19

1695 Words

ولأدعون عليك في غسق الدجى. ليبليك الله كما بليتني بينما انتهو من الاطفال ووضعو كل شخص في سريره فاطفالها لديهم غرفة خاصة بهم في منزل احمد نزلوو الى الاسفل فدلف كل واحد الى مبتغاه مهند جلس بكل ارتياح في غرفة المعيشة علة الاريكة الكبيره مادا يديه وقدميه ومرتاح البال مرجعا بباله كل ماحدث اليوم من موافقتها وتقبيل يديها وايضا تشابكهما ودخولهم بايدي متشابكه على اهلها وهي لم تنطق بحرف ولم تخرب الجو كعادتها ثم التفت الى الخادمه ليردف بابتسامةجميلة :اجلبي لي كوب قهوه من فضلك همهمت تلك الخادمه بنعم وهي قد وقعت اثر تلك الابتسامه اما جوري نزلت الى اسفل ودلفت الى مكتب والدها حيث هي متاكده من انه موجود هناك طرقت علة الباب طرقة طرقتين حتى سمح لها بالدخول فدار حوارها ع والدها : تفظلي جوري لست بحاجة لطرق الباب همهمت باقتناع ثم جال بخاطرها سؤال دوما كانت تستفهمه : كيف تعلم دائما انها انا :

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD