عندما ركنَت ماريآن سيّارتها بجانب منزل جونز في الصباح الباكر وقبل ذهابها للجامعة قامت بترتيب ثيابها ثم نزلت وطرقت بابه. "ماري، صغيرتي." قال جونز وقد فتح بابهُ مُرحِّباً بها. "أعتذر على مجيئي الباكر جداً." قالت ماريآن منحرجة قليلاً، هي أرادت إعطائهُ خبر بأمر سفرها حتى لا يقلق لعدم حضورها الدروس. "لا مُشكلة، أنكِ تزدادين إشراقاً كُلّ يوم، أحدهم يجعلكِ سعيدة." قال جونز ضاحكاً وقد تزحزح عن الباب لتدخل ماريآن وتجلس فوق أحد أرائكهِ الطويلة مبتسمة. "أحقاً؟" سألت ماريآن بخجل وقد خطر هاري لذهنها فوراً. "أجل، هذا مايقولونه، المرء يزداد جمالاً عندما يكون سعيداً أو شغوفاً بشيءٍ ما وبالأخص عندما يقع في الحُب فهو يجمع بين السعادة والشغف معاً." قال وهو يسكُب الشاي. "أفترضُ أنكَ مُحق." قالت ماريآن موافقة. "أنا دوماً مُحِق، كم قطعة سُكّر؟" قال جونز ثم سألها مُشيراً للشاي. "دون سُكّر." أجابته

