خرجوا من جناح شمس بعد أن إطمئنوا أنها نامت و بخير لهيبطوا الدرج و يجلسوا في غرفة المعيشه ...
آدم بدهشه : إن ما حدث منذ قليل رائع حقا .. ألي**اندر .. إن شمس لم تسمح لأحد غيري أنا وجاك بالإقتراب منها ... هذا حقا رائع ..
جاك : أجل ... هذا مختلف ... لذلك يجب أن تأتي بيلا لتتحدث مع شمس ..
ألي**اندر : أعتقد إنني أيضا يجب أن أتحدث مع الطبيبه بيلا ...
آدم : أجل هذا صحيح ... سأحدثها في الصباح .. و الآن يجب أن نذهب للنوم ..
يصعد كلا منهم إلى غرفتهم ... و بالطبع جاك لديه غرفه خاصه به و أيضا هو لن يعود للمنزل الليله بسبب تواجد إيف هناك ... لذلك هو سيبقى الليله معهم ...
ذهب ألي**اندر إلى غرفته و توجه إلى الحمام ملأ حوض الإستحمام بالماء الدافئ و وضع بعض الزيوت العطريه للإسترخاء و جلس بداخل الحوض بسعاده غير مصدق أنه إحتضنها .. و هي أيضا من طلبت منه ذلك ... هي بكت في حضنه و نامت أيضا بين يديه .... أغمض عينيه و هو ما زال يشعر بها بين يديه ... يشعر بأنفاسها على عنقه ...
ألي**اندر لنفسه : ااااه يا عنقاء .. ماذا تفعلين أنتي بال*قرب ... ال*قرب الذي تتهافت عليه النساء تأتي أنتي تجعليه يشعر بأنه في الجنه بمجرد موافقتك على أن يحتضنك ... لقد أصبحتي في عقلي و قلبي يا شمس ... غموضك .. شخصيتك الساحره .. غرورك .. قوتك وضعفك .. كل شيء فيكي يجذبني كما ينجذب النحل لرحيق الأزهار لكي يقوم بصنع عسله ... و أنتي هي رحيق الأزهار الخاص بي شمس ... رحيق الأزهار الذي سأصنع منه العسل الخاص بي .... و لكن أولا يجب أن أعثر على الحلقه المفقوده الخاصه بشهاب ... فأنا متأكد أن هناك ما تخفيه حتى عن آدم في هذت الموضوع ..... بعدها سأفعل المستحيل لتصبحي لي ... قطتي التي سأروضها بالحب و الحنان .....
أرخي ألي**اندر جسده في حوض الإستحمام ليريح عضلات جسده قليلا .. ظل هكذا ما يقارب ال20 دقيقه بعدها خرج من حوض الإستحمام و وقف تحت مرش الماء قليلا و بعد ذلك خرج من الحمام و المنشفه تحاوط خصره ... يرتدي سروال قطني باللون الاسود و يترك ص*ره عاري ... ليسمع خطوات بطيئه تتحرك بالخارج ....
...................................
إستيقظت شمس بعد ساعه من ذهابهم لتشعر بالجوع و الظمأ فهي لم تتناول شيء منذ الصباح ... هي تعلم أن الخدم في عطله .. فكرت أن تهاتف آدم و لكنها تراجعت بعد ان فكرت انه بالطبع نائم و كان يوم متعب له ... لذلك قررت أن تنهض و تذهب للمطبخ ... بمجرد أن نهضت من السرير شعرت بألم في كل جزء بجسدها ... وقفت لتشعر بالدوار لتعود و تجلس على السرير حتى تتعود على الوقوف .. جلست قليلا ثم عاودت الوقوف مرة أخرى ... و أخذت تخطو خطواتها ببطئ و هي تستند على الجدران ... حرجت من باب جناحها لتتحرك ببطئ و يديها لا تزال على جدران الممر تستند عليها ... لتقترب من غرفة ألي**اندر و هي على وضعها هذا لترى ضوء غرفته لا زال مشتعلا ...
شمس لنفسها : هل أطلب منه مساعدتي ... فبالطبع مادامت غرفته مضاءه فهو مستيقظ .... حسنا سأفعل ....
طرقت باب غرفته لتجده قد فتح الباب و وقف أمامها و هو يرتدي سرواله عاري الص*ر و شعره مازال عليه أثر المياه ....
..................................
بعد أن سمع تلك الخطوات البطيئه بالخارج ... سمع طرقات خفيفه على باب غرفته .... إتجه إلى الباب و قام بفتحه .. لتظهر أمامه شمس تقف و يبدو على ملامحها التعب و الالم .. و أنها لا تستطيع الوقوف ...
ألي**اندر بقلق : شمس .. هل أنتي بخير ..
شمس بصوت خافت : آسفه على إزعاجك ... و لكن أنا جائعه و أشعر بالظمأ الشديد ... و كنت بطريقي إلى المطبخ و عندما رأيت غرفتك مضاءه فكرت أن تساعدني ... فأنا لا أستطيع التحرك أكثر .. أشعر بالألم في جميع أنحاء جسدي و الدوار يسيطر علي ...
ما أن أنهت حديثها حتى وجدت ألي**اندر ينحني و يضع يد تحت ركبتيها و يده الأخرى على ظهرى يستعد لحملها و لكن قبل ذلك أردف ...
ألي**اندر بحنان : هل ستكوني بخير مع هذا ... أعني هل أستطيع حملك ...
شمس بتوتر : اااا .. أعتقد ذلك .. أجل ..
قام ألي**اندر بحملها ... لتحيط عنقه بيدها و وجها على ص*ره العاري لتبدأ أنفاسها الدافئه بمداعبة ص*ره ليشعر الي**اندر برجفه تسري بجسده .. كهرباء تسري بين عروقه ... شيء جديد لم يشعره بملامسة أي إمرأه له من قبل ... كان سعيد بأنها لجأت إليه و طلبت مساعدته .. هذا يعني أنها تتقبله .... و أيضا وافقت على حمله لها ... هذا يعني أنها تشعر معه بالأمان و بأنه مختلف و تستطيع الوثوق به .....
ألي**اندر لنفسه : لن أخذلك شمس .. سأجعلك تثقي بي أكثر ... سأكون حامي لكي .. و أمانك ...
أما شمس كانت أول مره تلمس رجل هكذا .. أول مره ترتبك هكذا و تتوتر أما أحد ... هي خجلت .. أجل خجلت عند رؤيتها لص*ره العاري و شعره الذي مازال يتساقط منه قطرات المياه ... لقد بدى لها كما أن الرجوله الطاغيه تجسدت به ... ص*ره كان دافئ ... شعرت معه بالدفئ و الأمان ... هي لم تتوقع أن تطلب منه مساعدتها ..
شمس لنفسها : ماذا يحدث لكي شمس ... لماذا يختفي خوفك من الرجال معه ... لماذا تشعري معه بالأمان و الدفئ ... هو مختلف أجل ... و مختلف كثيرا في نظرته لي عن باقي الرجال ليست نظرة شهوه أو رغبه و لكن نظرات أخرى لا أستطيع تفسيرها ... هل أعطيه فرصه و أعطي نفسي فرصه أيضا ... و لكن أنا أعطيت شهاب فرصه و ماذا فعل ... خدعني و جرحني ... و لكن ألي**اندر مختلف أنا متأكده من هذا ...
فاقت من شرودها على ألي**اندر و هو يضعها على المقعد بالمطبخ ...
قام ألي**اندر بوضع كوب من الماء أمام شمس و أردف ..
ألي**اندر : هيا شمس .. أروي ظمأك و أخبريني ماذا تريدي أن تأكلي ...
شمس و هي ترتشف الماء من الكوب : أي شيء .. لا تتعب نفسك ...
ألي**اندر بمرح : أتعلمي أنا أجد بالطهو متعتي ... فأنا أجيده .. لذلك تمني و أطلبي يا عنقاء و أنا سأقوم بالتنفيذ ...
شمس مبتسمه : مممم .. ما رأيك أن تطعمني على ذوقك ...
ألي**اندر بإبتسامه : أتعلمي لقد جعلتيني أشعر بالجوع أنا أيضا ... لذلك سأبدأ بالطهو الآن ...
شمس : هل تريد أن أساعدك بشيء ..
ألي**اندر : لا ... فقط أجلسي كما أنتي ...
ليبدأ ألي**اندر بإخراج ما يريده من البراد ... و يقف على الموقد و يبدأ بإعداد الطعام و هو بين دقيقه و الأخرى ينظر إلى شمس ... تاره يبتسم لها بإتساع و تاره يغمز لها ...
أما هي و لأول مره منذ زمن تتورد وجنتيها خجلا ... إضطربت أنفاسها من نظراته ... كانت تراقبه و هو يتحرك برشاقه في المطبخ و عضلات ظهره التي تتحرك مع كل حركه منه ...
كانت تراقبه بوضوح بعينين تلمعان ببريق من الإعجاب و الدهشه من نفسها ...
أما هو لاحظ توترها و تورد وجنتيها .. لاحظ بريق الإعجاب و الدهشه الذي يغزو عيناها .... ليبتسم بداخله و يوقن بأن خوفها منه بدأ يتلاشى رويدا رويدا و إستطاع أن يقتحم حصونها ... و هذا ما يريده هو .. أن تبدأ بالإطمئنان له و يبدأ بتملك حواسها ... قلبها ... عقلها و روحها ... أما جسدها سيكون آخر ما يتملكه .. فهو لا يريدها شهوه او رغبه ... هو يريدها بكل جوارها .. يكون لها الحبيب .. العاشق .. الاب .. الأخ و الزوج .. نعم الزوج .. هو سيتزوجها مع تلاشي آخر ذرة خوف بداخلها تجاهه ... سيتزوجها مع هدم آخر حصن من حصون قلبها .. ستكون له .. إمرأته .. قطته التي سيروضها و يعطيها حبه و عشقه الذي لم يعطيه لإمرأه من قبل ...
إنتهى من إعداد الطعام ليبدأ بوضعه في الأطباق و تقديمه على رخامة المطبخ حيث شمس جالسه ... نظر لوجهها ليجد ملامح الألم تظهر عليه ...
ألي**اندر بقلق : شمس .. ماذا هناك ..
شمس بصوت متألم : مكان الكدمات يؤلمني .. و أيضا رأسي ..
ألي**اندر : لقد طلب جاك من أحد الحراس أن يجلب الدواء الذي كتبته الطبيبه .. و أعتقد وضعه هنا في المطبخ و لكن يجب أن تتناولي الطعام أولا .. لذا هيا إبدأي .. و أعطيني رأيك في طهوي ...
نظرت شمس أمامها لتدهش بما رأته .. كان طبق من المعكرونه و الدجاج مزين بطريقه جميله .. شهي يجعل ل**بك يسيل
بدأت شمس بتناول الطعام تحت نظرات ألي**اندر الذي ينتظر رأيه فيما صنعت يداه ..
شمس بتلذذ : اممممم .. رائع ألي**اندر ... إنه لذيذ و رائع .. سلمت يداك ..
ألي**اندر بإبتسامه : شكرا لكي .. وجبه طيبه ..
ليبدأ ألي**اندر بتناول طعامه هو أيضا ... و كلا منهما ينظر للآخر بإبتسامه ... انتهوا من تناول الطعام ليقف ألي**اندر و يبدأ بالبحث عن دواء شمس ..وجده في خزينه صغيره بالمطبخ مخصصه للأدويه ليملأ كوب من الماء و يضعه أمام شمس ..
ألي**اندر : هيا ملاكي .. تناولي دوائك ..
شمس بأعين متسعه : ملاكك .. ملاكك من ..
ألي**اندر بإبتسامه : أنتي هي ملاكي شمس .. و الآن هيا تناولي دوائك لكي تعودي للنوم .. فالطبيبه أخبرتنا أنه يجب أن ترتاحي .. هيا ..
لتأخذ شمس الدواء من يده بإبتسامه و تبتلعه .. و قام ألي**اندر بوضع الصحون في الحوض ليقوم الخدم بغسلها .. و عاد إلى شمس .. ليحملها و يصعد بها لجناحها غير عالمين بمن يراقبهم ...
..............................
استيقظ آدم من نومه يريد الإطمئنان على شمس .. ليذهب إلى جناحها و لكن يجده فارغ ليبدأ الخوف يتسلل إلى قلبه ... ذهب لغرفة جاك و أيقظه ...
آدم : جاك .. إستيقظ جاك ..
جاك بنعاس : آدم .. ماذا هناك ..
آدم : شمس ..شمس ليست بجناحها ..
جاك و هو ينهض بفزع : ماذا .. كيف .. هي حتى لا تستطيع الحركه ....
آدم : لا أعلم ...
جاك : دعنا نرى كاميرات المراقبه ..
ليذهبا إلى غرفة المراقبه المليئه بالشاشات ... و يبدأوا بإرجاع زمن المراقبه نصف ساعه .. ليشاهدوا شمس خارجه من جناحها تستند على الجدران .. و لكن ما أدهشهما طرق شمس باب غرفة ألي**اندر و حمل ألي**اندر لها .. بعد ان إطمئنوا أن شمس بخير راقبوهم و هم في المطبخ من خلال الكاميرات و شاهدوا ما يحدث .. و بعد أن حمل ألي**اندر شمس مرة أخرى .. ذهبوا لغرفة المعيشه و بدأوا يتحدثوا فيما حدث ..
آدم بدهشه : هل رايت جاك .. لقد طلبت منه المساعده .. كان بوسعها أن تطلبها مني ءو منك ...
جاك : صحيح .. و هذا يعني أنها بدأت تثق في ألي**اندر ..
آدم بسعاده : أجل ..و هذا شيء جيد .. أليس كذلك ..
جاك بإبتسامه : بلى .. فألي**اندر رجلا جيد ..
آدم : أعتقد أن بيلا يجب أن تأتي غدا ..
جاك : هذا صحيح ...
آدم : حسنا .. هيا للنوم .. لقد كان يوما طويلا ..
ليصعدا كلا منهم إلى غرفته لينالوا قسطا من النوم ....
.................................
حمل الي**اندر شمس و ذهب بها لجناحها و وضعها على السرير و دثرها جيدا بالغطاء ...
ألي**اندر و هو يمسك هاتف شمس : سأسجل رقمي لد*كي .. إذا إستيقظتي و إحتاجتي شيئا لا تتحركي من سريرك .. فقط هاتفيني .. حسنا ..
شمس بإبتسامه : شكرا لك ألي**اندر .. شكرا لك على كل شيء ..
ألي**اندر بإبتسامه : أنا لم أفعل شيء ملاكي ...
شمس بتوتر : لماذا تناديني ملاكي ألي**اندر ...
الي**اندر بإبتسامه : لأنكي هكذا .. ملاك .. و لكن ملاكي أنا فقط ... و الآن .. هيا إلى النوم
شمس بنظرات تحدي : أنت تعلم أيها ال*قرب .. العنقاء ليست ملكا لأحد ..
ألي**اندر : أعلم ... و لكن هذا في الوقت الحالي فقط ... أما قريبا ستكونين لي ... ستكوني لل*قرب ملاكي ... و الآن ... هيا إلى النوم .. تصبحين على خير .. ملاكي
شمس بإبتسامه : تصبح على خير ألي**اندر .....
خرج ألي**اندر و ذهب إلى غرفته ليستلقى على السرير و هو يفكر بشمس حتى أغمضت عينيه معلنه عن نومه ...
وشمس ظلت تفكر بألي**اندر حتى غفت و ذهبت لعالم الأحلام
..................................
تسللت أشعة الشمس من بين ستائر غرفهم لتعلن عن قدوم يوم جديد مليء بالأحداث ....
إستيقظ آدم و قام بمهاتفة الطبيبه بيلا لتأتي اليوم و إتفق معها أنها ستكون بالقصر في الساعه ال1 ظهرا .... و بعد ذلك ذهب إلى جناح شمس ليجدها نائمه فلم يرد إيقاظها و خرج بخفه دون إصدار صوت ... و هبط الدرج ليجد صغيرته إيف جالسه بغرفة المعيشه بمفردها ...
آدم و هو يقبل وجنتها : صباح الخير حبيبتي ..
إيف بإبتسامه : صباح الخير حبيبي ...
آدم و هو يجلس بجانبها : أخبريني ... كيف أتيتي من منزل جاك ....
إيف : جاسيكا كانت ذاهبه مع الأطفال للمتنزه .. فطلبت منها إيصالي و وافقت ..
آدم : هل إستمتعتي بالامس معهم صغيرتي ...
إيف : أجل حبيبي و كثيرا .. فأنا عاشقه للأطفال ...
آدم بتلاعب : مممم ... ما رأيك إذا أن نتزوج لكي نقوم بصنع الأطفال .. الكثير و الكثير من الأطفال ...
إيف بخجل : آآآدم ...
آدم بهمس و هو يقترب من شفتيها : عيون آدم ... لقد إشتقت إليكي إيف ..
ليقوم آدم بلثم شفتي إيف بقبله لطيفه رقيقه لتبادله بخجل ... يقوم بإمتصاص سفليتها و هو يحاوط خصرها بيد و بيده الأخري يضغط على عنقها من الخلف ليعمق القبله .. بدأت هي في إمتصاص علويته و تبادله بحب ليزمجر بتلذذ أثناء القبله و يقوم بالضغط على خصرها لتتأوه هي و يقوم بإستكشاف ثغرها التوتي بل**نه و تتحول قبلته لقبله مليئه بالشغف و الحب و القليل من العنف و هي تحاول مجاراته و لكنها تفشل فتترك له السيطره ... فيفصل القبله و يضع جبينه على جبينها و يردف ...
آدم بهمس و هو يلهث : شفتاكي هم نعيمي ... فكأني لم أقبل إمرأه من قبل .. فأنتي الملكه و هن الجواري ... أقسم لكي .. من اليوم لن ألمس غيرك .. فقط أنتي ... أنتي إيف ... أحبك ...
إيف بخدر من كلماته و لمساته : أحبك آدم .. لكن إذا خلفت قسمك ... لن أسامحك ...
ألي**اندر : و أنا أيضا لن أسامحه صغيرتي ...
فزع كلا منهما بسبب صوت الي**اندر لينظرا و يجدانه واقف مستند على الجدار و يديه معقوده على ص*ره و ينظر إليهم ...
آدم : منذ منى و أنت هنا ألي**اندر ....
ألي**اندر : منذ أن بدأت قسمك أيها الثعلب ... لذلك إذا أخلفته .. ستجدني أنا بوجهك آدم .... لذلك تأكد من عدم مخالفتك له ..
آدم و هو ينظر لإيف التي توردت وجنتاها بشكل ملحوظ : لا تخف ألي**اندر .. هذا مستحيل أن يحدث حتى لو كانت حياتي تتوقف على هذا ...
تنتهي تلك المحادثه ليجدوا شمس تهبط الدرج مستنده على جاك و هي ترتدي .... بيجاما من الساتان باللون الروز ....
لتشتعل نيران الغيره داخل ألي**اندر و هو يراها مستنده على جاك ... فهو رجل بالنهايه و ايضا ليس ش*يقها ... أينعم هو أنقذها و ما بينهما علاقة إخوه .. لكنه رجل و يحل لها .. و لكنه هدأ نفسه و أخذ يتأمل وجهها الذي بدا عليه القليل من التحسن ... و أيضا هو لاحظ إنها إرتدت ملابس منزليه باللون الروز الهادئ ... و أخيرا قد رآها باللون آخر غير الأ**د .. و حقا كان جميلا عليها ... و أيضا رائحة عطرها التي سحرته ... هو الآن أيقن أنه وقع بنيرانها ....
ألي**اندر لنفسه : لقد وقعت بنيرانك ... وقعت بنيران حب العنقاء ......
إيف بفزع : شمس .. ماذا حدث لكي .. لما جبينك مجروح .. ماذا حدث ..
شمس بإبتسامه بعد أن أجلسها جاك على الأريكه : لا شيء إيف .. مجرد حادث بسيط .. لا تقلقي ...
مر الوقت بسلام بين ممزاحات إيف و أحاديث العمل و بالطبع لم يخلو من نظرات ألي**اندر تجاه شمس التي رأت فيها التحدي و كأنها تقول أنتي لي فلا تحاولي الهرب مني ...
أصبحت الساعه ال 1 ظهرا و قد وصلت بيلا للقصر و ها هي تقف أمامهم ... إمرأه في ال36 من عمرها بملامح لاتينيه ... شعر بني ... جسد منحوت متناسق .. مع أعين سوداء ... متزوجه و لديها طفلين توأم ... ولد و فتاه ...
قامت بيلا بإلقاء التحيه عليهم و بعد ذلك ذهبت مع شمس إلى جناحها ... لتخبرها شمس كل شيء ...
بيلا : ماذا حدث امس شمس ...
شمس : لقد قتلته بيلا ... قتلت باسم ..
بيلا عدم صدمه لقد أخبرها آدم : و ما هو شعورك ...
شمس : لست بخير ابدا ... إنه شيء صعب أن تقتلي أحد ..
بيلا : أجل أعلم ... و لكنه يستحق لما فعله معكي .. انا لا اقول إنكي لم تخطأي .. بلى أخطأتي ... و لكن هو يستحق هذا .. فهو من دمر حياتك شمس ..
شمس : أجل أعلم ... و لكن يظل هذا صعب ...
بيلا : لا تخافي ... سوف تكون الامور بخير .. هل هناك شيء آخر ..
شمس : أجل .. ألي**اندر ...
بدأت شمس بسرد ما حدث مع الي**اندر و أيضا أخبرتها بما تشعر به ..
بيلا : واااو .. إن هذا رائع ... إستمعي إلى بيلا .... إن ألي**اندر مختلف .. فانتي لم تسمحي حتى لشهاب بلمسك ..
شمس : و هذا ما يحيرني بيلا .. كيف وثقت به و لو قليلا ليلمسني و يدعوني بملاكي ..
بيلا : هذا جيد شمس .. لذلك أعطيه فرصه و ايضا إعطي لنفسك فرصه أخرى ..
شمس : حسنا .. سأقوم بهذا ..
بيلا : جيد .. إنتهت جلستنا .. و الآن نامي قليلا و إرتاحي ...
خرجت بيلا من جناح شمس و هبطت الدرج لتجدهم بإنتظارها في الاسفل ..
بيلا بإبتسامه : لا تقلقوا .. هي بخير .. فقط تحتاج لبعض الوقت لتنسى ما حدث ... لتستدير بنظرها إلى ألي**اندر و تردف ... سيد ألي**اندر .. أيمكننا التحدث بمفردنا قليلا ...
ألي**اندر : بالطبع دكتور بيلا .. فأنا أيضا اريد التحدث معكي ..
ليذهبوا إلى غرفة المكتبه و تبدأ بيلا بالحديث
بيلا : لقد حدثتني شمس بشأنك ... و يبدو أنك إستطعت **ب القليل من ثقتها .. و هذا شيء رائع ..
ألي**اندر : أجل .. فأنا لدي مشاعر تجاهها .. او يمكنكي القول .. أنني بدأت أن أحبها ..
بيلا : هذا جميل .. و لكن يجب أن تعلم أن شمس ليست كباقي النساء .. هي قويه ... بارده من الخارج ... ع**ده لا تستمع لأحد .. و لكن من الداخل .. ضعيفه كالطفله الصغيره التي تحتاج لمن يشعرها بالأمان .. الدفئ ... الحنان و الحب .... داخلها نيران مشتعله بسبب ماضيها تحتاج لمن يخمدها ... قطه شرسه تحتاج لمن يروضها بالحب و الحنان و في بعض الأحيان يجب أن تسلم زمام الامور لآخر تكون بيده القوه و السيطره ... بمعنى آخر تحتاج لشخصية رجل قوي و مسيطر بحياتها ... رجل تشعر معه بأنها طفلته المدلله ... و من سردها لما حدث منذ اول لقاء لكما .. إلى ما حدث بالأمس .. أعتقد أنت هو هذا ابرجل سيد ألي**اندر ...
ألي**اندر : و أنا من سيروض تلك القطه الشرسه دكتور بيلا .. أعدك