بسم الله الرحمن الرحيم
رواية حور الشيطان
الجزء الأول من
سلسلة عشق محرم
بقلمي ملاك محمد (دودو)
????????

تقدم منها بيجاد وأمسك يديها ، ساحبًا اياها معه إلى غرفة مكتبه ، حاولت حوريه ان تعترض خوفًا على أختها منه ، لكن أوقفها زياد معترضاً قائلا لها ::
-اهدي يا حوريه هو بيحبها مستحيل يأذيها.
نظرت حور خلفها تقول لهم بنبرة ذعر مصطنعه ::-
- لو مخرجتش عايشه ابقوا أكتبوا علي قبري شهيدة قلبها الغ*ي اللي ما بيفهمش و اتنيل و حب شيطان..
قهقهوا جميعا عليها وأبتسم هو علي مجنونته تلك .
ما أن دلفوا حتي نظرا جاسر لأكرم قائلا بينما يغمز بأحدي عينيه ::
هي مين دي يا اكرم و إيه الحكايه هو الشيطان وقع اخيرا !!
اكرم بسخرية :: اه وقع في حور مجنونه هتكون
عمل الشيطان الاسود و عقابه في دنياته .
نا ان استمعوا له حتي قهق الجميع علي حديثه .
.......
بينما هو ما أن دلفوا إلى غرفة المكتب حتى وقف أمامها
أدارها اليه، ناظرًا لها مطولًا ، من ثم زفر متن*دًا بحرارة وصوتاً مسموع ثم قال لها بنبرة متحشرجه ::-
- ممكن افهم ايه اللي حصل دلوقت و ايه الجنان دا
حور بذعر منه ::: بص أنا عايزه اروح دلوقت أنا مش عارفه إيه اللي جابني!!
أنا أصلا غلطانه ،انت خلاص اخترت و بعدت و أنا كمان
هعمل زيك و .........
قاطع حديثها بوضع يده على فاها مانعًا لها من متابعة حديثها
ثم طالعها بهيام قائلًا::-
- ما تقوليش كلام مش اده
يا حور لأنك مش هتقدري و الدليل
أنك هنا دلوقت ذي ما أنا بالظبط
مقدرتش، انتي عارفه احساسى
إيه دلوقت و انتي هنا معايا .
حور مقاطعه حديثه :: أنت مضايق مني علشان جيت هنا و علشان اللي حصل
برا من شويه مش كده ، بس والله ___ .
وضع يده على شفتاها مره أخرى مقاطع حديثها ثم نظر لها
بينما يقول:: اتعلمي تسمعي شويه يا حوري .
لتنظر هي نحوه بدهشه بفها مفتوح و أعين متسعه من كلمته و حرف ياء الملكيه
ليتابع هو قائلاً ::
ايوا حوري من أول ما وصلتي البلد .
ليضع يده الأخرى على قلبه و يتابع قائلا ::-
و كأن ده حس بيكي ، لما سمعت صوتك عصبيتك و عنادك أول مره شغلتي بالى ،
ما اقدرتش استنى علشان أشوفك و تاني يوم قلبي خدني لعندك
ولثاني مره تعاندي و تتحديني وقتها جنتيني و **مت إني أعلمك تخافي مني و اعاقبك على تحد*كي ليا لكن كل دا ضاع لما شفتك يا حور نظراتك ليا ... طريقة كلامك ... مشا**تك ... كل حاجه فيكي شدتني وجننتني يا حور وقتها أنا لومت و عتابت قلبي إللي دق و قولت له::-
لأ دي طفله يا بيجاد ما ينفعش حاولت أبعد ،لكن كنتي ساكنتي خلاص يا حور
حب أول مره اسمع عنه أو ألمحه في لحظه و من دون ما أخد أي وقت عرفت إني حبيتك،
لقاء واحد يا حور لقاء واحد معاكي و قلبي اتمرد عليا و عاصني و أستسلم ،
و أعلن ليكي إمتلاكه و تاني مره كنت هتجنن من فكره أنك ممكن يصيبك مكروه
و إني مقدرتش احميكي و أنك ممكن تضييع مني بعد ما لقيتك
حسيت أن قلبي هيوقف لحد ما لمحتك و أنا راكب الحصان و بدور عليكي في كل مكان و أدعي أنك تكوني بأمان قلبي أرتاح و أطمن و قتها ، كنت متوعد ليكي بأشد عقاب لخوفي و رعبي عليكي اللي عاشته ، لكن لثاني مره قلبي خاني و مقدرتش أعاقبك ، أنا مش عارف غير أني أحبك ياحور . و لما شفتك أكثر من مره مع زياد ..
ليتابع كلامه بينما يضع يده الأخرى على قلبه قائلاً ::-
- قلبي دا إللي كان زمان قوي ذي الصخر حجر صوان ذي ما بيقولوا وجعني يا حور، وجعه فكرة انك تكوني لحد غيره بس دا كان زياد أخويا الصغير فمش كان بأيدي غير اني أبعد بس كنت بتعذب، قلبي حابب إحساسه بيكي الدفء اللي بقلبك و أتسلل ليه بيحتاجه ، مش بقا قادر يتحمل البرود و القسوه من تاني ، نبضه بيطالب بيكي يا حور بحبك .. بقربك ... و فجأه لقيتك هنا قصاد عيني ، بتعترفي بحبك ، بتعلني انك بتغيري عليا ، كل دا حصل ازاي و أمتي الحب دا أتملك مننا ازاي يا حور !!.
ليتابع بمشاعر متضاربه و حرب بين قلبه و عقله و ضميره قائلاً ::-
- أنا حاسس انه ممكن نكون أتسرعنا و انتي انجرفتي ورا مشاعر مراهقة أول مره تحسيها و في الحاله دي مش صح أبدا يا حور ، لازم نتأكد من مشاعرنا مش لازم تنساقي ورا لحظة إعجاب أو انبهار بشخصيه جديده عليكي..
ليتابع قائلا بألم::-
- إنتي كمان مش ملاحظه فرق السن الكبير بنا يعني هيمر وقت هتكوني انتي في عز شبابك و أنا خلاص بقيت عجوز يا حور وقتها ممكن تحسي بندم و مش هقدر اشوف دا بعيونك ، مش لازم اكون أناني يا حور في حبك . لازم تتأكدي من مشاعرك علشان بعدها القلوب ما تتوجعش انتي لسه صغيره يا حور و مش مدركه للحب و معناه ، و يمكن أنا مش الحب إللي في بالك انا مش لازم أظلمك معايا لمجرد اني بحبك فأجبرك على حبي ..
حور بينما تزيح يداه عنها ::-
أنت شايف ان حبي ليك مش حقيقي !!
و أنه مجرد إعجاب و انبهار بالشخصية !!
حضرتك ممكن تقولي أي شخصيه بالظبط هنبهر بيها !!
الشيطان إللي أنت مصوره للناس و بيترعبوا منه لا ..
لتتبع بينما تشير أليه
انا حبيت بيجاد اللي جوا ، اللي عيونه كلها حزن و وجع و حب و حنان مخبيه ،
فأي إعجاب بشخصية واحد أنا شايفه أن عنده شيزوفرنيا .
و بعدان مشاعر مرهقه إيه اللي بتتكلم عنها أنا عندي واحد وعشرين سنه
يعني اتخطيتها من وقت كبير غير أن كان حوليا كتير شباب يتمنوا اني احس بذره من إللي بحس بيه اتجاه حضرتك و انت دلوقت بترفضه و مش معترف بيه و بتقول عليه أنه مجرد انجذاب
أنت بتقدم أعذار و حجج بدال ما تقول الحقيقه يا بيجاد ، لا قولها و انا صدقني هتقبلها ما هو اكيد مش هجبرك على حبي ، قول انك مش عايزني في حياتك و انا هطلع منها صدقني و من اللحظه دي كله انتهى يا بيجاد قصدي يا حضرة الشيطان اسفه إني ضيقتك و عطلتك ...
و تحاول الذهاب من امامه فيمسك يديها و يحاول أيقافها قائلا
بيجاد :: أستنى يا حور أفهمي و أسمعي انتي ليه مش قادره تفهمي ..
حور :: لا أنا لا عايزه افهم و لا أسمع ...
و تتوجه نحو الباب و تفتحه فجأه تحت أنظاره المتألمه و تغلقه خلفها
لتجد كلا من زياد و أكرم و الجميع ينظرون بلهفه لها..
فتغمز لهم بينما تقول بينما تلوي ثغرها ::- البيه عايش لي في دور الملاك جوا
و بيتصارع مع عقله و قلبه ، لا و ضميره إللي فاق و صحي علي حظي أنا المهبب
بس أنا بصراحه كملت المشهد و ربيته فاكرني خلاص مشيت و تنسيته مش عارف اني خلاص بقيت قدره و نصيبه و عمله الأ**د، لكن خدته على قد عقله و كملت معاه المشهد لآخره، لكن أنا بقا بالى طويل أدخله و أنسى ولا اخرح من حياته شويه و أبعد و أندمه على اللي قاله دلوقتي ..
لتتن*د بصوت عالي و من ثم تقول::-
- عندكم حق لازم أخلي بالى طويل و المسامح كريم ..
ثم تراقص إحدى حاجبيها بينما تقول ::-
- لما ندخل نعيد المشهد من تاني لكن المرادي على طريقتي أنا .
لتفتح الباب و تدلف لكى تقا**ه مره أخرى وسط اندهاش الجميع منها و الذين استمعوا لحديثها و هي تخاطب نفسها و تجيب عليها ايضاً متظاهره بأنهم من فعلوا ذلك ، ليقهقهوا عاليا و بشده على تلك المجنونه التي وقع لها الشيطان ، بينما في الداخل كان هو قد جلس علي مكتبه واضعا رأسه بين كفيه ، يتكأ بمرفقيه على مكتبه ، مغمض العين ليتفاجئ بصوت فتح الباب مره أخرى و دلوف أحدا لم يهتم و لم يرفع رأسه إلى أن سمع صوتها و هي تقول::-
- هديت دلوقت من حالة استيقاظ و معاتبة الضمير إللي جاي يصحى على حظي المهبب
و الحرب إللي بين ال*قل و القلب إللي كنت فيها هاه خلصت و لا لسه ، علشان هنعيد بقا المشهد من أول بحوار جديد رومانسي من اختياري و أنسى بقا كل إللي قولنا من شويه كان مشهد حلو لكن حزين و خلاص انتهى مش من طرازي ابدا و لا لايق على شخصيتي ..................
ليرفع رأسه مندهشا من تلك الواقفه أمامه و كلامها فقد ظن أنه خسرها منذ قليل و للأبد بتلك الكلمات التي حاول إقناع قلبه بها قبل اقنعها
ليقول بدهشه :: حور
حور ::اي نعم حضرتك حور إللي نسيت كل الكلام اللي قولته من شويه
و محت اللحظه دي كلها من ذاكرتها اساساً و كمان و لا قصرت فيا اصلاً
لأني مش غ*يه عشان إنهي و أدمر قلبي وقت هياج و لوم ضميرك
و معتبته الغير مبرره ، آمال بقا كان هيعمل ايه لو كنت خ*فتني ذي ما قولتلك من شويه ..
لتلوي فمها بسخريه و تقول :: أول مره اشوف شيطان عنده ضمير ..
لينهض من مكانه و يتوجه بلهفه إليها
قائلا لها بتلك المشاعر و الكلمات التي قد نسيها منذ سنوات مرددا بخواطر قد قرأه قبلا.
ملحوظه ::(كل خاطره مكتوبه هي من قلبي قبل قلمي ) ليقول
بيجاد : أخبريني من أين أتيت ٍ ?
و كيف أتيت إلى ٍ? و لما أتيتٍ !!
لي أيتها الصغيره التي سلبت منى
ال*قل و أحيت ذاك القلب بعشقها له ?.
لترد حور بنبرا مازحا على كلمات الشعر تلك محاولة إضافة المرح قائله :
من أين أتيت ?
سقطت من السماء
و كيف أتيت ?
حملتني الرياح
و لما أتيت ?
لأجلك لأكون حورك
بيجاد : ربما، بل من المؤكد
ان السماء قد أسقطتكي خطأ
و عصفت الرياح فحملتكي إلي بينما
بمكاناً آخر ينتطركٍ ملاك أيتها الحور
حور : و ان يكن فهأنا هنا و لك الآن
بيجاد : و لكن كيف يكون لشيطاناً حور
حور : و لما لا اذا كان وسيماً ماكراً سلب
قلبها وً أسرها بعينه فأسلمت له
دون منه أي عناء
بيجاد : بل هي من حطمت حصونه
و أقتحمت قلبه و احتلته و أمتلكت هواه
حور : حقاً إذاً لما إلى الآن لم يجتمعا
بيجاد : و كيف لحور و شيطان إن يجتمعا
حور : إذا إلتحمت قلوبهم فلما هما يفترقان
بيجاد : و لكنه يخشى أن خاطر يخسر
فلن تتحمل الحور جحيمه ابدا
حور : إذا فلتأخذه هي لجنتها و بالحب ينعما
بيجاد : كم احبك يا حوري اتقبلين
إن تكوني حورً للشيطان
حور بضحكه عاليه و مرح :: شفت بقا ان الحوار دا أحسن بكتير يا قلب حور لا و كمان بالفصحه
انت الظاهر كده بتحب الشعر جدا ..
بيجاد بينما مازال يحاوط خصرها بيده و يقهق عليها ::-
- بحبه جدا و علي طوال بقرأه و انتي بتحبيه
حور:: بصراحه حبيته من جديد من اول ما عيني قبلت عيون شيطانهي الوسيم و
انا مش بس بحبه ، دا أنا كمان بقيت بكتبه عنه
ليقول بأبتسامه رقيقه و اعين لامعه بالعشق::-
طيب سمعيني كده ، كتبتي ايه
حور ::حابب تسمع ، ماشي دانا هبهرك ، اسمع ::
يا وسيم اهلك لي قلبي
اعلن لك الان عن حبي
عاشق و يا ويلي من عش*ي
متيم بك انا يا حبي
فأنت من اعلنت له دقاتي
عن حباً بات في نياطه
ليبتسم هو بينما يقول :: في نياطه ياحوور
دا بما انك دكتوره يعني و كده
حور بضحكه صاخبه :: طبعا يا قلب حور حبك وصل لنياطه ، بمعني انك بقيت حياته و من دلوقت اللي فات ده أنساه أنا حورك و ليك يا شيطاني الوسيم انا إللي اخترتك بقلبي و وهبتك حبي بأرادتي و لأخر عمري
فاهم يا قلب حور كنت عايز تضيع مني أدهم ورسيليا ..
ليقهق هو عليها و بشده على تلك الحور التي أرسلت له و من أجله
كى تنسيه وجعه وتكون دواء يشفي جروح قلبه
ليقول بغمز:: هما هيبقوا أدهم و رسيليا بس
حور :: يا أخويا أسكت أنا لو كنت سمعت كلامك من لحظه لا كان في حتى أدم و رسيليا
ييجاد::: اخوكي مين !! و لما اكون اخوكي ازاي هنجيب آدم و سيليا و أخواتهم كمان ..
ليضمها إليه بقوه و يتابع ::-
- تعالى يا أم أدم و سيليا نطلع للناس اللي برا أصل ضميرهم وحش اوى و زمنهم بيفكروا في حاجات غلط و أنا من لحظات و فجأه أصبح عندي سمعه و حشه لسه في وحده مجنونه مطلعها و نشرتها عني من شويه بتاع ستات و مقضيها ففكرك هيقولوا إيه و احنا جوا الوقت دا كله
حور بأرتباك :: بقيت وقح و قليل الادب و سافل كمان
اتفضل يلا نطلع لهم و آه لو موضوع الحضن دا اتكرار تاني
صدقني مش هيحصل كويس و هتندم .
بيجاد مقاطعا لها مشاغبا لها :: أي حضن فيهم ،أنا حضنت مرتان النهارده
حور :: بلاش استظراف حضرتك
بيجااد بنبره جاده :: دي شغف بنت عمي و زي أختي الصغيره أنا اللي مربيها
حور:-: أنت قولت ذي و حتى لو اختك يا حبيبي فدا ليا أنا من دلوقت
و مش مسموح ابدا يكون لغيري ..
ليقهق هو علي تلك الغيوره التي تعلن ملكيتها له و عليه ليمسك يدها
و يخرج لهم ..
...............
و ما ان فتح الباب حتى وجدهم جميعا ينظرون نحوه فقد كانوا منتظرين و بشده ادراك
ما حدث بينهم ليشعروا بالراحه لرؤية أيديهم متشابكه و الابتسامه تعلو وجههما ليقول لهم
جاسر :: و أخيرا يا بيجاد لقيت إللي ملكت قلبك الظاهر ميرا وشها حلو و اللعنه بتاعة شباب الحديدي هتتفك واحد واحد لينظر نحو أسد متابعا حديثه قائلا و عقبالك انت كمان يا اسد
...................
لينظر له أسد بنظرة الم بمعنى أن لعنته هو لن تنتهي فكيف لها أن تنتهي و هو يعشق تلك التي أصبحت زوجة أخاه و يلوم نفسه دوما على هذا و لكن لم يكن ذنبه فهو أحبها و لم يكن يعرف بعلاقتها باخوه ليتفاجئ عند عودته من إحدى المهمات السريه التي استمرت شهرا كاملا دون تواصل مع احد و كان قد قرر أخبارها بعشقه لها و رغبته بالزواج بها ، تذكر حينما لم يستطع انتظار هبوط المصعد و صعد الدرج من شوقه لها فيصدم هو برؤيتها ترتدي قميصا ورديا و تودع أخاه بينما يقبلها أمام شقتها التي أسكناها فيها بالمقابل لشقتهما ،تذكر كيف جن جنونها بينما وجد أخاه استقل المصعد و نزل للأسفل ففتح باب الشقه و شدها نحوه ممسكا بيديه خصلات شعرها الأ**د و الفحميه الذي رأه لأول مره بينما ينعتها بأسوأ الشتائم و يض*بها و ينعتها بالعاهره و أنها كغيرها من الحقيرات لتقدم هي بشده و تخبره وسط صرختها و نحيبها أنها ليست هكذا و أنها أصبحت زوجة أخاه أثناء سفره تذكر كيف شعر و كأن قلبه قد توقف ، و كيف **تت هي عن هذه المحادثه و لم تخبر أخاه عاذره له خطأه هذا فهي بررت أنني لم أكن إعرف و خشيت على أخي و ظننت أنها مثل تلك الحقيره التي خدعتنا و لم تعلم أنه ما حدث كام صدمه لقلبي العاشق لها ، تذكر كم مره حاولت التقرب منه ، كم مره حاولت أن تشعره بأنه اخاً لها و لكن أي أخ تريده ان يكون ، اجنت هي لذا كان دائما يتجنبها و يقلل منها حتى لا تتعامل معه ابدا ، يقسو عليها دوما بالكلمات الجارحه و القاسيه لارغمها على تجنبه و قد نجح في هذا، فقد أصبحت تبغضه و تتجنبه و كم ألمه هذا و لكنها بات افضل من قربها المهلك له و شعوره دوما بالخيانة لأخاه ، ليتن*د تنهيدة مصاحبه بالوجع ثم قال لهم ::: أنا تنسوني مستحيل
أفكر أعملها ، ثم تابع مازحا مش ضامن بصراحه إن عيلتنا تتحمل مجنونه تالته
كفايه كدا و كمان من إللي انا شايفه قدامي و هما مسيطرين عليكم كدا ، فلا ما اعتقدش يا عم فككوا مني خالص انا واحد بيحب الحريه ، اتهنوا انتو ..
شغف :: بكره هتيجي إللي توقعك و تملك قلبك و غصب عنك هتتمناها بقربك يا أسد
لينظر نحو ميرا التي تبتسم و هو يهيم بتلك البسمة و تلك النواجز الذي تزينها و يقول قلبي خلاص مستحيل يكون لحد أو في يوم يحب حد ما تشغليش بالك بيا انتي يا ست شغف خلاص
ميرا بينما تبتسم :: يا شغف كفاية تضيقيه بكره تيجي و هنشوفه و هو واقع و
نضحك و نفكره بكلامه دلوقت .
ليضحك الجميع وسط جمع عائلي قد اشتاقا له الاختان و يخرجون للحديقه و يتولى الرجال الشوي بينما الفتيات يمزحون و يتحدثون ، و من ثم ينهي الرجال الشواء و يتناولون الطعام وسط كم هائل من المزح
جاسر :: قولي يا بيجا د أمتي قبلت حور و فين و ازاي وقعت يا صاحبي ، لينظر نحوها بيجاد بحب و من ثم ينظر له و يقول
بيجاد:: مش عارف يا جاسر و هتجنن أمتي حبيتها كده و امتى ، المجنونه دي كل حاجه عندها ماشيه بسرعه ، كل اللي كان بنا مقابلتان يا بيجاد و الثالثه أقدامكم و هي بتعترف بحبي و كمان اخترت اسامى الولاد
خ*فتني ليها بلحظه يا جاسر ، لكن أنا قلقان من السرعه دي في بنا موانع كتير يا جاسر ، قولي هو انت مش واخد بالك من حور وجهها مش،بيفكرك بحد
جاسر ::بصراحه مش انتبهت و لا اتعمد ابص ناحيتها أنت عايز ميرا تقتلني لو شكت اني ببص لغيرها فلا مش واخد بالى
بيجاد :: ركز في ملامحها يا جاسر و افتكر الماضي
جااسر :: أيوه أنا حاسس انى شايفها قبل كده لكن مش فاكر فين
بإيجاد :: زهره يا جاسر فاكر زهره و حور إللي نسخه منها ، نسخه طبق الأصل
جاسر مذهولا :: تصدق مش أخدت بالى أبدا أنت عارف مش كنا بنزور البلد كتير و زهره مش فاكرها اوى بس ازاي كده كل الشبه ده
اوعك يا جاسر تكون بنتها تبقى كارثه أنت سألت عنها و عرفت كل حاجه عنها
بإيجاد =. لا مش بنتها حمد لله هي بنت ورد تؤمها و جات البلد بعد وفاتهم تدور على عائلة والدتها و لكن لم أخبارها ابدا
جاسر ::هو انت متأكد انك بتحبها هي مش لأنها شبه زهره
بيجاد :: أنت بتقول إيه ليه مفيش حد مصدق أني بحب حور لأنها حور مش لأنها شبه زهره ، أنا كرهت فيها شبهها ليها أول ما شفتاه كنت حابب أني أدابها و اعاقبها لكن لما قبلتها كلامها و برائتها و شخصيتها المجنونه آسرتني يا جاسر بحبها لأنها هي حور مش لأنها شبها
جاسر ::خلاص اهدي يا بيجاد. و اعرف انك لازم تحكي ل حور يا بيجاد كل حاجه و أترك لها حرية الاختيار
بيجاد :: فكرك إني هقدر اقولها يا جاسر لا مستحيل احكيلها عن علاقتي بزهره هي بس لازم تعرف انى اكتشفت أنها بنت ورد بنت عمتي لكن علاقتي بزهره لا يا جاسر مش هسمح لزعزعة تدمر حياتي مره ثانيه،
ثم ينهض غاضبا بينما يزفر عدة مرات
ليجذبه جاسر من ذراعيه كي يجلس مره أخرى و يقول :: خلاص يا بيجاد اهدي و بلاش وتوتر و دي حياتك و انت حر فيها
.......
بينما بعيد عنهم بقليل كان تجلس حوريه
فيأتي إليها زياد الذي كان منذ قليل يجلس مع أكرم و يتحدثا و استئذن منه ،لكي يذهب إليها و ما ان اقترب منها قليلا ، حتى توترت و كادت أن تذهب و تتركه و لكنه مسك يداها مانعا إياها من الذهاب و اجلسها مجددا و جلس بجانبها و قال لها ::اقعدي بقا تعبتيني
من يوم ما شوفتك
و عيني و سحرتيها
قلبي و دق ليكي
فكري و شغلتبه
ليلى و سهرتيني
و من نومي حرمتيني
روحي بقيت فيكي
عشقتك أنا و عش*ي ليكي غالب
في بحر الشوق غرقان و بناجي
محتاجك تنقذيني بحبك و قربك
يا نور عيني حنى رفقاً بحالي
عاشق و القلب فيكي و في
حبك راغب فأخضعي لغرامي
و اسمحي لقلبك ان اشعره بلذة غرامي
..............
زياد ::: بحبك يا حوريه من أول مره شوفتك
و انسحرت بيكي بجمالك و برائتك و شخصيتك الهاديه و الخجوله ، بحبك و هتكوني ليا و حلالي فاهمه يا حوريه ،
أول ما نرجع البلد هجيب اهلي و أطلبك حلالي، موفقة يا حوريه ، جاوبيني ،
وحياتي تجوبي
بينما حوريه تستمع و هي تشعر بالخجل الشديد تلعب بأصابعها كالأطفال مع وجها تلون بالأحمر القاني لتنظر نحوه دون أن ترفع رأسها إليه و تقوم بالتومئ له و تنهض فجأه متوجه نحو حور التي كانت تجالس ميرا و شغف. و يتحدث كلا منهم كيف و متى تقابلا مع ازواجهم لتنظر حور بدخول نحو ميرا
بينما تقول
حور ::: ايه الأكشن دا كله يعني هو هربك من زعيم المافيا اللي كان خ*فك و بعد كده اتجوزتوا ، واو يا ميرا قصة حبك انتي و جاسر جميلة جدا
ميرا :: و انتي قصة حبك عجيبة يا حور و انتي بجد حد جرئ ، في حب بيجي بسرعه كدا من مقابلتان يا بنتي معقول عشقتيه بسرعه كده ازاي ، حب من أول نظره ،
معقول فيه كده ، الحب دا حقيقى موجود
حوريه :: اه في و على فكره مش لوحدي حوريه كمان دكتور زياد واقع فيها و جاني طالب القرب من القمر و أنا وافقت بعد ما عذبته شويه و استغليته و لسه هتعبه كمان
و كمان علشان دايما يفتكر انه عاني علشان يوصلها ، فيحافط عليها كويس جدا و أنا متأكده من أن زياد هيحبها و هيحافظ عليها بينما تتابع و هي تنظر لذلك الجالس بجانب ابن عمه جاسر يحادثه و يبدو على ملامحه الغضب و بعضا من الحيره و القلق الذي راتهم في عيناه التي باتت خبيره بهم لتقول ذي ما أنا متأكده ان بيجاد كمان هيحبني و هيحافظ عليا .. .............................
????????
قراءة ممتعه و ما تنطوي الفوت و تعليقاتكم حتى لو بالنقد ، و سؤال ، ايه رايكم في إدماج الخواطر مع الروايه حبينا ولا لا و كمان ايه رايكم في طريقة سردي كمبتدئه أنا بحاول أحسن من نفسي على اد مقدر علشان تستمتعوا بالقراءه و شكرا بجد لتعليتكم الحلوه و يعتذر أني مقدرتش ارد على تعليقات البارت اللي فات بسبب النت
و انتظروني مع حلقات أكثر و جنون أكثر للحور و أحداث أكثر