بين الكبرياء والشووق يردى القلب قتيلا امسكها من يدها وجعلها تقف باكية منهاره لم تعد تعلم مالذي تستطيع فعله تنضر اليه بعينين دامعتين سرعان ما اغلقتهما وفقدت وعيها اما هو لم يدعها تسقط ارضاا فحملها ووضعها على كرسي مكتبها وسط انضار موضفي الشركة الذين دخلو عند سماعهم صياحها السكرتيره : اووه سيدتي مابكي ارجوك نضر لها مهند شرزا : اجلبي لي بعض من العطر وماء اومأت وذهبت مسرعة دخل رجل مسرعا متجاهلا مهند الذي يجلس مقابيلا لها وماسكا يدها انمار : جوري عزيزتي استيقضي يا اللهي مالذي حدث لكي لجعلك تعودين لهذه الحالة مهند قطب حاجبيه من تصرف هذا الشخص فساله بغضب وبغض من قربه منها : من انت انمار تجاهله وخرج عطرا من جيبه ممرا ايها امام انفها مما ادا الى انزعاجها ثم تركها وذهب ناحية المكتب فتح احد ادراجه واخرج علبة كانها علبة اسعافات اولية فتحها ليخرج منها ابرا ومضادا واتجه ناحيتها اراد ان

