البارت ال 16 من شمس بارده .. ساجده بدهشه : هاشم ... هاشم بإستغراب : ساجده ... ساجده بغضب : ماذا تفعل هنا .. ماذا تفعل بجوار أولادي .. انت وحش إبتعد عنهم .. آدم و هو يحتضنها : إهدأي أمي .. إن أبي نادم عما فعله .. فقط إهدأي .. ساجده : نادم .. نادم على ماذا ... على إهانتي .. نادم على إحتقاري ... نادم على مضاجعته لعاهرته أمامي ... نادم على تحطيمه و تدميره لشمس ... على إبعادي عنك آدم .. على ماذا هو نادم تحديدا ... هاشم بإن**ار : لد*كي كل الحق ساجده ... أنتي محقه ... لكن أنا اعتذرت من شمس و هي قد سامحتني ... لم تدرك ساجده نفسها إلا و هي تتجه لشمس القابعه على سرير المشفى ... ساجده و هي تمسك بكتفي شمس بثوه و تقوم بهزها : هل قمتي بمسامحته شمس .. هل قمتي بمسامحة الرجل الذي بسببه أصبحتي مسخ ... الرجل الذي بسببه أصبحتي قاتله .. هل سامحتي من جعلكي وحش لا يرحم ... أصبحتي بارده ... كانت

