نهضت شاهي والدة إيما من مقعدها وهرولت نحو جسد إبنتها الذي ينتفض بقوة،صرخت وهي تشعر بالعجز و الخوف على وحيدتها تطلب من الموجودين بالمستشفي الحضور و محاولة أنقاذ إبنتها،هرولت احد الممرضات و طلبت منها الإبتعاد،حضر الطبيب مسرعاًبعد أن قامت الممرضه بالضغط على زر الأستدعاء الخاص بالطوارئ، أنكمشت شاهي فى أحد أركان الغرفة تتابع بعيون زجاجية ما يحدث،أحنا الطبيب على جسد شاهي و هو يأمر الممرضه بسرعة أحضار محقن مملوء بدواء خاص للحالة،وما أن قام الطبيب بحقن جسد إيما بالدواء حتى عاد للجسد الهدوء و أنتظمت ض*بات القلب و تنفس الطبيب الصعداء،نظرت الممرضه وهي تلتف حول فراش إيما لتجد شاهى فاقدة الوعي ساقطه أرضاً ****** نظرت ريماس إلى إيما و نظراتها الطائفة المتسأله عن ما يحدث لها و توجهت نحوها مسرعة و ما أن فعلت ذلك حتى وجدت أن صديقتها قد أستكان جسدها و أغمضت عيونها بهدوء،ظلت ريماس جالسة بجانب صديقتها تراقب

