البارت الثامن ابتسمت ولاء ابتسامة مزيفة ومدت يدها لوليد وقالت بصوت متحشرج : مبارك عليك عروسك الصغيرة صافحها وليد بملامح وجه جامدة فقد اثارت غضبه بكلمة الصغية وكانها تجرح كرامته بينما مدت يدها بهدوء لعنود التى كانت واقفة تراقب الموقف بينهم فهى كانت متاهبة لهذه المواجهه من قبل واذا بها تشعر بولاء تضع فى يدها ورقة صغيرة دون ان يشعر وليد كادت عنود ان تنطق ولكن عنادها جعلها ت**ت لتفهم ما فى الورقة وضع وليد يده حول خصر عنود وحثها على الصعود ما ان دخل وليد وعروسه غرفتهم الا ونظر كل منهما للاخر نظرة باردة تحمل الاف الاسئلة حاول وليد ان يذهب رهبتها من اى شىء حتى من مقابلة ولاء فاقترب منها ورسم ابتسامة هادئة وقال هيا لاساعدك فى خلع هذا الفستان فانا اعلم ان كل عروس تحمل الاثقال فى هذا الفستان ضمها برفق لص*ره ليشعرها بدفئه فهو يعلم ما يدور بخلدها الان ولكنه لا يعلم انها كمتوترة بسبب ت

