اضجعت على جانبها تتأمله فى نومه وهى تبتسم برقة حين عقد حاجبيه يهمم بكلمات غير مفهمومة وذراعه تشد من حولها يجذبها اليه قبل ان يعاود جسده الاسترخاء مرة اخرى دافنا وجهه فى عنقها مستغرقا فى النوم بينما هى رفعت اناملها تدسها بين خصلات شعره تمررها بينهم بحنان هامسة لنفسها اكثر مما يكون له تستغل معرفتها لطبيعة نومه العميق قائلة بتاكيد وحزم : شوف بقى انا استحالة اخلى واحدة تانية تاخدك منى.... برضاك غصب عنك انت ليا ولوحدى كمان.... ضمته اليها برقة تكمل بأسف وندم : يمكن مقدرش اقولك الكلام ده وانت صاحى...علشان م**وفة منك ومن غبائى وتسرعى بس صدقنى اللى ضيعته بسببهم هرجعه تانى...حتى ولو كانت الارض هى التمن انا مستعدة لده وهعمله التمعت عينيها بصرامة تهمس من بين اسنانها المضغوطة بغيظ :ومبقاش ليله المغربى اما عرفت كل واحدة فيكم مقامها ايه يا سعرانة منك ليها بس اصبروا عليا اما.... **تت فجأة ب

