ماستر 7

2346 Words
Ch. 7 #Joanna جسدي دافئ بشكل غير معتاد ، فمنذ قدمت الى هنا ولم أشعر بهذا ، حتى أن عيناي ترفض أن تفتح بسبب الدفء اللطيف الذي يحيطني بالاخير فتحت عيني ببطء وجدت غطاء ذو فراء دافئ موضوع على جسدي و رغم انني ارتدي شئ خفيف الا انني دافئة بسبب هذا الفراء نظرت حولي و تفاجئت انني بغرفة غير التي انام بها كانت مظلمة نوعا ما لان الستائر مغلقة، رفعت الغطاء قليلا وجدت نفسي ارتدي تيشيرت قطني رجالي طويل نظرت جيدا لأعلم انني بغرفة زين ، فركت جبهتي بسبب شعوري بالخمول ، هل اتى بي الى غرفته امس؟ لقد اعتقدت انه وضعني بغرفتي و شعرت به يساعدني في ارتداء شئ لكني لم أرى ما كان و حقيقة لم اهتم لأني كنت أشعر بالنعاس وجدت باب الحمام يفتح لأدفن وجهي بالوسادة و الغطاء ، نظرت من خلال الفتحة الصغيرة بالغطاء وجدت زين يقف أمام المرآه و المنشفة حول خصره و يضع المعطر على جسده تلك الرائحة اخترقت انفي لأغمض عيناي استنشقها ، انا احب هذا العطر كثيراً هو لم يفتح إضاءة الغرفة كي لا ييقظني؟ حتى أنه أضاء المصباح الصغير على الطاولة حتى يرى أين يذهب ثم توجه الى غرفة اخرى بداخل الغرفة و أعتقد أنها غرفة الخزانه أضاء الغرفة وسمعت حركته بالداخل فعلمت انه برتدي ملابسه ، أنا سانتظر حتي يذهب و أنهض لا اريد رؤيته منذ الصباح بعد ما فعله بي امس و بعد تلك العلاقة اللعينه بالمسبح اشعر بالخمول فقط لمجرد التذكر ، اللعين يجيد التقبيل و ال مداعبة ، انه يجيد اي شئ يجعلني م**رة ، يعرف جيدا كيف يسيطر علي الغريب انني لا احتقر نفسي ، رغم انه اغتصبني امس صباحا و مارس معي مساءا و الأقذر بالأمر انني لم اعارض ،لكن ماذا بيدي لافعل؟ لقد كبلني وضربني و يمكن ان يفعل الاسوأ و انا اشعر حقا بالخوف أمامه خرج من الغرفة ليقطع أفكاري ، وجدت الفراش انخفض معلناً عن جلوسه فاغمضت عيني سريعا لاسمعه يسحب هاتفه من الشاحن ازال الغطاء عن راسي واقترب من جبهتي وقبلها لا اعلم حقا لما فعل هذا ؟ المفترض انني نائمه ، ما الانتقام في ذلك الان من تقبيلي؟ همس بصوت هادئ "أعدك لن يستطيع احد ايذاءك جوجو ، لا أحد" هو فقط انهى جملته بالقرب من وجهي ليطبع قبلة خفيفة على شفتاي وخرج لم أصدق ما سمعته للتو ، هل وعدني بحمايته للتو؟ لحظه هل نادني - جوجو؟ ابتلعت بتوتر ولم افهم حقا ما غرضه من هذا ، نهضت ببطء وانا ازيل الغطاء و فتحت الباب برفق لأرى إن كان بالخارج ام ذهب سمعته يخبر هانا انه سيعود مبكرا اليوم وخرج فركضت الى غرفتي سريعا و اغلقت الباب بالمفتاح ثم دخلت غرفة الخزانة و بحثت عن شئ اخر ارتديه و اخرجت هاتف نايل لأخفيه داخل ملابسي ونزلت كان يجب أن اطمأن على ما يحدث بالأسفل و ارى ما وضع هانا والحراس دخلت المطبخ وجدتها تعد الطعام " صباح الخير" قلت و أنا اجلس علي الطاولة " استيقظتي جوجو، كيف حالك ابنتي؟ " سألت بابتسامه لابتسم لها " مازلت حية" قلت بمزاح لتضحك "سيد مالك كان هادئ كثيرا اليوم و لم أراه بهذا الهدوء قبلا" قالت لاحرك راسي ، وكأني اهتم اذا كان هادئ ام غاضب تن*دت لأنهض وافتح البراد " ماذا هنا ليؤكل؟" قلت أبحث عن اي شئ " إجلسي و أنا سأعد الفطور" قالت تشير لي لاحرك راسي نافية " لا تقلقي انا جيدة بإعداد الطعام ، و يمكنني تناول اي شئ لا أهتم كثيرا " قلت لتبتسم " حسنا ابنتي خذي راحتك" قالت بلطف لاومئ و اسحب بعض المكونات لاعد الفطور جلست اتناول الطعام و انا افكر كيف سأصرف انتباه هانا عن الغرفة الخاصة و قفزت لعقلي فكرة أتمنى تنجح " هانا هل يمكنني طلب شئ ؟ " سألت اميل راسي لتلتفت لي " بالطبع" قالت لابتسم " هل يمكنك الذهاب خارج القصر لشئ ما؟" سألت لتنظر لي بتعجب " انا يمكنني الخروج اجل لكن لماذا ؟ ما هو الشئ ؟" سألت بفضول لأنظر الي الطعام " كنت أريد شموع" قلت لترفع حاجبها لي " شموع ؟ و لما تريدين شموع ؟ " سألت بعدم فهم " لقد حماني زين امس من الأوغاد ، واردت ان اعطيه سهرة خاصه اليوم و بما انه سيعود مبكرا فأريد مساعدتك لتجهيز المكان " قلت لتبتسم بتفاجا " اوه" خرجت منها بسعاده لأنظر الى الصحن و اتن*د بخجل مصطنع " حسنا، لكن جوجو من سيكمل طعام العشاء؟ " سألت لارد سريعا " انا يمكنني اعداده، اخبريني فقط ما يحبه وسأعده له " قلت لتبتسم و هي تحرك راسها بلا تصديق اقتربت لي تمسك يدي " اتعلمين جوجو، لقد تمنيت أن تأتي فتاه جميلة مثلك بيوم لتبدل حياته، هو حقا يحتاج الى شخص لطيف يجعل قلبه يرق و يعيش حياة طبيعيه، و اتمني ان تكوني ذلك الشخص، لقد فقد عائلته ، وأخته لم تعد تأتي ابدا هنا، كل شئ أصبح جحيم من ذلك اليوم ، لقد انجرف لأعمال غير مشروعه و أصبح أسوأ من رجال المافيا ، قلبه تحجر و لم يعد يهتم لشئ سوى متعته وحياته التي ملئها بالسوء " قالت لاشعر بقليل من التعجب كيف تدمرت حياته و هو من فعل ذلك بنفسه؟ أليس هو من قتل عائلته ؟ " لا اعلم هانا ، لكن ما أعلمه انني سأجهز هذه السهرة فقط لأشكره و ليس اكثر " قلت لتتن*د وتربت علي يدي " على كل حال انا سعيده لأنك ستفعلي هذا و تخففي من جو التوتر و العنف بينكم" قالت لتذهب بإتجاه غرفة بممر المطبخ نظرت على الحراس بالخارج لاجدهم جميعا أمام القصر و لا احد بالداخل ، هناك رجل ينظف المسبح وهناك رجل يروي الحديقه ، علي ان انظر بالجهة الخلفية حتى لا اتفاجأ باحد أمامي خرجت هانا و هي تضع سترتها عليها " هل هناك شئ اخر تودينه غير الشموع جوجو؟" قالت وهي تغلق ازرار الستره " اه وبعض زهور الاوركيد" قلت لتنظر لي " و أين ساجد زهور الاوركيد بهذا الوقت من السنة؟" سألت لاتعجب انها تعرف ميعاد انواع الزهور " حاولي البحث عنها و اذا لم تجديها اجلبي بعض الكاميليا " قلت بابتسامه لتومئ لي و تهمهم " يبدو أن الأمر اكبر من الشكر " مازحتني بخبث لاضحك ، أنا بالحقيقه اريدها ان تتأخر قدر المستطاع خرجت و انا صعدت سريعا إلى الغرفة اضئت الكهرباء وفتحت هاتف نايل و أخذت اصور كل شئ بها و انا اجهز تقرير بصوتي اقتربت من الركن الخفي وأخذت اقرا التقارير وكل شئ يخص مقتل العائلة ، حتى انني وجدت بعض الأوراق المبدلة والبلاغات التي تم تبديلها الى اخرى أنهيت الفيديو بابتسامه ووضعت كل شئ مكانه و ذهبت ابحث عن غرفة مكتبه ، فتحت الغرف كلها باحثه عنها لاجدها إلهي مظهرها فقط يعطيك شعور بالرهبة الشديدة اقتربت من المكتب وجلست عليه ثم فتحت الحاسوب و تفاجئت انه يحتاج لبصمه يده اللعنه من أين سآتي ببصماته الأن ؟ ابتسمت اتذكر شئ ثم خرجت من غرفة مكتبه التي بنفس طابق الغرف وتوجهت الى غرفته سريعا نظرت إلى المعطر على الطاولة وابتسمت اخذت ابحث عن شريط لاصق بالغرفة ولكن لم أجده فنزلت راكضه الى المطبخ ابحث بوسط الأدراج حتى وجدته ، لاصعد مجددا دخلت غرفته ووضعت الشريط اللاصق علي الزجاجة بالطول لاسحبها وتظهر بصماته فابتسمت وركضت إلى غرفة مكتبه ، جان المجنون قد علمني تلك الخدعه و انا حقا شاكره له بتلك اللحظه لصقت البصمات على اصابعي وأخذت اجرب واحده تلو الاخرى حتى فتح لتتسع ابتسامتي فتحت الملفات سريعا لابحث بها اتسعت عيناي حين وجدت الكثير من قوائم الأسلحة التي تم القبض عليها في تلك الشحنه و ايضا تواريخ تسليم الشحنات القادمه و كل البريد موقع باسم زين مالك ابتسمت و فتحت هاتف نايل لارفع كل الملفات عليه فسمعت صوت هانا من الأسفل تنادي ، إلهي لقد وصلت!! خرجت بسرعة بعد أن اغلقت الحاسوب لاركض الى غرفتي لاخفي الهاتف فتح الباب لاجدها تنادي " اوه هانا انا بغرفة الخزانه تعالي" قلت لتاتي " لقد ناديت كثيرا ألم تسمعيني؟" سألت لانفي " لا كنت شارده بما سارتدي مساءا " اجبت لتبتسم و تعطيني الحقيبه التي بها الشموع " ها هي الشموع، والورد بالأسفل" قالت لأخذ منها الحقيبه وابتسم " شكرا لكي هانا لقد تعبتك معي حقا " شكرتها لتربت على يدي بيداها الاثنان " اتمنى ان تحظون بليلة سعيده ابنتي" اردفت بابتسامه لاضمها نزلت معها الى الاسفل لنعد الطعام سويا ، و لا أعلم ما السهرة اللعينه التي ورط نفسي بها معه!! لكن يجب علي إكمال الخطه للأخير أنهينا اعداد الطعام وذهبت الي الخارج لاجد الحراس استداروا يعطوني ظهرهم " لا تركزي معهم جوجو، سيد مالك هو من أمرهم بذلك" قالت لاومئ بتعجب جهزنا الطاولة ووضعنا عليها الزهور وجهزنا الشموع لنضيئ بها حمام السباحة و الممر المؤدي للداخل أيضا " انا ساصعد لاتجهز حالما تضعين الطعام" قلت لتحرك راسها بالموافقه فصعدت الى الاعلي وتحممت و انا اتذكر ما فعله بي منذ اول يوم رآني به حتي الأمس و أشعر كم احتقر نفسي الان لفعلي كل ذلك لأجله، لكن لأجل خطتي سأفعل اي شئ خرجت من الحمام وتوجهت الى