في الصعيد بالأخص في مدينة سوهاج كان يجلس ذلك العاشق أمام النيل ليلاً
جاء صوت من خلفه.... لستك عاشق يا عز
لم ينظر لها فقط ينظر إلي مياه النيل
عز بحنين للماضي... جلبي لسه دايب فيها دوب يا خيتي
مهره بحزن.... ليه يا خوي ضيعتها من يدك
هتف عز بحزن شديد... علشان غ*ي أنا غ*ي يا خيتي غ*ي يا مهره ضيعتها مني بكل غباء لو يرجع بيا الزمن والله ما أفرط فيها هحبسها جوه جلبي و اقفل عليها لسه فاكر نظرت عنيها و الدموع كانت هتنزل منيها لسه فاكر كلمها ليا و فاكر صوتها الحزين فاكر وقت ما قالت مش مسمحاك يا عز جوليلي يا خيتي اعمل إي لجل اشيل عشقها من قلبي أعمل اي يا خيتي قوليلي
مهره بحزن.... انسها يا خوي مر عليه زمن الحديت ده و هي متزوجه ولد عمك و و أنت كمان متزوج
عز بغضب... متفكرنيش بكفياكي عاد كله بسببها كل شيء بسببها
مهره.. خلاص يا خوي يله نروح البيت
عز بغضب عندما تذكر انه يجب أن يذهب للبيت.. ما أريد اروح بس مجبور ابوكي وامك كل دقيقه يكلموني ريدني اروح ليهم
مهره بضحك... ليهم حق يا خوي من تاني يوم جواز و انت هجرت البيت تعرف حفصه و شغف مرتات اخواتك مستلمين مرتك تريقه بالرايحه و الجايه بقولو من تاني يوم جواز هجرك يا تره ليه و بيرمو عليها كل شوي
عز بضحك... أحسن خلي أمك ترتاح مش كانت رايدها لي خليها ترتاح
وقفت مهره و جذبت يد اخيها .... يله نروح
ذهبت هي و أخوها إلي البيت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
في نفس الوقت في أمريكا كانت تجلس تلك الجميله تعمل علي بحث خاص بها
دلف زوجها الي الداخل و هو يحمل الشنطه الخاصه به
أقترب منها و قبل رأسها
يونس بابتسامة.... وحشتيني يا اسني
اسينات.... و انت كمان يا حبيبي أخبارك
يونس... مش مطمن حاسس أن الناس دي مش هتسبني في حالي
اسينات بخوف... بس يا حبيبي سيبك من الناس دي و يله نرجع البلد انا خايفه عليك و علي الولد يله نرجع
يونس و هو يضمها... متخفيش يا حبيبتي متخفيش
اسينات... يونس أنا خايفه عليك
قبل يونس جبينها... متخفيش ها يا ستي مقلتيش بتعملي إيه
اسينات بعمليها... بحضر البحث بتاعي هعرضه بكره علي اللجنه الي جاية من روسيا
يونس.. تمام خلي بالك من نفسك يا حبيبتي
ـــــــــــــــــــــــ
في مصر كان يجلس عز مع والديه
شاهين الأب... خابر يا عز إنك ما تريد مرتك بس يا ولدي و..
قطع حديثه عز بغضب... ايه يا بوي لتكون بدك اعيش معها غصب مش كنت تريد نسبهم و دمرت حياتي خلاص ده إلِ عندي ولا تحب اطلقها علشان أرتاح من الهم ده عاد
صفيه الأم.... أسمع يا ولدي الي انت فيه ده مش نافع رايده اشوف لك ولد عاد
عز بغضب فقد تفح الكيل.... من بنت اخوكي ما أريد سمعه يا أمي من بنت اخوكي مش عخلف ماشي و انا رايح بيتي و محدش يطلب من اجي هنه تاني غير لو حد مات
ذهب عز و هو غاضب بشده منهم
نظرت صفيه الي زوجها... شايف يا حج
شاهين بقلت حيله... أنتي السبب في كل ده
ذهب هو أيضا من انامها و ظلت هي وحده دلفت لها بنت أخوها زوجت عز
صفاء بغضب.. اتصرفي يا عمه أنا مليت حتي من بعد ما خليتي اسينات تروح لسه عشقها مش بعد كل ده و أخسر مش أنا الي اخسر يا عمه فاهمه
خرجت هي أيضاً و عي غاضبه بشده
نظرت صفيه لها و هي خارجه و هتفت بشرود... كله ده ذنب اسينات يا بت أخوي
ــــــــــــــــــــــ
في منزل والد اسينات....عبد العزيز...
كان عبد العزيز جالس مع اولده في الحديقة يضحكون دلف لهم شاهين
عندما رأي عبد العزيز شاهين وقف احتراما له فهو اخوه الكبير
جلس شاهين جوار عبد العزيز بعد ان سلم عليه و علي اولده
شاهين بصوت رجولي...كيفك يا خوي
عبد العزيز بحب...بخير يا خوي أنتي كيفك و كيف اولدك
شاهين بحزن..كلهم بخير بس عز الدين هو إلي تعبني
عبد العزيز بحزن لأجل أخيه...ليه يا خوي هو تعبان
نظر شاهين داخل اعين أخيه...مرضان يا خوي و مرده ملا دواء عشقان و دايب يا خوي و العشق قطع قلبه حرمته انا و أمه من حبيبته و اليوم بندفع التمن
عبد العزيز بحزن فهو فهم حدث أخوه.....معلش يا خوي قول لي إبنك الي راح معيرجعش تاني و الطير إلي يسافر لو لقا البلد الي راحها علي هو مش هيجي للوجع الي كان في بلده تاني
نظر شاهين إلي اخوه بحزن...معك حق يا خوي بس..
قطع عبد العزيز حديثه...يا خوي كل واحد ولع نار يطفيها بيده دي نارك إلي حرقت بيها إبنك و بنتي و دلوك بنتي متزوجه و عايشه مع واد عمها و مبسوطه ياريت تبلغ إبنك الحديت ده و تقله يعيش حياته
شاهين بحزن و هو يهم بالذهاب...معاك حق يا خوي انا السبب في كل شيء
عبدالعزيز...يا خوي مهما كتر المال مستحيل تاخده معاك القبر و انت دورت علي الفلوس ربنا يصلح بالك
ذهب شاهين الي بيته بحزن كاد أن يدلف إلي غرفة زوجته الثانيه لكن اوقفته زوجته الاخري صفيه
صفيه بغيره...النهارده يومي يا حج
لم ينظر لها شاهين و هتف بحده...خشي جوه يا صفيه خشي قبر يلمك
دلفت صفيه غرفتها علي الفور بخوف
دخل شاهين إلي الغرفه بابتسامة
أشعل الضوء منما جعل تلك الجميله ذات 45 عام تقوم مفزوعه من نومها
شاهين بابتسامة...خير يا حبة الجلب ده أنا متخفيش
نظرت له بشراسه.. عايز اي يا شاهين مش كان يومك امبارح ليه جاي اليوم
اقترب شاهين من الفراش و نام عليه بتعب و هتف.. تعبان يا صبا معرتحش غير جارك
اقتربت منه صبا بلهفه... مالك يا واد عمي
ضمته إليها
شاهين بحزن.. ميتي هترضي عني يا بت عمي
صبا... انا مرت أخوك كيف رايد آنسه
شاهين بغضب اعمي...أنتي مرتي يا صبا أخوي مات و انا رديتك لي افهمي
صبا...لا يا شاهين كان غصب عني و انت عارف
شاهين بغضب...انا عحبك افهمي عحبك يا صبا
بعدت عنه بغضب أنسي يا شاهين أنا ما اريدك
شاهين بتوعد و هو يخلع ملابسه...أن كان الرض ما ينفع يكون بالغصب
جذبها له...أنا صبرت عليكي سنين يا صبا بس ما عاد اقدر أقترب منها و اعتلها
صبا بخوف....بلاش يا شاهين أنا خايفه
شاهين بغضب...انتي السبب و اصبحت زوجته أمام الله لكن بعد رضها بعد وقت أبتعد عنها بانتشاء حبيبته و زوجته و بنت عمه التي عشقها من صغرها
اعتطه ظهرها تبكي في **ت أقترب هو و ادارها له و مسح دموعها
شاهين..عتبكي ليه دلوك مش قلتلك اقبلي بي كنت رايدك برداكي و انتي عارفه إني عحبك من و انتي عيله بضفاير
صبا بغضب.....بعد عني مش خدت الي تريده
شاهين بصوت رجولي حاد...صبا أنتي مرتي
و هتا انتها البارت يارب يكون عجبكم أعتذر لو في اي اخطاء