يوم كتابة قدري
الفصل الثامن
بقلم نعمه شرابي
،،،،،،،،،?،،،،،،✍️
عند نورا في ذلك الوقت جلست مع جمال بحديقه البيت بعدما أعدت له
طبق من الفاكهة الطازجة ووضعته
أمامه وجلست تملئ علية ما تريد
ووصلت له بدهاء كيفية الحصول علي
رحم للإيجار وأنه سيكون منها هي
ورافت والاخري مجرد وعاء للحمل
انتفضت جمال واقفاً متحدثا بصوت عال أنت اتجننتي لايمكن اشارك
في حاجة زي دى يجي طفل أو ميجش
أمر ربنا لازم يمشي وبالتروي
هنكفر يمكن ربنا له حكمة في كدا
مسالتيش نفسك ربنا اداكي الخلف
واخده تاني لية
نورا بندفاع وانت بتعيرني يا بابا جمال
انا عمري معترضت علي قضا ربنا
بس أنا ست نفسي احس بالأمومة
جمال انا اعيرك انت لية مش عايزة تفهمي أن اللي انت عايزاه ده حرام
وممكن أن يعتبر زنا والعياذ بالله
ارجعي لربك يابنتي وقومي
اتوضي واستغفري ربنا وادعي
يقف معاكي بدل ما تعصية
وتركها ومشي
بكت نورا بقهر فهي تتعذب من نظراتهم
إليها أنها عاقر ومن حرمانها
لرافت في حقه أن يكون اب
وجدت عواطف يجلس بجوارها وتهدد هااهدي يا نورا وكل شئ وله
حل يمكن يحلها ربنا من عنده
أما عند العصفور العاشق أمير وزهرة ونعمه جلس أمير بجوار زهرة التي
ظلت تضحك نعمه باندفاع
عندما رأته يجلس بجوار زهره
انت يا أخينا حد قلك تقعد
نظر أمير بعيون نعمه وغاص في افكاره
لو تحسي بي وبقلبي وحبي لكي
كنت تعرفي انك رجعتيني للحياة
اعادت نعمه كلامها مرة أخري
انت يا أخ اتفضل يلا قوم طرقنا
أبتسم أمير ورد عليها
الله بلاش أكل اخلص أكل بدل الاكل ما ينزل في رجلي ابتسمت بغلاسة
لا ظريف نظرت لزهرة وجدتها
تضحك من قلبها علي أمير واختها
زهرة وسط ضحكها
سيبة يا ابلة والنبي قاعد شوية
استغل أمير الفرصة ووجه كلامه إلي زهرة وقال بما انك وفقني ياقمر
هجيب ساقع وعصير واجي هوا
بعدما ذهب إلي الماركت
نظرت نعمه إلي زهرة يا زهرتي احنا اتنين بنات وميصحش حد غريب يقعد معانا رد أمير الذي اتي سريعاً
والله انا مش غريب انا ابن
اخت رأفت العمري ومن يوم
ما شوفتكم في المزرعه
وانا حابب اتعرف عليكم لان كنت بأمريكا الشمالية ومليش اصدقاء
بمصر ولو تكرمتوا توافقوا نبقي اخوات وأصحاب نظرت إليه نعمه وقالت وليكن
روح شوف لك أصحاب أولاد
اتعرف عيلهم تسرع هو بالرد
وضع الساقع والعصير ونظر لزهرة
طب وانت مش نفسك في أخ
بلاش صديق اللي مزعلة الآنسة
تفاجات نعمه من رد زهرة عندما وضعت يدها بيد أمير يشرفني تبقي أخويا
صدمت نعمه من رد فعل زهرة و**تت
ولكنها شردت في تلك المكالمة
التي عندما تذكرتها أحست أن قلبها
يخرج من ص*رها ابتسمت ابتسامة صغيرة استغلها أمير وهو يتحدث
مع زهرة إلي أن رن هاتف نعمه
وكان الأستاذ علاء صادق يطلب منها الذهاب له لأخذ قضية يريد منها العمل عليها بيوم الإجازة
زهرة حبيبتي يلا بينا نروح مكتب الأستاذ علاء عرض عليهم أمير أن يوصلهم أبت نعمه ورفضت
وبعدما قضت عملها ذهبت الي بيت الاستاذ وليد وهي خائفة أن يكون محمود قريب منهم كانت تلتلفت
حولها حتي سمعت صوت عبدالله
نعمه يا بنتي وقفت أمامه
أيوة ياعم عبدالله انت لسة صاحي
عبدالله اه يا بنتي مقدرش انام قبل
ما اطمن عليكم ده وليد لية مواصيني
عليكم ونامي يا بني ومتخفيش
الراجل اللي كان هنا الصبح
جه وعملت معاه مشكلة وبايت دلوقتي
في القسم لأن قلت حاول يدخل
البيت بالعافية ومش هيخرج الا بعد ما الاستاذ وليد يرجع بالف سلامه
فرحت نعمه لما قاله عبدالله وتذكرت
انها احضرت له وجبه عشاء من ماكدونالدز معهم
وفي الصباح الباكر نهضت نعمه وتركت زهرة نائمة وخرجت الي حديقة البيت
تجلس للعمل في شمس الربيع
الهادئة وكان بيدها فنجان من القهوة
اتكأت يظهرها علي المقعد الذي تجلس عليه رافعة رأسها للاعلي فوجات
ب اسم شركة العمري لتصدير الاغذية
كانت دقات قلبها تتسارع اهي الان تعيش بجواره دون أن تشعر
شردت في تلك المكالمة الهاتفية التي
تحدث رأفت بها معها قبل ثلاثة أسابيع
اهو حقا كان يريد الاطمئنان عليها
هل فعلا يفكر بها لهذا هاتفها بالهاتف
نظرت إلي هاتفها وتذكرت
انها سجلت إسمه فقط رأفت
ابتسمت ابتسامة جانبية وهي تفتح
موقع التواصل الاجتماعي الوتساب
كي تري أن كان يضع صوره له
وقفت مرة واحدة عندما
وجدت له صورة
تاملتها كثيراً وتعجبت ف في المرة السابقة لم تجد له شئ فرحت
لاهل ستراه في الي وقت تريد وأنها تعيش بجواره وجدت من تربت على كتفها واخرجتها من شروطها
مش ده رأفت العمري ياابلة أمات نعمه برأسها لزهرة اه هو جلست زهره ونظرت اليها تعرفي يا أبلة أن إنسان
جدع اوي ومهذب نظرت نعمه إليها
آه فعلا تحدثت زهرة رد عليه
وكنت قلقانه هداني وعرفني حضرتك فين بكل أدب ولما استاذ وليد راح يحاسب المستشفى لقي دفع الحساب
وعرفنا من الممرضة أنه جاب لك
ملابس جديدة وأكل
ردت نعمه بحبور واتصل علية يطمن عني واني بقيت احسن
زهره بدهشة بتتكلمي جد يا ابلة
هزت نعمه رأسها بالايجاب
عند عواطف كانت تجلس مع جمال تعاتبه علي اندفاعة بورا
تحدث جمال بغضب عواطف الموضوع ده اتقفل وان تتفتح تاني او سمعت
انك اتكلمتي فية يبقي انت من طريق وانا من طريق علي اخر الزمن نغضب ربنا اللي بنتمني رضاه
عواطف بدهاء بقا كدا يا حاج اهون
عليك بعد أربعين سنة جواز
تقولي كلمه زي دي والله انا نفسي مصلحة العيلة ألتفت لها جمال
ومصلحة العيلة بكدا برده يا عواطف
مر أكثر من شهران وعاد رأفت من سفره الذي امده الي شهر كمان كي يبعد
عن إلحاح نورا ويحاول نسيان نعمه
لكن كيف وهو يفتح صورتها كل يوم أمامه بالساعات يحدثها
جرت نورا علية تستقبله بشوق ولهفة
أخذها بين أحضانه وحاول أن يكون طبيعياً كالسابق سلم علي الجميع
وسأل علي أمير ردت ليلي
في الشركة ليل نهار مش عارفه أية
بدل حاله الواد معدش علي بعضه
جلس رأفت وهو يمسك هاتفها رد
علي ليلي شاب سبية يعيش حياته
يمكن بيحب جديد
عند أمير كان دائم التفكير في نعمه
التي لم يعد يرها مثل الأول
اين هي واين ذهبت
لا يعلم أنها استأذنت وليد للعودة إلى بيتها ببرج العرب كي تؤدي زهرة امتحانات الثانويه العامه
علي الرغم من ثقل الزكريات لكنها لا تريد المشقة لأختها والسفر كل يوم
لأداء الامتحانات تحملت وكان أكثر
الم لها هي وأختها تذكرهم يوم قتل
أنهم لابيهم لقد تغلبوا علي شعور القهر
والألم الذي لازمه لعدة أيام حتي تاقلموا مع الوضع الذي لم يخلوا من
كلام الجيران الذي اصبح كالسم لهم
فاقت علي رامين الهاتف وكان رأفت
انا بالبيت تعالي وحشتني ياض
تبسم أمير وليس نداء خاله في الحال
كانت زهرة في ذلك الوقت تركب الباص المتجه إلي بيتها وتحدث
بالهاتف وجدت ومن يجلس بجوارها
خرجت منها شهقة عالية فما كان سوي محمود والذي قال لها علي فين يا قطة
انت مفكره انك هتلاعبيني كل شوية في مكان لو روحتي آخر الدنيا يا برنسيسة
هجيبك انا دافع مهرك وواخد كلمه من ابوكي يعني انت بتعتي وعلي أسمي
تحدثت نعمه وهي تضغط علي أسنانها
ده بعيد عن شنبك نجوم السما اقربلك
وابقي قرب مني أنا واختي كدا يا محمود الزفت انت شوف أنا أقدر اعمل فيك أية قوم ابعد عن طريقي
خليني اعدي جتك القرف
وقف ومحمود من جلسته وتحرك لها كي تمر من جانبة وتنزل من الباص
نزل وراءها وهو يحك ذقنه
انا وانت والزمن طويل يا قطة بقيتي
بتخربشي يا برنسيسة وهتبقي لي
مهما بقيتي قطة أو برنسيسة
دخلت نعمه ترمي ما بيدها علي المقعد وتتافف نظرت لها زهرة مالك يا أبلة
اية زعلك نعمه وهي تهز قدمها
الزفت محمود أعترض طريقي
تاني ومش عايز يسبني بحال
زهقت وق*فت منه مش عارفه اعمل ايه
زهره بمكر كلمي رأفت العمري يقف له
وياخد علي إقرار معدش يتعرض لك
وانت معاكي فلوس شغلك
ارميله الفلوس اللي أداها لبابا
عند ذكر الفلوس تذكرت نعمه تلك النقود التي وجدتها بجيب سترت أبيها يوم أن مات اسماء بحثها عن المفتاح
وقامت بأخذها ودسها بصندوق
به أوراقها الهامة
قامت سريعا تبحث عن حقيبتها ووجدت النقود وخطر ببالها شئ لابد من تنفيذه
عند عواطف وسحر التي فتحت موضوع الخلفة مع نورا وصلتي لأية
يا نورا مع رأفت لسة راكب
راسة ومش موافق
نورا بزعل خفيف اه وكل محاول افتح معاه الموضوع يقفل
سحر وهي تبحث عن حل طيب ما يتجوز واهو عياله هتبقي عيالك
مهو اكبر دليل ماما عواطف مخلفتش
من جوزها الاوني ولما اتجوزت
بابا جمال خلفت ليلي ورافت ومش بتفرق بينهم هما وناصر وناصر
بيحبها لأنها أمه اللي ربته
واهو انت كمان هتربي عيال رأفت لو خلف جاءت فكرة شيطانية ببال
عواطف لارضاء نورا وفضلت عدم البوح بها أمام سحر فهي تعلم الي ما ترمي
الية سحر وذلك الغل الذي يكبر داخلها
وفي اليوم التالي لم تذهب نعمه الي المكتب وفضلت أن تذاكر دروسها
في أمور بالامتحانات هذه الأيام ولا بد أن تحصل على الامتياز مس كل عام
خرجت من البيت متوجه إلى
ذلك الجراج الذي يملكه محمود لتصليح السيارات وبيع سمومه للشباب وقفت تربع يدها وفي حقيبتها مائة ألف جنيها
قالت دفعت لابويا كام يا محمود
استهزأ محمود وسخر منها لية ناوية
تدفعهم يا قطة بس انا عايزه كاملين وعلي داير مليم نعمه بذكاء أخرجت
ورقة من حقيبتها وقالت تمضي علي الورقة دي تاخد فلوسك كاملة
وعلي داير مليم كان صوت نعمه
عال وحاد بعض الشئ مما
جعل بعض من سكان الحي يلتفون حولهم لمعرفة ما يدور احب محمود أن يفرد نفسه أنه لايهمة وان الشاهمة
طبعه وماله نمضي ردت وتبصم
واسلمك فوسك قدام الناس دى كلها
مضي محمود وب** علي ورقتين
لا يعلم ما بهما لانه كان يتمنظر أمامهم
ولا يعلم مدى دهاء ومكر تعلمتهم
من عشرتها لأكبر محام بالإسكندرية
ابتسمت وأخرجت المال دو ل فلوسك
انا الورقتين دول ده وصل باستلام
فلوسك والتاني تعهد بعدم التعرض
لي في اي طريق وتركته ومشت
زهل محمود من ما فعلت لم يتوقع منها
ذلك كز وعلي أسنانه اه يا بنت ال ...
بقي بتغفليني يا نعمه انا وانت
والزمن طويل
خرجت سعيدة أنها انتصرت علية
وبعد أن انتهت الإمتحانات وفترة فاكنس المحامين كانت نعمه
وزهرة بالإسكندرية ينتظران ظهور
نتيجه الشهاده الثانويه العامه
أمام موقع التواصل الاجتماعي جوجل
وعند رؤية النتيجة اخذن يتنطتن
من الفرحة وعزمتا علي أن يذهبان الي أمهما زيارة بالسجن كي
يبشروها أن زهرة ستصبح دكتوره
صيدلية فقد حصلت على مجموع عال
تذكرنا أن بعد غد النطق بالحكم
لامهم واجلا أخبارها
كي يفرحونها يوم الحكم بالنطق عليها
في ذلك الوقت كان رأفت يجلس علي الحاجز الاسمنتي وينظر إلى البحر
يفكر بحديث نورا وأمه وتلك
الفرحة التي احتلت وجه نورا
عند موافقته علي كلام عواطف