الفصل التاسع عشر

967 Words

وصلا إلى مطعم فخم يطل على المضيق..أثاثه و طاولاته و شمعداناته تكتسي طابعا تاريخيا رائعا..تشعر و أنت تدخل إليه أنك في إحدى القصور العثمانية القديمة..سحب علي الكرسي لهزان فجلست و جلس قبالتها..بقي صامتا و ينظر إليها..ثم سأل" هل أعجبك المكان؟" أجابت" جدا..انه رائع..أعشق كل ما هو تاريخي..انظر..هذا الأثاث و هذه الستائر..كلها جميلة و ساحرة" قال دون مقدمات" ليست أكثر منك" نظرت إليه هزان فقال" أنا أعني ما قلته..كل هذا الجمال الذي ترينه يعجز أن يظاهي جمالك..أنت فاتنة" قالت" شكرا لك" ابتسم و قال" أنا لا أجاملك..انها الحقيقة..هل تشربين شيئا قبل العشاء؟" هزت رأسها بالنفي فطلب من النادل أن يحضر ما طلباه من أكل و زجاجة نبيذ أحمر..لم تكن هزان في مزاج يسمح لها بمجاراة كلامه و مزاحه..كان عقلها و قلبها ينتظر اشارة من حبيبها الذي تأخر عليها..لم يتصل و لم يرسل رسالة و لم يشعرها بما يحاكي تلك اللهفة ا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD