19

1609 Words

حدق مادو** بالقمر الغافي على صفحة السماء، كان الليل يمعن في الظلام، يديه بداخل جيوب بنطاله، الحصى أسفل حذائه الأبيض ذو الرقبة العالية يخشخش مع خطواته ونغمات غيتار جايسن روش تنهمر عبر السماعة الموضوعة في أذنيه. تن*د من الأعماق وزادت قبضته حول الصورة بداخل جيبه، كانت صورة بولاريد قديمة من زمن طوته الذاكرة وحشرته حشرًا في إحدى حجيرات قلبه، من زمنٍ عبر خلاله لكنه توقف فيه. بالرغم من كونه يمضي قدمًا الآن، وبالرغم من محاولاته الحثيثة دائمًا أن ينخلع من دور الضحية، إلا أنه أحيانًا يجد نفسه أسيرًا لشعورٍ مقيت لا يقوى على ضحده وحيدًا...لذا ها هي قدماه تأخذناه إلى المكان الصحيح. المكان الذي سيتحرك بعده الزمن مجددًا. أخرج الصورة وحدق بالوجه الموجود فيها. تلك العينين اللتين تفيضان بالحب، كانتا صافيتين، داكنتين، لا تشبهان زُرقَّة عينيه ولا تع**ان شقاؤهما. توقف مادو** أسفل عمودٍ كهربائي ألقى علي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD