bc

كفوف الدماء

book_age18+
8
FOLLOW
1K
READ
others
like
intro-logo
Blurb

لا تجعل الغيرة والغل والحسد يملا قلبك لدرجة ان تكره كل عائلتك وتنتقم منهم واجعل عندك وعى وادراك كامل ان مهما يحدث ومهما تفعل فى غيرك سوف ينتقم منك احدا ما وهذه المرة سيكون اشد انتقام وعليك ايضا الا تثق فى جميع الاشخاص واختيار الصديق الحقيقى

chap-preview
Free preview
الجزء الاول
في يوم من الأيام دخل الشخص المسؤول عن الدفن في أحد المقابر فوجد رجل له أيام عدة و هو يأتي إلى قبرين و يبكي بصوت عالي و يخرج بعد قليل و هو يضحك فتعجب صاحب المدفن من ذلك فسأله عن حاله مع هذان القبران وما صلته بهما ولما يبكي ثم يعود يضحك و كأن لم يحدث شيء؟ .......... الرجل : دي حكاية طويلة جدا ، حكاية خلتني خسرت نفسي و عيلتي و فلوسي القبرين دول كانوا سبب ساعدتي في الدنيا و الحاجة الحلوة اللي كنت عايش عشانها بس الحلو ميكملش و الحياة لازم في يوم هتغير الأحداث وسوست ليا الشياطين اللي كنت في يوم فاكرهم ملايكة غير كل البشر و فضلوا يزنوا على دماغي يا هشام أعمل دي حياتك اهم من أي حد وكل حد و خلوني اخسر أصحاب القبور اللي انت شايفني قدامهم دول منهم لله . و نزل الراجل راسه في الأرض و فضل يبكي ! صاحب المدفن :هدي نفسك كلنا بنغلط و كلنا معرضين لمواقف ضعف في حياتنا ممكن نفتكرها آخرة الحياة بس ربك بيعدلها من عنده بس اهم حاجه نعرف نخرج منها و احنا سالمين . بس قولي ايه الحكاية و ايه سر الضحك اللي بعد البكاء ده ؟ هشام : زمان من 15 سنة كنت عايش مع أبويا كان اسمه الحج كمال كان تاجر كبير اوي في القماش طول عمره راجل سمعته حلوه و الناس كلها بتحبه و اخويا أحمد اللي كان طول عمره بيعاملني زي ابنه مش أخوه بس أمي كانت متوفية و كنا عايشين أحنا التلاتة مستورين وعنديا اللي يكفينا و يزيد كمان بس المشكلة بقا أن أخويا أحمد كان المحبوب عند أبويا عشان كان ماشي تحت طوعه و عمره م زعله و ديما بيقف معاه في تجارته اما أنا فكنت بتاع مزاجي الصبح نوم و بالليل شرب و سهر في الكبارية للصبح و في مرة روحت المحل قبل م يوصل أبويا و أحمد و هناك هشام : أنا عليا فلوس كتير بتاعة الشرب و صاحب المحل أداني فرصة لحد الساعة 12 و إلا هيبلغ عني ، بصيت ع الخزنة و كان معايا نسخة عملتها من غير أبويا م يعرف عشان وقت الزنكة ففتحتها و خدت الفلوس وانا طالع الحج كمال : انت بتعمل ايه هنا وايه جابك بدري كدا مش بعادة يعني و بعدين ايه ده اللي وراء ضهرك ؟ هشام : لا ولا حاجه يا حج أبوه : طب لف كدا وريني.. الله الله ايه ده انت فتحت الخزنة و خدت فلوس عشان تصرفها ع الكباريهات يا فاشل هشام : لو سمحت يا حج انا مش صغير و بعدين م هو أحمد بياخد اللي هو عايزة مبتقولش لا ليه ولا عشان أنا الصغير يعني ! أبوه : ضربة بالقلم ..اخرس يا حيوان انت عايز تشبه نفسك ب أخوك اللي شايل كل حاجة على دماغه زيك اللي الليل كله وسط الستات و الخمرة . من بكرا انا هعمل عقد بيع و شراء لأخوك بكل ممتلكاتي يمكن تتربى و تعرف أن الله حق و تقدر أن أخوك عمل أغلبية الفلوس اللي انت شايفها دي و انت بتصرف ع الجاهز من غير م تتعب هشام : بس ده حرام يا حج ولا أنت متعرفش أنه حرام اومال ازاي حجيت بيت ربنا و عايز تحرمني من حقي صدقني انا عمري م هسامحك بعد كدا ابدا و كمان مش هسمح انك تعمل كدا وهتشوف. و طلع هشام من المحل و قابل اخوه هشام في الطريق أحمد : صباح الخير يا هشام مالك يابني ليه مكشر ع الصبح كدا و قالب وشك حصل ايه خير هشام : بص عليه بقرف و مردش عليه ومشى أحمد : ماله المجنون ده ع الصبح ياربي أحمد : خير هو حصل أيه يا حج بكلم هشام مش بيرد و طالع من عندك بوزه شبرين من المحل قولي حصل ايه بينكم أبوه : الحيوان أ خوك جاي يسرقني و فتح الخزنة بمفتاح نسخة كان عامله من غير م نعرف و يا عالم سرق كد ايه قبل كدا من غير م نعرف بس انا قولتله اني هكتب كل حاجة ليك عشان يحاول يصلح من نفسه و يكون راجل عشان كدا طلع متعصب ومشايفش قدامه و مردش عليك أحمد : لا يا أبويا انا مرداش بكدا ده أخويا بردو و بعد عمرا طويل ربنا يد*ك الصحة لازم يورث معايا يا حج ده حق ربنا بردو و انت عارف كدا كويس أبوه :انا عارف يا أبني و الله انا قولت كدا عشان يرجع ل صوابه تاني متخافش انا عمري م افرق بينكم ابدا يا عزيز ابوك ...هشام ابتدى يفكر في الحكاية من اولها تاني و بدأ يقول ل نفسه أبويا من ساعة لما قرر أنه يكتب كل أملاكه اللي **بها من تجارة القماش كلها ل أحمد و انا مشايفش قدامي و طلعت جري من هناك عشان اشوف لي صرفة في المشاكل اللي وقعت فيها دي وطلعت ع الكبارية عشان الحق صاحب الكبارية و اديه الفلوس بتاعته بدل م يحبسني و كمان عشان اشرب و اسكر و أنسى الهم اللي أنا فيه و الاقي حل للمشاكل دي كلها و في الكبارية حصل اللي مكنتش يوم أتوقع أني أعمله في حياتي و اللي هيكون سبب تعاستي طول عمري ف لسه داخل من باب الكبارية لقيت أمجد مستنيني هناك على نفس الميعاد ...... أمجد : أتأخرت ليه يا عم هشام كنت همشي و الله ، في حد يدي ميعاد لحد و يتأخر كدا ، تعالى مرة واحدة بس في ميعادك زي الناس ههههه هشام : مش طالبة هزار و الله أنا فيا اللي مكفيني و مش مستحمل هزار و ضحك من حد الجرسون : طلباتكم يا بهوات تأمروا ب أيه أمجد : كاسين وسكي بسرعة أمجد : أول مرة أشوفك في الموود ده حصل ايه خير طمني عليك انت بخير هشام : و الخير هياجي من فين بس والله في قصة كدا منكدة عليا و شاغلة بالي و تعباني و مش لاقيلها حل و مش عارف أتصرف وحالتي زي الزفت و مش عارف اعمل ايه أمجد : ايه ده كله واحدة واحدة و قولي ع الحكاية و انا هحاول اساعدك و اخرجك من اللي انت فيه مش انا صاحبك بردو ولا ايه ! هشام : اه طبعا انت صاحبي اللي بيحللي كل المشاكل و ديما واقف جنبي عشان كدا هحكيلك عليها تعالى بس نقعد الأول..و حكيتله كل حاجه حصلت معايا بالتفصيل أمجد : دي قصة كبيرة يا صاحبي وعايزة مخمخة و تدبير عشان أعرف اطلعك من المشاكل دي كلها و انت ال**بان كمان ايه رائيك بس أنت أشرب الأول عشان تنسى وترحم عقلك من كتر التفكير ده .و فعلا شربت لحد م سكرت و مدريتش بنفسي خالص اسلام : يا شباب مش كنا متفقين ناجي 12 ليه جيتوا بدري ديما كدا ملكوش مواعيد زي الناس أمجد : هووووس أسكت تعالى يخرب عقلك هضيع اللي أنا بفكر أعمله ديما بتقطع رزقك كدا فقري و حياة ابوك أسلام : في ايه يا عم مالك ده هشام رن عليا و حكالي ع القصة اللي تعباه وكنت جاي اخفف عليه و أقوله خليك مع ابوك و اسمع كلامه عشان ياخد رضاه و رضا ربه عليه و ميحرمهوش زي م قالي من الورث أمجد : يعني انت عامل فيها الشيخ الواعظ من أمتى إن شاء الله الكلام ده انت متعرفش تفكر في حاجة بتجيب فائدة خالص اسلام : لا ياعم مش شيخ بس حابب اساعد صاحبي اللي أستنجد بيا بس فايدة أيه اللي أفكر فيها من وراء الحكاية دي ؟ أمجد : م أنا سمعته و هو داخل كان بيكلمك يا غ*ي بس أحنا لازم نستغل الفرصة و الشقاق اللي بينهم ده لمصلحتنا أمجد : عندي ليك مصلحة هنقسمها مع بعض بس أيه فيها فلوس كتير يعني تسمع الخطة اللي هقولك عليها و لما أقولها ل هشام تأكد عليا و متعملش فيها دور الواعظ يا اسطااا اسلام : أشطااا طالما فيها فلوس فأنا معاك يا زميل بس النص بالنص في المصلحة دي مش زي كل مرة انت فاهم أمجد : طيب طيب بس تعالى الأول بدل م ياخد باله أن في حاجة بتحصل من وراه هشام : جرى ايه ليكم ساعة بتتودودوا مع بعض و سيبيني لوحدي اشرب حلولي مشكلتي يا عابقرينو منك ليه اخلصوا و بطلوا رط بقااا أفصلوا عشان مستعجل عايز أمشي أمجد : لا مفيش حاجة احنا كنا بنفكرلك في حل مع بعض و سايبينك تريح دماغك شوية يا عم هشام هشام : طيب وصلتوا لايه ياريت يكون حل مقنع حكم أبويا مبيقتنعش بسرعة أمجد : احنا مش هنقنعه بحاجه انت مش قولت أن ابوك مصمم أنه يكتب لأخوك كل حاجة و يحرمك انت من فلوسه زي م قولت طب خلاص انت تخلص من أبوك و احنا هنزور كام ورقة كدا نكتب فيهم أنه باعلك كل حاجة بيع وشراءوبكدا انت تبقى الكل في الكل يا عم هشام هشام : انت مجنون يا أبني أقتل أبويا شكلك مجنون و الله فكر في حل تاني ولا انت عايز توديني في داهيه اسلام : أستنى بس م هو لو انت معملتش زي م أمجد قالك صدقني هتشحت و تشتغل عند أخوك خدام و تفضل طول عمرك تاخد مصروفك زي اي موظف عنده ده لو عاملك كمان زي الموظفين ..و بعد جدال طال ساعات قدروا يأثروا عليا و أوافق على قتل أبويا و طبعا مكنتش في وعيي من الشرب اللي شربهوني ... و طلعت روحت البيت عشان بنتي كانت تعبانة شوية و من الصبح مشفتهاش لقيت مراتي حاطة أيدها على خدها و زعلانة و دي مش عادتها أفتكرت بنتي جرالها حاجة هشام : في ايه ليه زعلانة كدا بنتي جرالها حاجة ولا ايه ؟ سلوى : كلمت أحمد أسأل عليك عشان من الصبح مجيتش حكالي ع القصة اللي دارت بينك و بين أبوك و قالي على حكاية الميراث دي هشام : اوف.... و بعدين في ام القصة دي هي مش هتخلص ولا ايه برج من دماغي هيطير يا خلق الله سلوى : و يطير ليه يا حبيبي أحنا لازم نتصرف من الليلة ل احسن أبوك يعملها بجد و يكتب لأخوك كل حاجة و نطلع من المولد بلا حمص و لا انت شايف حاجة تانية هشام : هو انت شايفة كدا سلوى : ده هو كدا اصلا عشان نأمن مستقبلنا و كمان مستقبل بنتنا هشام : الظاهر كدا هعمل اللي اتقالي عليه و خلاص مفيش حل غير كدا سلوى : تعمل ايه هشام : لا ابدا ولا حاجه انا طالع شوية و هرجع متقلقيش لو أتأخرت شوية عليكي و مترنيش على حد تسألي عليا سلام ...و طلعت و انا بفكر انفذ الخطة اللي قالي عليها أمجد و أسلام بطريقة تبان أنها قضاء و قدر صحيح كنت متردد بس ما باليد حيلة اعمل ايه و فضلت ماشي أفكر لحد م لقيت نفسي قدام البيت و لقيت عربية أبويا برى البيت كان لسه واصل عشان شغله أتأخر النهاردة لأنه كان بيسلم طلبية شغل لتاجر ومن هنا جاتني الفكرة اللي هخلص بيها من أبويا وأخد الفلوس فروحت ع البقال اللي جنب البيت هشام : مساء الخير ياعم مسعد يا بقال انت لسه مقفلتش عم مسعد : يا مساء الفل والياسمين يا هشام بيه اهو لسه بقفل جوا عشان انزل الباب واروح هشام : طب كويس أني لحقتك قبل م تقفل ممكن اعمل تليفون من عندك أصلها مكالمة ضروري و تليفوني فصل شحن ممكن ؟ عم مسعد : اه طبعا أتفضل انت تأمر يا هشام بيه هشام : تسلم يا معلم بس ممكن علبة دخان من البعيد اللي هناك ده أصلهم بيقولوا النوع ده حلو و بيعمل دماغ كمان محسسيني أنه م**رات ف قولت أجرب عم مسعد : اه ده نوع مستورد حاضر يا باشا من عنيا هجبلك منه هشام : بيقول لنفسه لازم أخلص المكالمة قبل م ياجي عم مسعد ل احسن تبوظ الخطة و يعرف كل حاجة والحكاية مش ناقصة عك هشام : الووو ده منزل الحج كمال والد هشام كمال : اه انا خير يا ابني في أيه هشام : أنا صاحب أبنك هشام الحقيقة هو عمل حادث وانا دورت في تليفونه على رقم حد من معارفه عشان ياجي يلحقه و محتاجين حد من أهله ضروري عشان يكون معاه ف ياريت تاجي حضرتك فورا كمال : ابني ! حادث ! و قعت السماعة من أيده و نزل جري ع المستشفى عشان يلحق ابنه و يكون جنبه هشام قفل التليفون و شكر عم مسعد اللي جابله الدخان اللي طلبه ودفع الفلوس و حس بتقليب ضمير ع اللي عمله و بكى ع الخضة اللي أبوها اتخضها عليه هشام : ليه بتحسسني بالذنب من خضتك عليا و معملتش ليه بدري كده و حسستني بحنيتك و خوفك عليا ! بس حاول هشام يتمالك أعصابه و ادارى وراء السور عشان والده ميشفهوش و هو نازل نزل كمال زي المجنون و ركب عربيته و مشي و فجأة في الطريق بيدوس على فرامل العربية فلقاها مقطوعة و معرفش يتحكم فيها فدخل في صخرة كبيرة بالعربية أدت لوفاته هشام : الووو أمجد عملت اللي قولتلك عليه مظبوط ؟ أمجد : اه قطعت الفرامل بتاعة العربية و أنت بتتكلم مع البقال عشان ميخدش باله و كمان عملت حاجه تاني انت مخدتش بالك ليها هشام : حاجة ايه دي اللي عدت عليا ؟ أمجد : عطلت كاميرات المراقبة اللي قدام البيت يا ذكي انت ناسيها و لا ايه هشام : اه صح راحت عن بالي دي يعني كدا دقايق معدودة و الخبر يملى البلد كلها هههههههه واخيرا أمجد : و أسلام ظبط الورق اللي هينقلك الملكية و كأنها سليمة .مبروك يا غالي ع الثروة يلا بقااا سلام هشام : الله يبارك فيك سلام و كلها دقايق و جه بلاغ بحادث سير أدى إلى وفاة تاجر أقمشة معروف وبعد التحريات أكدت النيابة أن الحادث كان بسبب قطع الفرامل ولكن حُفِظت القضية ضد مجهول لعدم توافر المعلومات عن الحادث وستفتح بعد توافر هذه المعلومات ونجح هشام أنه يقتل والده من غير م حد يعرف بالرغم أن أحمد اخوه كان شاكك فيه انه السبب في الحادث بعد م ظهرت اوراق تحول الملكية كلها ل هشام بيع و شراء من والدة اللي مكانش اصلا هيديه حاجة من الميراث و أحمد اللي أقنعه أن هشام زيه لازم يورث معاه ف ازاي أبوه يكتب كل حاجه باسم هشام و لكن أحمد كان همه الوحيد أنه ياخد حق أبوه الأول قبل م بفكر في حكاية الفلوس دي وعدت فترة وبعدهاااا أحمد : بصي يا أميرة صرفي نفسك بالمرتب القليل ده انت عارفة أن الشغل على كدة الأيام دي وانا مش عايز اطلب من هشام حاجه لانه حرامي بس مش عارف أثبت ده ازاي ؟ أميرة : الحمد لله على ستر ربنا اهو المرتب مقضي و خلاص أهم حاجة وجودك جنبي انت و ابنك ده عندي بالدنيا وما فيها أما اخوك ده برضو انا حساه واخد كل حاجة سرقة يعني حرامي زي م أنت قولت كدا أحمد : يعني احساسي احتمال يكون في محلة وبعدين مش معقول برضو الحج يعمل كدا في ولاده ده حتى هشام ربنا مقدرهوش يستنى ياخد العزى زي الناس ليه مش عارف قال ايه قرر يسافر وياخد مراته وبنته معاه أميرة : هتسيبه ياخد الفلوس ويسافر ويطلعنا أحنا من غير حاجة كدا أحمد : لا طبعا بس مش عارف أثبت أن هو السبب في الحادث ازاي أكيد ربنا هيف*جها من عنده متقلقيش؟ أميرة : خلاص بقااا أنت روح شوف شغلك عشان المدير بتاعك بيتلكك على اي حاجه للموظفين وأحنا مش حمل خصم انت عارف حالتنا ماشية ع الكد وبعدين نفكر في الكلام ده لما تاجي على راحتنا ... ابنه طلع من الاوضة : بابا بابا استنى تليفوني مش راضي يحمل ال**ب مش عارف ليه بيقولي المساحة خلصت مع أني مسحت لعبة والله أميرة : خلاص يا حبيبي لما يرجع بابا هيعملهولك عشان دلوقتي هو لازم يمشي عشان ميتأخرش على الشغل أحمد : وفيها ايه لما أتأخر على الشغل شوية مش مشكلة بس حبيبي يكون مبسوط هات ياعم ابنه : ربنا يخليك ليا يا بابا وميحرمنيش منك ابدا يا حبيبي أحمد : أي ده أجمل دعوة ع الصبح دي ولا ايه هات بقى أشوفه . ده التليفون كله ال**ب عايز ايه تاني . وكمان بتسجل ياعم طيب بتسجل ايه ابنه : بسجل صوتي انا وبغني بس آخر واحد ده كان في راجل أتكلم كان عايز حضرتك ليلة م جدي أتوفى وسمعته بيقول كلمة مصيبة ف فتحت التسجيل عشان حضرتك لما تاجي تسمعه وروحت طفيت النار ع القهوة بدل م تدلق ولما رجعت لقيته قفل أميرة وأحمد : مصيبة أيه ومين ده ..... الطفل الصغير : تفتكر يا بابا الراجل ده يطلع مين أحمد : كان بيدور ع التسجيل في التليفون ملقهوش أميرة : ايه ازاي مش موجود اومال الولد بيقول سجلت ليه ؟ الابن : يا بابا التسجيل انا شايله في خزنة التليفون عشان ميتمسحش مني من غير قصد واحتفظ بيه لحد م ترجع بس نسيت وخبر الحادث نساني اكتر أحمد : طب أمسك هاته بسرعة يلا الابن : تمام اهوو يا بابا وفتح التسجيل وفي التسجيل سمع صوت بيتكلم وهو متوتر بيقول خلاص من النهاردة يا أحمد انت الخدام عندي وانا صاحب الشغل والشركات وأنسى أني أفكر اشغلك خدام كمان انا عارف أنك معملتش حاجه تستاهل عليها ده وأنك كنت حنين اوي عليا بس أعمل أيه بس أبوك اللي فرقنا وفضلك عليا في حنيته وكمان عايز يفضلك عني في فلوسه بس انا مش هسمح انك تاخد حنيته في الدنيا وفلوسه في آخرته فاهم مش هسمح ومن غير سلام كمان أحمد : صرخ بصوت عالي ااااااااااااه يا هشااام مش قولتلك كان قلبي حاسس هان عليك أبوك يا هشام هانت عليك العشرة والتربية اااااه يا أبويا غدر بيك الخاين ده بس والله م هرتاح غير لما ارجع حقك يا غالي أميرة : قوم يا حبيبي بلاش كدا عشان خاطري متعملش في نفسك كدا . وحد الله و قوم أسند حيلك عشان اللي جاي كله صعب ومحتاج قوة وصبر أحمد : عندك حق اللي جاي انتقام ، انتقام وبس وبكرا اندمك يا هشام على كل ثانية عشتها في حياتك ويبقى قول أحمد قال ابنه : بيبكي أسف يا بابا مكنتش أعرف أن التسجيل فيه كدا و هيخليك في الحالة دي بس أوعدك وحياة جدي وغلاوته عندك ل هيدفع التمن غالي صح عمري 7 سنين بس أحنا مع بعض هنرجع الحق لأصاحبه وهننتقم منه وعد مني أحمد : انت لسه صغير يا سيف شكرا ليك يا ابني لولاك مكنتش هلاقي الدليل ده أحمد : الرقم فين هااا فين ؟ انا هعرف مين سيف : اهو يا بابا الرقم رن عليه عشان نعرف مين أكيد عمو هشام من غيره يعني وفعلا رن على الرقم أحمد : الوو ايوه يا هشام أنا عارف أنك أنت المتصل : لا يا فندم انا مش الأستاذ هشام أنا الجرسون اللي شغال في الكبارية اللي بيسهر فيه مع الشباب اي خدمة يا فندم أحمد : كنت عايز اعرف مين اللي أتصل من رقمك الأسبوع اللي فات يوم الأحد بالليل ضروري أرجوك دي مسألة حياة أو موت الجرسون : والله يا بيه في العادة محدش بيرن من تليفوني بس الأسبوع اللي فات في نفس الميعاد اللي حضرتك حدته جه الأستاذ هشام وطلب مني أنه يعمل تليفون من عندي عشان تليفونه فصل منه أحمد : هشام كمال انت متأكد ولا حد تاني نفس الاسم الجرسون : اه طبعا متأكد وكمان صحابه أسلام وأمجد و كل يوم بيسهروا عندنا في الكبارية أحمد : شكرا ليك تعبتك معايا بس ياريت متبلغهوش اني أتصلت و سألت ع الموضوع ده لو سمحت يلا سلام الجرسون :حاضر يا باشا انت تأمر سلام و قفل أحمد التليفون و قرر أنه لازم يبلغ الشرطة بسرعة أحسن الجرسون يبلغه أو يبلغ أصحابه و يسافر و منعرفش مكانه و فعلا راح أحمد المركز و بلغ و هناااك أحمد : لو سمحت يا شويش قول ل حاضرة الضابط أني عايزه في أمر مهم ارجوك بسرعة متتأخرش ضروري متتأخرش الشويش : حاضر يا فندم دقيقة واحدة من فضلك هبلغ حضرته وأرجعلك. الشويش : أتفضل يا استاذ سيادة الضابط في أنتظارك أحمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الضابط يوسف : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أستاذ أحمد الشويش بلغني أنك كنت جاي في أمر مهم وانا توقعت أنه يخص الحادث بتاع والدك صح و لا غلط ولو صح فممكن اعرف ايه هو الأمر ده؟ أحمد : اه صح يا فندم اختصارا للكلام عشان مطولش على حضرتك و الجاني يعرف اني جيت و يهرب انا هسمعك التسجيل ده حضرتك و انت هتعرف مين هو السبب في قتل والدي ورتب الموضوع وكان السبب في الحادث الشنيع ده وبعد التسجيل م خلص الضابط مكانش مصدق من الصدمة الضابط : معقول ابنه هو السبب في قتله هو ده ممكن يحصل ده كأنه سيناريو لفيلم مش حقيقة ! أحمد : لا طبعا ممكن يحصل لو كان الابن طماع فلوس ومبيحبش غير نفسه ومصاحب ناس أشكالها أستغفر الله العظيم وحكاله أحمد الحكاية كاملة من أول م دخل أبوه على هشام و لقاه بيسرق من الخزنة لحد الحادث والتسجيل ده الضابط : أص*ر الضابط أمر بالقبض على هشام كمال بتهمة قتل والده مع سبق الاصرار والترصد و على رجال الشرطة إحضاره فورا قبل أن يتمكن من الهرب ....... أمجد : يا هشام الحق طلع قرار بالقبض عليك حد من الناس اللي تبعنا بلغني لازم تهرب وتسافر قبل م يطلعوا أمر بمنعك من السفر وتتحبس الحق نفسك يا صاحبي و انا جهزت جواز السفر ليك و ل مراتك و بنتك كمان ل إيطاليا مقدما اعتبارا ل حاجة زي دي هشام : طب هما ازاي عرفوا بالجريمة انت مش قولتلي مفيش حد هيعرف حاجه ؟ أمجد : هاااا م أهووو بص هقولك بعدين بس أنت الحق سافر دلوقتي بدل م يطلعوا علينا و انا هعمل حاجه و اسافر وراك على طول هشام : حاجه أيه و ليه حاسس ان في حاجه بتتعمل من ورايا ؟ لو بترتب لحاجة قولي عليها عشان متفاجئش أمجد : حاجه أيه ياعم اللي بتحصل من وراك وبعدين انا و اسلام لو عملنا حاجه من وراك يبقى عشان نحميك و نحمي فلوسك كمان و لا دي كمان شاكك فيها بس انت سيبك من الموضوع ده دلوقتي انا اتفقت مع واحد هيقابلك بعد الجمرك في إيطاليا هيعرفك بشخص مهم هناك صاحب شركة تصنيع سيارات عايز يبيعها ولو اشتريتها هتتفتحلك طاقة القدر صدقني و حياتك هتتغير للأحسن طبعا هشام : هشوف الحكاية دي بس اهم حاجه أني اسافر دلوقتي و اوصل الأول قبل م ياجوا يقبضوا عليا هجهز الشنطة قبل الشرطة م تاجي و أحمد حسابه معايا بعدين أمجد : شنطة ايه بقولك زمانهم جايين ياعم هناك يبقى هات هدوم براحتك هشام : خلاص ماشي أشوفك على خير ... أحمد : لو سمحت زود السرعة عشان نوصل قبل م يهرب لأنه أكيد عرف و هيحاول يسافر . ولما وصلوا كان اخوه هرب قبلها ب 10 دقائق ففضلوا يخبطوا ع الباب محدش رد عليهم الضابط : أ**ر الباب يا عسكري مستني ايه . و لما **ر الباب فتشوا البيت كله ملقوش حد أحمد : كنت متأكد أنه هيهرب و ضرب بأيده على الحيطة ـ الضابط : متخافش ممكن نلحقه لو كان توي طالع من هنا و أضطر الضابط يسحب القوة و يحاصر البيت لكن هشام كان أسرع منهم و عرف يطلع على المطار من غير م حد يشوفه و هما نازلين مر قدامهم متوسكل عليه اتنين ملثمين واحد فيهم أطلق عليهم رصاص أتصاب أحمد بطلق ناري واتصاب عسكري أصابة بسيطة في دراعة من شخص مجهول و جاري البحث عن الشخص الملثم الذي أطلق عليهم الرصاص و نقلوهم إلى المستشفى ولكن الأمل في حياة أحمد كان ضعيف جدا لأن الرصاصة كانت قريبة من القلب ونزف دم كتير جدا و من الجانب الآخر فحدث هشام راح المطار و ركب الطيارة و قعد نايم بيحلم بكل اللي حصل معاه من يوم الحادث ومصحيش غير على صوت المضيفة وهي بتصحيه بتبلغه بالوصول و فعلا نزل مع مراته و بنته و عدى من الجمرك و قابل الراجل اللي قاله عليه أمجد مستنيه هناك عشان يدله على صاحب الشركة و يشتريها ..... في بيت أحمد التليفون فضل يرن أكتر من مرة بس محدش كان بيرد عشان أميرة كانت عند والدتها عشان كانت تعبانة شوية وخدت سيف معاها و لما رجعت دخلت لقيت التليفون بيرن أميرة : الووو مين حضرتك المتصل : انا ممرض من مستشفى الشفاء لو سمحتي جانا من ساعة شخص اسمه أحمد كمال و لقيت رقم حضرتك عنده ف أتصلت على حضرتك يمكن تكوني تعرفيه أميرة : بصوت خايف و بتبكي اه ده جوزي ماله وجه عندكم ليه هو حصله ايه رد عليا ابوس ايدك طمني عليه الممرض : الأستاذ أحمد جه عندنا من ساعة متصاب برصاصة في القلب وحالته خطيرة و كنا عايزين حضرتك طالمه مراته عشان الإجراءات و انا حاولت اتكلم اكتر من مرة بس محدش كان بيرد عليا أميرة : انت بتقول ايه جوزي أضرب بالرصاص من ساعة وكمان حالته خطيرة ! و فجأة وقع من ايدها التليفون و أغمى عليها أبنها : يا ماما فوقي! فوقي بابا ماله يا ماما .. و قام جري ع المطبخ وجابلها كوباية ميه وفوقها وقامت و فضلت تبكي و قالت لأبنها على اللي حصل و خدت أبنها و جريت ع المستشفى زي المجنونة عشان تشوف جوزها .... الدكتور : المريض اللي طلعناله الرصاصة في حد جه من اهله ولا لسه عشان يمضي ألاقرار بدخوله العملية الخطيرة دي الممرض : اتصلنا على مراته يا دكتور والاتصال قطع مرة واحدة و محدش رد الظاهر كدا أغمى عليها من الخبر بس هي سمعت فأكيد هتاجي دلوقتي الدكتور : تمام بس ياريت أول م توصل تبلغوني و في ظرف 5 دقايق لو مجاتش هضطر ادخله العمليات عشان لازم يتعمله عملية تانية حالا في شريان القلب وإلا هنعرض حياته للخطر مفهوم كلامي الممرض : حاضر يا دكتور كلامك مفهوم تحت أمرك الدكتور : طيب أستعين بزمايلك و جهزوا العمليات على م تاجي عشان نبتدي العملية بسرعة لانه حالته في خطر وممكن يموت أميرة : لو سمحتوا جوزي جه هنا مصاب بطلق ناري في قلبه و قالولي حالته خطيرة عايزة أشوفه وأطمن عليه أبوس أيد*كم الدكتور : احنا كنا في أنتظارك عشان تمضي ع الموافقة بتاعة العملية أميرة : اه طبعا موافقة بس اهم حاجة تنقذوا حياته بس ممكن أشوفه عايزة المحه لو حتى من بعيد ارجوك يا دكتور الدكتور : ممكن تشوفيه بس دقيقة واحدة و من غير كتر كلام ارجوكي عشان صحته لو سمحتي أميرة : حاضر يا دكتور أميرة : أول م دخلت هي وابنها شافته ع السرير و الأجهزة مركبة فيه فضلت تعيط على حالته و خايفة أنها تخسره أحمد : بصوت هادي جدا متعيطيش يا اميرة دموعك غالية عليا اوي يا حبيبتي انا عايز منك حاجه عشان خاطري عندك تعمليها أميرة : أرجوك بلاش كلام عشان خطر عليك أحمد : اسمعيني و من غير م تتكلمي عشان الوقت بيروح ومش عارف إن كنت هشوفكم تاني ولا لا ... أميرة : أرجوك بلاش الكلام ده بعد الشر عليك يا حبيبي كفاية كدا متقطعش قلبي كد ماهو متقطع لوحده من الخوف عليك أحمد : حبيبتي سلامة قلبك بس أسمعيني أرجوكي أكيد اللي عايز يموتني ونفسه يخلص مني وبيتمنى يدفني بأيده كمان هو هشام أخويا عشان ينتقم مني أني بلغت عنه و يبقى الوريث أكيد حتى لو اكتشوا تزوير ورقه . بصي أنا عايزك تراعي أبني و تكبريه و تعلميه أحسن تعليم ووتدخليه الجامعة اللي نفسه فيها كمان عايزه راجل يعرف يجيب حقي و حق جده و كمان عايزك تقوليله أن أبوك كان احسن راجل في الدنيا و حافظي عليه ومتنسيش جوزك اللي كان بيحبك أكتر من نفسه و متنسيش كمان حقي و حقكم انتوا كمان متنسيش يا أميرة دي وصيتي ليكي أوعي تنسي و فجأة الجهاز صفّر و أعلن وفاة زوجها قبل دخوله العمليات أميرة : يا دكتور الحقني شوف ايه حصله الدكتور : طلعوها برى و هات الجهاز ده عشان ننشط الرئة بسرعة و بعد دقايق معدودة خرج الدكتور من الغرفة أميرة : كانت بتعيط ع الباب ماله يا دكتور خير حصله ايه الدكتور : أحنا عملنا اللي قدرنا عليه ربنا بس ربنا م ارادش أنه يعيش البقاء لله أميرة : لاااااااااا ااااه يا أحمد متروحش و تسيبني لوحدي مش ده كان وعدك ليا يوم فرحنا سيف : يعني ايه يعني بابا مش هشوفه تاني هتحرم من كلمة بابا من و انا صغير و كانت الدموع بتنزل منه زي السيول وفجأة سكت ومبقاش يبكي خالص وضجت الغرفة بالبكاء و عم الحزن على قلب أميرة و ابنها و لكن الغريب أن الطفل ظل صامت و كأنه يسجل كل ما قاله والده خرجت أميرة و أبنها و هي تردد كل كلمة في كلام زوجها ليها و بدأت في إجراءات دفنه جنب مقبرة والده و خرجت من المدفن حزينة من**رة و لكن أصرت على أن تكون قوية من أجل ابنها و بدأت في تنفيذ وصيته لها على الفور ...هشام خرج من الجمرك في إيطاليا وقابل الراجل اللي كان مستنيه هناك ودله على صاحب الشركة اللي نجح أنه يبيعها ليه عشان يسافر الدينمارك .. و ظل طيلة هذه الأعوام و هو يحصل في المكاسب بعد م وصل إليه أمجد و أسلام من مصر ....

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

بنت الحداد

read
15.0K
bc

رواية حب أم كبرياء

read
1.6K
bc

ظلمات حصونه

read
8.0K
bc

قاسية عشقت مجنون

read
1K
bc

المتمرده والضابط

read
3.9K
bc

حفيدة القاضي

read
1K
bc

شهاب قاتم - الجزء الثالث من ظلام البدر

read
12.2K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook