Chapter 2

1972 Words
................................... في القصر ... كان ألي**اندر و آدم يجلسون بغرفة المعيشه في إنتظار إيف .. ألي**اندر : آدم .. من هذا الذي سيكون ليلته مؤلمه غدا ... آدم و هو يشد على قبضته : إنه عاهر يستحق ما سيناله ... ألي**اندر : أحد أسرار العنقاء إذا .. آدم : أجل فهو من ماضي شمس ... الماضي الذي جعلها هكذا بخلاف ش*يقتي التي كانت مرحه ذو شخصيه بريئه طفوليه ... ألي**اندر و قد إستشعر الحزن و الألم في صوت آدم : هل لهذه الدرجه ماضيها مؤلم لتتحول إلى شمس بارده .. إلى العنقاء ... آدم : هذا العاهر كان جزءا من الماضي فقط ... و هو كان سبب في باقي آلامها في الحاضر ... ألي**اندر : ماذا فعل لها ... آدم : لا أستطيع إخبارك ألي**اندر ... و لكن من الممكن أن تعرف غدا إذا سمحت شمس لنا برؤية ما ستفعله بهذا العاهر .. ألي**اندر : حسنا .... لقد تأخرت إيف .. إذهب لرؤيتها ... آدم بسعاده : حسنا .. كان ألي**اندر يعلم أن إختراق ماضي شمس هو شيء صعب ... و إنه لن يستطع معرفة ما حدث في ماضيها إلا لو أرادت هي ذلك .. و هذا أيضا صعب ... و مع ذلك هو مصر على معرفة أسرارها لا يعلم لماذا ... هل هو فضول .. أو إنه طبع المسيطر الذي هو عليه الذي يريد كل شيء تحت سيطرته ... يريد معرفة أغوار كل شخص يحيط به ... ألي**اندر لنفسه : لكن هي بها شيء خاص ... شيء يجذبني لمعرفة كل شيء عنها ... غموضها .. قوتها .. برودها .. شخصيتها مختلفه عن أي إمرأة أخرى .. هي مختلفه ... ليست ضعيفه أو من هذا النوع الذي يخضع و يروض بسهوله ... متمرده لابعد الحدود .. حتى بملابسها و قصة شعرها القصيره ... عينيها الحاده البارده التي تخبرني بأنها ملك نفسها و لن تكون ملك لأحد .. فعلا هي مختلفه ... و هذا ما يجذبني لها ..... .................................... دق على باب غرفتها يريد رؤيتها بمفردهما ... بعد أن أخبره ألي**اندر بالذهاب لرؤية ما سبب تأخرها ... ليفتح الباب بعد أن سمع صوتها الناعم يسمح له بالدخول .... ليدلف من باب الغرفه و يقف يحدق بجمالها الأخاذ و بساطة و رقة ملابسها حيث كانت تقف أمام المرآه تضع حمرة الشفاه باللون اللحمي .. لتذهب عينيه إلى شعرها الذي تركت له العنان مع تمويجات خفيفه .... وضعت بعض الماسكرا لتزيد كثافة رموشها ... كانت باهرة الجمال لتجعل قلب من يقف يراقبها الآن ينبض بشده لمحبوبته ... لتردف هي ... إيف : ألي**اندر لقد إنتهيت ... فقط هل يمكنك ان تساعدني بإرتداء هذه القلاده ... يتقدم بخفه ليقف خلفها يحاوطها بذراعيه ... آدم بهمس : ألا يمكنني أنا أن أضع تلك القلاده صغيرتي ... رفعت إيف راسها تنظر في المرآه لتجد وجه آدم يبتسم لها ... إيف بخجل : آدم ... لقد ظننتك ألي**اندر .. آدم بإستمتاع بخجلها : لقد أرسلني لمعرفة سبب تأخركي ... إيف : أعتذر .. فقط أنا أنتهيت الآن .. ألتقط القلاده من بين أناملها ليزيح خصلات شعرها على جانب عنقها و يلبسها إياها و ينتهي ليطبع قبله رقيقه دافئه على عنقها لترتجف إيف بين يديه .. آدم و هو يهمس لها : إشتقت إليكي إيف .. إشتقت لكي حبيبتي ... إيف و هي تستدير و تدفن وجهها في ص*ره : و أنا أشتقت لك حبيبي .. أشتقت لك كثيرا ... لتنظر إليه إيف لتتوقف أنفاسها من وسامته و رائحة عطره التي اسرتها ... عينيه اللامعتان بالحب و الشوق ... إبتسامته الدافئه .. شعره المصفف بعنايه ... ليحته الخفيفه التي تعطيه منظر رجولي يجعل منه رجل وسيم تتمناه أي إمرأه ... كان يرتدي ملابس بنفس ألوانها و من يراهم كان سيظن أنهما إتفقا على ذلك ... آدم بغيره : تعلمين أمس عندما رأيتك و أنت ترتدي تلك الملابس كنت أشعر بالغضب و الغيره ... لا ترتدي هكذا مرة أخرى .. إيف بحب : علمت من نظراتك يا عمري .. و لذلك أنظر إلى ما أرتدي .. آدم و هو يبعدها بلطف عن حضنه : أجل هذا جميل .. بالأساس انت تجعلي أي ما ترتديه جميل صغيرتي ... تتورد وجنتي إيف و تقضم شفتها السفلى بين أسنانها ... ليحررها آدم بأنامله و يقترب منها بهدوء .... يلثم شفتيها في قبله رقيقه لطيفه تعبر عن حبه و شوقه لها و يديه تحاوط خصرها ... لتفاجئ إيف و تصدم من فعلته ... يفصل القبله بلطف .. آدم بهمس : بادليني إيف .. إيف بخجل : هذه قبلتي الأولى و لا أعلم كيف أبادلك ... ليلثم فمها بقبله أخرى شغوفه لسعادته بأنه من أخذ عذرية شفتيها ... يضع يده على عنقها من الخلف ليعمق القبله أكثر و يده الأخرى على خصرها تضغط عليه لتأن هي و تتيح لل**نه التسلل لثغرها التوتي .... و تتخدر هي بين يديه ... يشعر بذلك ليفصل القبله و هو يحتضنها حتى تعود قوتها إليها ... آدم : أنا أحبك إيف .. أحبك كثيرا صغيرتي ... إيف : و أنا أيضا أحبك آدم ... يلتقط يدها و يهبطوا الدرج للذهاب إلى ألي**اندر الذي ينتظرهم .. و ما إن رآهم و نظر في وجه ش*يقته المتورد خجلا و شفتيها المنتفخه ليعلم ما حدث .. ألي**اندر : آدم أيمكننا الحديث بمفردنا قليلا ... آدم : أجل .. لنذهب إلى غرفة المكتب .. تركوا إيف التي إنتابها القلق من أن يغضب أخيها أو لا يوافق على حبها هي و آدم ... ألي**اندر بجديه : آدم ... أنت تعلم أن إيف هي من تبقت لي من عائلتي في تلك الحياة ... و أنا أعلم أنك تحبها كما هي أيضا تحبك .. و تعلم أنك صديق طفولتي و أخي ..... لكن أقسم لك آدم .. أقسم .. إذا جرحتها .. أو سقطت دمعه واحده منها بسببك .. سأنسى تلك الصداقه و أنسى من تكون بالنسبة لي .. إذا أردتها يجب عليك أن تبتعد عن لهوك مع النساء .. هل هذا واضح .. آدم بثبات : أنا لن أجرح إيف أو أؤذيها يوما ما .. فهي روحي و الهواء الذي أستنشقه منذ الطفوله و أنت تعلم هذا .. و بدون أن تتحدث أنت .. فمنذ أن رأيت إيف بالأمس و أنا أخذت عهد على نفسي بأن أبتعد عن أي إمرأة أخرى غير إيف ... ألي**اندر : جيد آدم .. و أنا لن أجد رجل أفضل منك لش*يقتي ... يخرج آدم و ألي**اندر لإيف التي تنتظرهم و تنظر نحوهم بقلق ليبتسم لها ألي**اندر بحنان و يحتضنها لكي تطمأن ... ليتجهوا بعد ذلك للخارج و يصعدوا إلى سيارة آدم حيث ألي**اندر بجواره و إيف بالخلف ... و خلفهم سيارات الحراسه .. يتجهوا إلى قصر ألي**اندر الذي إتضح أنه ليس ببعيد عن قصر آدم و شمس .. ليروا كيف يسير العمل به ... و بعد إنتهائهم يذهبون لمقر مجموعاتهم ... ................................... كانت الساعه ال2 ظهرا ... عندما أنتهت شمس من إجتماعها الثاني لهذا اليوم ... لتقف خلف زجاج نافذة مكتبها الذي يطل على المدينه بأكملها ... كان منظرا رائعا ..... تستنشق دخان سيجارتها البنيه الرفيعه و هي شارده في الماضي و تعود بذاكرتها لهذه الاوقات التي كانت بها مجرد فتاه في ال15 بريئه ... مرحه ... طفوليه ... ذات شعر أ**د يصل طوله لما بعد خصرها تحسدها عليه الفتيات بسبب طوله و كثافته ... تتذكر كيف كان جسدها .. و عينيها ... شعرها .. جمالها الذي يراه أي أحد يجزم بأنها إمرأه بال20 من عمرها و ليس طفله في ال 15 ... هذا الجمال الذي كان سببا في ماضيها الأليم .. سببا في كرهها للرجال و إحتقارها لهم .... كيف كان السبب في أنها اصبحت شمس بارده .. اصبحت العنقاء ... لتشق دمعه متمرده طريقها لوجنتها دون أن تشعر بها ... كانت شارده لدرجه أنها لم تشعر بمن اقتحم مكتبها ... .............................................. وصلوا لمقر المجموعتين ... ليترجلوا من السياره ... يلقي آدم التحيه على موظفين الإستقبال و يتجه للمصعد مع ألي**اندر و إيف و بتجه للطابق ال30 .. يخرجوا من المصعد .. آدم : مساء الخير جاسيكا .. هل السيده شمس بمكتبها جاسيكا : مساء الخير سيد آدم .. أجل هي بمكتبها ... ليتركها آدم و يتجه لمكتب شمس و يتبعه ألي**اندر و إيف ... يجدوها واقفه خلف النافذه تنظر بشرود و هي تستنشق سيجارتها ... لم تشعر بوجودهم ... ليقطع شرودها صوت آدم .. آدم بحنان : شمس .. هل أنتي بخير .. تلتفت له شمس بدون إدراكها لتلك الدمعه التي على وجنتها ... ليسرع إليها آدم .. فهو يعلم أنها لا تحب أن يرى أحد دموعها ... يقف أمامها و يزيل دمعتها بخفه ... لتصدم شمس من نفسها .. هل كانت تبكي و لم تشعر .. صدم ألي**اندر عندما رآها هكذا و لكنه لم يظهر ملامح صدمته على وجهه .. ألي**اندر لنفسه : ألهذه الدرجه تتألم ... حتى أنها لم تشعر بدموعها ... لهذا لديها لقبان متناقضان ... فهي بارده كالجليد لهذا هي شمس بارده .. و كالبركان من الداخل و تنهض من رمادها .. لذلك هي العنقاء ... أفاقه من شروده صوت شمس .. شمس : انا بخير أخي لا تقلق .. لتبتعد عن حضن آدم و تنظر أمامها لتجد إيف و ألي**اندر .... لتفاجئ بأيف تحتضنها بلطف .... إيف بمرح : شمس الجميله .. كيف حالك ... شمس و هي تبتسم للطافتها : بخير إيف الحلوه .. و انتي .. إيف و هي تنظر لآدم و تتورد وجنتيها : بخير ... لاحظت شمس ذلك لتبتسم بلطف لآدم ... توقفت عينيها على ألي**اندر الذي كان يراقبها بعينين كالصقر .. و هو واقف بثبات و ثقه ... بوسامته القاتله و رجولته الطاغيه كأنه أحد الملوك القدامي .. و تلك الملابس التي اظهرت عضلات جسده ... شمس ببرود : سيد ألي**اندر .. اهلا بك .. ألي**اندر : أهلا بكي ... عنقاء .. شمس : ماذا تريدون أن تشربوا .. آدم : لا شيء .. ألم تنتهي بعد من العمل .. شمس : بلى .. أنتهيت .. آدم : حسنا لنذهب إلى المنزل ... خرجوا من المقر و ذهبوا للقصر ... ليتجه كلا منهم إلى غرفته و يبدل ملابسه و بعد ذلك تناولوا الطعام ... لتصعد شمس إلى غرفتها و تبدل ملابسها لأخرى رياضيه .. هبطت الدرج تتخطاهم و تذهب لمكان تدريبها على الملاكمه .. لتبدأ اولا بتمارين الإحماء ... لتقف بعد ذلك أمام كيس الملاكمه و تبدأ بض*به ... لم تعلم أن آدم و ألي**اندر معهم إيف .. ينظرون لها ... تحرك بخطوات سابقه و هو يخلع التيشرت الخاص بها ليظل بص*ر عاري و بنطال قطني رياضي باللون الأ**د ... تقدم منها ليقف خلف كيس الملاكمه يمسكه يمنعه من الحركه ... لتفاجئ هي به و زرقاوتيه تنظر إليها .. ألي**اندر بصوت رجولي : ما رأيك عنقاء أن نتدرب معا .. ما رأيك في قتالي .. شمس و هي ترفع إحدى حاجبيها : لنفعلها أيها ال*قرب ... تحمس كلا من آدم و إيف لرؤية ما سيحدث ... كان آدم أكيد بأن ألي**اندر هو من سيعيد شمس للحياه .. سيرجعها شمس دافئه كما كانت .. قبل أن تكون شمس بارده ... هو علم ذلك من نظرات الي**اندر لشمس ... بدأ شمس و ألي**اندر في القتال و لكن لم يستطع احد منهم التفوق على الآخر .. فكلاهما متدرب جيدا .. و مقاتل قوي ... كان الي**اندر شارد في عيني شمس ... خصلات شعرها القصيره التي تتطاير مع كل حركه منها ... جسدها المنحوت كالحوريات ... شمس عما رأت عضلات ص*ره و معدته شعرت برجوله طاغيه ... وسامته .. زرقاوتيه .. شعره الاشقر ... و لكن لم تدعه يسيطر على عقلها .. هي لاحظت شروده بها .. لتستغل ذلك و تض*به على قدمه ليقع هو على ظهره و هي فوقه ... ليشرد كلا منهما في عين الآخر .. ألي**اندر : ستكوني لي شمس .. أنا أعدك بذلك ... سأعلم جميع أسرارك ... و أحل جميع ألغازك ... سأعيدك للحياه أعدك .. شمس : أنت تحلم ألي**اندر ... ألي**اندر : نعم و سيتحقق ذلك الحلم ... و أول ما سيتحقق فيه .. غدا .. سأكون معكي بالقبو .. شمس : سنرى ألي**اندر .. لتعتدل في وقفتها و تصعد إلى غرفتها ... كل هذا كان أمام أعين آدم و إيف اللذين إبتسموا لبعضهما إبتسامه ذات مغزى ... ثم يدير آدم نظره لألي**اندر الذي مازال مستلقي مكانه ... ليتجه إليه و يمد يده ليلتقطها ألي**اندر و يقف .. آدم : هل أنت جاد ألي**اندر ... لو جاد مع ش*يقتي .. سأساعدك على ترويضها ... ألي**اندر : أنا لا أريد ترويضها آدم .. أنا أريدها لي .. فهي مختلفه .. آدم : سأساعدك في ذلك أيضا ... و أول مساعده .. ستحضر معنا غدا في القبو ..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD