc

رواية: أستنزاف روح

book_age16+
29
FOLLOW
1K
READ
drama
comedy
serious
like
intro-logo
Blurb

جلست بجواره امعنت النظر لتفاصيل وجهه وكانها تراه لمرة الاولي،أجل فهو اصبح أنسانا اخر،فاصبح عصبي لغاية بوجهه مفكهر دوما واذا سالته ماذا حدث يجيبها ببرود قائلا:

_لم يحدث شيئا أتركيني وشأني!!

حتي بأتت لا تستطيع مواجهته والصراخ  بكل ما يؤرقها علها ترتاح قليلا..فتلك الاعوام المنصرمة كانت مخطئة عندما تخيلت انه سيتغير للافضل وخصوصا بعدما اصبح أبا لطفلين أحدهم بالرابعة والاخر بالسابعة ظلت تلك السنوات الماضية تخلق له الاعذار...حتي تستطيع المضي قدما ....

ظلت تتخبط بمشاعرها...بادرت برسم ابتسامة باردة زينت ثغرها ورددت بهمس خافت:

_as you like

تركته وغادرت من فورها وجدت طفلها {ايهم》 ذو الاربع اعوام متشبثا بقدميها رافعا ذراعيه...لتحمله والدته كما اعتادت دوما وتنثر القبل في أنحاء وجهه وتدغدغه....دوما 《ايهم》 ماينسيها المها بطفوليته اللذيذة...انزلته ارضا واكملت سيرها ....ليركض لوالده صائحا بصخب قائلا:

_بابا أشتقت لك!!

قبله والده بحنان ونثر القبل علي صفحة وجهه،ليبتسم 《ايهم》 بصخب كالعادته عندما يلاعبه قليلا...

ظل الاب يتمعن النظر لطفله الصغير الذي يشبه زوجته الجميلة وعانقه لص*ره قائلا بهمس:

_ليتني طفلي استطع البوح.....لمراضاة محبوبتي.....ولكنني سأظل صامتا حتي يتيح الوقت المناسب للتحدث....وقبل هذا ساظل باردا...

ظل الصغير يطالعه باستغراب،وكانه يخبره بأعينه الصغيرة قائلا:

_عن ماذا تتحدث أبي...؟!

دفن راسه في عنق طفله يستمد منه القوة المزيفة....التي يجب ان يتحلي بيها الايام القادمة،القي نظرة وجد طفله أنتظمت انفاسه وذهب في سبات وضعه علي الفراش وقبله من وجنتيه وهمس في اذنيه قائلا:

_حتما ساعود....لكنك يجب ان تنتبه علي وردتي الجميلة وتخبرها انني متيم بيها عشقا....سارحل الان.....سنتقابل عما قريب طفلي الجميل....اعلم انك رغم صغر سنك الا انك تتمتع بالقوة....تذكرني حين كنت في عمرك....

عند رؤيتهم لي كانوا يخبرونني انني بطل .....ولم القي بالا بتلك الكلمات التي خرجت من أفواهم حينها..... حتي كبرت وعلمت صدق حديثهم الذي زاد الثقل..... اتمني ان اراك ذات يوم كما تمنيت السلام عليكم.....

chap-preview
Free preview
الفصل الاول
مواعيد النشر(سبت ،وثلاثاء،وجمعة) الفصل الاول جلست بجواره امعنت النظر لتفاصيل وجهه وكانها تراه لمرة الاولي،أجل فهو اصبح أنسانا اخر،فاصبح عصبي لغاية بوجهه مكهفر دوما واذا سالته ماذا حدث يجيبها ببرود قائلا: _لم يحدث شيئا أتركيني وشأني!! حتي بأتت لا تستطيع مواجهته والصراخ بكل ما يؤرقها علها ترتاح قليلا..فتلك الاعوام المنصرمة كانت مخطئة عندما تخيلت انه سيتغير للافضل وخصوصا بعدما اصبح أبا لطفلين أحدهم بالرابعة والاخر بالسابعة ظلت تلك السنوات الماضية تخلق له الاعذار...حتي تستطيع المضي قدما .... ظلت تتخبط بمشاعرها...بادرت برسم ابتسامة باردة زينت ثغرها ورددت بهمس خافت: _as you like تركته وغادرت من فورها وجدت طفلها {ايهم》 ذو الاربع اعوام متشبثا بقدميها رافعا ذراعيه...لتحمله والدته كما اعتادت دوما وتنثر القبل في أنحاء وجهه وتدغدغه....دوما 《ايهم》 ماينسيها المها بطفوليته اللذيذة...انزلته ارضا واكملت سيرها ....ليركض لوالده صائحا بصخب قائلا: _بابا أشتقت لك!! قبله والده بحنان ونثر القبل علي صفحة وجهه،ليبتسم 《ايهم》 بصخب كالعادته عندما يلاعبه قليلا... ظل الاب يتمعن النظر لطفله الصغير الذي يشبه زوجته الجميلة وعانقه لص*ره قائلا بهمس: _ليتني طفلي استطع البوح.....لمراضاة محبوبتي.....ولكنني سأظل صامتا حتي يتيح الوقت المناسب للتحدث....وقبل هذا ساظل باردا... ظل الصغير يطالعه باستغراب،وكانه يخبره بأعينه الصغيرة قائلا: _عن ماذا تتحدث أبي...؟! دفن راسه في عنق طفله يستمد منه القوة المزيفة....التي يجب ان يتحلي بيها الايام القادمة،القي نظرة وجد طفله أنتظمت انفاسه وذهب في سبات وضعه علي الفراش وقبله من وجنتيه وهمس في اذنيه قائلا: _حتما ساعود....لكنك يجب ان تعتني بوردتي الجميلة وتخبرها انني متيم بيها عشقا....سارحل الان.....سنتقابل عما قريب طفلي الجميل....اعلم انك رغم صغر سنك الا انك تتمتع بالقوة....تذكرني حين كنت في عمرك.... عند رؤيتهم لي كانوا يخبرونني انني بطل .....ولم القي بالا بتلك الكلمات التي خرجت من أفواهم حينها..... حتي كبرت وعلمت صدق حديثهم الذي زاد الثقل..... اتمني ان اراك ذات يوم كما تمنيت السلام عليكم..... ◇◇◇◇◇◇◇◇ جلست علي فراشها تتطلع الي صور زفافهما التي جمعتهما معا منذ سبع سنوات...انزلقت دموعها علي وجنتيها...كم اشتاقت له قد مرت الايام وتليها الشهور وهي بانتظاره وكانه سراب...او خيال استفاقت في تلك الليلة صباحا ذهبت الي غرفتها لتجد ايهم نائما بعمق وبجواره ورقة مطوية وصعقت بما رات.... كانت قد نامت في غرفة طفيلها عندما احتدم الشجار بينهما... قد تركته لتعطيه مساحة كفاية لتفكير بشان علاقتهم التي اصبحت مهزوزة....تتذكر كم كان يتوق للمسها او عانقها وهو يخبرها كم هي انسانة رقيقة هشة مثل البسكويت...ويجب عليه الحفاظ عليها....نعم فدوما ما كان يخبرها انه امانها وساندها.وانه ليس لديه طفيله فقط فحسب بلا هي طفلته الاولي..... وعندما كان ياتي بالحلوي لطفيله لم ينسي طفلته الرقيقة والمحبوبة جميلته جميلة الجميلات كما لقبها...كانا ينتزها برفقة طفيلهم في احدي الحدائق وقد اوقفه رجل طاعن في السن... واخبره انه يريد خطبة ابنته لنجله الكبير... في تلك الليلة لم يستطع كبت ضحكاته ....وبعدما انتهي اخبره انها زوجته وليست ابنته فحسب...ابتسم الرجل بتوتر واعتذر منه وتركه وغادر بعدما شعر بهروب الادرينالين...فلم ياتي في اسوء كوابيسه انه عندما يعجب بفتاة لبكره ان يخطبها من زوجها.... عاد الزوجين في تلك الليلة وكل منهم لم ينسي نظرة الرعب الذي اصابة الرجل بعدما طلب ذلك الطلب....ليضمها الي ص*ره بحنان قائلا بمزاح: _لقد كبرت طفلتي....واتت العريسان لخطبتها....ما رايك طفلتي.... ما كان منها سوي انها تشبثت بقدميه كالقطة مطيعة....واجابته بدلالال قائلة: _بالفعل قد تزوجت زوجي العزيز ....ولدي اجمل زوج بالعالم....لم اري سواه...فهو ملاذي رفيق دربي....واتمني ان يجمعنا الله بجنته....اعشقك.... _مهلا مهلا......بلا متيمة بيك عشقا....لم اعشق سواك....اتنفس هواك زوجي الحبيب..... شدد من ضمها الي ص*ره يستنشق عبق رائحتها التي تذهبه الي عالم اخر ملي بالاشواك والورود معا....نعم فهي جنته وناره....عشقه وكرهه......كوكثيل غريب لم يحسب له يوما......كان يغرقها بالحب والحنان وكانه لم يراها مرة اخري ليهمس قائلا: _ماذا فعلتي بي ايتها الشقية....ليتني استطع الاقتراب....فكلاهما جمر نار....عزيزتي.... ليتني استطع الصراخ مثل النساء لكي اخفف....مابداخلي من اوجاع دفينة...... عادت من رحلتها المؤرقة واستقامت من فراشها بالم يجتاح جميع اوردتها ذهبت لتتفقد طفيلها بعدما اصبحت ابا واما لهم....وجدت صغارها يلعبون بالايبادات الخاصة بيهم...اقتربت منهم وطلبتها منهم حيث قد تجاوزا الميعاد المخصص لهم ....اعطاها الطفلين اياهم....وقبلتهم بحنان امومي بغتها مدللها(ايهم)بسؤاله قائلا: _ماما لقد اشتقت لبابا....متي يعود من الخارج.... _انصدمت من حديثه....لتستجمع شجاعتها المزيفة....وحملته وقبلته كعادتها لتنسيه الحديث...الا ان طفلها اصر قائلا: _متي يعود ماما لقد اشتاقت اليه....لقد وعدتني بمهاتفته اول الاسبوع.....ماذا لم نتحدث اليه..... تحدثت اليه بهدوء قائلة: _بالفعل لقد اتصلت به....ووجدت الهاتف مغلق....ربما لم يكن لديه شبكة عندما تتواجد حينها .....سيهاتفنا .....حان الان موعد النوم طفلاي الجميلين ....و*دا سنذهب مدينة الالعاب....مارايكم صفق الطفلان بسعادة....واقلتهم غرفتهم ليناما.....وظلت بجوارهم تسرد لهم الحكايات حتي غطا في سبات عميق.... قبلتهم واشعلت الانارة الخفيفة التي بجوارهم علي الكامود حتي لا يستيقظ طفلها المدلل ويصرخ من الظلام....استقامت لتعود لغرفتها لتنام هي الاخري الا انها قررت النوم بجوار طفلها 《ايهم》 ◇◇◇◇◇◇◇◇◇ شعرت بتمزق ظهرها لم ترتاح اليوم من كثرة العمل ارتاحت قليلا ليطرق الباب،سمحت لطارق بالدخول وجدت امامها صفية زميلتها،جلست أمامها بجنونها المعتاد لتهتف بتذمر: _ما بك رجاء سأموت جوعا يافتاة..أراكِ تعملين بجدية ستموتين علي أخر اليوم من كثرة العمل.... ظلت رجاء تنظر في اوراق الحالة التي أمامها ولم تعير صفية بالا،لتتذمر تلك الفتاة اكثر تعلم مدي حزن صديقتها التي تعرفها جيدا منذ اتت لعمل في المشفي منذ سنتين ترأها دوما صامتة ولم تتحدث الا في حدود المطلوب منها،حتي بغتتها بسؤالها قائلة: _الي متي رجاء!! رفعت رجاء بصرها للاعلي فاضت اعينها بالدمع،لتتحدث مختنقة بعبراتها قائلة: _عن ماذا تتحدثين!!رجاءا صفية اتركيني سأبقي بخير أمهليني بعض من الوقت،وسيكون كل شي علي مايرام... أستقامت صفية والتفتت اليها لتربت علي كتفيها قائلة بمواساة: _أطفالك بحاجتك وانكِ اكثر من يعلم أبنك تدهورت حالته ولم تفعلي شيئا سوي البكاء،دكتورة رانيا ارسلت التقارير اليوم بحالة أيهم بحاجة لتغيير المكان... تن*دت رجاء وأستقامت من جلستها واستئذنت من زميلتها لتذهب لمدرسة رسلان وأيهم لتقلهم المنزل بعدما أصبحت أما وأبا.... ******************** عائلة الحاتي تجتمع عائلة راغب الحاتي في الردهة يشاهدون التلفاز وسط جو عائلي لتصرخ زوجته سيلين قائلة: _لقد وجدته واخيرا!! رمقها زوجها بخيبة امل ليتحدث بتأفف قائلا: _لقد **ت أذناي مابك تصرخين سيلين لقد **بتِ اليصانيب!! تأففت بالمقابل لتجيبة بقلة صبر قائلة: _لقد ارسلوا فستاني الجديد من باريس؟! لقد طلبته من كثير لياتي اليوم واخيرا... رمقها راغب بتأفف قائلا: _كل هذا الضجيج ل أجل فستان،مابالك سيلين ساذهب قبل أن اجن من أفعالك البغيضة،لا تتهمين سوي بالموضة لتركض طفلة في السادسة من عمرها نحو ابيها ليقبلها والدها من وجنتيها قائلا: _أميرتي كادي كيف حالك صغيرتي،ماذا فعلت في المدرسة اليوم... لتجيبه الطفلة بحماس قائلة: _لقد اتممت جميع دروسي اليوم،والمعلمة سمحت لنا باللعب في جاردين لمدة ساعة واعطتنا حلوي كثيرة أبي،وستختبرنا بعد اسبوع واذا حصلت علي الدرجات النهائية؟!سنذهب دريم بارك؟! عانقها راغب وذهبا معا ليجلب لها من المتجر القريب ماتحتاجه دوما ما تفعل المطلوب منها دون ان تتعب أبويها، ولذلك والدها اراد مكافتها حيث دوما مايكافئها اذا ادت جميع وظائفها في المدرسة..... أختارت الاميرة كادي ماتحتاجه لتتحدث بأداب قائلة: _أبي اذا سمحت سأخذ تلك العروسة الباربي!! هز راغب راسة بالموافقة لتذهب كادي الي قسم لعب الاطفال وتجلب العروسة خاصتها... ليذهبا الي قسم المحاسبة ويدفع ثمن الاغراض ويحملها متجها الي المنزل سيرا علي الاقدام....المنزل لم يبعد سوي عشر دقائق من المتجر ************ عادت رجاء من الخارج برفقة رسلان وأيهم القت الاطفال حقائبهم المدرسية في المكان المخصص لها،وبدلوا ملابسهم وتمددوا علي فراشهم،ظلا أيهم شاردا كعادته ليخرجه رسلان من تلك الحالة قائلا: _أخي مابك رايت اليوم طفلة جميلة منتقلة من مدرسة أخري شقراء ب*عر اصفر وكانها أمريكية،أحساسي يحادثني انها كذلك تعتقد هذا أيهم،،، استقام أيهم من فراشه ليذهب لفراش شقيقه وخرج من **ته قائلا: _متي سيعود أبي،هل تعتقد أنه توفي وتيتة لم تخبرنا بعد، في تلك اللحظة أتت رجاء لتسمع طفلها يتفوه بذلك الحديث،تن*دت بالم لا تعلم ماذا تفعل لكي يخرج طفلها من تلك الحالة فصغيرها كان متعلقا بابيه،أخذت نفسا عميقا وحاولت الهدوء ع** مابداخلها من براكين مشتعلة،لتتحدث بمرح زائف قائلة: _نانا بانتظارنا لنتناول وجبة الغذاء هيا... استجب رسلان لنداها بينما ظل ايهم علي جلسته،بينما اشارت رجاء لرسلان ليخرج ويتركهم بمفردهما،نفذ رسلان ماقالته والدته بينما جلست رجاء بجواره قائلة: _طفلي الجميل مارايك ان نتناول وجبة الغذاء وبعد ذلك سنذهب لسوق التجاري ساستشري لكم اغراض جديدة لم تغيريه كل هذه العروض وظل علي صامته اغمضت اعينها في حسرة لتهتف بهمس خافت: _يالهي لم اعلم ماذا افعل،طفلي اذا نتناول الغذاء جدتك لم تتناول فطورها أصرت ان تنتظرك لحين عودتك، اذا ذنبها عالقا بك،تن*د ايهم وذهب معاها لتفرح بداخلها ل استجابته اذا جدته نقطة ضعفه ستدخل له من ذلك الباب مرة اخري... ************ تهللت اسارير السيدة الطاعنة في السن لرؤيتها حفيدها الغالي لتهتف بصرامتها المعتادة قائلة: _انظروا من اتي الينا ايهم الجميل،تعال لجدتك ياحفيدي، ذهب ايهم الي جدته قبل يدها كما علمته والدته بينما قبل مقدمة راسها ليستقر بجوارها قائلا: _كيف حالك جدتي،لقد اخذتي الدواء.... أنف*جت اسارير العجوز ل اهتمام حفيدها قائلة: _ساتناوله بعد انتهاء الغذاء،لا تقلق علي ياعيون جدتك رجلي الصغير... ليشعر ايهم بفخر جدته به ليتحدث بأداب قائلا: _حسنا اذا تناولي طعامك جدتي... اؤمات له وبدات في تناول طعامها بهدوء تام تنظر الي هالته الطفولية وكانها تري ولدها الغالي لتهمس قائلة: قلبي ملتاع عليك ياولدي متي تعود لصغارك اصبحت المسئولية مثقلة علي عاتقي....سانتظرك واطلب من الله ان يطول العمر حتي تستلم امانتك يابني...فصغيرك يقطع نياط القلب.... انتهيا من تناول الغذاء ليقل ايهم جدته الي غرفتها وساعدها علي الاستلقاء وجلب الدواء واعطاه لجدته قائلا كما علمته والدته قبل تناول الدواء : _بسم الله الشافي المعافي،شفاكي الله وعافكي جدتي واطال الله عمرك وادامك فوق روؤسنا.... لتدمع عين الجدة وتضع يدها علي راسه قائلة: _وحافظك الله يابني انت واخيك وسلمكم من كل سوء... ابتسم بطفولية وهتف بصرامة قائلا: _اذا فلتستريحي قليلا الان... اؤمات له وتمددت علي الفراش،بينما غادر ايهم ليعاون والدته في رفع الاطباق يعلم جيدا كما تتعب والدته في العمل ل اجل توفير احتياجاتهم... **************** ذهبت كادي الي والدتها لتخبرها انهم يحتاجونها لحفل عيد الام لتفتح سيلين يدها لطفلتها قائلة: _ساتي اميرتي الجميلة،اذا لنذهب لشراء فستان جديد لحضور الحفل مارايك طفلتي... لتقفز كادي بسعادة قائلة: _حسنا مامي سابدل ملابسي لم اتاخر عليك... لتبتسم سيلين علي طفلتها المتحمسة لتغمض اعينها بالم،ويدور بمخيلتها تلك الاشياء التي جاهدت لنسيانها لتفتحهما بعد قليل علي نداء ابنتها التي اتت سريعا ولم تاخذ وقتا كثيرا في تبديل ملابسها.... **************** ظلت تلك الفتاة جالسة بجوار راغب الحاتي تحاول ان يتحدث اليها،ولكنه كان شارد الذهن بعيدا بعيدا،لتجذب انتباهه تلك الفتاة قائلة: _ما بك راغب منذ ان اتيت وانت شارد الذهن!! تن*د بصوت مسموع ليهتف بحنق قائلا: _لقد انزفنا كثيرا من الوقت،ولم نرتاح كلانا لتلك العلاقة المشوشة،فكلانا خائف من ماض بغيض،فاخبريني بربك سوف سنكمل مادامنا مشوشين.... رمقته تاليا بهدوء تام لتخبره دون ان ترف لها جفانا: _حسنا!!لقد اردت ذلك،ساذهب الان وسانتظر ورقة الطلاق علي منزل والداي... رحلت عندما شعرت بالاختناق واستطردت قائلة: _اذا عودت مرة اخري لم اعود اليك ضع هذا الحديث في راسك مادامت اتخذت قرارك.....ولست لعبة بيدك زوجي العزيز... غادرت تشعر بتمزق روحها،لم ياتي في اسوء كوابيسها ان يحدث ذلك،استقلت سيارتها وفتحت اول زرار البلوزة خاصتها لتستنشق الهواء بهدوء ... ******************* سارت رجاء الرواق بهدوء تام،علا رنين هاتفها لت**ته وتدلف اول غرفة راتها لتكشف علي المريضة التي كانت تتألم لتقا**ها بابتسامتها البشوشة قائلة: _كيف حالك اليوم ياحاجة !! لتبتسم السيدة وتجيبها برضا تام قائلة: _الحمد لله يادكتورة نشكر الله... لتفحصها رجاء بجدية وعملية شديدة وتعطيها حقن الخاصة بيها وتتمني لها الشفاء العاجل،وتغادرها فور انتهائها ليقا**ها سامح البيومي زميلها في المشفي قائلا: _كيف حالك رجاء،تعطيني من وقتك ربع ساعة،اذا لم يكن لد*ك مرور ..يجب ان نتحدث نذهب الكافتيريا،نختسي شيئا معا... تهربت رجاء لتجابهه بال**ت كعادتها،لتقرر وضع النقط علي الحروف تلك المرة قائلة بجدية: _دكتور سامح رجاءا انا زوجة وام لطفلين اكبرهم تسع سنوات واذا سمحت لا تقف معاي مرة اخري... شعر انه هبط عليه دلو من الماء البارد في ليلة برد قارصة ليعتذر منها ويذهب،لتشعر بالراحة لتهاتف حماتها لتطمئن علي طفيلها عادا من المدرسة،لتجيبها الجدة بتذمر قائلة: _ما بك رجاء احفادي بخير في غرفهم وسميرة تعد الغذاء لا تتاخري في العودة.....في حفظ الله اغلقي الان بشاهد فيلم الزوجة الثانية يازوجة ابني... لتغلق رجاء وتبتسم علي تذمرات حماتها وتغلق الهاتف لتكمل عملها،بينما كان يعم الضجيج في الرواق والناس تركض هنا وهناك،لتقابل ممرضتين يهاتفوها بلوعة قائلين: _نحتاجك الان في غرفة العمليات دكتورة.... تن*دت بألم لم تكاد ترتاح لتاتيها عملية لعنت حظها وذهبت الي العمليات لتتجهز وتعقم الاجهزة،بينما كانت صفية تأفف لتهتف بهمس خافت: _لم نذهب اليوم لشراء السجاد،ياتري عين من.. تجهزا جميعا ل اجراء العملية ليوسف الوالي صاحب توكيل الوالي جروب الذي اتي في حادث سير.... اتي الطبيب ممدوح وافي صاحب المشفي ل اجراء العملية بمساعدة صفية ورجاء ليبسملوا ويبدوا في اجراء العملية الخطيرة لمريض الذي كاد ان يخسر قدميه ولكن فعل الاطباء مجهوداتهم المكثفة.... بداو في وقف النزيف اولا،ليستمروا في عملهم قرابة العشر ساعات داخل العمليات،لياتيهم صوت ارتطام شيئا لينظروا جميعا،لمص*ر الصوت....... ****************** وحشتوني جدا جدا وكل سنة وانتوا طيبين وبعودوا عليكم الايام بخير وعيد سعيد عليكم اول تجربة بالفصحى هستني ارائكم دمتم بخير

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook