تقدم منها بخطوات بطيئة ومازالت ابتسامته الذئبية مرتسمة على وجهه وهو يراها تنهض عن الفراش مراقبة تقدمه منها بعيون خائفة مذعورة تبحث عن مخرج للهروب منه قائلة بذعر :عاوز ايه منى يا راغب ..اطلع بره والا هصوت وهلم عليك البيت تقدم راغب منها قائلا بسخرية :هطلع متقلقيش يا بنت عمى ...بس الاول عندى ليكى كلمتين عاوز اقولهم وقف مواجها لها تماما وعينيه داخلهما تلك النظرة والتى مازالت ودائما اصابتها بالقشعريرة والنفور منه وهو يكمل بتمهل وانتصار : مش لازم تعرفى كل حاجة عن جوازة الهنا وعن جلال بيه اللى اتجوزتيه وعرضوكى ليه قصاد حتة ارض علشان يرضى يتجوزك ليله بصوت مرتجف وعينيها يتراقص فيها الخوف : تقصد ايه ....مين ده اللى باعنى ....انت اكيد كداب ارتفعت ضحكة راغب الساخرة ترج ارجاء الغرفة من قوتها قائلا بعدها لليله الواقفة بوجه شاحب وعيون تائهة وجلة : كداب؟ طيب اسمعى يابنت عمى واشترى منى ولو مش مصد

