Chapter 7

2502 Words
البارت ال 7 من شمس بارده .... بعد إعتراف ألي**اندر بحبه لشمس .... إتجهوا حيث يتواجد الآخرين ... ركضت شمس تجاه الاطفال لتصيح مايا ... مايا بصياح : شمووووسه أين كنتي ... شمس بدهشه وهي تنظر لإيف : شموسه ... من أخبركي بهذا مايا ... مايا : إنها إيف .. أخبرتني ألا أناد*كي بخاله شمس .. فقط أكتفي بشموسه ... و قد أعجبني ذلك كثيرا ... يوسف : أجل .. أجل .. هذا أفضل ... شمس شموسه .. فأنتي لازلتي صغيره على ءن نناد*كي خالتي .... كان الجميع يستمع لهذا الحوار و هم يضحكون على ظرافتهم ... أما ألي**اندر فهو إبتسم بحنان و هو يرى شمس كيف تتحول لطفله صغيره معهم ... إيف بمرح : آدم .. آدم ... أريد حلوى القطن ... آدم و هو يبتسم : حسنا صغيرتي ... مايا و يوسف : أبي .. أمي .. نحن ايضا نرررريد ... جاك : سأحضر لكما .. هيا .. كانت شمس تنظر إليهم من بعيد و هم يبتاعوا حلوى القطن فلاحظ ألي**اندر نظراتها ليتجه إلى البائع و يهمس له بأذنه بعض الكلمات ... ثم يذهب لشمس بعد عدة دقائق لتفاجئ به يعطيها حيث كانت حلوى غزل البنات بألوان متعدده بشكل رائع شمس بسعاده : ألي**اندر ... شكرا لك .. شكرا لك كثيرا .. ألي**اندر : أي شيء لحبيبتي ... آدم بدهشه : حبيبتك ... ألي**اندر : أجل حبيبتي ... لقد إعترفت بحبي لها ... جاك : ما رأيكم نترك الفتيات مع بعضهم قليلا و معهم الأطفال ... آدم : أجل هذا جيد .. فهم ألي**اندر أنهم يريدون التحدث معه عن إعترافه لشمس ..... ذهبت الفتيات لمنطقة الأل**ب الخاصه بالأطفال .... و لكن ليست بعيده عن عيون الرجال ... آدم : ألي**اندر إخبرني .. هل شمس قبلت بحبك .. ألي**اندر : أجل هي قبلت .. جاك : لكنها لم تعترف لك بشيء ... صحيح .. ألي**اندر : أجل .. أنا أعلم أن طريقي طويل مع شمس ... لكن سأنتظر كما أخبرتها ... آدم : هي وثقت بك الي**اندر لا تخيب ظنها و ظننا بك ... ألي**اندر : لا تقلق ... أنا أحب شمس يا آدم ... كان ألي**اندر ينظر في مكان وقوف شمس مع الفتيات ... ليرى فتاه تقف مع شمس التي ما إن رأتها تبدلت ملامحها لتعود إلى البرود و الفتاه تتحدث معها و هي تضحك بإستفزاز ... ......................................... كانت شمس تقف مع الفتيات أمام الاطفال و هم يلعبون لعبة السيارات المتصادمه ... لتجد فتاه ب*عر اشقر و عينان زرقاء و جسد ممشوق و فستان قصير مع الكثير من مستحضرات التجميل ... كانت تشبه العاهرات ... نتاليا بسخريه : أنظروا من هنا .... شمس المعقده ... كانت شمس تنظر إليها ببرود ... أما إيف و جاسيكا كانوا ينظرون إليها بتساؤل ... شمس ببرود : أهلا نتاليا ... ع***ة الجامعه ... نتاليا بحده : ليس هناك عاهره غيرك .. شمس بسخريه : ألم أكن معقده منذ دقيقتين ... كيف أصبحت عاهره ... نتاليا بسخريه : صحيح .. شمس المعقده التي بسبب عدم مقدرتها على ان تجعل حبيبها شهاب يلمسها .. خانها معي في غرفة مكتبه بالجامعه هنا شمس لم تستطع إرتداء قناع البرود أكثر من ذلك ... فما كان منها إلا أن هوت على وجه نتاليا بصفعه أدمت فمها .... صعقت الفتيات مما فعلته شمس ... كان ألي**اندر و معه آدم و جاك قد إقتربوا و وقفوا بجانب الفتيات عندما رأوا ملامح البرود و الحده على وجه شمس ... ليفاجئ ألي**اندر بما قالته نتاليا عن خيانة شهاب لشمس معها ... و لم يكن آدم وجاك أقل صدمة منه ... شمس بغضب : ذهب إليكي و إستمتع معكي لانكي لم تكوني سوى عاهره .. ع***ة الجامعه ... نتاليا العاهره ... أنهت شمس كلماتها لتسير مبتعده متجهه إلى حمامات النساء و خلفها إيف و جاسيكا التي تركت الاطفال مع جاك ... أما ألي**اندر الذي تشنجت عضلات جسده و وجهه من الغضب وقف أمام نتاليا ... ألي**اندر بحده : إسمعيني جيدا أيتها العاهره ... إذا رأيتك بالقرب من شمس مجددا لا تلومي إلا نفسك .. فهمتي .. نتاليا بسخريه : و من تكون أنت ... رجل آخر وقع بحبها و لا يستطيع لمسها .. ألي**اندر و هو يقبض على شعرها و يجذبها منه بشده و يهمس بأذنها : أنا ألي**اندر أيتها العاهره ... أنا ال*قرب .. هل علمتي من أكون .. نتاليا بألم و صدمه : آسفه .. لم أكن أعلم من تكون ... سأبتعد عنها حاضر .. ألي**اندر و هو يدفعها : عاهره مطيعه .. و الآن إغربي عن وجهي ... ذهبت شمس للحمامات و عينيها تتقد غضب و النيران تشتعل داخلها .... لقد نست إنتقامها من شهاب بعد أن قتلت باسم و بعد أن أصبح لديها مشاعر تجاه ألي**اندر ... لكن الآن بعد ما قالته نتاليا إشتعلت نيران الإنتقام بداخلها مجددا .. لتدخل إيف و جاسيكا .. إيف بقلق : شمس .. هل أنتي بخير ... جاسيكا : هيا شمس لا تقلقينا ... شمس بحده : بخير ... و ساكون افضل إن تركتوني بمفردي .. خرجت شمس و اتجهت للرجال و ملامح البرود تغزو وجهها ... لم تعطهم فرصه للحديث لتردف ... شمس : أريد الذهاب إلى المنزل ... ليخرجوا من الملاهي و يذهبوا إلى القصر ... جلسوا بغرفة المعيشه و الأطفال قد ناموا من التعب لتضعهم جاسيكا في غرفة جاك الموجوده في القصر .... شمس : جاسيكا .. أخبريهم بتحضير الطائره .. أريد أن أكون في باريس غدا .. آدم بدهشه : باريس .. لماذا شمس .. شمس ببرود : لدي عمل هام هناك .. جاك : سنذهب معك ... شمس : لا .. كان ألي**اندر يراقب ما يحدث و هو يحاول تمالك نفسه .. فها هي عادت لبرودها و حدتها .. و عندما رفضت ذهابهم معها فاض به الكيل .. لينتفض من مكانه .. ألي**اندر بحده : شمس .. أن لم نذهب معكي .. أنتي لن تسافري .. و تأكدي إني أفعل ما أقول ... شمس و هي تزفر بعصبيه : حسنا .. و لكن لن تسألوني عن شيء .. جاسيكا .. هل ستأتي معنا ... نظرت جاسيكا لجاك فأومئ لها بالموافقه : أجل سأذهب .. شمس : لكن مايا و يوسف لن يستطيعوا الذهاب .. جاسيكا : سأتركهم مع والدتي .... تركتهم شمس و ذهبت لغرفة مكتبها و جلست قليلا و إلتقطت هاتفها ثم إتصلت بشخص ما .. شمس : ستيفان .. ما الأخبار .. ستيفان : لا تقلقي سيدتي .. هو لا يغيب دقيقه واحده عن أعيننا ... شمس : جيد ستيفان .... جيد .... أن سأكون في باريس غدا ... أطلب منهم تجهيز المنزل .. ستيفان : حاضر سيدتي ... سأكون بإنتظارك في المطار ... شمس : جيد .... إلى اللقاء ... ستيفان : إلى اللقاء سيدتي .. أنهت شمس المكالمه و هي تبتسم بنصر لقرب تحقيق إنتقامها ... ستيفان هو مدير أعمال شمس و آدم في باريس .... شمس تثق به كما تثق بجاك .... فهو جدير بتلك الثقه ..... رجل في 38 من العمر ... متزوج و لديه 3 أبناء فتى و فتاتان ... ........................................ كان الرجال مازالوا يجلسون بغرفة المعيشه و معهم جاسيكا و إيف ... آدم : هناك شيء غامض خاص بذهابنا لباريس ... جاك : انا أيضا أعتقد ذلك ... كان ألي**اندر موقن أن ذهابهم لباريس سببه ما حدث اليوم مع المدعوه بنتاليا ... و موقن اكثر ان سر شهاب سوف ينكشف في تلك السفريه .... آدم : ما هو رأيك ألي**اندر .... ألي**اندر : لدي بعض الشكوك و على كل حال سنعلم غدا ... إيف : لدي إحساس أن ما حدث اليوم هو سبب سفرنا لباريس .. جاسيكا : و أنا أيضا أظن ذلك ... خرجت شمس من مكتبها و اتجهت إليهم لتقف أمامهم و تردف ... شمس : معاد الطائره غدا في ال 10 صباحا ... قوموا بتحضير شنطكم ... جاك إذهب بالاطفال إلى والدة جاسيكا و عود إلى هنا .. ستنام هنا الليله أنت و جاسيكا ... آدم : شمس .. انا لا أفهم شيء .. شمس : إسمعوني جيدا ... لا أريد أسئله من أحد .. ستعلمون كل شيء في وقته ... و الآن .. تصبحون على خير .. تركتهم شمس و صعدت الدرج لتدخل جناحها ... لتخلع ملابسها و تتجه إلى الحمام تملئ حوض الإستحمام بالماء الدافئ و تضع به سائل الإستحمام برائحة الورد الجوري ... جلست في المياه و أغمضت عينيها تستعيد ذكريات ذلك اليوم ... Flash Back كانت تجلس في الكافيتريا الخاصه بالجامعه تنتظره .. فهو قد طلب منها أن تنتظره في هذا المكان بعد إنتهاء محاضرتها .. بقيت مكانها ربع ساعه و لم تستطع الإنتظار أكثر .. كان لديها عدة مواعيد في مقر مجموعة شركاتهم لقد كانت تعمل مع ش*يقها اثناء دراستها .. نهضت من مكانها لتتجه إلى مكتبه في الجامعه ... وقفت أمام الباب لتستمع لاصوات قادمه من الداخل ... أصوات تدل على إستمتاع أحدهم .. فتحت الباب دون طرقه .. لتفاجئ بما جعلها تتسمر مكانها من الصدمه ... نتاليا مستلقيه على مكتب شهاب شبه عاريه ... و شهاب يضاجعها و الأصوات المستمتعه لم تكن تص*ر سوى منهما ... شمس بصدمه : شهاب ... ماذا تفعل .. سمع شهاب صوت شمس ليترك نتاليا و يحاول إرتداء ملابسه ... و وقف امام شمس يحاول التحدث معها و لكن شمس لم تسمعه ركضت خارج المكتب و الجامعه بأكملها .... ذهبت للقصر ليدخل خلفها شهاب ... شهاب : شمس إسمعيني .. فقط أعطيني فرصه لأشرح كل شيء .. شمس بصراخ : تشرح ماذا .. لقد رأيتك بعيني ... شهاب بصراخ : أنتي السبب ... فأنا خطيبك .. و لا استطيع حتى أن أمسك يدك .. لا أستطيع لمسك ... أنا رجل لدي إحتياجات لا أستطيع السيطره عليها طويلا ... شمس ببكاء : لقد أخبرتك أنا أتلقى العلاج النفسي و طلبت منك أن تصبر فقط حتى زفافنا .. فإن نسيت نحن مسلمون ... محرم علينا فعل شيء قبل الزواج ... و أيضا أنا خائفه و أنت ... أنت دائما تهاجمني بدل أن تجعلني أطمأن ... شهاب و هو يحاول تهدأتها : معكي حق .. أنا المخطئ هنا .. سامحيني ... فقط سامحيني شمس ... شمس بإبتسامه : سامحتك .... End Flash Back ...................................... شمس لنفسها : كنتي غ*يه شمس ... غ*يه فاقت من شرودها لتخرج من حوض الاستحمام و تقف تحت مرش المياه تنظف جسدها من سائل الإستحمام و تغسل شعرها بالشامبو لتحيط جسدها بمنشفه و تخرج لتفاجئ بألي**اندر جالس على فراشها .... كان ينتظر خروجها من الحمام ... ليصدم بما يراه أمامه .. هذه المره الاولى التي يراها هكذا ... قطرات المياه تتساقط من شعرها إلى عنقها ثم إلى كتفيها و ذراعيها .. و قطرات أخرى تجري على ص*رها ... لقد إشتعلت النيران بداخله ... ليقف أمامها و يقترب ليهمس في أذنها ... ألي**اندر بهمس : أنتي ملاك .. ملاك يثير جنوني ... كانت أنفاسه تحرق بشرتها و صوته الهامس و قربه منها يجعل الفراشات تحلق بداخلها ... إقترب من شفتيها ليلتقطهم في قبله رقيقه هادئه و يديه على خصرها لتحيط عنقه بيديها و تبادله مما جعله يصدم مما فعلته ... فصل القبله لينزل بشفتيه إلى عنقها يطبع عليه قبلات رطبه دافئه ... شمس بأنفاس لاهثه : ألي**اندر .. أرجوك ... أرجوك يكفي ... ألي**اندر و هو يبتعد و يلصق جبينه بجبينها : سأنتظر حبيبتي .. سأنتظر حتى تستطيعي تحمل ذلك .... و الآن إرتدي ملابسك أريد التحدث معك ... ذهبت شمس مسرعه إلى غرفة الملابس لترتدي ملابسها ثم ذهبت و جلست بجوار ألي**اندر على الأريكه ليردف .. ألي**اندر : أنا لن أسألكي عن شيء .. فقط أريدك أن تعلمي إنني بجانبك دائما .. و مهما فعلتي سأكون السند و الحامي لكي .. شمس بإبتسامه : أعلم ألي**اندر ... و لهذا أنا أثق بك ... ألي**اندر بحنان و هو يقبل جبينها : جيد صغيرتي .. ساترككي الآن لكي تنامي و ترتاحي ... تصبحين على خير ملاكي .. شمس بإبتسامه : تصبح على خير أيها ال*قرب ... نام الجميع لا يعلمون ما تخطط له شمس و لكنهم إجتمعوا على شيء واحد .. انهم لن يتركوا شمس بمفردها .... ................................ جاء الصباح و نهضوا جميعا من فراشهم تناولوا إفطارهم و ذهبوا إلى المطار ليصعدوا الطائره الخاصه بشمس و آدم ... لينطلقوا إلى باريس ليصلوا إلى وجهتهم مع غروب الشمس .. تهبط شمس درج الطائره لتجد ستيفان في إستقبالها مع سياره لموزين كبيره تسعهم جميعا بجانب سيارات الحراسه ... ستيفان : حمدا لله على سلامتكم عنقاء ... شمس ببرود : شكرا لك ستيفان ... هل كل شيء جاهز .. ستيفان : أجل سيدتي .. ثم ينظر للبقيه و يهتف .... مرحبا بكم .. ردوا التحيه عليه و ركبوا السياره ثم اتجهوا لمنزل شمس و آدم الموجود بباريس ... ما إن دلفوا إلى المنزل حتى ردفت شمس .. شمس : هل أنتم متعبون الليله أم يمكننا الخروج و الإستمتاع .. ليرد عليها الجميع بأنهم ليسوا متعبون .. شمس : جيد ... جهزوا أنفسكم سنخرج في خلال ساعتين ... ثم نظرت إلى ستيفان ... ستيفان تعال معي إلى غرفة المكتب .. دلفت إلى غرفة المكتب و ستيفان خلفها ثم امرته بإغلاق الباب ... شمس : هيا ستيفان ... إخبرني ما لد*ك ... اين سيكون الليله و كل شيء ... ستيفان : سيكون موجود الليله في أحد الملاهي الليليه المشهور لقد حجز مكان له و لزوجته في صالة ال VIP و معه بعض الاصدقاء و شركاء العمل ... شمس : جيد .... إحجز لنا أيضا مكان ... و ضع حراس حول هذا الملهى ... ستيفان : حاضر سيدتي ... ليخرج ستيفان و يترك شمس بمكتبها .... لتجلس قليلا و بعد ذلك تذهب إليهم بغرفة المعيشه و تقف أمامهم شمس : حضروا أنفسكم .. سنخرج بعد ساعه .. هيا يا فتيات هيا .. سنمرح كثيرا .. آدم : إلى أين سنذهب ... شمس بسخريه : إلى أشهر ملهى ليلي في باريس ... ليلتنا ستكون حافله ... أنا سأصعد إلى غرفتي ... و أنتم لا تضيعوا الوقت ... تركتهم شمس و صعدت إلى غرفتها .. ذهبت للحمام لتستحتم سريعا .. خرجت و إرتدت ملابسها .. لتضع أحمر شفاه باللون الاحمر القاني .. حددت عينيها كالقطه مع ماسكرا و احمر خدود باللون الطبيعي و تصفف شعرها ثم أسدلته على جانب وجهها الايمن لتضع القليل من عطرها الجذاب ... وقفت تنظر لنفسها في المرآه لتردف .. شمس لنفسها : أنتي قويه شمس ... أنتي الليله سوف تثأري لنفسك ... هبطت الدرج لتجدهم قد إنتهوا و بإنتظارها في غرفة المعيشه ... ما إن خطت تجاههم حتى تسمر الجميع .. الجميع بلا إستثناء .. يحدقون بها و بملابسها التي تدل على القوه ... و الغموض .. حتى الفتيات لم تكن اقل دهشه من الرجال حيث كانت ترتدي ملابس غامضه ... نظرت إليهم جميعا لترى ألي**اندر و الجميع يرتدون ملابس رائعه .. شمس : وااااو تبدون رائعين ... ألي**اندر و هو يقترب منها : إنتي هي الرائعه هنا عنقاء ... شمس بإبتسامه : و أنت أيضا وسيم ألي**اندر .. لتنظر إلى البقيه .... هيا سنذهب ... خرجوا جميعا و معهم ستيفان و ذهبوا بإتجاه هذا الملهى ... لتقف اللموزين الخاص بهم و يترجلوا منها لينحني الحراس إحتراما لهم .. فهم يعرفون من يكونون جيدا ... ليدلفوا و يجلسوا بمكانهم ... لتمر دقائق و يدخل شهاب و معه زوجته و مجموعه من أصدقائه لتبتسم شمس بخبث ... لتشير إلى ستيفان يقترب منها .. ليقف أمامها .. شمس بصوت خافت : قم بإخلاء المكان ... لا تدع أحد يدخل أو يخرج ... فقط هو و من معه من يبقون ... ستيفان : أمرك عنقاء .. عن إذنك .. ذهب ستيفان ليطلب من مدير الملهى إخلاء قاعة ال VIP و بالطبع وافق المدير ... و عندما أراد شهاب الخروج وقف في مكانه مصدوم و هو يسمع ... شمس بصوت مرتفع : شهاب الدين محمد الهاشمي ... أم أقول أحمد محمد الهاشمي .. قف مكانك غير مسموح لك بالمغادره .. شهاب و هو يستدير ليتأكد من شكوكه : شمس ... كيف ... شمس بسخريه : هل نسيت من أكون .. أنا العنقاء أيها الغبي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD