البارت ال 15 من شمس بارده .... شمس بخفوت : أنا أحبك ألي**اندر ... قالتها لتعود لإغلاق عينيها ليص*ر جهاز ض*بات القلب صوتا يعلن عن توقف قلب شمس ... لينظر إليه ألي**اندر بقلق ... ألي**اندر بصراخ : شمس .. لا شمس .. شمس .. أنهى حديثه ليدلف الطبيب إلى الغرفه و معه طاقم آخر من الأطباء و الممرضات ... الطبيب بحزم : للخارج حالا سيد ألي**اندر .. حالا .. خرج ألي**اندر دون أن يعترض .. ليقف خلف زجاج غرفة العنايه الفائقه و بجانبه جاك حيث إيف مع آدم و جاسيكا مع ساجده .. وقف يراقبهم كيف يحاولون إنعاش قلبها بالصدمات الكهربائيه .. كان جسدها ينتفض مع كل صعقه تتلقاها ... أما هو جسده كان يرتجف كأن هو من يتلقى تلك الصدمات ... مره .. إثنتان .. ثلاث صدمات ... و لم تفق و الجهاز اللعين مازال يعلن توقف قلبها عن النبض .. دلف ألي**اندر إلى الداخل غير آبه لكلام الطبيب ليبعده عنها ... و يقوم ألي**اندر بعمل ت

