bc

رواية:سجينة بالخطأ

book_age12+
55
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

المقدمة

تستيقظ استاج من نومها على احدهم تسكب عليها دلو من الماء البارد،فتحت عينها ببطئ شديد ترتعد خوفا،لم تدعيها الفرصة حتى تلتقط انفاسها المتلهثة دفعتها بالقوة وسقطتها ارضا،وركلتها عدات ركلات فى بطنها وجثتت على ركبتيها بجانبها قائلة:

_ايه يابرنسيسة انتى مش فى شاليه دادى يااختى انتى فى سجن ها متنسيش

حاولت النهوض ونجحت بعد عدات محاولات من الم معدتها،خفضت راسها وقالت بنبرة من**رة:

_انا اسفة يامعلمة هوانم

هوانم المحروقة بحقد دفين:

_امشى انجرى شوفى المعلمة خالدة عايزكى فى ايه وتعالى عشان عايزكى

استاج بطاعة:

_حاضر يامعلمة عن اذانك

غادرت استاج من امامها ذاهبة الى معلمة خالدة التى كانت تجلس على فراشها وبجانبها فتاتين احدهم تتدلك قدميها،والاخرى تتدلك ذراعيها،نظرت امامها المعلمةخالدة وجدت استاج مترددة فى التقدم اليها نهرتها بعصبية قائلة:

_ايه ياحيلتها اللى صحكى متاخر معلمة هوانم زعلانة منك اوى

_بت ياشيرين

قاللتها المعلمة خالدة!!

اسرعت شيرين الخطئ واتت الى معلمتها بسرعة فائقة وتقدمت اليها وقبلت يدها قائلة بنبرة هادئة:

_اؤمرنى يامعلمتي؟!

المعلمة خالدة خراب بتأفف:

_خذى مؤسفة فى عمرها دا واجلدها عايزة اشوف جسمها مليان دم انتى فاهمة ولو متكفيتش من الض*ب هتكونى مكانها

ازدارات شيرين ل**بها وتحدثت بصعوبة بالغة وقالت بخوف:

_عيونى يامعلمة هتشوفى جسمها بيشلب دم

شعرت استاج بالخوف يدب باوصالها حاولت ان تتحدث اليها حتى ترحمها ذلك المرة فقط،ولكن نظرات خالدة لها جعلتها تبتلع حديثها،اغمضت عينها بالم شديد من القادم تتمنى ان تنتهى حياتها اليائسة منذ ان دلفت السجن بين جداره ولم تنعم بيوم راحة،حتى اهلها تخلوا عنها وتركوها تواجه مصيرها بمفردها،حتى ش*يقتها جويانا التى كانت تاتى خلسة لزيارتها كل ثلاث شهور عادت لم تاتى اليها،وكانها ليست ابنتهم ظلت تتذكر كل شئ ياتى فى مخيلتها منذ اتت الى الدنيا حتى تلك اللحظة التى دلفت فيها ذلك المكان ولم تكن تفعل شئيا حتى يحكم عليها بالسجن......

****************

chap-preview
Free preview
الفصل الاول(1)
ن فى عون اللى هتاخذك امها داعية عليها قذفه ياسبن بالدبسة التى امامه مما جعل الاخر يتفادها بخفة ورمقه بنظرات نارية تاركا اياه بعد ان عدل من هئيته،يتمنى الفتك بيه بسبب هبيتبه التى اضاعها الغاضب تمتمتم بكلام غير مفهوم،مما جعل الاخر اثناء ولوجه لياسبن يض*ب كفا بكفا قائلا: _رامى اتجنن خلاص نحجزله فى العباسية نلحق الجزء اللى فاضل رفع ياسبن بصره ل اعلى وجد رفيق دربه غامد امامه وزميله فى العمل،تن*د وطلب منه ان يجلس،ما كان من غامد ان راى شحوب وجه ياسبن،التف اليه ووقف بجانبه قائلا بنبرة دافئة: _مالك يابيسو حاول تهون على نفسك مقدرش اشوفك كدة صدقنى احكلى ياصحبي ياسبن بتنهيدة: _انا تعبت ياصحبى امى مش مريحانى محسسانى انى بنت فاتها القطر جواز غامد بحب: _امك خايفة عليك يابيسو معلش حاول تتفاهم معاها انا طلبت فطار لينا يلا ياسبن بهدوء: _مش قادر ياغامد والله كل انت بالهنا والشفاء طرق الباب سمح غامد لطارق قائلا: _ادخل اقترب منهم عسكرى عبد ربه ادى التحية العسكرية ووضع شنطة الشندوتشات امامهم ،وجاء ليذهب اوقفه غامد قائلا: _عبدة اتفضل انت وزميلاك كلوا بالهنا عبدربه بتهذيب: _احنا سبقنك ياغامد باشا متشكر لحضرتك غامد بحزم: _عبدة اسمع كلام يلا كلوا شوية كدة يلا اتفضل عبدربه بسعادة: _ربنا يباركلنا فيك ياباشا ويجزيك عنا خير عن اذانكم يابشاوات لو عوزتنى اطلبنى اؤموا له الاثنين،وغادر من امامهم شعر بالسعادة لانى دائما غامد يتعامل معاهم بتواضع ابتسم اراديا وطلب من زميلاءه ان ياتوا ليتناولا الفطار معا.... بينما اصر غامد ان يتناول ياسبن افطاره برفقته يعلم جيدا رفيق دربه،اذا كان يشعر بحزن لم يتناول شئيا لذلك جذبه من يده برفق وجلسه امامه وبدا فى اطعامه بيده قسرا،ما كان من ياسبن ان ظل يرمقه بنظرات ذات مغزى ومن ثم اردف قائلا: _انت نعمة ياغامد ربنا يخليك ليا غامد بمشا**ة: _خذ شندوش بطاطس بالكاتشاب اهووووو عارف انك بتحبيه جبتلهولك ترك ياسبن الطعام بعد ان حمد الله ومضى فى خطواته نحو مكتبه قائلا: _الله مالك الف حمد والف شكر بقلم:سهيلة خليل(سونسون) ******************* تجلس فتاة تتابع عملها على مكتبها فى احدى شركات الغزل والنسيج وانسبت دموعها على مقلتيها دون توقف تشعر بنغزة فى قلبها تود الصراخ بكل مااوتت من قوة ولكن كيف ان تبوح مابداخلها وهو بمثابة وسامة عار لها،لم تعلم ان كان احدهم يقف امامها منذ عشر دقائق يطالعها باعين حزينة واردف قائلا: _انسة جويانا انتى بخير التفت لمص*ر الصوت حيث تعرفه جيدا وجدته ابن صاحب الشركة وقفت عن مقعدها وكففت دموعها وقالت بخجل: _انا اسفة ياافندم كان يشعر رحيم انه يود ان يعانقها ليخفف عنها هو يحبها كثيرا بلا يعشقها منذ ان اتت لعمل،دلف مكتبه فى خطئ مسرعة،يشعر بضيق فى ص*ره بسبب تلك الجويانا التى لم يحتمل ان يرى دموعها قط يشعر بسكاكين تقطعه اربا،نفث سيجارته بغضب جم،بينما احاطت جويانا وجهها بكليتى يدها تكتم شهقاتها،كففت دموعها وتابعت عملها مرة اخرى حتى تنجزه لتطلب اذان بالذهاب قبل انتهاء عملها بساعتين.... بينما رحيم يجلس على مكتبه افرغ نصف علبة سجائر من غضبه،دلف والده جلس امامه راى ابنه ينفث الدخان بغضب جم،احترام **ته ووضع امامه احدى الملفات بدون اضافة المزيد،لينتظر عودته لمنزل ليتحدث معاه قليلا ليساله عن الحالة التى انتبته فجاة.... حيث غير معتاد ان يراه بهذه الحالة التى لا يرثى لها وفى نفس ذات الوقت تركه ليستجمع افكاره جيدا ويقرر بعد ذلك التحدث اليه؛حيث دائما يعطى رحيم المساحة لتفكير،منذ ان كان صغيرا غير معتاد ان يقرر عنه حيث يعتبره صديقه واخيه،وليس ابيه فحسب بقلم:سهيلة خليل(سونسون) *************** تنحنى استاج ارضا تقوم بتنظيف المرحاض جميعها ودموعها تتساقط كالشلال تشعر بروحها تتمزق تشتاق لرؤية والديها واشقائها تشعر بالالم حيث صدقوا ماليس فيها،ولم يقفوا بجانبها قط،انتهت من تنظيف،وجدت ملابس فى انتظارها وتوالت المهام على عاتقها تخرج من عمل تدلف ل اخر دون رحمة من احداهم وكانها ليست بانسانة،انتهت من جميع اعمالها المطلوبة منها من قبل معلمة هوانم المحروقة،اتجهت نحو فراشها ارتمت من فرط الارهاق،لم تشعر بشئ...... استفاقت بعد وقت ليس بقليل على نفس الكابوس الذى ظل يراودها فى الايام الماضية،اتت سيدة نغم اخذتها بين احضانها ربتت على ظهرها بحنان وتحدثت اليها بكلمات مطمئنة حتى انتظمت انفاسها علمت انها غفت مرة اخرى،اعتدلتها على وسادتها باريحية وظلت تتأملها وتشعر بحزن والاسى على تلك الفتاة المسكينة تن*دت بعمق،وعادت الى فراشها،تجر اذيال الخيبة تتذكر ذلك اليوم الذى دلفت فيه ذلك المكان وكانت لم تكن تفقه شئيا وكانت ضحية وحش استغلها بدافع الحب.... فلاش باك كانت نغم قد امتلكت مجموعة شركات قد ورثتها عن ابيها وقامت بادارتها وكانت من اكبر الشركات التى تعمل فى كافة المجالات ،ذات يوم قد اعلنت فى احدى الجرائد لحاجاتها عن مؤظفين جدد وتقدم لوظائف عدد لا باس فيه من المؤظفين وكان من ضمنهم احمد زوجها ظل يتقرب منها شئيا فشئيا حتى عشقته ولم تكن تعلم عنه شئيا سوى انه والديه متوفاه وهو من يعول ش*يقته الصغرى فيروز وقفت بجانبه وهى من جهزت ش*يقته وابتاعت لها حاجياتها جميعها وكانت كل ماتشار على شئيا تبتعه اليها وشرفتها امام عائلة زوجها قابلت كل هذا بالغدر عندما اتى ذات اليوم ليلا وهى كانت فى انتظاره اعدت من اجله العشاء وتناولا سويا وجائت لتلملم السفرة مانعها وقال لها انتظارى حبيبتى لم تذهبى سوف اجلب لك عصير ذهب واتى بعد قليل استفاقت صباحا تشعر بصداع ،اخذ قروض بضمان الشركات بعد ان حصل على امضتها فى توكيل عام، وبعدها تفأجت بقوة وتم القبض عليها بسبب القروض الذى اخذها زوجها بمبالغ باهظة بضمان الشركات التى تمتلكها وبما انها لم تدفع حكم عليها بعشر اعوام،اما بالنسبة لزوجها سافر للخارج،ولم يعود لذلك اليوم قابل المعروف بالخيانة باك كففت دموعها والقت نظرة على استاج وجدتها بدات بفتح عينيها،ابتسمت لها ابتسامة وفتحت لها ذراعتها على اتساعهما،ما كان من استاج الى ان ركضت اليها والقت بنفسها باحضانها،لاحظت بانسياب دموعها تركتها تفرغ مابداخلها وقالت بمزاح: _هاتى مرهم بتاعك جسمى بيوجعنى من العلقة اللى كلتها من معلمة هوانم المحروقة قاللتها بهمس لم تكمل حديثها حيث اتت المعلمة جذبتها من احضان نغم وقالت بغضب: _ايه مغسلتيش هدوم دا ليه يابت شيرين اتت شيرين مهرولة وقفت امامها قائلة بارتجاف: _اؤمرنى يامعلمتى كنت عند معلمة خالدة بعملها مساج مزاجها متعكر الليلة مش عارفة ليه هوانم بتأفف: _روقيها اظاهر بتمشى مسطرة بعد علقة قبل ان تنفذ حديث معلمتها وجدت من يقف امامها وما كانت سوي سيدة نغم التى جذبت استاج خلفها وقالت بنبرة يشوبها الحقد: _اقسم بربى اللى هتقرب من استاج المرة الجاية ل اكون ذ*حها انتوا فاهمين ياشوية غجر كان يوجد حرب نظرات بين كلا من هوانم ونغم،اقتربت منها بهدوء وهمست فى اذنيها قائلة: _المعلم حربى بيسلم عليكى اوى ابتلعت هوانم ريقها بصعوبة وطلبت من شيرين ان تبتعد وتحدثت بخفوت قائلة: _بت ياشيرين اعملينا انا ومعلمتك نغم كوباتين شاى ولا اقولك هاتليها حاجة ساقعة رمقتها نغم باشمئزاز قائلة: _خليهم اثنين وياريت تجى قدام استاج حبيبتى استاج من هنا ورايح انتى فى حمايتى واللى يكلمك يتشاهد على روحه وقفت استاج امام هوانم وهى ترتعد خوفا ومن ثم طلبت نغم منها ان تصفعها على وجهها وتجذبها من شعرها،اخافت استاج ان تنفذ الامر ولكن رمقتها نغم شرزا مما جعل استاج ان تنفذ على الفور وانصاعت ل امرها،صفعت استاج هوانم على وجهها وجذبتها من شعرها مما جعل الاخيرة تتاوه كادت ان تقلعه فى يدها وكانها تنتقم مما فعلوه فيها الايام الماضية،كبحت نغم ضحكاتها وقالت بلغة امرة : _كفاية يااستوجى حرام هتنتقمي ههههههة يلا من هنا اعملى اللى انتى عايزاه استاج بامتنان: _شكرا ياطنط نغم ربنا يباركلى فيكى نغم بابتسامة: _عيون طنط نغم حبيبتى يلا روحى استرخى هوانم هتجى تعملك مساج كبحت هوانم غيظها وهى لا تستطيع ان تعصى اوامرها..... اتجهت استاج نحو الفراش تبتسم بسعادة هذه هى المرة الاولى التى لا تشعر بالخوف بقلم:سهيلة خليل(سونسون) ******************* تقف سيدة تعد الطعام ل اجل اولادها ودموعها تسيل بغزارة،احست باحدهم ياتى اليها،كففت دموعها سريعا،اتى اليها شادى ابنها قبل يدها وجبنيها وقال بمزاح: _ايه الاكل الجامد دا ايه دا انتى عاملة ملوخية لمين اجابته بدون وعى: _لصغيرتي استاج بتحبها طلبتيها منى غضب ذلك الشادى من والدته وظل يصرخ بغيظ شديد حتى اتى والده وش*يقته جويانا على صراخه يساله على سبب هذا الغضب،اجابهم وهو يصتطك اسنانه ببعضهم قائلا: _اسال الست الوالدة قدامك اهى اخذ الملوخية من المقود واسقطها فى حوض الغسل والقى باوانى فى الارض وغادر المطبخ واستدار قائلا: _استاج ماتت ياام شادى متخلينيش اعيد كلامى انفجرت الام باكية على ظلم الذى تسببوا فيه لصغيرتهم التى لم يقفوا بجانبها بمحنتها تركتهم وغادرت المطبخ وذهبت نحو غرفتها القت بنفسها على فراشها تبكى قهرا....... بينما كان الاب يقف مكانه لم يستطيع الحراك لم يستوعب للذى حدث لصغيرتهم استاج التى كانت تملى الدنيا بشقاواتها،بينما جويانا لم تقل عصبية منهم هى تعتبر ش*يقتها ابنتها تتمنى ان تعانقها وتربت على ظهرها وتهدهدها حتى تغفو كل ليلة بين احضانها وتسرد لها الحكاوى التى تعشقها.... بينما شادى بعد ان صرخ فى اوجههم دلف الى غرفته يشعر بالغضب جم،اخذ هاتفه وترك المنزل ليستريح قليلا بعيدا عن هذا الضغط،خرج وصفع الباب خلفه بقلم:سهيلة خليل(سونسون) ******************* فى احدى قاعات الاجتماعات الكبيرة يتوسطها طولة كبيرة تكفى لحد خمسين شخصا،يجلس لواء ياسر فى المقدمة، ياسبن فى اليمين،وبجواره غامد صديقه،ويساره رامى وبجواره مقدم سادن ويليه مقدم علي حيث بدا لواء ياسر بتسمية الله وبدا فى توزيع بعض الملفات وتحدث بجدية قائلا: _عاملين ايه فرقة ٥٥٥٥ هل مستعدين لمهمة الجديدة ولالا رد عليه ياسبن حيث هو قائد الفرقة وقال بابتسامة: _طبعا ياافندم احنا على اتم استعداد بمهمة دا كالباقى المهمات اللى مشيت لواء ياسر بابتسامة: _المرة دا انت هيكون معاك راجل من اخطر العصابات كمال النبراوى مهمة مش سهلة ياسبن بثقة: _على نفسه ياافندم ان شاء الله هنوقعه قريب اوى انت معاك الغاضب ورجالته مش اى حد ابتسم لواء ياسر على عفويته التى يعشقها دائما وابتسم بمزاح قائلا: _ماشى ياعم المغرور ههههههة واثناء حديثهم عن المهمة فتح الباب دون طرق ودلفت فتاة تبكى بهستيريا،كانت ترتدى دريس باللون جنزرى وطرحة بنفس اللون وحذاء باللون الابيض،تفاجت ان؟والدها ليس بمفرده تنحنحت بخجل،وصل والدها اليها وقال بقلق: _روفان بتعيطى ليه ياحبيبتى لم تجيبه لشعورها بخجل من ذلك الشباب التى تجلس امامها،نظر لها والدها بتفهم ومن ثم امر الشباب بالانصراف وتاجيل الاجتماع فيما بعد،ادوا جميعهم التحية العسكرية وغادروا،الا احدهم ظل يحدق بيها حتى اختفى واعينه عالقة على ذلك الاعين الدامعة التى زادتها جمالا اكثر من جمالها ارتمت روفان فى احضان والدها تبكى بهستيريا مما كان منه الا ان ربت على ظهرها حتى تهدا وجلس واجلسها على قدميه قائلا بحنو: _مالك ياحبيبى اهدى روفان بهدوء: _روحت الشركة لريان لقيته بي**نى مع السكرتاريه يادادى لواء ياسر كظم غيظه متحدثا بهدوء ع** مابداخله قائلا: _قوللتك مينفعكيش ياروفى مصدقتيش ياروحى اشربى بقى انا ليا كلام تانى معاه الكلب دا روفان برجاء: _انا بحبه

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

من خلف الزجاج ( الجزء الأول )

read
1.9K
bc

رواية اقدار الحب بقلم ريحانة الجنه

read
1K
bc

مأساة ماسة

read
1K
bc

ضربات القدر .... سيلا

read
1K
bc

رواية قيود بلون الدماء

read
1.3K
bc

تائهه فى بحور عشقه بقلمى (دودو محمد)

read
1K
bc

رواية شيطان البراكين

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook