
كان ياتون الخطاب ليتقدمون اليها حيث كانت تقطن مع جدتها الحاجة سعاد بعد انا توفى والديها منذ ان كانت عمرها تسع سنوات ...تولات تريبتها جدتها والدة ابيها بعد انا رفضت انا تقطن مع عائلية امها وهى من تقوم بتربيتها ....ظلت تراعاها الى انا اصبحت عروس ياتى الخطاب لتزويج بيها وعندما يرؤها ذلك الرؤية الشرعية قد يهاتفونهم ويبلغونهم بعد ذلك كل شئ قسمة ونصيب...كانت الجدة تحزن حزنا شديدا على حظ ابنة ابنها .....ولكن كانت تهدا قلبها وتحمد الله....اتت هدير جلست بجوار جدتها على الفراش تترجاها باعينها ان لا تعرضها مرة اخرى لذلك الموقف اللعين....ان ياتى المتقدم لرؤيتها وبعد ذلك يذهب بلا عودة ....ربتت الجدة على ظهر حفيدتها بحنو مطمئنا اياها سوف يتم كل شئ على مايرام....اتجهت هدير خارجا عندما وجدت ليس فائدة من حديثها مع الجدة سعاد......عبثت بهاتفها وهاتفت صديقتها واختها ورفيقة دربها نسرين التى لم تتركها منذ نعومة اظافرهم .......
