الحلقه الثامنه عشر
كان يجلس في مكتبه ممسكا بهاتفه ويتحدث بإهتمام
خلاص يومين هكون عندك تمام هتكون معايا متقلقش بس انت خلص كل حاجه عايز كل الاوراق علي الامضه سلام
اغلق هاتفه واتكأ بكرسيه بإراحيه وهو يفكر ? ويحدث نفسه
ادم: مش عارف اعتزرلك ازاي ياملك يمكن لما نخرج سوي اعرف اتكلم معاكي ثم سحب تنهيده قويه و عاد للنظر للأوراق التي أمامه
في الفيلا
بقلم اسماء النمر
كانت ناهد جالسه مع ملك لتقنعها بالنزول لتجلس معهم أثناء مجئ عمر
ناهد :ماهو مش معقول وعمر ماله انتي مخ**ه ادم ومش عايزه تشوفيه ماشي وحقك لاكن عمر ماله بزعلك
ملك بعصبيه:مش طايقه اشوفه الله هو غصب يناني
ناهد :مش غصب ولا حاجه بس عمر كده هيحس بزعلكو ومش هيحصل كويس وانا بصراحه عايزه اتلم واتجوز بقي حرام عليكو عايزه اعيش زيكو ياناس واتشال بقي ويلف بيا ويأكلني التورته ويبوسني
فضحمت ملك علي طريقه ناهد في الاسترسال بأحلامها الورديه وقالت: احلامك دي هتوقعك علي جدور رقبتك
ناهد:مشا**ه ملكيش دعوه انتي جوزوني بس ومتشلوش همي
ملك وهي تحرك يدها لت**ت وقالت بمزاح:خلاص خلاص هنزل يخربيت كده ايه روتر هتموتي
ناهد وهي تتجه الي الدولاب وتردد مش مهم اموت اموت بس اتجوز الاول ?
فأخرجت لها دريل طويل ليس له اكمام وبدي وحجابها ووضعتهم علي السرير وقالت
ناني:اهو ياستي هدومك قومي اجهزي بقي قبل ما ادم يجي
ملك بشجاعه مصتنعه : وانا هخاف منه ولا ايه مايجي
ناني بخبث:لا والله ما يجي انتي نسيتي انك حمامك بايظ وبتستخدمي حمامه ياهانم ثم اكملت بغمز ولا ناويتي ترفعي الحصار وتصلحيه
فهمت مغزي حديثها فلوحت بمخده نحوها لتهم الاخري بالخروج هاربه وهي تضحك ضحكاتها العاليه واغلقت الباب علي الفور وعند نزولها الدرج تصادمت مع ادم وهو يصعده ليدخل شقته الخاص به هو وملك فقال بإستفسار
ادم :مالك ياقدري بتضحكي وبتجري كده ليه
ناهد وهي تتخيل انصدام ملك بأدم لاتستطيع التوقف عن الضحك فقالت له لا اصلي فرحانه يا ادومي متخدتش في بالك وهمت بالنزول لتحضر نفسها هي الاخري اما هو فتحرك متعجبآ من اخته المجنونه وشقاوتها وتمني لو يحظي ببعض من السعاده مع ملك خاصته ولاكن حكايته مختلفه فأنها حكايه كتبها القدر ?ف*نهد ونظر الي غرفتها ليجدها مغلقه فهم بالذهاب اليها هفو حقا اشتاق لها ان يراها ان ينظر الي عيناها وعند ذهابه امام باب غرفتها كان ان يدق الباب فتراجع عند اللحظه الاخيره ليس لديه الشجاعه علي الاعتزار فهم الي غرفته ليبدل ملابسه وهو لديه امل ان يراها في الاسفل حتي وان لم يتحدثا اخرج له ملابس ووضعا علي سريره ثم ذهب الي المرحاض لكي يأخذ دشا ليفوق نفسه بما هو ات لم يشعر ادم بأنه ترك باب المرحاض مغلق فالمرحاض مكون من مكان به مرئا ومكان مخصص للاستحمام اغلق عليه الباب المخصص وترك الباب الاساسي
في ذالك الوقت كانت ملك تفكر بالنزول ام لا فناهد ليس لها ذنب لابد بأن تشاركها فرحتها وايضا عمر ابن عمها فهو بمثابت الاخ الاكبر لها وايضا لاتريد ان تدخل قلبه الشكوك في علاقتها مع ادهم فذلك ليس بمصلحتها واخيرا همت بالخروج كانت ترتدي منامه قصيره تاركه لشعرها العنان نظرت نظره اخيرا لملابسها الملقاه علي السرير بعنايه واحست بالرضا عليهم
ملك تحدث نفسها :اروح انا بقي اخد دش قبل الباشا مايجي ويطب عليا ياه وحشتني اوي يا ادم بس بجد قلبي وجعني منك ازاي تعمل معايا كده
لم تترك لنفسها الوقت الكافي فعليها الذهاب الي المرحاض سريعا قبل ان يأتي (ياعيني عليكي ياشابه متعرفيش انه جوه شريره انا برضه) ? ?
بقلم اسماء النمر
دخلت ملك الغرفه واغلقت الباب بإحكام ثم ذهبت الي المرحاض سريعا خوفا بأن يأتي ادم ويراها
وقفت امام المرئا تحدث نفسها لم تشعر بأنه بالداخل كانت تتحدث بصوت مسموع تظن ان لاحد يسمعها اثناء ذلك كان ادم انتهي من حمامه وكان يلف المنشفه حول خصره فسمع احد يتحدث فتصنت له
ملك وهي تنطر للمرئا
معجبه بنفسها وتتحسر علي حظها وتلوم ادم
كده بردو يا ادم انا زعلانه منك قوي بقي تزعل القمر ده وتشك فيه لا بجد زعلانه قوي قلبي وجعني انت وجعتني يا ادم جرحتني جرح مش هنساه انا خلاص قررت مش هكلمك تاني ابدا ومش هعبرك طب يعني وانا اهمه في ايه اصلا دنا مجرد واحده لجأتله وقت زنقتها انا اصلا عاله عليه وشويه ويطلقني زي ما اتفقنا وانا اهمه في ايه اصلا ياربي مليش حظ لا مع بابا ولا عمي ولا عمر ولا حتي مع ادم ف*نهدت قائله بحسره لو تعرف وحشتني قد ايه وهنا فتح باب المرحاض والبخار يتصاعد منه وطلع ادم متوجها اليها بعين عاشق نادم محب وقال وهو ينظر اليها وانتي كمان لو تعرفي وحشتني قد ايه لم تستطيع ملك الحراك من شدة احراجها وفذعها لا تفكر ابدا بموقف هكذا فسكت ل**نها عن الحديث بينما عينها منفجله علي اخرها شعرت بموقفها اخيرا ونظرت الي الاسفل وقالت بصوت مرتعش وهي تهم بالخروج ووجنتها تشع بالاحمرار والخجل انا اسفه
انا اللي اسف كان رد ادم عليها وهو يمسك زراعها ويوجهها نحوه ويمسك بيده الاخره ذقنها ليفرع رأسها ويقول
ادم :ارفعي راسك ياملك متنزليهاش ابدا
خرج صوتها محشرج يكاد لا يسمع
ملك :انا لازم اخرج سيب ايدي لو سمحت
ادم: اسيبها بس تسامحيني ملك بجد انا مقصدتش غيرتي عليكي عامتني سامحيني انا اصلا مش عارف عملت كده ازاي
ملك :........
ادم:طب قولي اي حاجة
ملك :عايزه امشي
ادم: ياملك اسمعيني انا بقالي يومين مانمتش كل شويه ببقي نفسي اخبط عليكي واجيلك علشان نتكلم وانتي مبترديش عليا وعلي طول قافله علي نفسك اديني فرصه
ملك:بجديه تامه وهي تنظر للاسفل ادم لو سمحت انا عايزه اخرج سيب ايدي منظرنا كده مش لطيف
فكر ادم بحديثها ثم نظر الي هيئته فبتسم وقال بمزاح
ادم :مش لطيف ازاي دنا جوزك علي فكره
خجلت ملك اكثر وحاولت الفرار منه فشعر بخجلها وقال مستغل الموقف
ادم: طب انا هخرج بس بشرط تسامحيني
نظرت له وهمت بالخروج وقالت ومين قال اني عيزاك تخرج هخرج انا
ادم:مستسلم خلاص ياملك هخرج انا اجهزي براحتك وقفلي الباب علي نفسك علشان تحسي بأمان اكتر انا هلبس وانزل زمان ابن عمك علي وصول
خرج واوصدت الباب بمجرد خروجه وانخرطت في البكاء الشديد وهي تحدث نفسها انا اصلا مبحسش بالامان الا معاك اما هو فرتدي ملابسه علي عجله لا يستطيع ان يراها من**ره اكثر من ذلك
بعد مرور نصف ساعه كان عمر يجلس مع ادم وناني ووالدت ملك يتحدثون في تفاصيل الفرح
عمر بإحراج : طبعا يا ادم انت عارف الظروف انا جيت وحدي لان بابا
قاطعه ادم متفهما :انا اختي هتتجوزك انت ياعمر مش هتاخد بباك وانا عارف ومتأكد انك راجل مش محتاج حد
شكرا عمر ادم بعينيه وقلبه وحمد ربه انه رجل متفهما للظروف فسئلا مستغربآ عدم وجود ملك وقال
عمر:امال فين ملك هي مش عايزه تسلم عليا ولا ايه
كاد ادم ان يرد لولا دخول ملك بصنيه العصير مبتسمآ رغم عنها قائلا :ابدا يا ابيه هو انا اقدر مسلمش علي حضرتك انا بس كنت بجبلك العصير عشان عارفه ناني مش هتاخد بالها من الفرحه
ابتسم وهم بالوقوف ليأخذ منها الاشياء فهم ادم سريعا يإخذها هو ووضعها علي المنضده وأمسك بيد ملك ليخذها تجلس بجواره وهمس في اذنها عندنا شعر بإحتجاجها
ادم علشان خاطري عديها لابن عمك يلاحظ مش من مصلحتنا فئمات وابتسمت شبه ابتسامه
عمر بحنو : عامله ايه يالوكا
فوضع ادم يده علي كتف ملك حاضنن اياها وقال
ادم ايه ياعم لوكا دي بتاعتي انا انا بس اللي ادلعها خليك في خطبتك لو سمحت دلعها براحتك
فضحك الجميع ام والدت ملك احست بطاقه نور تنفتح من جديد بين ادم وملك ودعت من قلبها ان يرجعا لسعادتهم كما تتوقع هي ولاكن يبقي شئ بداخلها محير فكرها الا وان كيف لادم بأن يشك في خبر حمل ملك وان ملك زوجته لا بد وجود سر هنا وايضا لابد بأن تعرف ماهو ولا يوجد غير ملك تسألها لتعلم الحقيقه
علي الجانب الاخر
كانت ملك تحاول أن تبعد يد ادم عنها ولاكن لاتستطيع فقالت بصوت يكاد يسمع
ملك بهمس:شيل ايدك يا ادم لوسمحت
ادم بمراوغه:وان مشلتهاش هتعملي ايه
ملك:هقوم من جنبك وه**فك
ادم:هشيلها بس انا عايز منك طلب ممكن
ملك:مسامحتي ليك من عدمها مش هتفرق انا كده كده مش مهمه عندك ومسيرنا الطلاق
وجعته تماما هذيه الكلمه مثل ما هي وجعه قلبها ايضا ولاكن ملعون الكبرياء هذا مهدم العلاقات فردد بأسف
ادم:علي فكره مسامحتك تفرق عندي كتير بس مش هو ده الطلب اللي كنت هطلبه
ملك بإستفهام :امال طلب ايه
ادم هنروح للمحامي محتجنا هناك ممكن
ملك وقد نغزها قلبها حتما النهايه قريبا وسوف يوفي بوعده ولاكن لا باليد حيله فئمأت بالموافقه
ادم تمام يبقي يومين كده هاجي من الشركه هخدك
بقلم اسماء النمر
مر الوقت علي ابطالنا سريعا اتفق علي معاد كتب كتاب عمر وناني وبهذيه المناسبه طلب عمر بأن يخرج هو وهي احب ادم بأن يأخذ ملك معه ولاكنها رفضت بحجه انها مريضه وتريد الراحه فخرج وحيدا في مكان اخر وترك اخته مع عمر وجلست والدت ملك مع ملك في غرفتها تتحدث معاها لابد وان تفهم ما سر علاقتهم
والدة ملك: قوليلي بقي وريحي قلبي
ملك بتوتر اقولك ايه ياماما
والدة ملك ايه بينك وبين جوزك
ملك وقد زاد توترها عادي يعني زي اي اتتين فيها ايه
والدتها بحده ملك متلفيش وتدوري عليا جوزك عمل كده ليه لما عرف انك حامل مصدقش ليه مع انه اي واحد مكانه هيفر
ملك بتردد اصل يا ماما يعني اصلي ادم ونظرت الي الاسفل ادم ملمسنيش
والددتها بإستغراب وتعجب :نعم ازاي يعني وليه
كانت ملك تفكر بحجه لولدتها لابد وانها لاتعرف بالاتفاق الذي بينهم هي تعلم بأن ادم يحبها وهذا يكفي لكي لاتضر بصحتها اكثر وتقلق اكثر فهي بالطبع لا توافق علي هذا اافاق ابدا فرددت ملك وهي تتمني بأن ولدتها تصدق حديثا واجابت اصلي ياماما انا م**وفه ومش عارفه اتعود يعني وهو مرضيش يضغط عليا فسبني براحتي
ولدتها بحده :نعم ازاي يعني انتي عايزه تفهميني ان جوزك لحد دلوقتي ملمسكيش بقالك شهور هنا وملمسكيش قومي قدامي
ملك بإستفهام علي فين
الام:علي اوضتك تلبسي حلو وتظبطي نفسك وتستني جوزك لحد مايجي
ملك معترضه بس ياماما
الام ولا كلمه علي فوق يله استني جوزك
فتوجه الي الاعلي بتزمر وهي علي الدرج سمعت صوتها وهي تقول
الام هطلع اشوفك لابسه ايه ياملك
فتمتمت بغضب واكملت صعودها وهي تفكر كيف تخرج من هذا المأزق
في مكان اخر
كان يجلس في سيارته ويض*ب بماقود السياره بيده غاضبا لايعرف كيف يصالحها هي عنيدة حقا وهنا جاء علي عقله صديقه الوحيد وليد فأخذ هاتفه ليقم بالاتصال به حتي رد الطرف الاخر
وليد مرح:قلبي وروحي وعنيه اغلي صديق في الدنيا دي
ادم:ايه يازفت انت هتغني هي البت دي عملت فيك ايه
وليد :قول معملتش ايه يامدير ده الجواز ده طلع عنب اوي
ادم بجمود:اه ماهو باين منا باكل عنب بردو ?
وليد بإستفهام:مالك يامدير صوتك مش مريحني
ادم:عايز اشوفك انت مش هترجع الشغل بقي مش كفايه عسل ولا ايه
وليد:اها قول كده ? لا انت فين وانا اجيلك لحسن شكلك كده حالتك زفت
بعد مرور ساعه
في فندق كانو جالسين علي منضضه والمشروبات المحرمه امامهم
وليد بإشمئزاز: يوه ياادم مش قلنا بعدنا عن الق*ف ده يا اخي
ادم : زهقت ق*فت سبني براحتي
وليد:ايه اللي عمل فيك كده ورجعك تاني
ادم:ياعم مرجعتش بس لو فضلت علي الحال ده هرجع اوحش من الاول كمان
وليد :احكيلي يا ادم حصل ايه
كان يشرب من الكأس الخمر وهو يحكي له عما حدث بأكمله
وبعد الانتهاء
وليد: طب متجبلها ورد وتعتزر البنات كلها بتحب كده
ادم :تفتكر
وليد:اه طبعا اكيد ملك غلبانه انت بس اللي مش عارف ت**بها وبردو انت غلط يا ادم يعني بيبان علي البنت من اخلاقها يا اخي
ادم بحزن وهو يضغط علي الكأس حتي ان **ره لاشلاء :ماهو ده اللي قهرني انا ازاي اشك فيها اصلا بس كلام ناني عصبني مفكرتش انها هتتكلم من غير ما تتأكد انا عارف حطتها بمنظر وحش اكيد ناني وولدتها شكو في علاقتنا سوي
وليد:ماتعترف بحبك ليها واخلص من الموضوع ده بقي وكفايه كده
ادم :هانت خلاص يله معلش عطلتك الوقت اتأخر وزمان مراتك قلقت
وليد: وهو يضع يده علي كتف زميله متزعلش نفسك وانا كمان اسبوع او سنه كده ? هرجع الشركه
ادم بستهزاء:لا وعلي ايه متجيش احسن امشي ياوليد من قدامي
وليد بمزاح اهه انت ديما كده مبتقدرش غير عليا
غادر وليد وذهب ادم بسيارته الي محل زهور ليأتي باقه ورد رائعه لعلها تنسي ملك ما بدر منه وتعفو عنه
ذهب بعد منتصف الليل ? كانت ذاهبه في نوم عميق دخل متلصصآ غرفتها متأملا ملامحها البريئه ووضع بجوارها باقه الورد ووضع قبله خفيفه علي جبهتها واغلق الباب وذهب الي غرفته
وفي الصباح كانت الشمس تداعب اجفانها فتململت في فراشها وفتحت احدابها لتره باقه الزهور بين يديها ووضع كارت بها مكتوب عليه
الي من نورت طريقي الي شمسي وضيائي احببتك في ليلي ونهاري سامحيني فلولاكي انتي لكان قلبي متوقف الان فالبحر لايستطيع ال**ود دون امواجه فأنتي امواجي وانتي سمائي وانتي سحابة بيضاء تضلل عليا في عز النهاري لا تستطيع كلماتي بوصف مشاعري فحياتي من دونك سراب ومقبره فهل تقبلين عزومتي لكي الليله اذا قابلتي فسأعرف انك سامحتيني
بقلم اسماء النمر
قرأت محتوي الرساله واخذت تستنشق من عبير الزهور مبتسمه فرحه كاد قلبها ان يقتلع من مكانه بسبب كلماته الرقيقه ولكن هي لاتريد ان تتعلق بوهم فكان شرطهم الاساسي في هذيه الزيجه لاخذ حقها من عمها فقط وليس إلا
كانت تتحدث مع نفسها وكيف تسامحه علي اهانتها فهو اتهامها في شرفها فأن ذلك من اسوء ماتتحمله ولكن انا احبه فقلبي مسامحه ولكن لان ابوح له نعم لان ابوح عقدت العزم بأن تذهب اليه لمي ترمي هذيه الزهور في وجهه خرجت من غرفتها لاكي تذهب اليه ولم تجده فوقفت بحيره تتسأل ياتري الي اين ذهب دخلت غرفتها وارتدت ملابسها ووقف في شرفتها فرئته في الاسفل يقف حول زهوره
(جاني وطلب السماح اللي جرحني وراح اه ياعيني مني وطلب السماح اللي حرمني من الافراح جاني بيبكي علي جرحي جاني بيتمني فرحي رديت حبيبي تعالي تعالي تعالي جنبي هنا هنا وارتاح قلبي من يومها ياروحي باعتلك السماح )
همت بالنزول مهروله اليه لكي تلقي بأزهاره في وجهه هي لم تضعف ولن تستسلم الي قلبها الا**ق وقفت من ورائه ومدت يدها اليه تكاد تقع لا تستطيع مواجهته فتحملت واخذت نفس عميق وقالت بحده
ملك: ادم لوسمحت
فنظر لها بكل حب وود نظره عاشق ولهان في اعتقاده انها سامحته وبادلته شعوره ولكن كانت الساعقه حينما رئاها ترمي في وجهه باقه زهوره وتقول بحده
ملك :اتفضل حاجتك نسيتها في اوضتي وبعد كده متدخلش اوضتي تاني لو سمحت احنا بنا حدود متتعدهاش كانت تتكلم بتردد فقرء هو ترددها في عينها عين العاشق فضاحه فقترب منها وحينها تراجعت هي هو يقترب اكثر وهي ترجع الي الوراء كان يقترب وهو يتحدث
ادم :انتي ايه ياشيخه مش بتحسي ليه عملتلك ايه انا لكل ده بقالي يومين بصالح فيكي وانتي مافيش فايده وانا اللي واقف مستنيكي وكان نفسي افرحك وعملك مفجأه انتي بجد تعبتيني
ملك:بخوف من نظرته اليها ادم متقربش اكتر من كده
ادم بعنف:لا هقرب وهقرب انتي مراتي ياملك فاهمه ولا لا فأكمل بإستعطاف اديني فرصه واحده اثبتلك اني
في هذيه اللحظه وقعت ملك في البسين لم تشعر بخطواطها وهي ترجع الي الوراء انها كانت علي حافته وهذا ما ازداد الامور تعقدآ نظر ادم لها بزهول فهي الان تغرق امامه تستغيس به كانت تطفو وتنزل في الماء فرمي ادم نفسه ورائها لكي ينقذها فتمسك بها ولهيئتها وهي بين يديه ملابسها تلتزق ببدنها فبلع ريقه وقال عجبك كده
ملك وقد احمرت جبهتها بلون الدم وهي بين احضانه قالت بخجل شديد ممكن تسيبني
ادم بمكر اوي اوي وعندما تركها نزلت في الماء مره اخرا
ملك بإستغاثه الحقني ياادم
ادم هههه يعني اسيبك ولا امسكك متحيرنيش
ملك بخجل لا طلعني
تمسك بها وضم زراعه عليها وهو ينظر في عينها
ادم بهيام تصدقي عينك حلوي اوي يالوكا
**تت ولم ترد
حتي جائهم صوت
ناني:الله الله علي رومانسياتك ياعم ادم وعاملين قدمنا احنا زعلانين خايفين من الحسد ولا ايه ?
ادم :اتلمي يابت وخليكي في نفسك وروحي هاتي برنس ولا فوطه عشان ملك
فوضعت يدها حول خصرها وقالت ياسلام ياخويا وانتو معملتوش حسابكو وانتو بتعمو ليه ماليش دعوه هات لنفسك انا رايحه لعمري مستنيني بره تشاو
ادم:وطيه
ناني:سمعتك علي فكره بس هسامحك علشان حتت الطمطمايه اللي جنبك دي ههههه
وتركتهم وذهبت
ادم وهو يلمس علي شعرها خلاص مشيت ارفعي راسك
ملك بخجل عايزه اطلع
ادم حاضر فأخرجها وحملها وبرغم اعتراضها فهو لم يسمع لاعتراضها وعند الغرفه
ملك :بتزمر نزلني بقي
ادم بمكر طب ادخلك تغيري هدومك طه
ملك لا واتفضل نزلني وامشي من غير مطروط
ادم صحيح ستات زي القطط تاكل وتنكر
اغلقت باب غرفتها في وجهه وعلي وجهها ابتسامه من مشا**ته معها وتوجهت لتخرج من دولابها ملابس اخري ترتديها وعند انتهائها سمعت صوته يغني بصوت عزب
الحلو ليه تقلان اوي تقلان اوي باين عليه زعلان اوي زغلان اوي تتقل اوي تزعل اوي انا قلبي بيحبك اوي اوي اوي اوي اوي ياسيدي رق ياروحي ميل ياحبيبي ميصحش كده خلاص عرفنا انك تقيل ولحد امتي التقل ده مش انت بس اللي جميل محنا كمان حلوين اوي حلوين اوي تتقل اوي تزعل اوي انا قلبي بيحبك اوي اوي اوي اوي اوي هو الغرام عندك حرام معأنه بهجت في دنيتك ولاحنا مش قد المقام ولانستهلش محبتك ان كنت خايف من الملام متخفش واطمن اوي تتقل اوي تزعل اوي انا قلبي بيحبك اوي اوي اوي اوي اوي لوعت قلبي بس ليه دنا عمره قلبي مالوعك هو الدلال ينفع بقيه ياحبيبي خليه ينفعك والحب روح اسأل عليه ده حلو وكويس اوي كويس اوي تتقل اوي تزعل اوي دنا قلبي بيحبك اوي اوي اوي اوي اوي
كادت ان تفتح باب غرفتها لولا سمعت دقات الباب فعلمت انه هو
ففتحت له وكانت سوف تعترف اخيرا لولا انه قاطعها بحده واستعجال
ادم بجديه ملك البسي بسرعه سامح اتصل وعايزنا في مكتبه حالا لازم تمضي علي اوراق مهمه
ملك انا لبسه يله بينا
نظر اليها نظره تفحصها مقيمآ لبسها وردد
ادم هو ده اللي عايزه تخرجي بيه لاطبعا ده ضيق
نظرت ملك علي فستانها وحجابها فرددت بإستغراب ده ضيق ?ازاي ده واسع اهه
ادم لا والوانه فاتحه تجزب كده اقلعيه وخلاص ياملك البسي غيره
ملك بتزمر علي فكره انت اللي جايبه
رد بجمود عارف ومش عايزك تلبسيه انا حر
فغضبت ملك :ازاي يعني حر انا اللي هلبسه مش انت يا ادم
رد بعصبيه :بس انتي مراتي
ملك ببرود:مؤقتا
ادم بعصبيه :خلاص ياملك ولحد مازفت مؤقتا يخلص تلبسي علي مزاجي انا راجل شرقي متحكم ياستي انا حر
وتركها ونزل للاسف يزفر بضيق من عنيدته الصغيره الي متي سوف تفهمي اني احبك واغار عليكي من نسمه تأتي علي وجهك
اما هي فأنبت نفسها علي ردودها السيئه
ملك انا لامتي هفضل مدب كده منا كنت سمعت كلامه من الاول ايه اللي انا بعمله ده يعني هو يعمل كل ده عشاني وانا اعمل كده انا زفت اوي بجد ?
بعد قليل في الجنينه كان واقفا ينتظرها
اتت اليه تجري لتريه طقمها التي ترتديه
ملك وهي تدور حول نفسها ها ايه رايك في ده حلو كده
ادم بجمود مش مهم بالنزبالي يله
فنظرت له بنظره حزينه يعني مش عجبك ففاجئها بضمه قويه وقبله علي وجنتها مما ادي الي توقف قلبها ونبضات سريعه الا ان استيقظت من حلمها علي همسه
ادم معلش مضطر اعمل كده مامتك بتبوص علينا شاوريلها ويله نمشي
فأحست انها وقعت من فوق اعلي الجبال لوحت لولدتها وهمت ورائه بخطواط سريعه
شعرت ولدتها بالسعاده اتجاههم ورفعت ايديها الي السماء لتدعي بدوام السعاده لهم
بعد مرور ساعه
في مكتب سامح المحامي
ادم وهو ينظر بالوراق
تمام كده كله تمام برافو ياسامح
سامح :انت تأمر يا ادم
اخذ ادم الاوراق وقدمها لملك
ادم امضي
اخذت ملك الاوراق وهمت بالامضي فأوقفها ادم قائلا مش هتقريهم
ملك ببرائه وثقه واقرء وراك ليه وانا وثقه فيك
فبتسم شبه ابتسامه وعند انتهائها قال لها
ادم :مب**ك انتي كده بقتي شريكتي وورثك رجعلك
ملك بفرحه بجد يا ادم بس ازاي شريكتك وانا يدوب ورثي ميعملش حاجه باللنذبه لشغلك
فضحك سامح وقال لا هو انت مقلتلهاش يامدير ان شركه مجدي بقت بتاعتها ولا ايه
نظرت ملك لادم ولا تستوعب ماقاله سامح
فردد ادم قائلا :ده اقل حاجه اعملهالك علشان اجبلك حقك ياملك الف مب**ك ولو حابه تباشري شغلك معنديش مانع
ملك:لا لا ده كتير
ادم : هم واقفا لا ولا كتير ولا حاجه كمل ورقك ياسامح وظبط امورك وهاتلي نسخ من العقد
فوقف سامح ليسلم عليهم ورددت متقلقش يامدير مع الف سلامه
خرجو من المكتب وتوجهو الي السياره
ملك ب*عور فرح ممزوج بخجل :ادم انا مش عارفه اقولك ايه بجد انت
ادم:متقليش حاجه ياملك انا وعدتك ووفيت بوعدي يله بينا علي البيت بقي
لم تستطيع ان تبوح بما هو بداخلها حاله **ت رهيبه
الا ان وصلو الفيلا وذهب ادم الي شركته بينما هي صعدت الي غرفتها
في مكان اخري
كانت فرحتها لاتوصف ولا يستطيع الكلام ان يعبر عنها نعم هي الان تلبس فستان زفافها ومعها حبيب عمرها ينتطرها بالخارج فوقفت تلف حول نفسها وخرجت له
ناني بفرحه غامره ايه رايك ياعمر
فقترب منها وقبل جبيناها واردف قائلا بكل حب انتي اللي حليتي الفستان ياحبيبتي مش هو اللي حلاكي
ناني :انا فرحانه اوي مش مصدقه
عمر :بهيام ولا انا يله بقي غيري بدل ما اغير انا رئيي واخ*فك علي بيتي كده فضحكت وضمته بسعاده وذهبت لكي تبدل ملابسها اما هو فذهب ليدفع ثمنه
كانت في غرفتها تمشي ذهابا وإيابا احست بأن هذيه الحياة تضيق من حولها فأحست انها تريد اشتنشاق هواء فنزلت الي جنينه الفيلا وهنا احست بحركه غريبه واقتحم الفيلا اثنان ملثمين لا تري وجههم وجاهده بأن تستغيث ومن سوف يسمعها ان الفيلا بعيده عن العمار ووالدتها كعادتها تصلي في غرفتها اخذوها سريعا وركبو السياره وذهبو
في المكتب
احس ادم بأن قلبه انقبض واحس بوجع به
السكرتيره :استاذ ادم حضرتك كويس
ادم بخضه تمام تمام لو سمحتي سبيني وحدي معلش
فهمت بالخروج
في فيلا فاروق
عملت ايه ياحيوان
كله تمام ياباشا البت معانا
فاروق تمام انا جي حالا وبعد كده البت مب**ك عليك زي ما اتفقنا
اتصل ادم بهاتف ملك مرارا وتكرارا لاكن ما من مجيب فأحس بالقلق فأخذ سيارته وذهب الي المنزل كان قد يجن
وبعد مرور ربع ساعه كان جالس مع ولدتها
الام بغل ودموع اكيد فاروق مافيش غيره اكيد المحامي بلغه بأنها خدت ورثها
فعتصر ادم يده بغل وقال بحرقه مش هرحمه وهم بالرحيل واثتاء خروجه كانت ناني تنزل من سيارتها فقالت بعلو صوتها
ناني:علي فين يا ادم
لا رد فستعجبت ودخلت مسرعه لتعرف ماذا حدث في غيابها
قاد ادم مسرعا الي فيلا فاروق ليلحق ملك
فيلا فاروق
وعند وصوله كان ينده عليه بعلو صوته وبعصبيه شديد فنزل عمر اثري صوته علي هلع
عمر:في ايه يا ادم بتزعق كده ليه
ادم فاروق فين فاروق باشا فين اطلعلي ياباشا
عمر :بابا في المكتب انا لسه جي اقبلك يدوب والخدم قالولي انه جوي من ساعتين تلاته ماتقولي مالك قلقتيني
فم بالدخول الي المكتب وهو يردد دلوقتي تعرف من ابوك ايه اللي حصل وعند دخولهم كانت المفاجأة التي اجلمت السنتهم
يتبع
اقتباس
الحقني يا ادم
كانت دموعها مثل الانهار والذئاب ينهشون ملابسها انها الان حقهم فياتري ماذا سوف يحدث