Chapter 9

1477 Words
.. لم تستطع النوم أكثر من ساعتين لتستيقظ و تجد نفسها متوسده ص*ر ألي**اندر مغمض العينين ... تنفست بإضطراب من هذا القرب .. فهي لم تقترب من رجل هكذا من قبل .. شمس لنفسها : ماذا تفعل بي أيها ال*قرب .. كيف أنسى خوفي ..حقدي .. وكرهي للرجال معك .. كيف ذلك ... كانت تحدث نفسها و هي تحرك أناملها الرقيقه على وجهه .. ليستيقظ و يبقى عينيه مغمضه يريد الاستمتاع بتلك الانامل الناعمه على وجهه .. شمس بصوت خافت : أنت دافئ ألي**اندر .. دافئ جدا ... تجعلني أشعر بالأمان ... تحنو علي و تعاملني كالزجاج القابل لل**ر .. لكن .. لكن أنا جرحي غائر ألي**اندر .. خائفه .. خائفه من أن تخونني و تجرحني .. وقتها سأموت حقا .. لن أتحمل خيانه أخرى ... إفتح عيناك ألي**اندر .. أعلم أنك إستيقظت من لمس أناملي لوجهك ... كان يستمع إليها و هو سعيد من كلماتها .. ليفاجئ بها و هي تخبره بأن يفتح عينيه ... ألي**اندر و هو يفتح عينيه : كيف علمتي .. شمس : من تنفسك ... و ايضا عيناك رمشت من أول لمسه لوجهك ... ألي**اندر : هل تعني ما قلتيه ... شمس : اجل ... و لاني لن أستطيع قوله و عينيك مسلطه علي .... فضلت قوله و انت مغمض عيناك .... ألي**اندر : لن أخونك شمس و لن أجرحك .. تأكدي من هذا .. شمس و هي تنهض من الفراش : سأذهب لكي أرى البقيه .... خرجت من الغرفه و يتبعها ألي**اندر ليهبطا الدرج و يجدوا .. آدم .. إيف .. جاك و جاسيكا بالأسفل جالسين بغرفة المعيشه امام التلفاز و كلا منهم شارد في عالم آخر ... شمس بخفوت : مساء الخير ... إستدار الجميع حيث تقف ... لينهض آدم بسرعه و يحتضنها بقوه .. و هو يمسح على شعرها بحنان ... آدم بحنان : شمس .. صغيرتي .. هل أنتي بخير ... شمس و هي تحتضنه : لا تقلق أخي .. أنا بخير .. جاك بحده : شمس ... إجلسي و برري لنا إخفائك هذا الأمر .. الآن .. جاسيكا : إهدأ حبيبي .. جاك بغضب : لا يتدخل أحد .. أنا أنتظر شمس .. هيا .. جاك كان غاضب لدرجه مخيفه .. فشمس هي ش*يقته الصغرى ... كان يقلق و يخاف عليها من الهواء .. فكيف تخفي أمرا كهذا عليهم .. كيف .. كان الجميع مندهش من غضب جاك .. و ألي**اندر كان مندهشا أكثر من طريقة حديثه معها .. هو يعلم علاقتهم قويه و لكن هل تسمح له شمس بأن يتحدث إليها هكذا .. و ما صدم الجميع هو ردة فعل شمس ... شمس و هي تجلس بجانب جاك و تمسك يده : جاك .. أخي ... لا تقلق أنا بخير .. فقط لا تقلق .. جاك و قد هدأ قليلا : لماذا لم تخبرينا شمس .. لماذا أخفيتي هذا عنا .. شمس و هي مغمضه عينيها : لم أرد زيادة قلقكم و خوفكم علي .. و أيضا أعلم أني لو أخبرتكم ستسعون للإنتقام .. و هذا إنتقامي أنا .. و لم ارد توريطكم بهذا الأمر ... يكفي ما تفعلونه من أجلي ... جاك و هو يرفع وجهها بحنان : أنتي ش*يقتي شمس ... حتى لو لم يكن هناك رابطة دم بيننا .. أنتي ش*يقتي و ستظلي هكذا ... فكيف لا تريدين مني القلق و الخوف عليكي ... أنهى كلماته و هو يحتضنها بحنان أخوي و يقبل جبينها ليردف .. جاك بحنان : أتعلمي .. هي كانت تشبهك .. حتى في طباعك .. مايا .... ش*يقتي مايا .. كانت مثلك .. أتعلمي ..اليوم عيد ميلادها ... كانت يجب أن تكون الآن في ال 28 من عمرها .. لديها عائله .. زوج و أطفال ... أنا أشتاق إليها كثيرا شمس ... كثيرا ... شمس بحنان و أصابعها تعبث بخصلات شعره : انا أعلم أخي .. أعلم .. إهدأ جاك .. ما رأيك .. بعض التدريب سيكون مفيدا لكلينا .. جاك و هو يبتعد عنها و يضحك بخفوت : لن تتحملي ض*به واحده مني و انا بهذه الحاله .. شمس و هي تنهض : سأبدل ملابسي و أنزل .. أريد ان أجدك بصالة التدريب .. آدم و جاسيكا كانا معتادان على ذلك ... فآدم يعلم أن علاقتها بجاك قويه .. و ممكن أن تكون أقوى من علاقتها به ... أما جاسيكا كانت لا تعارض تلك العلاقه فهي تعلم أن شمس تعوض فقدان جاك لش*يقته الصغرى ... و أنه هو من أنقذها لذلك علاقتهم هكذا ... إيف كانت مندهشه مما حدث الآن .. أما ألي**اندر يعلم جيدا مدى علاقتهم .. هو يعلم أنها علاقة أخويه لكن الغيره تتآكله .. فهو بالنهايه رجل ... فاق كلا منهم من شروده على هبوط شمس للدرج بعد أن بدلت ملابسها شمس : هل ستبقون هنا .. أم تأتوا للمشاهده .. أنصحكم بالمشاهده .. فما سيحدث الآن أفضل من الأفلام .. إتجهت شمس لصالة التدريب لتجد جاك هناك بإنتظارها و هو عاري الص*ر ...فقط يرتدى سروال قطني باللون الرمادي ... جاك بسخريه : إستعدي صغيرتي .. شمس بسخريه : لنرى تلك الصغيره ماذا ستفعل بك أيها التنين ... كان التنين لقب جاك عندما كان يعمل حارس شخصي لكبار شخصيات الدوله من وزراء و أمراء العائله الحاكمه ... جاك بإبتسامه خبيثه : لنرى ماذا ستفعل العنقاء في مواجهة التنين صغيرتي .... بدأوا بتوجيه الض*بات لبعضهم ... و كلا منهم يتفادى ض*بة الآخر برشاقه .. و إحترافيه ... كانا يخرجا غضبهم و حزنهم في تلك الض*بات .. و جاك قد فهم أن شمس تريده ان يخرج هذا الكم من الحزن و الغضب و كذلك هو .. كان يعلم أن الألم يتآكلها من الداخل ... و الحزن يسيطر عليها .. لوقف ألي**اندر يشاهد حركاتهم المحترفه .. و لكنه لاحظ أن شمس غير متزنه في حركاتها .. شعر أنها ليست بخير ... كانت شمس تتحرك برشاقه لتفادى ض*بات جاك التي يعبر بها عن غضبه و تحاول تسديد الض*بات له ... بدأت تلك الومضات من الماضي تأتي إليها .. ماضي آخر تحاول دفعه بعيدا في أكثر الأماكن ظلمه بداخلها ... ومضات ترى فيها والدها .. او الوحش كما كانت تدعوه .. الوحش الذي كان يقوم بض*ب والدتها و إهانتها .. كيف كان يحضر العاهرات للمنزل و يجعل والدتها تشاهده معهم .. جاءت إليها تلك الذكرى السوداء ... ذلك اليوم الذي رأت فيه هي وآدم والدها يقوم بم****ة إحدى عاهراته و قد قيد والدتها على الكرسي لتشاهدهم ... كان أسوأ يوم بحياتها .. نفضت راسها بعيدا عل تلك الذكرى تذهب من رأسها .. لتأتيها ذكرى أخرى لوالدها و هو يخبر والدتها بأنها ليس لديها قيمه لماذا جلبت له فتاه هو كان يريد فتى آخر مع آدم يريد أبناءه كلهم ذكور ... يخبر والدتها أنه يكرهها .. يكره تلك الصغيره ذات ال6 أعوام ...و في تلك الذكرى أصبح الألم الذي يهاجهم رأسها مع الدوار لا يطاق ... هي تقاوم تلك الذكريات لترجعها إلى مكانها بعيدا في أكثر الأماكن ظلمه بداخلها ..... هي تعلم ان تلك الذكريات تدفقت إليها بسبب ما حدث معها في الآونه الاخيره من قتلها لباسم لرؤيتها لشهاب و مواجهتها له و انتقامها منه ... كان جاك يوجه لها ض*به لكنه توقف حين أطلقت شمس صرخه متألمه ... شمس بصراخ و هي تمسك رأسها بيديها و تجثو على الأرض : ااااه .. رأسي .. رأسي يؤلمني ... ااااه الجميع تصنم مكانه و أعينهم متسعه و الخوف سيطر عليهم .. لكن ألي**اندر تحرك إليها بسرعه .. يجثو بجانبها و يحتضنها .. ألي**اندر بقلق : شمس .. ماذا يحدث معكي شمس ... شمس بصوت متألم : رأسي ألي**اندر .. رأسي يؤلمني .. تلك الذكريات لا تريد الذهاب .. لا أستطيع التحمل أكثر .. أنهت جملتها لتغمض عينيها و تذهب لعالم آخر يحيطه الظلام ... ألي**اندر بصراخ : شمس .. إستيقظي شمس .. إستفاق الجميع من صدمته ... على صوت ألي**اندر ... ليركضوا تجاههم آدم بقلق : شمس .. لا شمس أفيقي .. هيا ألي**اندرا لنذهب بها إلى المشفى ... حملها ألي**اندر ليركض بها إلى السياره يركب بالخلف و هي بحضنه و يجلس بالإمام آدم الذي يقود و بجانبه إيف .. و بالسياره الأخرى جاك و جاسيكا .. ليصلوا إلى المشفى و تذهب الممرضات بشمس لغرفة الطوارئ بينما هم ينتظروا أمامها ... ليخرج لهم الطبيب الفرنسي الذي يجيد الإنجليزيه ليخبرهم .. الطبيب : يبدو أنها عادت إليها بعض الذكريات التي كانت مدفونه بعقلها الباطن .. في مكان بعيد داخلها .. و يبدو أن تلك الذكريات مؤلمه جدا بالنسبة لها ... عودة تلك الذكريات سببت لها صدمه عصبيه .. و من الواضح ان لها تاريخ عصبي ونفسي مما أدى لما حدث لها .. آدم : كيف حالها الآن دكتور .. الطبيب : لقد اعطيناها مهدأ لترتاح قليلا ... ستظل نائمه حتى الصباح .. و ستخرج من المشفى مساء الغد .. يجب أن تظل تحت المراقبه 24 ساعه .. هي تحتاج لعنايه .. و أيضا يجب ألا تتحدثوا معها حاليا عن تلك الذكريات ... ذهب الطبيب ليقف الجميع و من ضمنهم ألي**اندر لا يفهموا شيئا ... ما هي تلك الذكريات ماذا حدث .. ليقرر الي**اندر إنهاء تلك الحيره .. ألي**اندر : آدم .. انا أعلم أنك تعلم ماحدث .. أخبرنا آدم ماذا يحدث ... إيف و هي تمسك يد آدم : أجل آدم ما هي تلك الذكريات .. آدم و هو ينظر لنقطه بعيده بوجه خالي من التعابير : ذكريات الطفوله ... ذكريات أبي ... ألي**اندر بدهشه : والدك .. آدم : أجل .. الوحش
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD