لا تعلم ما الذي يؤلمها أكثر .... جسدها المرصع بكدمات الحادث ... أم روحها المهلكه من ماضيها الذي يأبي أن يتركها .. أم ضميرها الذي لا يكف عن تأنيبها على قتلها لباسم ... و عقلها الذي يأبى خروج تلك الذكريات ... ألم .. ألم .. هذا كل ما كانت تشعر به و هي جالسه على مقعدها في شرفة جناحها تستنشق سيجارتها البنيه الرفيعه ... لا تعلم ماذا تفعل لتوقف تلك الآلام .. و الأوجاع .. لم تجد نفسها سوى تتحرك لتبدل ثيابها المنزليه لأخرى رياضيه
هبطت الدرج ... لا تستمع أصوات لأحد ... كانت الساعه قد تجاوزت ال3 فجرا فبالطبع الجميع نائم .... إتجهت إلى الصاله الرياضيه الملحقه بالقصر ... تلك الصاله التي لم تكن جدرانها سوى جدران زجاجيه تطل على حديقة القصر التي كان الحراس منتشرين بها ..... وقفت أمام كيس الملاكمه الخاص بها و تحاملت على آلام جسدها ... بدأت بالتحميه أولا ثم بعد ذلك أخذت تض*ب كيس الملاكمه ... تض*ب بغضب و وجع ... غضب من الزمن و الأيام ... وجع على فتاه أرهقتها الايام و الأحزان ... وجع على فتاه لم تعش مراهقتها .. لم تستطع إرتداء فستان كباقي الفتيات مثيلتها خوفا من تحرش أشباه الرجال بها .... وجعا على فتاه تشتاق لشعرها التي قامت بقصه بيدها ... أخذت تض*ب و تض*ب و تض*ب غير آبهه بألام جسدها و يدها التي أصبحت بلون الدماء ... غافله عن ذلك الحارس الذي يراقبها و قد فزع خوفا عليها ليركض إلى الطابق العلوي للقصر و يطرق باب غرف آدم و ألي**اندر ... و يخبرهم بما يحدث مع شمس ... ركضوا إلى الاسفل ليجدوها كما تركها الحارس ... تسمر آدم مكانه لم يستطع الحركه آلمه قلبه على ش*يقته ... أما ألي**اندر فذهب لها و لم يشعر بنفسه إلا و هو يحتضنها وهي تقاومه .... تريد ان تكنل ما كانت تفعله ...
ألي**اندر و هو يحتضنها : شمس .. إهدأي شمس ... يكفي هذا ... يكفي
شمس : أنا ... أنا أتألم ألي**اندر .. جسدي .. روحي .. عقلي .. كل شيء يؤلمني ...
ألي**اندر و هو يحتضنها بحنان : هششش .. سيذهب .. هذا الألم سيذهب أعدك ...
أنهى جملته و حملها ليصعد بها الدرج و لكنه أوقفته ..
شمس : لا أريد ألي**اندر .. لا أستطيع النوم .. فقط خذني للحديقه ..
ألي**اندر : حسنا ملاكي .. نظر لآدم الذي تجمعت الدموع بعينيه ... آدم أحضر وشاح لشمس فالجو بارد قليلا ..
آدم بهمس : حسنا ...
ذهب ألي**اندر بها للحديقه ليجلس على العشب يستند بظهره على جذع شجره ضخمه و هي تجلس في حضنه ... مرت دقيقتان ليحضر آدم و معه بطانيه صغيره يأخذها منه ألي** و يضعها على شمس و يذهب بعدها آدم بعد أن أشار له الي**اندر بالذهاب ...
ألي**اندر بهمس : هل أنتي بخير الآن ملاكي ..
شمس : أجل الي**اندر .. شكرا لك ..
**توا قليلا و شمس تتأمل السماء المرصعه بالنجوم و عينيها تلمع تحت ضوء القمر .. مما جعل ألي**اندر يتأملها بعينين هامت بها .. ليفيفعله غدا ... هي فقط 20 دقيقه و قد وجد شمس أغمضت عينيها و ذهبت لعالم أحلامها .. أخذ ينظر إليها ..
ألي**اندر لنفسه : كم انتي ساحره يا ملاكي .. رغم ألمك و وجعك تظلي جميله ساحره .. كل شيء فيكي كالمحراب المقدس لي .. عيناكي هما جنتاي .. كم اتوق لتذوق كرزتيكي .. أريدك لي شمس .. أريدك أن تكوني العنقاء خاصتي .. خاصة ال*قرب .. و هذا ما سيحدث ....
حملها ألي**اندر و صعد بها لجناحها .... وضعها على فراشها برقه و خلع حذائها .. دثرها جيدا بالغطاء ثم قبلها على جبينها و ذهب لغرفته ...
....................................
صعد على الدرج بدموع تأبى الخروج من مقلتيه .. لم يشعر بنفسه إلا و هو يتجه إلى غرفتها .. غرفة حبيبته .. جنيته الصغيره إيف ..
فتح باب الغرفه ليجدها نائمه فاستلقى بجانبها على فراشها و قام بدفن وجهه مابين عنقها و كتفها ليستنشق عطرها المهدئ له لتسيل دمعه متمرده على وجنته و تسقط على عنقها .. لتشعر إيف بدمعته الحارقه على بشرتها وتفتح عينيها و تراه يحتضنها بقوه ...
إيف بقلق : آدم .. حبيبي .. هل أنت بخير ...
آدم : إنها شمس ..
إيف و هي تحتضنه : ما بها شمس ..
آدم : إنها تتألم .. هي مدمره إيف ... لا أعلم ماذا أفعل لتكون بخير ...
إيف بحنان : أخبرني .. ماذا حدث حبيبي ..
قام آدم بإخبارها كل ما حدث منذ قليل .. كان يقص لها و قلبه يتألم على حال ش*يقته التي لم تعش كما تعيش الفتيات في مثل عمرها ....
إيف بحزن و هي تحرك أصابعها في خصلات شعره : و أين هي الآن ..
آدم : تركتها مع ألي**اندر في الحديقه ..
إيف : لا تخف عليها مادامت مع ألي**اندر ... فهو يحبها آدم ... و سيفعل أي شيء لإسعادها ...
آدم : أعلم ذلك ... لكن أمامه طريق طويل مع شمس ..
إيف : أنسيت من هو ألي**اندر ... إنه ال*قرب .. الذي يفعل ما يريد .. و بإستطاعته ترويض قلب شمس ... سيجعلها تحبه و تثق به .. لا تقلق ..
آدم و هو يبتعد عن حضنها : معك حق ..
إيف : إلى أين ...
آدم : سأذهب إلى غرفتي ... عودي لنومك ...
إيف بخجل : أريد أن أنام في حضنك اللليله ..
آدم و هو مبتسم : و لكي ما تريدين أيتها الملكه ...
إستلقي آدم على السرير لتتوسد إيف ص*ره و هو يحتضنها بحنان ... و ذهب كلا منهم لعالم أحلامه و هو يتنفس من أنفاس حبيبه .....
....................................
يأتي الصباح يعلن عن يوم جديد ... يعلن عن أمل في أن تتحقق الأماني .. أمل في أن تذهب الأحزان و يحل محلها الفرح و السرور ... صباح يعلن عن بدأ يوم سيتغير فيه الكثير و الكثير ...
كانت نائمه بهدوء لتشعر بقبلات صغيره على سائر وجهها و يد صغيره تعبث ب*عرها بحنان و رقه ... تسمع قهقهات صغيره و جميله تبعث البهجه بداخلها .. لتفتح عينيها تجد مايا و يوسف أطفال جاك و جاسيكا ... يوسف هو من يعبث بخصلات شعرها و مايا من تقبلها ... ما إن رأتهم حتى أتسعت إبتسامتها التي أضاءت عينيها بسعاده ... فهي تحبهم كثيرا ... طالما كانا هذان الطفلان سرا لسعادتها بإستطاعتهما رسم البسمه على وجهها و بعث الفرحه بداخلها ...
شمس بسعاده : يوسف .. مايا .. حبيباتي .. إشتقت إليكما كثيرا ..
مايا بصوت طفولي فرح : و نحن أيضا خاله شمس ... إشتقنا لكي كثيرا ...
شمس : كيف أتيتم إلى هنا ...
ألي**اندر و هو يقف متكتف الأيدي على ص*ره و متكئ على باب الجناح : أنا طلبت من جاك أن يحضرهم ...
يوسف و هو لا يزال يعبث ب*عرها : أجل .. عمو ألي**اندر أخبر أبي أن يأتي بنا ... و أيضا قال له أننا سنقضي اليوم معك ...
نظرت له شمس و هو رأى في عينيها الكثير و الكثير من الشكر و الإمتنان و أيضا نظرات تخبره بأنها تريد قول الكثير له ... لكنها خائفه ... لينظر لها و يخبرها بنظراته ... لا تخافي سأكون بجانبك دائما .. سأنتظر و أنتظر و لن يصيبني الملل من إنتظارك ...
ألي**اندر : ملاكي ... إرتدي ثياب للخروج .. سنذهب لمكان ما ... إرتدي ملابس مريحه ..
شمس بتساؤل : أين سنذهب ..
ألي**اندر و هو يبتسم : مفاجأه ...
مايا و يوسف مع بعض : هيييييه .. مفاجأه .. نحب المفاجآت ...
ألي**اندر و هو يقهقه : ههههههه ... حسنا هيا للأسفل لنترك الخاله شمس ترتدي ملابسها ...
ذهب الأطفال مع ألي**اندر إلى خارج الجناح بعد أن طبعوا الكثير من القبل على وجه شمس التي كانت تقهقه و تقبلهم بسعاده و ألي**اندر يشاهدهم بإبتسامه واسعه و هو يرى الفرحه تغزو وجه ملاكه .....
نهضت شمس و هي فرحه و فامت بروتينها اليومي وقفت أمام خزانتها و لأول مره تشعر بأنها تريد أن ترتدي شيء بخلاف الأ**د .. لتفتح جزء من خزانتها لم تتخيل انها سترتدي ما بداخله يوما ما .... كان آدم من أعد هذا الجزء من الخزانه .. لترتدي شورت جينز قصير باللون الفاتح مع تيشترت أبيض ب٩مالات رفيعه مع جاكت باللون الزيتوني يصل طوله لخصرها ... مع بوت هافان .....
تضع القليل من الماسكرا ... تحدد عينيها كالقطه باللون الأ**د ... احمر شفاه باللون الوردي و قليل من عطرها الجذاب... تمشط شعرها و لكن تلك المره ترفع غرتها للخلف بمشبك خاص للشعر بشكل ورده صغيره باللون الوردي ... لتهبط الدرج و هي تسمع صوت ضحكات الجميع ... و تدخل إلى غرفة المعيشه لتجد ألي**اندر ... جاك .. جاسيكا و الاطفال يمرحون سويا ...
ما أن إستنشق عطرها فنظر إليها لتتسع عيناه مما يراه ... فهو لا يصدق ما يراه ... إرتدت لون غير الأ**د ... رفعت غرتها ليظهر وجهها الساحر و عينيها التي كالغابات ... وضعت القليل من مستحضرات التجميل ... هي فعلت كما تفعل الفتيات
ألي**اندر لنفسه : هي مرتديه كالفتيات .. وجهها كأسمها كالشمس ينير بجماله الكون ... يا الله إن جمالها فتان ... و لكن ما ترتديه قصير جدا و القليل من ص*رها يظهر ... أوووف .. إهدأ ألي**اندر دعها الآن تستمتع و تمرح قليلا و بعد ذلك لك حديث معها فيما هو مرفوض أن ترتديه ... عندما تصبح لك .. فقط أصبر ..
كانت واقفه تنظر إليه منقطعة الأنفاس من رجولته الطاغيه و وسامته ... حيث كان يرتدي ملابس كاجوال رجاليه ....
شمس لنفسها : كتله من الرجوله و الوسامه المتحركه ... يا الله .... شمس لن تستطيعي مقاومته أكثر من ذلك ... سيكون لي .. أجل سأعطيه و اعطي نفسي فرصه .. سأعمل بنصيحة بيلا ...
يقطع شرود كلا منهما بالآخر صوت جاك ..
جاك بدهشه : شمس .. أنتي لا ترتدي الاسود ... و تضعين مستحضرات التجميل و ءيضا رفعتي غرتك للأعلى ... يا الله شمس .. ظلي هكذا .. فأنتي .. أنتي .. أصبحتي فتاه ..
شمس و هي تقهقه : ههههه و ماذا كنت قبل ذلك ...
جاسيكا : هههههه كنتي مثل جاك .. رجل عزيزتي ...
شمس بإبتسامه جانبيه : ممممم ... جاسيكا سأتذكر هذا عندما نعود للعمل عزيزتي ..
جاسيكا : لا لا لا ...فأنتي حتى أكثر أنوثه مني ... لقد كنت أمزح ...
ليقهقه الجميع و جلسوا بإنتظار آدم و إيف ....
..............................
إستيقظت إيف على قبلات دافئه على وجنتيها ... شفتيها ... عينيها و أنفها ... لتفتح عينيها الرماديه التي تأسر آدم بجمالها ...
آدم بإبتسامه : صباح الخير جميلتي ...
إيف بخجل : صباح الخير حبيبي ... كم الساعه ...
آدم : إنها ال 9 ... و أيضا كاترينا أتت و أخبرتني بأن نرتدي ملابسنا و الجميع في إنتظارنا بالأسفل ... سنذهب للخارج ...
إيف : إلى أين سنذهب ...
آدم : لا أعلم .... ألي**اندر هو من أخبرها بهذا ... سأذعب لغرفتي و أنتي إنهضي و إرتدي ملابسك ..
إيف : حسنا حبيبي ...
ذهب آدم لغرفته ليذهب الى الحمام و يقوم بروتينه اليومي و إرتدى ملابسه ... و وضع عطره .. ارتدى ساعته و هبط الدرج ...
لتفعل إيف المثل .. و قامت بروتينها لترتدي ملابسها القليل من مستحضرات التجميل مع عطرها ....
هبطت الدرج و دخلت غرفة المعيشه لينظر إليها آدم بحده لما ترتديه ...حيث كانت ترتدي شورت قصير مع تيشرت يظهر معدتها و جاكت ... ليقترب منها ..
آدم بحده : إيف ما هذا الذي ترتديه ..
إيف بتوتر : أنا فكرت بما إني سأذهب معك فلا يوجد مانع أن أرتدي هكذا ... فعندما أكون بمفردي لا أرتدي هكذا أنت تعلم ..
آدم و قد لانت ملامحه قليلا وهو يقبلها على وجنتها : حسنا صغيرتي ... فقط معي ترتدي هكذا ...
ألي**اندر : ماذا ... ألم يكفيكم أمس و أنتم نائمون بحضن بعضكم ...
إيف و قد توردت وجنتيها : مممم .. كيف علمت أخي ...
ألي**اندر بإبتسامه جانبيه : أردت الإطمئنان عليكي ... و عندما فتحت الباب رأيتكم كيف تنامون بحضن بعضكم ...
آدم : لقد ذهبت إليها و جلست معها قليلا بعد أن تركتك مع شمس ... و لم نشعر بأنفسنا إلا وقد نمنا ...
مايا بصوت مرتفع : ألن نتناول الطعام فأنا جاااااائعه ..
يوسف بصياح : أجل و أنا ايضا جائع ...
ألي**اندر و هو يقهقه : ههههه ... هيا لنذهب سنتناوله بالخارج ....
ذهب الجميع كلا إلى سيارته ... حيث ألي**اندر يقود سيارته و بجانبه شمس و بالخلف يوسف و مايا ... و آدم بسيارته معه إيف ... و جاك و جاسيكا بسيارة جاك ...
ذهبوا لأحد المطاعم و طلبوا طعام للإفطار ... كان ألي**اندر ينظر لشمس دون إنقطاع ... يتأملها و هي تطعم يوسف و مايا ... كيف عادت طفله صغيره معهم ... كيف تتحرك شفتيها و هي تأكل ... كم أراد أن يتذوق تلك الشفتان يأخذها بقبله طويله تعبر عن حبه لها .. نعم لقد إعترف لنفسه .. هو يحبها .. يعشقها .. هي ملكه هو ...
كانت تشعر بنظراته لها و لكنها خجلت أن ترفع راسها و تنظر إليه .. كانت تشعر بشيء ما تجاهه ... لا تعلم أهو إعجاب .. أم حب .. و لكنها تعلم شيئا واحدا ... أنها تثق به و ستكون له في نهاية الامر و سيكون هو لها .. هي أكيده بأن حياتها لن تكتمل بدونه ...
كان آدم ... إيف ... جاك ... و جاسيكا مدركين لنظرات ألي**اندر لشمس .. و ايضا رأوا كيف ان شمس تقاوم النظر له خجلا من نظراته ... و هذا أسعدهم كثيرا .. لقد علموا أن شمس بدأت تعود للحياه ...
إنتهوا من الإفطار ... ليصعدوا إلى سياراتهم لوجهه لا يعلمها إلا ألي**اندر و باقي السيارات تسير خلفه ... ليفاجئوا بوقوفه أمام آخر شيء توقعوه ..
مايا و يوسف : الملاااااااهي ...
لتفاجئ شمس .. نعم هو أصطحبهم للملاهي .. التي لم تزرها شمس منذ أن كانت طفله لتظهر ملامح السعاده و الفرح على وجه شمس ... ترجل الجميع من السيارات لتفعل إيف ما جعل الجميع يضحك بشده .. حيث ركضت و مسكت بأيدي مايا و يوسف و اخذت تركض و هي تصيح ...
إيف تصيح بسعاده : الملاااااهي .. أخي انت رائع انا أحبك ...
ذهبوا للداخل ليمسك ألي**اندر يد شمس و يسير بعيدا عنهم ...
شمس : الي**اندر .. إلى أين يجب أن نبقى معهم ...
ألي**اندر بحنان : لا ملاكي .. اليوم لي و و لكي .. لنكون بمفردنا قليلا .. و الآن أخبريني ما الال**ب التي تريدين تجربتها ..
شمس و هي تبتسم : أريد تجربتها كلها ...
ألي**اندر : لكي هذا حلوتي ...
ليبدأ ألي**اندر بالتوجه للأل**ب مع شمس و تجربتها ... ليسعد قلبه بسعادتها و بنبض بجنون لصوت ضحكاتها الذي أطرب آذانه و بعد أن فرغوا من الأل**ب وقف امامها ...
ألي**اندر و هو يهمس في أذنها : ضحكتك جميله ملاكي ... أريد رؤيتها و الإستماع إليها طوال اليوم ....
ليقبل أسفل أذنها برقه و لطف و أنفاسه الدافئه تحرق بشرة عنقها لتغمض عينيها للشعور الجميل الذي شعرت به ... فرشات تحلق بمعدتها .. جسدها إرتجف ليشعر هو بذلك ليبتسم على تأثيره عليها ...
ألي**اندر بهمس : أحبك شمس .. أحبك عنقائي
شمس بخدر و تفاجئ : ستتعب معي ألي**اندر ... الطريق لن يكون سهل ..
ألي**اندر : سأصبر شمس .. سأنتظر حتى تبادليني المشاعر و تخبريني بحبك لي .. سأنتظر .... سانتظرك حتى تسلميني نفسك برضاكي ...
شمس و هي تنظر في عينيه بعمق : لن تنتظر طويلا أيها ال*قرب ... لقد **بت ثقتي .. و استطعت أن تجعل قلبي يلين لك .. لذلك لن تنتظر طويلا ...
لتفاجئ بألي**اندر الذي لثم شفتيها بقبله دافئه رقيقه تعبر عن مشاعره لها ...لتفاجئه هي الأخرى بمبادلتها له .... ابتعد عنها لينظر إليها يجدها مغلقه عينيها و تبتسم بخجل ..
ألي**اندر و هو يرفع وجهها بأنامله : طعم شفتيك لذيذ ملاكي .. أعلم أنه كان صعب عليكي مبادلتي ... و لكن هذا أسعدني كثيرا ....
شمس : انا أثق بك ألي**اندر .. لا تخذلني و تخون تلك الثقه .. لن استطع تحمل خيانه أخرى ألي**اندر ...
ألي**اندر : أعدك لن أخذلكي شمس .. أعدك ......