الخزانه اخذت ابحث بوسط الفساتين الموجوده و اخترت فستان قصير بأكمام مفتوح الص*ر صففت شعري ووضعت مساحيق التجميل ووضعت بعض البودرة اللامعة على جسدي لتعطيه تلك الرائحة المثيرة، وتعطي لمعه للون جسدي انتهيت من كل شئ ونظرت الي المرآه لاجد كل شئ مثالي ، وضعت بعض المعطر الهادئ و خرجت من الغرفة #Zayn طوال اليوم و أنا إاجتماعات و مقابلات لأن كان هناك الكثير من الأعمال التي كانت متوقفه بسبب الشحنة التي تم القبض عليها بالميناء و لكن رغم هذا جوجو لم تغيب عن عقلي كل شئ حدث امس منذ اللحظه التي رأيتها بها ترتدي ذلك الأحمر و هي تبدو بذلك الجمال و ما حدث بالعشاء حين جارتني بما افعل و بالمساء حين مارسنا بالمسبح و نومها بين ذراعي طوال الليل كل شئ جعلني أفكر ، ما الذي تغير من الصباح للمساء حتى اكون بذلك الشكل الغير معتاد ؟ لقد فعلت اشياء لم أفعلها قبلا ، لقد تبدل حتى كوني لا انام بجانب احد وكوني لا أهتم لاحد لما دموعها حتى تشعرني بالغضب ؟ لما لا اريدها ان تتألم بعد كل ما فعلته بي؟ ما الذي يجعلني اشعر هكذا؟ انتهيت من الأعمال بالشركة و ذهبت للقصر ، اشعر ان عقلي سينفحر من التفكير كنت افكر ماذا ان عدت ووجدتها مثلما كانت تسب و تلعن و تجعلني اجن وافقد اعصابي حتى اؤذيها ؟ أنا ليس لدي خطط الان للانتقام منها ، لذلك ليس علي ان افكر بامرها الليلة و أتمني ألا تفعل شئ يغضبني لأني بالفعل غاضب من نفسي لتفكيري بها بهذا الشكل وصلت الى القصر فتحت الباب وتوجهت للداخل فوجدت الإضاءة بالقصر هادئة نوعا ما اغلفت الباب و أنا أستدير لأتفاجئ بها تنزل الدرج و كل طرقة من ذلك الحذاء العالي الذي ترتديه كأنها تطربني رائحة عطرها الكرزي ، ذلك الفستان الذي يبرز جمالها ، شعرها المرفوع من المنتصف ومنسدل الباقي منه ، احمر شفاها الذي يجعلك ترغب بتذوقه و كل شئ بها جعلني فقط اقف شارد بها حتى وقفت أمامي ، وضعت يداها على ص*ري لانزل نظري على مكان يدها ، وجدتها فكت ربطة عنقي لتسحبها و تلقيها على الارض فتحت اول زر من قميصي لتعدل ياقتي " هيا لنتناول العشاء سويا بالخارج " قالت لأعقد جبهتي على تحولها الغريب " اين تعتقدين نفسك ذاهبه ؟" قلت ادعي البرود لتضع يدها حول عنقي " لا تقلق لن اخرج من هذا السجن، الخارج الذي قصدته عند المسبح " همست قرب اذني لأغمض عيني فقط لأستنشاقي رائحة جسدها و تلك القشعريرة التي سارت بي بسبب همسها أنزلت يدها تمسك بيدي لاستشعر تلك السخونه بها ، سحبت جسدي الذي انصاغ لها وسار وراءها دون تفكير. وجدت الممر المؤدي للمسبح كله ممتلئ بالشموع وهناك طاولة أمام المسبح وعليها العشاء وبعض الزهور وقفنا أمام الطاولة لتترك يدي و ذهبت تجاه الكرسي ووضعت يدها عليه تنظر لي ، فضغطت على شفتي و اقتربت لاسحبه لها لتجلس، لاتجه للكرسي الاخر و اجلس أيضا أمسكت زجاجة المشروب لأفتحها واضع البعض لها و لي أيضا ، أمسكت كاسها و ارتشفت منه القليل لتهمهم و هي تغلق عيناها ما الذي تفعلينه بي جوجو؟ " النبيذ لذيذ أليس كذلك؟" سألت تسير بلسانها على شفتيها باثارة لتنشب الجنون بعقلي " ما سر هذا العشاء الرومانسي هل لي أن أعرف ؟" سألت ارتشف من كاسي مدت يدها لتمسك يدي كما فعلت بالأمس " ألم تريد سماع تلك الكلمة بالأمس ؟ ها أنا أعددت كل هذا لأقولها " تحدثت ببعض الدلال والصوت الناعم انها تلعب بي اقسم .. أمسكت يدها و عدلتها لأنخفض و أطبع بعض القبل في باطنها لأنظر و أجدها تعض على شفتيها كيف تجعلني اشعر بكل ما أشعر به من حركة بسيطة تفعلها ؟ كيف تسيطر على بهذا الشكل؟ هل السحر انقلب علي الساحر؟ بدأت تناول الطعام و هي كانت تنظر لي لترى ردة فعلي " هل أعجبك؟" سألت لابتلع الطعام " لما ؟ هل انتي من قمتي بإعداده؟" سألت بسخرية لتقلب عيناها و تجعد جبهتها بانزعاج و هي تتن*د " لا يهم من أعده ، المهم انه يعجبك" قالت بإمتعاض لتتناول هي أيضا ، وجدتها بدأت تتجاهلني و هي تاكل و نظرها بدأ يشرد بعيدا عني هذا جعلني اشعر ببعض الضجر ،كوني عاملتها بجفاء منذ دخولي ، لكن أنا حقا متعجب من تصرفاتها الغريبه " من سمح لكي بإعداد هذا؟ " سألت لتنظر لي " انا سمحت لنفسي " اجابت و هي ترتشف البعض من كاسها وتعجبت من جراتها حقا " حقا؟ و من جلب الشموع و الورد؟" سألت لتتن*د " بالتأكيد ليس انا و الا كان رجالك افرغوا سلاحهم براسي" اجابت بانفعال وهي تذم شفتيها لاضحك " جيد انكِ تعرفين ما سيحدث لكي اذا فعلتي هذا " تحدثت بسخرية لتعبس " لا تفعلي شئ مجددا دون موافقتي حسنا؟" أمرت لتضيق عيناها وترتشف الباقي من كاسها " تصبح على خير سيد مالك" قالت وهي تنهض وكادت ان تتركني وتدخل لتجد يدي التي تحاوط خصرها و تديرها الي منعتها شهقت بصدمه حين ادرتها لتقابل شفتاي بقبلة جائعه مثل تناولي لطعامها اللذيذ الذي قد اعدته لي ، رفعت احدى قدماها لخصري و هي تستند بالاخري على الارض و أملت بها قليلا وانا اقبلها لتتمسك بعنقي تركت شفتيها ببطء ، كانت تبدو و كأنك تسحب شئ مطاطي بفمك مثل قطعة الجبن بالبيتزا اللذيذة جبهتي ضد خاصتها و المس قدمها التي اسندها قرب خصري فتحت عيني لاجدها مغمضة تعض على شفتيها " كيف لكي ان تكوني مثيرة لهذا الحد؟" سألت بهمس عند شفتيها لتنطر لي و تبتسم " لأجلك رجلي الوسيم" ************* جوجو هيبقي نهارها و ليلها اسود ، منقط باسود ، مخطط باسود ، مهبب باسود لو اتقفشت ??? طبعا طول البارت و انتم على اعصابكم لتتقفش صح؟ ? زين مش عارف ان الي جواه ده حب بدأ يتكون تجاهها عشان كده هو مشتت نفسه جوجو بقى كل تفكيرها ازاي تخلع عشان كده بتدور على اي دليل يخرجها من ورطتها ، هي لسه محبتوش هي مبهورة بيه و بكل حاجه بيعملها باي باي يامززي ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD