جمع ياغيز باقات الورود و دخل..عانق الوردات كأنه يعانق هزان و يشم رائحتها العطرة التي لم تفارق أنفه يوما..جلس محتضنا الورود و وضع القرص في الحاسوب و أخذ يستمع إلى الأغنية..سمعها بقلبه قبل أذنيه..صوتها الرقيق سحره و حمله إلى عوالم العشق الرائعة..للمرة الأولى ..يسمع نبرة جديدة في صوتها..نبرة حزن و أسى..نبرة حسرة على ما مضى..نبرة ندم و لوعة..نبرة حب جارف..كل كلمة كانت تغنيها كانت تحفر عميقا في قلبه و تلامس ثنايا روحه..كرر الأغنية مرة..مرتين..عشر مرات..لا يكتفي منها أبدا..يريد أن يسمعها أكثر..يريد أن يصدق أنه هو المقصود بكل كلمة تقولها..يريد أن يؤمن أنها تخصه بكل هذا الحب الذي عبرت عنه بصوتها و بكل جوارحها ..أغمض عينيه و وضع يده على ص*ره..حيث ينبض قلبه المعذب..قال" اهدأ..و اثبت..و لا تجرفني وراءك من جديد..لقد اكتفيت من الجرح و الألم..هل تعتقد حقا أنها تحبني؟ ..هل ستكون صادقة هذه المر

