الفصل الحادي عشر.. روايه/القبطان بقلم/أسما السيد.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ يالارا بطلي جنان قولتلك لا.. لارا بغنج.. عشان خاطري ياسوفا والنبي.. أخر مره احنا خلاص راجعين بكره... يوسف.. وقد بدا غنجها يؤثر عليه.. لا ياقلب سوفا.. انا قولت لا.. يعني لا.. لارا بعدما جلست علي قدميه وأحاطت رقبتها بذراعيه.. وطب لو قولتلك نزلني المايه عشان خاطر لولا حبيبتك وغمرت وجهها برقبته.. تقبله قبلات كالفراشه.. يوسف بهمس لها..لارا..انتي مبتلعبيش بعدل كدا.. لارا..بتوهان من قربه المهلك.. وعطره الرجولي التي تعشقه...ولا انت ياقلب لارا.. يوسف باستنكار من أفعالها... واتهامها.. .... أنا..... هزت رأسها ببطء..وقالت..ايوا انت.. يوسف بتنهيده من قربها و***بها علي مشاعره.. لقد باتت تمارس سيطرتها عليه وبقوه... باتت تفهمه من نظره عينيه هو وقع صريعا لهواها وانتهي الامر... ولكن هناك شيئ

