بسم الله الرحمن الرحیم ???
??????????
حور الشیطان (عشق محرم )
???????ا
3
...........
تلک انا حورك
خلقت لك ، من اجلک ولدت
لأخذك معي لجنتي
قدر لنا اللقاء و کتب الميعاد
ربما ليس اليوم و لیس الغد
و لکن يوماً ما سأتي لك
سوف أملك قلبك و اسكنه
کل ما بك لی سوف يعشق
قلبك ، روحك، عينيك
ستفوز بي و سأفوز بک
و لکن ذات یوم و آن طال
الانتظار ، اعدك بي و بحبي
????????
زياد :: استني يا حور هنروح معاكي
بقلق :: و انا كمان يا حور.
زفرت حور قائلة :ـ لا انت و لا هي انا مش صغيره يا دكاترة و اقدر اتحمل عواقب افعالي عن اذنكم.
انهت حديثها من ثم غادرت متوجها الي غرفة مديرها ، بينما ذهبت حوريه و زياد الي انهاء اعمالهم معا ، فقد طلب زياد بشكل شخصي وسري أن تتدرب حورية تحت اشراف
لكي يتسنى له الاقتراب منها ومعرفتها أكثر
........
في مكتب المدير ::
طرقت الباب عدت مرات ، ما ان اذن لها بالدلوف ، ما ان رآها وادرك انها هي حتى صاح قائلا:: -
- ممكن افهم حضرتك إيه اللي انتي عملتيه دا ازاي يطلب منك ترجعي و ترفضي و كمان وانتي عارفه ان الشيطان هو اللي طالبك ، انتي مش عارفه عملتي ايه يا دكتوره غير انك عصبيه و اكيد حطك في دماغه ، انتي مش شفتي هو خرج من هنا أزاي!، أنتى كان ممكن تتسببِ بأذى لينا احنا كمان ، في ثورة غضبه
كان أذي أو طرد حد من الدكاترة .
تريثت حور قليلاً قبل النطق، حتي لا تحتد فى أجابتها عليه، ثم هتفت قائلة::ـ
ـ أولا حضرتك انا مش غلط ، أنا كنت في استراحتي الرسمية اللي كان ممكن قطعها فورا لو كان في حاله مستعجله لقدر الله ، لكن واحد جاي يأمر و يتآمر عليا و ينهي وقت راحتي لأنه مستعجل و مسافر و المفروض اني في ميعاد مع ناس ولازم أقدرهم أسفه مش شايفه اني غلطانه و اني من اللي سمعت عنه اخاف و ارجف منه لا مش انا حضرتك .
رمقها المدير بنظرة حادة، لكنها مشفقة على غبائها وما اوقعت ذاتها به قائلاً :: عموماً يا دكتوره انا مش هعاقبك لان من الحالة اللي شوفته فيها متأكد انه مش هيعدي الموضوع على خير و احمدي ربنا انه سافر و هيرجع بعد كام يوم، يمكن و انا بقول يمكن يهدي من ناحيتك شويه اتفضلي علي شغلك ......
غادرت حور وهي عابئة بحديثه، بل على النقيض كان غضبها تملكها، فمن هو كي يرتعب الجميع منه هكذا!، نفضت الافكار من راسها
وباشرت عملها فوراً ، بعد عدة ساعات انتهى دوام العمل و اصر زياد على توصيلها الي المنزل، خضعوا له و صعدوا معه، لم يخلي هذا الوقت من مرح حور ومشاغبتها ...
أوصلهم زياد ثم عاد الي منزله، رحبت به والدته، ووضعت له طعام العشاء، و جلست أمامه يتحدثون قليلاً، قائلة بتسأل ::-
- ايه اخبار البنات يا زياد انت وصلتهم .
مضغ زياد اللقمة الموضوعة بفاهه، ثم اجابها ::-- ايوه يا ماما روحتهم و جيت فورا
تن*دت منيرة، فقلبها قد توغلا بها القلق وقالت له::-
-انا قلقانه علي حور منه يا زياد انا بظن انه الافضل انهم يرجعوا القاهرة
امتعض وجه زياد من فكرة مغادرتهم، فلا يتسنى له رؤية حورية مجددا، لكنه اجابها قائلاً مطمئناً لها ::-
-ليه يا ماما بتقولي كده ان شاء الله مفيش حاجه هتحصل.
ضني قلبها من الماضي وألأمه الغائرة ، التي لا يدركها صغيرها، وحدثت نفسها:-
-انت مش عارف حاجه يا زياد مش لازم يشوف حور، مش لازم جرحه يتفتح من جديد، ومع حور وعندها و تحديها له اكيد مش هيمر علي خير ابدا
لاحظ زياد شرودها قال متسائلاً::ـ
ـ مالك يا ماما سرحتي في ايه
فاقت منيره من شروده قائلة::
ـ و لا حاجه يا حبيبي..
ثم تابعت بخبث؛ فقد لاحظت نظرات ابنها لحورية ، والتي لن تغفل أبدا عنها، فهو ابنها و تحفظه جيدا، لذا استطردت قائلة :: ـ
ـ حوريه هاديه اوي يا زياد ع** حور تماما .
لاحت الابتسامة على وجه زياد شارد في ملاكه التي خ*فت قلبه من اول نظره غير واعياً لحديثه
قائلاً بتنهيدة حارة ::-
حوريه دي ملاك يا ماما خجولة جدا، وبريئة جدا، و جميلة جدا
ارتسمت ابتسامه علي ثغرها فأبنها عاشق، قائلة::-
الله الله يا سي زياد و كل ده عرفته من يومان احنا طبينا ولا إي
اتسعت ابتسامته وتوهجت عيناه ، فتابع غير نافياً لكلمات والدته ::-
- الظاهر كده يا ماما انا بصراحه كنت حابب افاتحك انتي و بابا ،اننا حابب اخطبها
طالعته منيرة بنظرة مشدوها من حديثه قائلة ::ـ علي طول كده يا زياد!، يا بني الامور دي مش بتيجي بسرعه كده، عايزه تروي ده جواز يا زياد يعني تأسيس عائلة صغيرة و دنيا صغيره خاصه بيك وبيها لازم تاخد وقتك و تتأكد من مشاعرك و انه مش مجرد اعجاب و كمان تتأكد انها تبادلك نفس المشاعر يا دكتور ولا لا
وغز قلب زياد من تلك الفكرة و طالعها بنظرة قلقه، قائلاً ::ـ
ـ هي ممكن ما تحبنيش و ما توافقش يا ماما
انتبهت منيرة لنظرة القلق بعينه ، هتفت قائلة ::- لا طبعا مش قصدي كده؛ أنت الف بنت تتمناك يا حبيبي ، انا حابه بس انك تتأكد من مشاعرك و تديها هي كمان الفرصة تبادلك نفس المشاعر ، بعدين يا دكتور انا اللي هعلمك ازاي تتعامل معاها و تقنعها بحبك...
زفر زياد بارتياح وتبدد قلقه، قائلاً :: معاكي حق يا ماما انا لازم اخليها يعشقني هي كمان مش بس تحبني، و أول ما أتأكد من مشاعرها وقتها اتقدم لها
ابتسمت قائلة : عين ال*قل يا حبيبي .
بينما في مكان آخر أمام قصر شديد الجمال و الفخامة ، في إحدى المناطق الراقية بالقاهرة ، ترجل هو من سيارته بعدما أخبر سائقه بعدولة عن الذهاب الى الشركة والتوجه الى قصره بالقاهرة، وما ان دلف من بوابة قصره حتى استقبلته الخادمة مرحبا به
قائله بخفوت :: نورت حضرتك اجهز لحضرتك العشاء
بيجاد : لا مش هتعشى اعملي لى قهوة و حضري العشاء ل إبراهيم.
ثم ذهب من امامها، وصعد الى غرفته المطلية باللون الأ**د كمثيلتها في قصره الآخر ، نازعاً عنه ثيابه، دلف و أخذ حمام منعش يهدأ غضبه من تلك الدكتورة مرددا اسمها الذي علمه من المدير :: حوووور
ما هي الا دقائق وخرج مرتديا بنطال قطني اسود و عاري الص*ر ، وجد قهوته اخذها و جلس على أريكته، يطالع حاسبه الشخصي و يدقق في بعض الملفات ، الي أن مر الوقت عليه دون إدراكه، تعب و تسطحا محاولا النوم و اسمها يتردد في ذهنه تلك من تجرأت وقالت انها لا تهابه ، حتي أستسلم للنوم اخيرا و هو يهمس باسمها
............................
بينما هي ............
ما أن دلفوا إلى المنزل
حتى دلفت حوريه الى المطبخ و اعدت بضعة سندوتشات ليتناولها معا
بينما حور انتهت من أخذ حمامها و ارتدت بجامتها الوردية الطفولية المحببة لها
وقفت امام المرآة تمشط خصلاتها شاردة في حديثهم عنه
رجفه اجتاحت جسدها خوفاً قليلا، ثم حاولت نفض تلك الفكرة مدعية القوه، التي تشعر أنه يجب أن تتحلي بها لمواجهة الحياة هي و اختها خاصة بعد وفاة والديهما، و من اجل حوريه تلك الهشة التي يجب عليها حمايتها ،وهي لن تتوانى عن هذا، هى الان هنا لغاية وهدف محدد يجب ان تنجزه
أخرجها من شرودها صوت حوريه قائلة ::- عملت سندوتشات لينا و عصير ثواني اخد حمام و اخرج ناكل سوا
أجابتها حور :: تمام يلا بسرعه
دلفت حورية و اخذت حمامها ثم خرجت مرتدية بيجامة بيضاء و جلسوا معا
يتناولوا الطعام وهم يتحدثون
تن*دت حورية قائلة :: هو احنا هنقدر نعرفه ازاي يا حور
طالعتها حور بنظرة حائرة قائلة :: مش عارفه بجد يا حوريه بس لازم نحاول و اكيد هنوصله
تثوئبت حورية قائلة :: ان شاء الله انا هنام بقى تعبت جداً مش قادره
طالعتها بدحور بنظرة حانية قائلة:: تمام يا حبيبتي تصبحي علي خير
ما ان غفت حوريه علي الفراش المقابل لحور حتى جاهدت حو كثيرا فى استدعاء النوم ، لكنها لم تستطع ، تذكرت ذلك الدفتر، نهضت وفتحت خزانة ملابسها واخرجت ذاك الدفتر و اخذت تتصفحه ، وكان هذا الدفتر التي وجدته ليس الا مذكرات تخص تلك الزهرة التي لم تعلم عنها أبدا إلا منه، كان به بضعة صفحات فقط مملوءة بكلماتها و باقي الصفح منزوعة منه ، كانت صفحات عشوائية غير مرتبة، لكنها كانت كافية لها لتأكيد صحة ما اكتشفته ، فقد كانت تلك الصفحات البسيطة تسرد فيها عن عشق اثرا بها، جعلها تمنت حينها عيش قصة حب مثلها ، وخاصة بعد تلك الرسالة المخبأة بين طيات صفحاتها ، كانت ممزقه و لكنها استطعت تجميعها لقراءتها، لعلها تتعرف على ذاك العاشق لتلك الزهرة و شردت و هي تقرأها ..............
?????
معشوقتي
انتي يا فتاة
زهرتي التي
نمت بحديقتي
تحت رعايتي
حتى تفتحت على يداي
حبيبتي و ربيبتي
أنتى يا صغيرتي
من ملكت قلبي و هواه
قلبي العذري الذي أحبك
كنتي له أولي الدقات و
أعدك بأن تكوني آخرها
فقلبي أقسم و لن يخلف قسمه
بأن تكون له الحياة
ستبقين لي و كأنك
أول و آخر انثي بالزمان
انتي لي ، اعلم بأنك لي
و أن لزم الأمر سأحارب القدر
حتي انا و انتي نجتمعا
يا زهرتي يا عش*ي
أياكي بيمين حبك لي
و النسيان سأعود إليكٍ
إلي حبك .. الي قربك
الي قلبك موطني الذي
لم و لن يسمح بغيابي عنه
متأكد .. مرتاحا أنه سينتظر
لنجتمع سوياً و بعدها أبداً
لن نفترق احبك زهرتي
امضاء معشوقك
.............................
ما ان انتهت من معاودة قراءتها ، حتي تساءلت لما تركته أيعقل أنها لم تحبه!!
لم تفهم لما هربت من هذا العاشق و خانته مع هذا الرجل الاخر، أحقاً لم تحب هذا العاشق !!
ام كانت تعيسة معه و ندمت مما أدي إلي وفاتها يوم الولادة ،تاركه فتاتان صغيرتان و والد لم يرغب بهما ، تاركه إياهم لأختها و جوزها ، فقد منحهما الحب التي لم يشعرا به من المسمى والدهم ، فهما حقا لم يشعرا انهم ليسوا والديهما الحقيقين أبدا ، لم تشك في هذا أبدا، دائما كانت مقتنعة بهذا إلي ان شاردت في تلك الذكري وذاك اليوم الذي أصرت على إجراء تحليل لوالدها للتأكد من صحته بنفسها
.......................................
فلاش باك
قبل يومين من حادثة وفاة والدها
دلفت المنزل هي و حورية بعد عودتها من تدريبها في مستشفى بالقاهرة، وجدت والدها ممددا علي الأريكة بينما رأسه يضعها علي قدم والدتها وهي تقطع له الفاكهة و تطعمه آياها بيدها ،بينما يشاهدون التلفاز ، هتف بنبرة مازحة
هتفت بمرح ومشاغبة اعتادوا عليها منها :: الله الله علي الرومانسية يا أبو احماد
مقضيها انت رومانسية و انا و البنت الغلبانة دي (مشيره بيدها لحوريه ) طالع عنينا محاضرات و تدريب و جثث و تشريح و انت هنا و يااه الهانم ورد مقضينها و في بيتي و علي كنبيتي و لا فارق معاك شحطتنا و بهدلتنا و أنت السبب فيها .
ثم رمقت والدها غمزة بطرف عينيها وتابعت ::-
- قولتلك اتجوز الواد عبده و اتستت و انت اللي قولت لا ، ماله عبده مش فاهمه يعني !!
ورد بصدمه :: عبده مين يا حور
حوريه بقهقه :: دا صبي المكوجي يا ماما
عاجبها اوي يا ماما بتقول عليه مز
ورد و لا تزال بنفس الصدمة ::
صبي المكوجي يا حور و المرة
اللي فاتت بتاع الدليفرى
حور بمرح :: ما هما اللي مزز بصراحه يا ورد
تطلعت بها ورد بنظره مشدوها قائلة ::,مزز
ثم وجهت بصرها لزوجها قائلة:-
- شايف يا احمد بنتك الدكتورة بتقول أيه
اجابها احمد بغمزه عابثه قائلاً :: في ايه يا ورد البنت ما غلطتش بتعبر عن رأيها ، ذي ما انا عبرت عنه من شويه و قولتلك انك مزه مزتي الحلوة و وردتي .
كأي ام تقليديه أجابت بعبوس مصطنع:: هو دا وقت هزارك و الله ما هتنفع و لا هتفلح من وراك
انا راحه احضر الغدا و سيباكم .
ثم ازاحته من على قدميها بقوة، لتسقط رأسه على الأريكة ، ودلفت إلى المطبخ حانقة من حديثهم
قهقه عليها هو، بينما تبعتها حورية للمطبخ خلفه، لتقترب حور من احمد
الذي ابتسم لها قائلاً :: شكلك مش ناويه تبطلي لا شقاوة و لا مناغشة في مامتك
اتسعت ابتسامتها قائلة :: بصراحه اه بعشق مناقشتها اوي يا بابا و بالذات لما تقوم مره وحده و حذفني بالشبشب اللي لابسها ذي اي ام أصيله
قهقه عليها حتى سعل بقوة ، اعتراها القلق عليه بشدة ، نظرت له بخوف حقيقي قائلة:-
-صحتك مش عجباني اليومين دول انت لازم تيجي المستشفى و تكشف و نطمأن .
احمد :: انا كويس الحمد لله و مش هكشف ، انا صحتي تمام
تن*دت حور قائلة ارضاخاً لأمره :: خلاص هعملك تحليل دم شامل ضروري ،
و هاخد العينات بنفسي و مفيش اعتراض
أجابها راضخا لطالبها :: ماشي يا حور
قبلته حور على وجنتيه بينما تنهض قائلة ::-
اقوم انا بقى اغير وارجع على ما يجهزوا الأكل، أنت عارف ماليش في حوار المطبخ دا خالص.
ولجت الي غرفتها و نعمت بحمام ساخناً و ارتدت بيجامة صفراء ثم خرجت
بينما حوريه كانت قد انتهت من مساعدة والدتها، ودلفت الى غرفتها ايضا، من ثم خرجت مرتدية بيجامة حمراء ، وجلسوا يتناولون الطعام بين مزاح و صخب قد يكون الأخير...
ما أن انتهوا حتي بقيت حورية تساعد والدتها ، بينما حور ذهبت إلى والدها الحبيب فقد كانت مقربه منه للغاية ، دلفت له و كان جالساً على الأريكة يشاهد التلفاز، جلست بجانبه و قامت باحتضانه و قبلته من وجنتيه قائلة بحب صادق
وغصه تتغلغل بنياط قلبها، وكأنه يخبرها بأن الفراق محتوم ::-
-انا بحبك اوي اوي يا ابو احماد
اتسعت ابتسامته وشدد في ضمها قائلاً :: -و انا كمان يا قلب ابو احماد
فى تلك الاثناء جاءت حوريه وراقبتهم من بعيد راها هو فأشار أليها بالمجيء، استجابت له واتت
تجلس جانبه، توسطهما و جذبهم بأحضانه
قائلاً بحنان ومشاعر ابوة صادقة ::-
-انتم حورياتي الصغار اغلي حاجه في حياتي .
ارتسمت ابتسامة عاشقه ما ان لمح قدومها معشوقته، داهمته ذكريات عمرهم معاً، عاشقها وكان القدر بجانبه، حينما جعلها ملكاً له هي وتلك الحوريات، قال بنبرة خوف مصطنعة ما انتبها لنظراتها التي ترمقه بها ::-
- بعد ورود حياتي طبعا ..
قالت حور بمشا**ه ::-
- ايه دا ايه دا يا سي بابا !!
من بصه واحده فرملت و تراجعت و عن كلامك و اتسبت ، الله الله يا ست ورد يا مسيطره انتي و متواليه القيادة
رمقتها ورد بحده قائلة ::-
-فرملت ..و تراجعت .. و قياده !!!
انتي فاكرها عربيه يا حور بذمتك دا اسلوب دكتورة .
تأفأفت حور قائلة ::-
-يوه بقى يا ست ماما دايما مش عجبك كلامي ابدا و لا طريقتي ، بس بقا انا حابه نفسي كدا
زفرت ورد بنفاذ صبر قائلة::-
-ومين واحد محترم يرضي يتجوزك بأسلوبك وطريقتك دي و لا كأنك سائقة ميكروباص ولا هو عشان حازم ما بيتكلمش و مستحملك بتزيدي فيها يا حور ، دا جراح كبير و محتاج زوجه تكون وجهته لازم تعدلي من اسلوبك
انزعجت حور من كلمات والدتها، دائماً ما تمننها بحازم قائلة :: والله يا ست ماما انا كدا بقا لو كان عاجبه و لو مش عاجبه مع الف سلامة ،
انا مش هغير من شخصيتي عشان حد ، ليقبلني بعيوبي قبل مميزاتي أو خلاص
ابتسم احمد بفخر لحديث ابنته قائلاً :: برافو عليكي يا قلب أبوكي عايزك دايما قوية بشخصيتك و عقلك، ما تخضعيش لحد و دايما يكون عندك ثقه في نفسك و متضعفيش ، و لا تستسلمي و كوني ظهر وسند لأختك هي مش زيك حوريه هشة و طيبه و محتاجه دايما لحمايتك كونوا إيد واحدة و ما تدخلوش عن بعض .
شعرت حورية بالقلق من حديثه، فخوفا ما اعتراها وهتفت قائلة ::-
-في ايه يا بابا ليه بتقول كده ليه انت سندنا و قوتنا ربنا ما يحرمنا منك
بينما ورد هتفت بقلق هي الأخرى ::-
ربنا يخليك ليهم يا احمد و تفرح بيهم
لم يروق لحور ذاك الخوف والقلق الذي اعتراها فجاه، تحاشتها قائلة بمشاغبة ::هو انتم ليه قلبتوها دراما !! ... ايه العيلة دي ما يصدقوا اي موضوع يتفتح و يقلبوها دراما و بعدان بذمتك يا ورد هانم يخليه لينا بس ولا ايه يا جميل، ولا الكلام الحلو مش بيبقي قدامنا و لوحدكم و يقولك تعالي احطلك قطرة في عينيكِ
ما ان انهت جملتها حتى قهقه كلا من حوريه و احمد بينما هتفت ورد قائلة بتذمر مصطنع::-
- شكل شبشب وحشاك النهارده و ما سلمتش عليكي متزعليش .
انهت جملتها وقامت بخلعه و قذفه عليها قائلة:-- ادخلي نامي حالا يا حور
تصنعت حور الخوف لوهله ثم تغيرت لمرح وهتفت قائلة ::
انتي بتتحولي كده ليه يا حجه
انتي عارفه البنت اللي قاعده جنبك دكها دي نسخه منك تتحول زيك كده بالضبط
صاح بها كلا من حوريه و ورد :: حوووور
حور بتذمر :- خلاص انا داخله انام سلام
تصبح علي خير يا ابو احمد ، تصبح على خير يا ورد انتي و حوريه
تثوئبت حورية قائلة :: و
انا كمان داخلة انام تصبحوا على خير .
بينما دلف ورد و احمد لغرفتهم ، و ما ان دلفوا حتى تمدد أحمد على فراشه ،و جلست ورد أمام المرآة شارده تمشط خصلاتها ، شعر أحمد بتوترها، فكيف لا يشعر وهما مضي عمراً عليهم معاً، عشقهم يتضاعف بمرور الزمن، حتى بات وجعهم وحزنهم واحد، روحهم واحدة ..
قام من مجلسه و اقترب منها و انحنى بجزعه العلوية و اقتربا منها مقبلا رأسها ثم ضمها ، ظهرها إلى ص*ره و أخذ منها الفرشاة و بينما يمشط هو لها خصلاتها قال ::-
عارفه يا ورد انتي احلي حاجه في حياتي ، بحمد ربنا كل يوم على دخولك فيها و نورتيها و كمان حورياتي اللي حولوا حياتي لجنه ربنا ما يحرمني منكم ،
ارتسمت ابتسامه عاشقه على ثغرها قائلة:::
ربنا ما يحرمني منك يا احمد
انحني يقبل جبينها قائلاً بحنان ::
قوليي ايه مضايقك و سرحانه في ايه !! مالك
تن*دت ورد وأخرجت ما يعتري غلجها :: حور يا احمد كل يوم بتشبهها أكثر بقيت بحس انها هي اللي قدامي ، نسخة طبق الأصل منها ، خايفه حد من البلد يشوفها و يعرفها و يقدر يوصلنا و يأخذوا مننا يا احمد ، انت عارف عيلة الحديدي قادرة و وصلا ، مرعوبة يا احمد مش هقدر أعيش لو خدوهم مني و حرموني من حور وحوريه
اعترى القلق احمد من تلك الفكرة ولكنه استبعدها قائلاً محاولا بعث الامان لقلبها وقلبه معاً :: متقلقيش يا ورد مش هسمح لهم يخدوهم مننا ابدا ، حور وحوريه بناتي أنا مش حد تاني
أنا اللي ربيت وكبرت وعلمت و سهرت ليالي في مرضاهم قلقان عليهم ، أنا اللي ذكرت و فرحت بنجاحهم مش غيري ، هما ولادنا احنا و مستحيل أسمح لحد يفرقنا عنهم اطمني يا ورد و تعالى يلا نامي في حضني ، عشان انا تعبان و عايز انام جدا و انتي عارفه مش بعرف انام غير وانتي في حضني ،
ثم جذب كفها لتنهض معه، يتوجها للنوم...
في صباح يوم جديد عليهم استيقظت كلا من حور وحوريه، كالعادة حوريه من تقوم بإيقاظ حور بعد ان تستيقظ ، تأخذ حماما ، ترتدى ملابسها ، تذهب لأيقظها...
تنهض حور و تأخذ حمامها و ترتدي ثياب العمل و تأخذ حقيبتها وتخرج لهم..
وجدتهم يجلسون على مائدة الطعام ، ما أن أوشك احمد علي تناول الطعام حتى أوقفته
قائلة بمرح :: عندك يا ابو احماد
هتعمل ايه احنا مش اتفقنا انى هاخد منك دم ، ولازم اعملك شوية تحاليل في منهم صايم يا جميل
تأفف احمد قائلاً:: يا حور انا تمام اظن اني دكتور و اقدر اعرف حالتي كويس مالوش لازمة
هتف كلا من ورد و حوريه فى آن واحد :
لا يا حور مش تسمعي كلامه اعمليه عشان نطمأن
اجابتهم حور :: و مين قال اني هسمع كلامه ، ص*ر الفرمان وعليه التنفيذ و الإخضاع للأوامر
و احضرت حقيبتها و فتحتها و اخرجت ما يلزم
تم هتفت حور قائلة بمرح بطريقة بوحه ::- بسم الله الرحمن الرحيم يا رب يا ساتر شمر كومك يا عم الحاج
قهقه احمد عليها قائلاً:
-مش هتبطلي مشاغبة .
ثم رضخ لها و اخذت منها عينه قبل و بعد الفطار و ذهبا إلى المشفى..
ما ان وصلت حتى ولجت غرفة المعمل للإشراف على التحاليل ، حتى لاحظت شيء صدمها حاولت التأكد و لكن النتيجة صحيحة فصائل دمائهم لا تطابقان ابدا فصيلتها مع فصيلته مع فصيلة والدتها توصلها الى فكرة واحدة و أنه ليس والدها صعقت وذهلت لذا قررت سحب عينة من الدماء لها و له و .......
??????????????
و بکده الفضل التالت خلص
منتظرة تعليقاتكم كالعادة وان كان نقدا
ثانيا ما تنسوا الفوت و اقتراح الرواية لإصحابكم و ياريت فوت اقتباس رواية حامل بالخطأ و التفاعل يا بنات يزيد
اقرى ⏪عجبك ⏪ صوتي