قال عبد الرحمن لوالدته: - مات مدير المتحف قبل ما يحصل أن التابوت يتنقل من مكانه قالت له والدته: حتى مدير المتحف مات! رد عبد الرحمن و هو يسكب الشاى فى الكوبايات الموضوع على طاولة السفرة أمامه: -مش بس مدير المتحف ده هو و المصور الخصوصي بتاعه و كل ده قبل ما يتحرك التابوت من المتحف،هو طبعا ممكن يكون صدفه قالت له والدته فى إندهاش: -معقول يا عبد الرحمن؟ قال لها عبد الرحمن و هو يقدم لها الكوب الخاص بيها: -ممكن يا ماما طبعاً خصوصا إن مفيش دليل ان الموضوع له سبب واضح قالت له والدته: -طيب و انت رأيك ايه ؟ قال لهاو هو يرشف الشاى: -هقولك رأي بعد ما أحكيلك الحكايه كلها طبعا قالت له والدته: -ياريت علشان انا فعلاً عايزه اعرف رأيك و شايف الموضوع ازاى قال لها عبد الرحمن: -عموماً الحكايه بقت فى نصها خلاص وأكمل قائلاً: -المهم ان بعد ما مات مدير المتحف وفى يوم كده قررت واحده ست من الناس ا

