Chapter 3

2785 Words
صعدت لجناحها و هي تشعر بقلبها ينبض بشده ... لا تستطيع السيطره عليه .. لتتجه إلى الحمام ... تخلع ملابسها و تقف تحت مرش الماء لعل هذا الذي يدق بجنون يهدأ ... هي لم تكن بهذا القرب من رجل منذ ما يقارب ال 10 سنوات ... هي لم تسمح لرجل بأن يلمسها أو يقترب منها حتى شهاب ... فقط إثنان من تسمح لهم بهذا القرب ... آدم لأنه ش*يقها فهي تثق به ثقه عمياء ... و جاك لأنه هو من أنقذها في ذلك اليوم الأ**د .. فأصبح كش*يقها ... ظل بجانبها هو و آدم حتى إستطاعت النهوض من رمادها مرة أخرى ... خرجت من الحمام على صوت هاتفها لتنظر و تجد أن جاك هو المتصل ... شمس : مرحبا جاك .. ماذا هناك ؟ جاك : مرحبا شمس .. أردت إخبارك أنه معنا الآن ... و سنأتي به في الصباح ... شمس : جيد جاك .. جيد .. لا أريد من أحد أن يلمسه ... و لا أريده أن يعلم لماذا يحدث له هذا .. جاك : كما تريدي شمس ... هل أنتي بخير صغيرتي ... شمس و هي تبتسم : بخير أخي لا تقلق ... جاك : حسنا .. أراكي غدا .. إلى اللقاء ... تغلق شمس الهاتف و ترتدي ملابسها و تذهب للنوم ... .................................................. جاك هو الحارس الشخصي لشمس .. يبلغ من العمر 35 عاما .... شعر أ**د ناعم ... عينان خضراء ... جسد رياضي ذو عضلات ... مع طول يصل 185 .... هو الرجل الوحيد الذي تجعله شمس يحتضنها و تسمح لنفسها بإحتضانه بعد ش*يقها ... و هذا لأنه هو من أنقذها في ذلك اليوم ... هو من أشعرها بالأمان الذي كانت تحتاجه في ذلك اليوم و إحتوى ألمها و خوفها ...... متزوج و لديه طفلان فتاه تدعى مايا .. فتى يدعى يوسف .. زوجته هي جاسيكا مساعدة شمس ... أعلنوا إسلامهم بعد زواجهم بعام واحد بعد قرائتهم بعض الكتب التي لدى شمس و آدم .. و أيضا رؤيتهم و شعورهم بسماحة الدين الإسلامي ...... .................................................... صعد إلى غرفته و هو غير مصدق أنه قال لها ذلك ... غير مصدق أنها قد تحدته في معرفة أسرارها و حل ألغازها ... هذا زاد إصراره بمعرفة ماضيها و ايضا قد تحمس أكثر بعد أن وجد آدم يوافقه الرأي ... إستحم و بدل ملابسه و إستلقى على السرير يستعد للنوم ... لكن هيهات أن تتركه تلك العنقاء ينعم بنومه ... فها هو تأتيه عينيها التي كالغابات .. تلك العينان اللتان تجعله يشرد دائما بهما ... هما يومان فقط و جعلته يريدها له ... ال*قرب الذي لم يؤثر به أي إمرأه .. فقط علاقة فراش و بعض المتعه هكذا كانت علاقته بالنساء ... وجد نفسه يريد العنقاء ملكه وحده ... يريد ترويضها على يديه ... يريد أن يشعر بها و بتمردها .. لقد سحرته بغموضها و شخصيتها التي لم يقا**ها من قبل .... هذا بالطبع مع جمالها الفريد ... ألي**اندر لنفسه : شمس ... أنتي لي أنا .. لل*قرب ... سأعيدك للحياه ... سأعيد الحياه للأنثى التي قتلتيها بداخلك .. أعدك ... .................................. جاء الصباح ليستيقظ الجميع و كلا منهم شعور يختلف عن الآخر نحو ذلك اليوم ... هبطت شمس الدرج و ذهبت لمائدة الإفطار .. و بما إن اليوم هو عطله لذلك إكتفت بثيابها المنزليه ... دخلت لغرفة الطعام لتجدهم جالسين يتناولوا إفطارهم ... شمس : صباح الخير ... ردوا عليها التحيه .. ليرفع ألي**اندر نظره إليها و يفاجئ بما ترتديه ... من ملابس حيث ترتدي بيجاما من الساتان الأبيض ... مع خصلات شعرها المنسدله على جانب وجهها الأيمن .. هي لم تضع أي مساحيق تجميل على وجهها ... فقط عطرها الجذاب ... ألي**اندر بإبتسامه جانبيه : صباح الخير عنقاء ... نظرت شمس لألي**اندر لتجد إبتسامته و هو ينظر إليها كأنه يخبرها اليوم سأعلم ما تخفيه ... نظرت لما يرتديه لتجده يرتدي بنطال قطني من اللون الأ**د مع تيشرت قطني رمادي ..... مع خصلات شعره الشقراء التي تمرد البعض منها على جبينه ... شمس : صباح الخير ألي**اندر ... آدم : شمس هل نمتي جيدا صغيرتي ... شمس : أجل آدم .. لا تقلق ... لكن أين هي إيف ... لم تكمل حديثها لتجد إيف تحتضنها من الخلف و تقبل وجنتها إيف بمرح : صباح الخير شموسه الجميله ... شمس بصدمه : شموسه .. من شموسه .. إيف و هي تضحك : ههههه ..أنتي هي شموسه يا شموسه ... كانت تضحك و تمرح و عينان آدم لا يفارقا اي حركه منها ... فهي كالطفله اللطيفه أمامه ..... بتلك الملابس المنزليه التي في نظره تجعله أجمل فتاه رآها في حياته ... نظرت إليه لترى في عينيه الحب و الإعجاب ... نظرت لتجد أمامها كتله من الرجوله و الوسامه .. آدم بإبتسامه : صباح الخير جميلتي .. إيف بخجل : صباح الخير آدم .. شمس : إيف .. أنتي اليوم ستذهبين إلى منزل جاسيكا مساعدتي .. ستبقين معها الليله .. ألي**اندر : لماذا ... شمس : إيف لن تتحمل ما سيحدث هنا الليله ... ألي**اندر : لكن أنا لست معتاد أن تبتعد إيف عني ... او أن تبيت خارج المنزل ... شمس : ألي**اندر ... هذا لمصلحتها ... فأنت بالطبع لا تريدها أن تشاهد أو تسمع ما سيحدث ... و تتعرض للكوابيس ليلا و أيضا لبعض الصدمات ... ألي**اندر و قد بدى على ملامحه التفكير : و لكن هل أنتي واثقه بجاسيكا تلك ... شمس : بالطبع .. هي أيضا زوجة جاك ... و إيف ستستمتع معها فلديها طفلان .. و أعتقد إيف تحب الأطفال ... أليس كذلك إيف .. إيف بمرح : بالطبع فأنا أعشقهم ... آدم : جيد إيف .. سأقوم بإيصالك لمنزلها بعد الإفطار .... إيف : حسنا .. أتت خادمه إليهم بعد قليل و هم يجلسوا بغرفة المعيشه ... كاترينا : سيدتي ... السيد جاك بالخارج شمس : دعيه يدخل .. تذهب كاترينا و يأتي جاك يقف أمام شمس بعد دقيقتين ... لتنهض شمس تقف أمامه ... شمس و هي تحتضن جاك : جاك .. كيف حالك .. جاك و هو يربت على ظهرها : بخير صغيرتي .. بخير ... شمس بعد أن إبتعدت عنه : هل أحضرته جاك ... جاك : أجل .. هو الآن بالقبو كما أمرتي .. لم يلمسه أحد ... شمس : جيد ... إسمعني جيدا ... إيف ستمكث الليله مع جاسيكا ... جاك و هو ينظر إلى إيف : أهلا بكي آنسه إيف .. أتمنى أن تستمتعي برفقة زوجتي و الطفلان .. إيف : أهلا سيد جاك ... بالتأكيد سأفعل .. ألي**اندر : سيد جاك ... إن لم تكن تمانع فأنا سأرسل بعض الحراسه مع ش*يقتي إيف .. جاك : لا تقلق أيها ال*قرب .. فمنزلي محاط بالحرس ... و بالطبع الملكه ستكون بأمان .. إيف بدهشه : أنت تعلم من نكون .. جاك و هو يضحك : هههه بالطبع أيها الملكه .. فعملي يستوجب معرفة كل شخص على قرب من العنقاء ... و قبل أن يكون عملي فهو واجبي و ما أريد فعله ... كان ألي**اندر يراقب ما يحدث بين شمس و جاك ... كيف إحتضنته و لم تخاف منه .. كيف تتحدث معه براحه و طبيعيه ... شعر بغضب لا يعلم لماذا يشعر به ... غضب يجعله يشعر بالنيران تتأجج بداخله ... قاوم أن يقوم بلكم هذا الجاك على وجهه .. و لكن هو هدأ من روعه بعد ان أقنع نفسه بأنه حارسها الشخصي و هي تعامله كش*يقها ... و أيضا هو متزوج و لديه أطفال ... افاقه من شروده صوت آدم .. آدم : شمس أعتقد أنه من الحكمه إعطاء الخدم عطله اليوم ... شمس : أجل هذا صحيح ... آدم بصوت مرتفع : ماريا ... ماريا .. ماريا هي رئيسة الخدم و مدبرة المنزل .. إمرأه في ال 45 من عمرها طيبه و حنونه ... تعامل شمس و آدم كأولادها .. فهي لا تستطيع الإنجاب ... ماريا : أجل سيد آدم .. آدم : أعطي اليوم عطله للخدم ... و أنتي أيضا .. و يمكنكم العوده غدا صباحا ... ماريا بقلق : لماذا بني ... هل هناك شيء ما ... آدم بلطف : لا ماريا .. فقط هكذا .. هيا إذهبوا و إستمتعوا بوقتكم .. ماريا بإبتسامه : حسنا بني ... ذهبت ماريا و أخذ ألي**اندر يفكر ... هل لهذه الدرجه ستحدث أشياء مروعه ... يا ترى ماذا ستفعل العنقاء ... ما الذي يدفعها لأذية هذا الشخص هكذا .... ..................................... مضى النهار و حل الليل ... و كانت شمس في جناحها تحت مرش الماء الذي فتحته على أبرد درجة حراره .. إنتهت و وقفت أمام المرآه .. شمس : حان وقت إنتقامك شمس ... حان الوقت ... إنتهت من إرتداء ملابسها لتنظر إلى نفسها ... حيث كانت ترتدي بنطال و جاكت من الجلد الأ**د .... هبطت الدرج وجدت آدم و ألي**اندر و جاك في إنتظارها ... شمس و هي تقف أمام ألي**اندر : هل حقا تريد رؤية ما سيحدث ... ألي**اندر : أجل ... شمس : حسنا ... يمكنك ذلك ... علت الدهشه و الصدمه وجوههم ... هل حقا ستسمح له العنقاء بمعرفة أحد أسرار ماضيها ... لم تكن شمس أقل منهم في الدهشه فهي صدمت من نفسها كيف سمحت له بذلك .. كيف وافقت ... فاقت من صدمتها لتردف .. شمس ببرود : أيا كان ما سيحدث ... لا يتدخل أحد منكم .. ذهبوا إلى القبو ليفتح جاك الباب و يدخلوا ... وقفت شمس تتطلع إليه مقيد على الكرسي و هناك ما يغطي عينيه .. لتشير إلى جاك بإزالة هذا الشيء ... و يفتح هذا الرجل عيناه ... ليرى التي تقف أمامه .. هو لم يتعرف عليها بعد ... باسم بخوف : من أنتم ... ماذا .. ماذا تريدون مني .. أنا لم أفعل شيء .. شمس ببرود و هي تقترب منه : حقا ... لم تفعل شيء يا باسم ... لم تفعل شيء يا ... يا إبن خالتي ... باسم بصدمه : ششش شمس ... أنتي شمس .. شمس : أجل .. شمس ... هل تذكرت ماذا فعلت الآن .. باسم بخوف : شمس .. سامحيني شمس .. فأنا كنت صغير .. مراهق .. لم أبالي بشيء .. سامحيني لأجل خالتك ... شمس و هي تضحك بصوت مرتفع مرعب : ههههههههه صغير و مراهق ههههههه ... لقد كنت بال 22 من عمرك باسم ... لقد كنت واع لما تفعله باسم ..... لقد ترجيتك و قلت لك من أجل خالتك باسم .... و أنت ماذا فعلت .. ها ... ماذا ... هل تتذكر شمس التي كانت في ال15 باسم ... شمس التي كنت تتحرش بها و تحاول الإعتداء عليها في أي فرصه تسنح لك ... شمس التي كانت تخشى أن تنام لتعتدي عليها و هي نائمه ... هل تتذكر كم كنت أترجاك ... هل تتذكر كم كنت أبكي بسببك .. هل تتذكر تلك الليله الملعونه ... تلك الليله التي كان الجميع بها خارج المنزل و انا كنت بمفردي لأنني كنت مريضه ... أتذكر ما فعلت .... تسللت لغرفتي ... و قمت بتمزيق ملابسي و أنا أترجاك بألا تفعل .. Flash Back ... شمس ببكاء : أرجوك باسم .. إبتعد عني .. لا تفعل ذلك ... باسم بإبتسامه خبيثه : بلى شمس ... سأفعل .. فأنا لم أرى فتاه بجمالك هذا ... من يراكي يعتقد أنكي بال 20 من عمرك ... شمس ببكاء : لأجل خالتي باسم إبتعد ... تنهي حديثها لتضره على ص*ره بيديها و تنهض تركض منه في حديقة المنزل ... و لكن باسم إستطاع إمساكها ... و حملها و ذهب بها إلى غرفته ثم قام بتقييدها ببعض من ملابسه على السرير ... ظلت شمس تصرخ و تصرخ .. باسم : وفري صراخك هذا ... ستحتاجينه في وقت لاحق ... لم يكن باسم يعلم أن شمس قد تحدثت مع آدم بعد زواج والدتها و سفرها مع زوجها و تركها مع خالتها و جدها في منزل العائله ... و أخبرته بمحاولات تحرش باسم بها و أخبرها آدم أن هناك شخص يدعى جاك سيأتي ليصطحبها معه إلى لندن ... و كان سيأتي في تلك الليله ... لم يفصل باسم عن إغتصاب شمس سوى القليل .. فهي من كثرة مقاومتها له خارت قوتها ... فقط صرخاتها التي تخرج .... و عندما كان باسم على وشك أخذ عذريتها ... كان جاك قد وصل للمنزل وجد الباب مفتوح و سمع صرخات و بكاء فتاه ... ذهب بإتجاه الصوت حتى وجد نفسه في غرفة باسم و هو على وشك إغتصاب شمس .... ليهجم على باسم يكيل إليه اللكمات و الض*بات ... فهو كان ماهر بفنون القتال ... انتهى من باسم الذي اغشى عليه بسبب ض*باته ... وو اتجه لشمس و فك قيدها ... و هي مازالت تبكي و تصرخ ... جاك و هو يحتضن شمس : شششش يا صغيره ... إهدأي .. لن يؤذيكي أحد .. أنظري لقد أتيت .. شمس ببكاء : لقد .. لقد ... لقد كان على وشك إغتصابي .. جاك و هو يربت عليها بحنان : أعلم صغيرتي .. أعلم ... أنتي شمس صحيح ... شمس و هي تنظر إليه : أجل .. و انت جاك .. أليس كذلك ... جاك : بلى ... و الآن هيا .. حملها جاك و قام بجعلها ترتدي ملابس أخرى لها و غسل وجهها ... بعد أن قيد باسم مكان شمس على السرير ... و سافر جاك و معه شمس إلى لندن حيث يمكث آدم ..... End Flash Back ............................... كانت شمس تتحدث و مع كل كلمه تقوم بلكم و ض*ب باسم .. تخرج عضبها و حقدها عليه مع تعالي صرخاته و رجائه بأن تتركه ... أما هو كان مصدوم لما حدث معها .. هذا هو سبب كرهها و إحتقارها للرجال ... هذا هو أحد أسرار العنقاء ... لقد عانت تلك الفتاه الصغيره .. عانت كثيرا .. لقد تحطمت نفسيتها و تدمرت ثقتها بمن حولها ... شعر بقلبه يؤلمه لما عاشته شمس ... شعر بالغضب و الكره لهذا الباسم ... و لولا أنه يريدها أن تنتقم لنفسها كان قتله بيده ... آدم لم يستطع تمالك نفسه ... لقد نزلت دمعه على وجنته لحال ش*يقته ... هو كان يعلم بما حدث .. فجاك أخبره كيف كان حالها عندما وجدها ... و يتذكر أيضا كيف كانت تخاف إقتراب أي أحد منها عندما جاءت إلى لندن .. أصبحت إنطوائيه لا تتحدث مع أحد ... يتذكر كيف وجدها في ليله هو وجاك واقفه في حديقة القصر و الامطار كانت تهطل و هي ممسكه بالمقص و تقوم بقص شعرها و تردد .. شمس ببكاء : كل ما حدث لي هو بسببك .. بسبب جمالك ايها اللعين .. بسبب طولك المبالغ به و كثافتك .. كل ما حدث لي هو بسبب جمالي .. سأقوم بقصك كما سأقوم بتشويه هذا الجمال ... كانت ستقوم بجرح جسدها و تشويهه بالسكين الصغير الذي أحضرته من المطبخ لولا أن قام آدم و جاك بمنعها و حملها لغرفتها و طلب الطبيب الذي أعطاها مهدى لكي تنام و أمر بعرضها على طبيب نفسي و الأفضل تكون إمرأه ..... أما جاك ... فتذكر كيف شعر تجاهها عندما رآها و هي مقيده على السرير .. تذكر ش*يقته الصغيره التي تعرضت لنفس الحادث و قامت بقتل نفسها بعد أن علمت أنها حامل بسبب هذا الحادث ... هو رأى بشمس ش*يقته أراد إنقاذها حتى لا يحدث معها ما حدث لش*يقته ... تذكر كيف كان سندا و منقذا لها ... كيف وثقت به و اصبح ش*يقها كما هو آدم ... كان كلا منهم شارد بذكرياته عن تلك الحادثه و لم يفيقوا إلا على صوت شمس .. شمس بصوت مرتفع : جاك ... أريده مقيد على الحائط الآن ... قام جاك بفعل ما أخبرته به شمس ... لتقوم بإلتقاط سوط كان معلق على الحائط لتردف ... شمس ببرود قاتل : و الآن سأجعلك تتمنى الموت أيها العاهر .. ما إن أنهت شمس كلماتها حتى هوت بالسوط على ظهر باسم الذي علت صرخاته و تمزقت أحباله الصوتيه من الصراخ .... لم ترحمه أو تشفق عليه فهو لم يفعل ذلك معها ... شمس بإنهيار و هي تهوى بالسوط على ظهرها : عاهر لعين .. دمرت حياتي ... دمرت تلك الفتاه المحبه للحياه المرحه .. عاهر .. انت و شهاب عاااااهرين .... الرجال جميعهم لعينين .. خائنين .. جميعكم تستحقون القتل ... تركت السوط يسقط من يدها ... وسط نظرات الدهشه و الصدمه التي علت وجوه آدم و ألي**اندر و جاك ... جاك و آدم يعلمون من هو شهاب .. لكن هو ميت و كان حبيب شمس ... لماذا إذا كرهته هكذا لقد كانت تعشقه .. هذا ما كان يفكر به آدم و جاك ... أما إلي**اندر .. أخذ سؤالا واحد يدور بعقله .. من هو شهاب هذا ... ليفيقوا من شرودهم على صوت شمس للمره الثانيه ... شمس : جاك ... فك قيوده جاك ... يفك جاك قيود باسم .. الذي هوى على الأرض ... باسم بصوت لا يسمع : يكفي شمس .. إرحميني .. شمس و هي تبتسم بجانبيه : لك ما طلبت أيها العاهر .. أخرجت شمس مسدس ذهبي اللون كان على خصرها .. لتقف امام باسم و تضغط على الزناد و تخرج الرصاصه تستقر ما بين عينيه ليهوى على الأرض و تخرج دماءه على أرضية القبو ... آدم و جاك لم يصدموا لأنهم كانوا يعلمون بأن هذا ما ستفعله شمس .. أما ألي**اندر إتسعت عينيه من الصدمه ... كيف لإمرأه أن تقتل شخص بهذا البرود ... لكن هو أجاب على نفسه هي ليست أي إمرأه ألي**اندر إذا كنت أنت ال*قرب و قد فعلتها العديد من المرات فهي العنقاء ... و يحق لها قتله بعد ما فعله بها ... أخرجه من صدمته صوت شمس .. شمس ببرود : جاك ... أطعم جثته للكلاب ... لتخرج من القبو و تتركهم غير عالمين بما يحدث داخلها من نيران مشتعله ... مخالفه لبرودها ... فقط سمعوا إطارات دراجتها الناريه التي أنطلقت دون أن يعلموا إلى أين ذهبت ....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD