**ت ڤينسنت بعدها لمدة دقيقة حدادًا على الأرواح التي غادرت العالم، أشار فيل** لغرفة التحكم فبدأوا بعرض مقابلة مع أخت إحدى الضحايا. حرك رأسه يمينًا ويسارًا فقرقعت عظامه، أخرج منديلًا من جيبه ليمسح حبات العرق التي تكونت على جبينه، قطب مادو**: "إنه يبدو قلقًا– متحمسًا." نظرت إليه تانيا باستغراب: "لم أره قلقًا في حياتي قط. ألا ترى تلك الابتسامة؟" عندما أعاد مادو** نظره إلى ڤينسنت رأه مبتسمًا بزاوية فمه، كان يقرأ الأوراق أمامه، رفع نظره عنها فأشار له فيل** بعودة البث إليه، أومَأ ناحيته وحدق إلى الكاميرا بالجهة اليمنى. "ما الذي تسبب في حادث قطار ستارك؟" - لابد أن هذا السؤال يدور بأذهانكم، إن شركة ستارك شركة نقل عريقة، في تاريخها بأكمله الذي يمتد إلى مئة وعشرين عامًا للوراء لم يرتبط اسمها سوى بحادثين، وبكليهما لم يكن هنالك قتلى أو إصابات، إذًا السؤال الذي يضع نفسه بالواجهة: "إن لم تكن شركة

