قضى ياغيز ليلته صحبة زوجته في المستشفى يتابعان الحالة الصحية لوالديها..جلسا معا على مقعد قبالة العناية المركزة..وضعت سيفدا رأسها على كتف ياغيز و قالت" انا خائفة" نظر إليها ياغيز و قال" لا تخافي..لن يصيبهما مكروه..سيكونان بخير" تن*دت بحرقة و قالت" أنا خائفة من فقدانهما..هما كل عائلتي..و كل ما أملك..إذا فقدتهما فسأبقى وحيدة " لف ياغيز ذراعه حول كتفها و قال" سيفدا..لا تقولي هذا..أنت لست وحيدة..أنا هنا معك..تحلي بالإيمان و اصبري..و سيكونان بخير..لا تقلقي" رفعت رأسها عن كتفه و اقتربت منه..قبلت خده و قالت" لولا وجودك معي لم أكن أعلم ماذا سأفعل..ياغيز..أنا أحبك كثيرا" صمت ياغيز و لم يعرف بم يجيبها..هذا الموقف الإنساني هو من أجبره على التواجد معها..لم يكن ليجرحها و يتخلى عنها و اهلها بين الحياة و الموت..لم يكن ليترك يدها و يدير ظهره في الوقت الذي أمسكت هي يده عندما كان وحيدا..لم يكن ليست

