Chapter 8

2538 Words
شمس بصوت مرتفع : شهاب الدين محمد الهاشمي ... أم أقول أحمد محمد الهاشمي .. قف مكانك غير مسموح لك بالمغادره .. شهاب و هو يستدير ليتأكد من شكوكه : شمس ... كيف ... شمس بسخريه : هل نسيت من أكون .. أنا العنقاء أيها الغ*ي نطقت شمس تلك الكلمات لتتسع أعين آدم .. جاك ... جاسيكا ... إيف ... أما ألي**اندر كان ينظر بوجه جامد .. فهو كان لديه شك بأن المدعو بشهاب لم يمت و خاصة بعد أن لعنته شمس و هي تقتل باسم ... كان المكان يعمه الصوت .. ليقطع هذا ال**ت صوت آدم .. آدم بصدمه : كيف هذا .. ألم يمت .. شمس بسخريه : لا ... لم يمت .. شهاب : كيف علمتي ... إتجهت شمس إلى إحدى الطاولات و جلست على المقعد المقابل لها ... لتضع قدميها فوق الطاوله و تشعل إحدى سيجارتها البنيه الرفيعه .... شمس ببرود : أتعلم أن علمي بأنك لازلت حيا كان محض الصدفه .. فقط الصدفه .. بعد خبر موتك .. بالطبع حالتي النفسيه تدمرت .. و بعد شهرين من العلاج .... أخبرت الطبيبه أخي بضرورة سفري و الإبتعاد عن لندن لبعض الوقت ... فلم يجد أخي أفضل من باريس .. و أتيت إليها ... و عندما كنت أسير في الشانزلزيه ... رأيتك .. أجل رأيتك و لم أصدق عيناي ... ظننت إني أتوهم .... و لكن حدسي أخبرني أن أتأكد إن كان هذا أنت أم لا ... إستنشقت سيجارتها لتنهض و تقف أمام شهاب الواقف بجوار زوجته البارده التي كانت كما لو أنها تعلم بماضي شهاب ..... و أصدقائه اللذين سيموتون من الخوف ... شمس ببرود و هي تدور حول شهاب : خمن ماذا فعلت ... هممم ... سأخبرك .... بالطبع أنت تعلم نفوذي أنا و أخي لذلك أول شيء قمت بطلب المعلومات عن كل شخص وصل إلى باريس من لندن في نفس تاريخ يوم وفاتك أو قبلها بيوم واحد ... او بعدها بيوم ... فماذا وجدت ... عاودت شمس الوقوف أمام شهاب و أعين الكل منصبه تجاهها متسائله ... يريدون معرفة البقيه من كلامها ... شمس ببرود و هي تنظر لستيفان : ذكرني ماذا وجدنا ستيفان .. ستيفان ببرود : وجدنا شخص ما وصل إلى باريس في اليوم التالي للحادث بإسم أحمد محمد الهاشمي ... شمس بتفكير مصطنع : ألم يكن لد*ك ش*يق توأم يدعى أحمد ... اااه و لكنه كان يعالج في مصح للإدمان ...... لتنظر إلى ستيفان ...ذكرني ستيفان ماذا فعلنا أيضا ... ستيفان : طلبنا من رجالنا في لندن .. أن يقوموا بإخراج الجثه الموجوده بالقبر الذي كتب عليه إسمه و القيام بفحص ال DNA دون معرفة أحد ... شمس : و ماذا وجدنا ستيفان ... ستيفان : الفحص قد أوضح أن الجثه تنتمي إلى أحمد محمد الهاشمي .. و بعد التدقيق إتضح أنه مات في المصح الذي يعالج به نتيجه لرجعه زائده من الم**رات ... الغريب في الأمر أن أحمد كان قد تعافى بالفعل و كان سيخرج من المشفى قبل الحادث بيوم ... و لكن تلك الجرعه قد حصل عليها من أحد الممرضين بعد أن دفع له شهاب الدين المال .. شمس و هي تقف أمام شهاب و تنظر في عينيه : أي أنك قمت بقتل ش*يقك .. قتل توأمك .... أي بشر أنت ... لتنظر إلى ستيفان ... و كيف تم تدبير الحادث ستيفان ... ستيفان : قاموا بإخراج جثة أحمد من المصح ثم قاموا بوضعها في سيارة شهاب بعد أن قاموا بإتلاف الفراميل ... و تم قيادتها بواسطة أحد رجالهم و قفز منها قبل الإصطدام ... و في هذه الأثناء كان شهاب داخل المصح بصفته أحمد محمد الهاشمي ... كان الجميع يقف متسع العينين و فكه يصل للأرض من الصدمه و الدهشه ... حتى ألي**اندر لم يستطع تصديق هذا ... لكن الغريب حقا هي زوجة شهاب ....لا تظهر على ملامح وجهها أي من علامات الدهشه و الصدمه ... أيعقل ان يكون السبب هو أنها إبنة أحد زعماء المافيا الكبار بباريس و انها ذراعه الأيمن .... شمس : الآن ... سؤال واحد فقط يا شهاب .... وقفت أمامه و عينيها الحاده تقابل عينيه ... لماذا شهاب ... ماذا فعلت لك ... لماذا ... شهاب ببرود : أتريدين حقا معرفة السبب .. حسنا ... إقترب منها ليقف بجانبها و يميل على أذنها ليردف ببرود .... لقد كان رهان ... كنتي مجرد رهان يجب أن أ**به ... رهان مع تلك القابعه بجانبي ... زوجتي ... آنجيلا ... أنني لو إستطعت أن اجعلكي تحبيني ... ثم أ**ركي و أهزمكي ... سوف توافق على أن اتزوجها ... و بالطبع كان علي فعل ذلك ... لم أعلم أسبابها حقا لتضع هذا الرهان و لم يهمني معرفة السبب ... شمس بصدمه : هههههههه رهان ... ههههههه .... هل تخبرني أن حبي لك .. و عش*ي لم يكن سوى رهان ... هل تخبرني أن حزني و ألمي بسبب موتك لم يكن سوى رهان .... هل تخبرني حقا أنني أدمنت الم**رات لمدة شهرين بعد خبر وفاتك بسبب رهاااااان ... أخبرني شهاب ... أخبرني أنك لم تجعل حياتي بائسه بسبب رهان ... أيها الحقيرررر ... آدم .. ألي**اندر .. جاك .. كانوا على أتم الإستعداد الآن لقتل ذلك المدعو شهاب مع زوجته ... لقد آلمتهم قلوبهم على شمس ... حال الفتيات لم يكن مختلفا عن الرجال يريدون قتل تلك المدعوه آنجيلا ... أما ألي**اندر الصدمه قد ألجمت ل**نه عندما علم أن شمس قد أدمنت الم**رات من قبل ... ليفيقهم من شرودهم صوت لم يسمعوه من قبل ... آنجيلا ببرود : بلى عنقاء كل ذلك كان بسبب رهان أنا وضعته ... لكن أتعلمي لما ... للإنتقام من والدتك ... أجل والدتك ... لقد تزوجت عمي الذي كان متزوج من إمرأه كانت هي الأم لي بعد وفاة والدتي و هي تنجبني ... تزوجها و جعلها زوجته الثانيه .. و بعد أن تزوجها أهمل زوجته الاولى التي كانت تهيم به عشقا .. مرضت نفسيا ... وجسديا ... لم تستطع العيش بدونه فأنتحرت ... في هذا الوقت أخذت وعد على نفسي بأن أنتقم من والدتك ... و لم أجد أفضل منكي لأحقق من خلالك إنتقامي ... و لكن لسوء حظي أنتي قويه .. حقا تعودين من الرماد ... هنا شمس لم تستطع عدم إظهار الدهشه و الصدمه على وجهها ... حقا قد تفاجأت .. كما حدث مع الكل و لكنها تمالكت نفسها و عادت لبرودها ... أما آدم لم يستوعب ما نطقت به آنجيلا لترتجف يده من الصدمه المجتمعه بالغضب ... و تلاحظ آيف هذا و تقوم بإمساك يده و الضغط عليها باللطف ..... ألي**اندر كان يحاول جمع هذا الكم من المعلومات في رأسه الذي شعر بأنه سينفجر .. أما شمس نظرت لستيفان الذي أومئ برأسه و لم تكون تلك الإشاره إلا لإخبارها بأن كل شيء تم كما هو مخطط له ... ليقطع هذا ال**ت صوت هاتف شهاب الذي يرن ... شمس و هي تعود لجلستها و تشعل سيجاره أخرى : رد على الهاتف شهاب ... و قم بتشغيل مكبر الصوت ... إلتقط شهاب هاتفه و فعل كما قالت شمس ليفاجئ بمدير أعماله دانييال ... دانييال : سيد أحمد ...لقد .. لقد إنهارت أسهمنا بالبورصه ... لم نعد نمتلك شيء .. جميع شركاتنا قد تم بيع أسهمها لمملكة العنقاء و الثعلب ... و قد تم الحجز على أرصدة البنوك .... أنا آسف سيد أحمد ... خسرنا كل شيء ... شهاب بغضب : هذا مستحيييييل ... مستحييييل .. قاطع صراخه صوت هاتف زوجته آنجيلا لتردف شمس .. شمس بسخريه : ردي على الهاتف و إفعلى كما فعل زوجك الحقير ... إلتقطت آنجيلا هاتفها لترى إسم .... مانويل .... المحامي الخاص بوالدها .. لترد و تقويم بتفعيل مكبر الصوت ... مانويل : سيده آنجيلا ... لقد تم إلقاء القبض على والدكي و هو يقوم بإستلام شحنه كبيره من الأسلحه و الم**رات .. و ... و أيضا لديهم وثائق و مستندات تثبت أعماله الغير مشروعه في غسيل الأموال .. و التجاره بالاعضاء البشريه و الم**رات و السلاح .... و أيضا التجاره بالفتيات و الفتيات تحت السن القانوني ... مما أدى إلى الحجز و مصادرة جميع أمواله و شركاته .... و ايضا .. أيضا هم يبحثون عنكي ... لأنكي مساعدته لوالدك ... إن موقفكم صعب حقا .. و أنا لن أستطيع فعل شيء لكم ... أنا أتنحى عن الدفاع عنكم ... آسف سيدتي ... آنجيلا بغضب : لاااااا ... هذا لا يحدث ... هذا لا يحدث حقا ... كيف ذلك .. شمس و هي تقهقه بسخريه : هههههههه ... هل أنا كنت أراقبكم لمده 4 سنوات دون فعل شيء .. بالطبع لا ... دانييال مدير أعمالك يا شهاب .... لم يكن سوى أحد رجالي المخلصين لي ... الذي قام بإخباري بكل شيء يحدث داخل مقر شركتك .... أما مانويل .. المال لديه أهم شيء ... لذلك 5 مليون دولار كل عام لمدة 4 أعوام كان كافيا لكي يقوم بجمع الأدله و المعلومات التي تزج بوالدكي في السجن ... في هذه الاثناء كان دانييال و مانويل مع عائلتهم في المطار متجهيين إلى ألمانيا ليبدأوا حياه اخرى هناك تحت حماية العنقاء ... أنهت حديثها لتنهض و تقف أمامهم و تنظر إليهم بحده و أعين تخرج منها ألسنة اللهيب ... شمس بصوت قوى و ثابت مرتفع قليلا : أنسيتم من أنا ... هل نسيتم من أكون ... أنا شمس البارده .. أنا العنقاء أيها الاغ*ياء ... لا يعبث معي أحد ... و لا يستطيع أحد أن ي**رني او يهزمني ... لا يستطيع أحد أن يجعلني أركع له سوى خالقي .. أنا لا أنحني أو أركع سوى لله .. أنتم مجرد حمقى و حثاله تدهس تحت قدمي ... أنهت شمس حديثها لتجد أن شهاب قد أخذ سكينا كان موجودا على إحدى الطاولات و متجه به إليها .... لتستدير برشاقه و خفه حوله و هي تض*ب يده لتلتقط هي السكين و تستدير به و تجعل ظهره يستند على الحائط و السكين على عنقه .. شمس بسخريه : غ*ي و أ**ق ... حقا .. تريد قتلي ... لم أكن أعلم أنك شجاع هكذا ... ما إن أنهت جملتها حتى كانت أصوات سيارات الشرطه تحيط بالملهى الليلي ... ليمتلأ المكان بظباط الشرطه و يتحدث قائدهم ... الظابط : سيد أحمد ... سيده آنجيلا ... أنتم قيد الإعتقال .. شمس ببرود للظابط : عفوا سيدي ... إسمه شهاب الدين ... أحمد يكون إسم ش*يقه التوأم الذي قام بقتله ... و يمكنكم القيام بتحليل ال DNA للتأكد من ذلك ... الظابط : حسنا سيدتي ... سنحقق في الأمر .. شكرا لهذه المعلومات ... آنجيلا و هي تنظر بحده لشمس : لم ينته الأمر هنا ... صدقيني .. سأعود و أنتقم منكي ... شهاب و هو يسير : سأنتقم منكي شمس ... تأكدي من ذلك .. ذهبوا جميعا و لم يبقى في القاعه سوى شمس التي عادت لتجلس على المقعد و قد شردت في عالم آخر ... و ألي**اندر .. آدم .. إيف ... جاك ... جاسيكا و ستيفان ... كان ألي**اندر يرى كم تتألم و تقاوم إخراج غضبها و حزنها ... هو يرى حزنها في عينيها .. جسدها الذي اصبح خالي من الحياه ... كأن روحها غادرت ذلك الجسد ... ألي**اندر لنفسه : إذا كنت أنا ... ال*قرب .. لم أستطع إستيعاب كل هذا ... فكيف هي إستطاعت عيش ذلك الألم و الحزن ل 4 سنوات .. و أيضا كيف إستطاعت السيطره على غضبها أمامهم ... أما آدم كانت الدموع متحجره في مقلتيه ... كان يفكر لماذا يحدث معها هذا ... لماذا .... هي ليست مذنبه إن تزوجت والدتهم برجل متزوج ... هم في الإساس بعد زواجها لم يعلموا عنها شيئا ... لم يسمعوا خبرا منها ... بحثوا عنها كثيرا و لم يجدوها ... حتى فقدوا الأمل و ظنوا أنها ماتت ... لم يشعر سوى بإيف التي تحتضنه و تشد إحتضانها عليه ... إيف بحنان : هششش إهدئ حبيبي .. هي ستكون بخير .. نحن بجانبها و ألي**اندر لن يتركها ... لم يكن حال جاك و جاسيكا أفضل حيث كان جاك يحتضن جاسيكا التي كانت دموعها تجري على وجنتيها ... ليردف جاك و هو يحتضنها بشده ... جاك بحنان : إهدأي حبيبتي .. هي بخير .. هل نسيتي من تكون .. هي العنقاء القويه .. و نحن بجانبها ... ليقطع ال**ت صوت شمس و هي تردف ... شمس ببرود : ستيفان .. القاعه الأخرى من هذا الملهى لازالت تعمل و ممتلئه بالناس .. أليس كذلك .. ستيفان : بلى سيدتي ... شمس و هي تنهض من مقعدها و تنظر إليهم : جيد إذا ... دعونا نحتفل ... خرجت شمس و الجميع معها ليدخلوا تلك القاعه التي ما إن دلفوا إليها غزت حواسهم أصوات الموسيقى المرتفعه ... و الأجساد التي تتمايل على أنغام تلك الموسيقى ....رائحة الكحول .. إتجهوا لركن بعيد قليلا عن البقيه ليجلسوا به ...جميعهم كاموا يعلموا أن شمس لا تحتفل حقا ... لكنها تحاول تشتيت عقلها و ما أثبت ذلك لهم طلبها من النادل إحضار زجاجه من الفود*كا ... و لمعرفة آدم الجيده لشخصية ش*يقته شمس ... فهي لم تكن تعاقر الخمر إلا في حالات نادره .. و الآن هو تأكد أن الليله هي من تلك الحالات النادره ... و ما أكد هذا شمس التي أخذت ترتشف القليل من كأسها بجانب سيجارتها المشتعله و لأنهم جميعا كانوا بحاجه لنسيان ما حدث منذ قليل تناولوا هم أيضا الفود*كا الذي يعد من أقوى أنواع الخمور ... و بعد فقط 10 دقائق نهضت شمس و هلعت معطفها لتتجه إلى ساحة الرقص لتبدأ تتمايل على أنغام الموسيقى الصاخبه ... كان جسدها في ساحة الرقص بينما روحها كانت تحلق بعيدا عنها .. فهي لا تشعر سوى بالألم ... ألم يتآكلها من الداخل للخارج ... كانت تشعر بالإختناق و صعود روحها من جسدها ... الخمر لم تؤثر بها .. فهي لا تثمل ... عقلها يظل مستيقظ لا يتأثر بشيء ... كانت تتمايل في رقصها و هي تتذكر تلك الايام التي قضتها في حزنها و المها عليه .. تتذكر شهران ذهبا من عمرها كانت تتعاطي فيهم الم**رات بجميع أنواعها لكي تذهب عقلها و تنسى ألمها ... كانت تتذكر كل ما مرت به و هي ترقص و تشعر أنها بمفردها لا تسمع شيء مما حولها سوى صوت الموسيقى ... و لم تشعر بتلك الدموع التي جرت على وجنتيها كأنها أمطار في ليلة شتاء بارده ... لم تشعر سوى بقلبها الذي يتمزق ألما ... و روحها التي تحارب للخروج من جسدها .... كان يراقبها ... يراقب كيف تتحرك و ترقص بجنون .. يعلم أنها تتألم و كم يشعر بالعجز و هو يراها هكذا ... لم يستطع تركها هكذا أكثر لينهض و يتجه إليه و على بعد خطوتين فقط منها وقف متسمر مكانه عندما رأى تلك الدموع على وجنتيها و هي مغمضه عينيها و تتمايل على أنغام الموسيقى ... لم يشعر بنفسه سوى و هو يقترب منها و يحتضنها بشده ... يمسح دموعها بلطف بأنامله .... شمس و هي تفتح عينيها و تنظر إليه : ألي**اندر ... أنا متعبه ... لم ينتظر ألي**اندر أن تتفوه بشيء آخر ليلتقط شفتيها في قبله مشتعله يمتص فيها شفتها السفلى و هي تبادله بإمتصاصها لعلويته ... سيطر هو على القبله لتبدأ حرب الألسنه بينهم .... كانوا يقبلون بعضهم بنهم و شغف غير آبهين بمن حولهم .... ليفصل القبله ليجدها قد أغشي عليها ... ليحملها و يخرج بها من حلبة الرقص و يتجه بها إلى طاولتهم .... ألي**اندر : آدم .... هذا يكفي لنعود إلى المنزل ... آدم بقلق : هل شمس بخير ... ألي**اندر : لا تقلق ... فقط اليوم كان متعب لها ... إيف : كان يوم متعب لنا جميعا ... ليذهبوا جميعهم إلى المنزل و يحمل ألي**اندر شمس و يتجه بها إلى غرفتها ... يضعها على الفراش و يخلع حذائها ... ثم يدثرها بالغطاء جيدا ليقبل جبينها ... و عندما كان على وشك الرحيل فتحت شمس عينيها ... شمس بصوت ناعس و هي تمسك يده : لا ترحل ألي**اندر ... إبقى معي ... ألي**اندر و هو يجلس بجوارها على الفراش : لن أرحل ملاكي ... سأظل دائما بجانبك ... ليخلع حذائه و معطفه و يستلقى بجانبها و يجعلها تتوسد ص*ره و هو يحتضنها كأنها الحياة بالنسبه له ... ألي**اندر و هو يقبل جبينها برقه : أحبك يا ملاكي ... ليعبث بخصلات شعرها ثم يذهب إلى عالم الأحلام بعد أن تأكد بإنتظام أنفاسها و نومها ........
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD