دفع إيفرت باب غرفة الاجتماعات في الطابق التاسع، وكمَّا توقع كان أخر الواصلين، بداخل الغرفة المستطيلة امتدت منضدة حولها 25 كرسيًا فاخرًا شغر 18 كرسيًا منها رجالٌ ونساءٌ في منتصف العمر، رؤوساء الأقسام المختلفة: مدير قسم الأخبار المحلية، رئيسة قسم أخبار الجرائم، مانفريد شيڤا مذيع أخبار الساعة السادسة، عدد من مخرجي البرامج والمساهمين الكبار، وأيضًا السيد والتر داوسون المدير التنفيذي والسيد كلارك هيربرت مالك شركة إتش. بي. سي. وبالطبع أمامهم وقف ڤينسنت بطريقته العسكرية المعتادة، يديه معقودتين خلفه، كتفيه منخفضين ورأسه مرفوع للأعلى وقد علّت وجهه نظرته المعتدة بالنفس. كان يرفض الجلوس دائمًا، كما لو أنه لا يرغب أن يكون بذات مستواهم...فكرة جعلت فم إيفرت يلتويّ في ابتسامة باردة، جلس على كرسيه المجوار للسيد هيربرت وخلف قدمًا فوق الأخرى. "إنها القضية الثالثة خلال أقلّ من شهرين. أتعتقد أن المحامين ب

