ماستر 6

2168 Words
Ch. 6 #Joanna بمجرد وقوفي انا و زين أمام الطاولة الكبيرة وجدت صمت حاد أصبح بالمكان، الكل ثبت نظر علينا و حين رفع نايل راسه و رآني اخذ يسعل بصدمه سحب زين الكرسي لي لأجلس ثم سحب كرسيه ليجلس بجانبي " كيف حالك مالك؟" قالها هاري ليقطع ذلك الصمت لينظر له زين ببرود " كما ترى - أمسك بيدي ليطبع عليها قبله - أنعم براحة هذه الأيام " قال لاجد الجميع بدأوا يتهامسون سويا وضع يدي زين علي الطاولة و هو ممسكها لتكون ظاهرة أمام الجميع اقترب النادل منا " طلبك سيد مالك؟" سأل لينظر زين لي " ماذا تحبين أن تتناولي ؟" علي ان أقيم حفل انه يسألني لأول مره ماذا أحب ؟ انه يطلب رأيي! شعرت بنظرات نايل وليام التي لا تتوقف عن متابعتي لأجد زين ينظر لي و هو مبتسم هل يريد أن يخبرهم أننا بعلاقة؟ وجدت يد زين تمسح على يدي برفق فتن*دت لابتسم و اشابك اصابعي بين اصابعه " أي شئ يحبه رجلي الوسيم أنا ساحبه بالتأكيد" قلت ليرفع زين حاجبه بتفاجأ كون هذا الكلام خرج من فمي -اجل انا فعلت ذلك واللعنه علي - رفع يدي لشفتيه مجددا ليقبلها ثم اعطى الطلب للنادل ليذهب و يحضره ليس هناك عجائز او رجال كبار بالعمر جميعهم في ربيع شبابهم ، ولكن لا تتعجبوا هم بمثل هذا العمر ولديهم ثروات طائله فالفساد الذين يديرونه يجعلهم اغنى رجال العالم كان الجميع يتحدثون بالكثير من المواضيع العاديه التي لم أكن اتخيل ان هذه التفاهات ما تجمعهم لكن كانت نظراتهم تتابعني انا و زين كليا هاري نظر لي ثم نظر لنايل ليهمس له بشئ ، لا اعلم ماذا قال ولكن يبدو أنه شئ يخصني ، ووجدت لوي توملينسون يتحدث مع فتاه بجانبه ويهمس لها بأشياء وتضحك ، كلً منهم لديه رفيقه مثيرة اما ليام باين كان يتناول مشروبه و هو يعبث بهاتفه ليشير لرجل اخر بجانبه على شئ بالهاتف و ينظر لي من وقت لآخر ثم يقبل رفيقته ولا أعلم حتى ما معني هذا ...!! زين كان يتحدث مع رجل على يساره عن شئ يخص السيارات و أشياء من هذا القبيل ، فقطع صوت ليام باين حديث الجميع وانشغالهم بحديثه معي " اذا أخبرينا چوانا ، هل تركتي عملك كصحفية بعد كل شئ ؟" سألني ببرود يرتشف من كأسه صمت الجميع لينظروا لي لأتنهد " لا سيد ليام لم أفعل، انا مازلت ج. ك الصحفية التي تعمل بجريدة يوميات لندن ، والتي تكتب مقالات مثيرة للجدل " لا اعلم لما اتتني الجرأة لأرد لكن انا لن اصمت بعدما حدث في تلك الحفلة لأجد يد زين ضغطت على يدي بقوة اللعنه لقد أخبرني ألا افتح فمي و ألا اتحدث بشئ لكن إذا لم اجيب سيعتقدون ان زين يخرسني " انا ابداً لن ارتبط برجل يمارس الفساد " قال هاري وهو يضع علامة تنصيص على الجمله ، انه كلامي ، اجل انا من قلت هذا مسبقا و هو يعيد الكلمة و كأنه يسألني ما الذي أفعله الان مع زين ؟ " عن ماذا تتحدث ستايلز ؟" سأل زين بجمود "زيـ" كدت اهمس فضغط على يدي يقاطعني لاصمت ارتشف هاري من كأسه " حقيقة هذا ليس كلامي مالك، هذا ما قالته چ. ك حين كتبت عن قضايا الرشوة التي دفعت مقابلها ملايين وخسرت سمعتي لثلاث سنوات بسببها" قال وهو يضغط على حروف چ. ك ليبرز اسمي جيدا " ارجوك لنرحل من هنا " تمتمت بهمس و أنا انظر ليد زين الممسكة بخاصتي كنت اشعر انه لا يستطيع الرد او لا يعرف بماذا يرد لكني تفاجئت به سحب كأسه وارتشف البعض أيضا ليضع قبلة على وجنتي جعلت نظرات نايل تتسع " و يبدو انني اول من **ر تلك القاعدة" قال هذا قرب وجهي ليرتجف جسدي، إلهي هل أعلن للتو اننا على علاقة بطريقة غير مباشرة خرجت ضحكه خفيفه غير مصدقه من لوي توملينسون فوجدت احد المتواجدين واسمه آدم جايسون يسأل زين بجمود " هل تعلم كم خسرت شركتي منذ ٣ اشهر سيد مالك؟" " ٤ مليار دولار " قلت بعقلي لاني اتذكر تلك الليلة التي ارسلت فيها موقع تعليب الم**رات في مصنع المعلبات الخاص به في ليفربول " لا حقيقة جايسون انا لا أعلم ، ولا يهمني ماذا خسرت لأني كما أراك أمامي وكأنك لم تخسر شئ البتة ؟" رد زين ببرود ليعبس ذلك الرجل ويحمحم زين أخرس الجميع بكلامه وطريقته الحاده تجعل الجميع يصمت عني ، هو كما قال ليام اليوم إنه درع حمايتي للأن اقترب النادل ووضع الطعام امامنا ليبدا زين بكل هدوء او برود بتقطيع قطعة اللحم التي بصحني وضع قطعه بفمه اولا " انها لذيذة " قال وهو يمضغ بتلذذ اللعنه هل يجرب الطعام حتى يتأكد انه ليس مسموم ؟ أخذ قطعه من اللحم ليتحدث بصوت هادئ وهو يوجهها أمام شفتي " افتحي فمك " قال لآخذ نفس بطئ و افتح فمي ثم ابتسم ليعطيني الشوكة " هيا تناولي طعامك" امرني ليبدأ هو بتقطيع خاصته أنا أموت بمكاني و هو يتلذذ بالطعام من أين له بهذا البرود؟ وجدت نايل نهض وهو يشير لي لأنهض ، اقسم انه يريد الموت توجه الى الحمام و كان زين بهذا الوقت يتناول طعامه غير مبالي بما حوله فاقتربت له قليلا لأهمس " اريد الذهاب للحمام " طلبت ليمسح فمه بالمنديل و حرك راسه يشير لي باتجاه الحمام نهضت لاجد معظمهم عينه تتابعني وشعرت بالتوتر فتوجهت الى الحمام و دخلت لأجد نايل بحمام السيدات ينتظرني هناك فاغلقت الباب بالمفتاح " ماذا تريد والجحيم؟" سالت بغضب ليمسك ذراعي " ما الذي تفعلينه انتِ واللعنه ؟ زين مالك ؟ ألم تجدي غيره لتواعدينه ؟ انه أسوأ رجل يمكنك البقاء بجانبه ، ماذا حدث لكي جوجو ؟ هل جننتي؟ لقد تركتني لأجل ما فعلت و الان ماذا تفعلين انتِ؟" سأل بغضب و كأنه خائف علي حقا ابعدت يده ببعض الإنفعال " هل تدعي الخوف علي الان؟ ماذا عن ذهابك للعمل مع هاري ستايلز والجلوس على تلك الطاوله و كأنك تحتفل مع عائلتك ليلة الميلاد ؟ على الاقل زين مالك لم يزج بالسجن او تم إثبات شئ ضده لقد سقطت عملية ليس مثبت بعد من مالكها و كنت أشك به لكن ماذا عن هاري ؟ هاري الذي دمر حياتنا بكل سهولة و انت فقط وقفت لتشاهد و انتهي الأمر بيننا و الان تتدعي انك خائف علي ؟ " قلت ببعض السخرسة و لأجل الإله صفقوا لي لقد دافعت عن زين وكأني حقا على علاقه به امسك بذراعي و هو يحرك جسدي بتوسل " استيقظي جوجو أرجوكي ، انتِ تورطين نفسك بشئ كبير ، اذا كنتِ معه لتثبتي ادانتك له فاهربي بسرعه ، هذا ليس الرجل الذي ستودين ايذاءه، انه ليس كالبقية أبدا ، هو لن يسامحك بسهولة ، لقد قتل عائلته واللعنه بدم بارد ولم يدان أبدا " قال نايل بصوت هامس محذراً لأفكر بما رايته بتلك الغرفه " نايل هل لد*ك هاتفك؟ " سألت لينظر لي بتعجب " اعطيني هاتفك " قلت ليخرجه بسرعه فأخذته و طلبت رقم منزلنا سريعا لينظر لي بتعجب " ماذا تفعلين؟ " سأل لاتن*د ولم أجيبه وبمجرد ان سمعت صوت امي شهقت براحه " امي؟ " قلت لتصرخ بشهقة " چوووانا ابنتي، كيف حالك؟ انتي بخير؟ لم تتاذي يا حبيبتي؟" سألت بخوف لاطمئنها سريعا " انا بخير امي، انا بخير لا تخافي، هل تاذيتم؟ جان بخير؟" سألت لتتنفس اخيرا " لقد أجبره ذلك الرجل أن يمضي على عقد ما انك من سلمتيه نفسك و انه شاهد على هذا، لقد قام بتهديده بي و عندها جان لم يكن لديه حل سوى التوقيع " قالت لاضع يدي على فمي بلا تصديق " لكن ابنتي كيف فعلتي ما فعلتيه بذلك الحفل؟ لقد غضب جان و **ر غرفتك و اخذ يلعنك و من يومها و هو يبحث عن طريقه لينتقم من ذلك الرجل " قالت لأتجاهل كل ما قالته و اركز في انتقام جان من زين " لا امي ارجوكي امنعيه بأي شكل ، زين يمكنه قتله بكل سهولة و اقسم لن استطيع مساعدته، امي لا تصدقوا اي شئ و تذكروا انني ابنتكم فقط ولم أتغير حسنا ؟ ، إلى اللقاء " اغلقت سريعا و تنفست براحة انه لم يؤذيهم " ما الذي سمعته للتو؟" سأل نايل وانا اعطيه الهاتف " خذ" تنفس ينظر له " ابقيه معك، لكن أخفيه جيدا" قال لتتوسع عيني اظن انه فهم كل شئ الان أنا حقا لم أكن لارفض اي مساعده الان لكن لن اشكره، هو بكل الحالات مدين لي " عليك الخروج نايل، لكن ليس للطاوله ،عليك الخروج من الباخرة كلها ،حتي لا يشك زين بشئ" " حسنا، اعتني بنفسك و حاولي الاتصال بي إذا احتجتي شئ ، رقم منزلي ستجديه على الهاتف" قال لاومئ له وأنا اتن*د فتح الباب ببطء يتفحص الخارج وخرج ، اغلقت هاتفه ووضعته بحقيبتي الصغيره و وقفت أمام المرآه اتنفس و أنا أفكر ، ما الذي علي فعله !! فتحت الباب لاخرج لأتفاجا بليام يقف أمامي شهقت بخوف و صوت حذائي الذي يعود للخلف هو فقط ما يسمع دخل بكل برود ليحاوطني بالحائط " اااه مالك، لقد نلت الجائزه الكبرى" قال لادير وجهي بالاتجاه الاخر " فكرتي بعرضي؟" سأل لابتلع بتوتر " ابتعد عني" طلبت ليمسح فمه باصبعه " همم، انتِ بالتأكيد لا تكنين له الولاء چوانا " قال بصوت عميق ساخر لأنظر لوجهه " ما الذي تريده مني ؟ انا لن اعطيك ما تفكر به ابدا وانت تعرف ذلك؟ " تجرأت وتحدثت بحده قليلا " وما الذي افكر به بالتحديد؟ "همس يسأل بخبث و لم اجيب فقط كنت انظر له رفع يده للأعلى كأستسلام " انا لا اريد شئ ، لكن انتِ من تريدين ، تريدين الهرب من زين" انهى جملته لتتسع عيناي فابتسم " انا لست غ*ي چوانا ، انا اعلم جيدا الفتاه من نظراتها ، و رأيت في عيناكي نظرات التوسل للهروب و الخروج من تلك القوقعه التي وضعتي نفسك بها، و انا سأكون طريق هروبك الوحيد صدقيني، انا الوحيد الذي يمكنني الوقوف بوجه زين مالك" قال لافكر بكلامه بمنطقية قليلا فلما جعلني زين اراقصه بيوم الحفل، بما انه اليوم كان يريد إثبات انني على علاقة به أو اخصه فقط؟ " لما تفعل ذلك؟ ما الذي تريده من وراء هذا؟ بالتأكيد انت لا تريد مساعدتي بعد كل ما فعلته بك؟ " سألت ليبتسم ، لما الأوغاد جميعا بتلك الوسامة وابتسامتهم بهذا الجمال ؟ " لاني رجل ينظر للأمام ، وهذا الامام سيكون حين تكونين جانبي" اردف بهدوء فابتلعت بتوتر حين وضع البطاقة الخاصه به بفتحة ص*ري ليخفيها " سانتظر مكالمتك بأي وقت ، و اعدك ان لا شئ سيحدث إلا ما تريدينه أنتِ " قال بصوت جدي لينزل يده التي تحاصرني ثم خرج لاتنفس اخيرا خارت قواي و جلست أرضا لقد انهرت، انا حقا انهرت الجميع يريد التلاعب بي، الانتقام باعينهم جميعا # zayn لقد مر بعض الوقت و أنا اتهاوش بالحديث ما بعض الأوغاد المتواجدون هنا حول جلبي لچوانا معي ، لكن انا أنهيت الأمر معهم كليا باخبارهم انها أصبحت من ممتلكاتي لكن الغريب ان ذلك النايل هرب سريعا قبل أن يسمعني ، لكن تأكدت شكوكي نحوه هو مازال يحبها و يبدو أنه لم يحتمل رؤية خطيبته السابقة مع احد بشكل حميمي وهذا ما أردت فعله ، لقد تعمدت تقبيلها طوال الوقت لارسل له رساله و أعتقد أنها وصلته جيدا البعض اخذ شرابه ووقف بمقدمة الباخرة و آخرون يجلسون على طاولات منفردة بعد العشاء للتحدث و بعضاً منهم يتراقصون سويا اقترب مني لوي " لقد فجرت الطاولة اليوم" " وما الجديد؟ الست دائما افعل" قلت ببرود اشرب المتبقي من كأسي لاجده ينفي برأسه " لا زين اليوم كان أكثر بكثير ، لقد امتنع جميعهم عن التحدث بأي شئ بسببها و أنت فعلت هذا بهم عمدا ، لقد دمرت الاجتماع " قال لاضع الكأس على الطاوله " انا لا يهمني اجتماعتهم القذرة التي لا تنتهي لوي، انا أتيت لفعل شئ وقد فعلته و انتهى الأمر" ربت على كتفه و توجهت للحمام لأرى الحمقاء لما تأخرت فوجدت ليام يقف مع فتاة بقرب البار و يميل عليها ليقبلها ليغمز لي على ما فعلته اليوم ، الو*د سعيد؟ ابتسمت بسخرية لابعد نظري بإتجاه طريق الحمام فتحت الباب لاجدها تجلس أرضا وتبكي ما لعنتها الان؟ انخفضت لارفع ذقنها باصابعي " لما تأخرتي؟ و ماذا تفعلين أرضا؟" سألت لتنظر لي بعيناها الباكية " هل انتهى العشاء؟ ام هناك شئ اخر تود فعله بي؟" سألت بدموع و سخريه تنظر الى اصابعها فسحبتها لتنهض و اخرجت منديل من جيبي لامسح تلك الدموع وامسكت يدها لاخرجها من الحمام توجهت الى البار بها وطلبت مشروبين لنا وضعت أمامها المشروب لتشربه فاخذته بتردد لاجد ليام اقترب منا " أنا ساقيم حفل بقصري الخميس المقبل بمناسبة الذكرى العاشرة لشركتي ، يسعدني قدوم الرئيس " تحدث يربت على كتفي لاومئ له " اجل لقد تلقيت الدعوة ، لا تقلق سآتي بالتأكيد" قلت بابتسامه باردة لينظر الى جوانا " أنتِ أيضا مرحب بكِ" قال لأمتعض و كدت ألكمه لكنها لم تجيب عليه و هذا ما اشعرني بالراحة ابتعد لأسحب يدها " لنرقص سويا " أمرت لتضع حقيبتها على البار و سارت معي تجاه حلبة الرقص ، وضعت يدي علي خصرها وامسكت بيدها الاخري لأقربها مني كثيرا نكاد نكون ملتصقين ، رأسها تصل لص*ري و عروق عنقها البارزة اشعر بها تنبض أمامي " لما فعلت ذلك ؟" سألت لاتن*د " انا افعل ما اريد و أنتِ فقط تطيعين " أجبت لاشعر بها تريد الابتعاد فشددت على خصرها لتتالم " اياكي " أمرت بحده لتئن " أنت تؤلمني" تذمرت لاتنفس عند عنقها " و هذا المطلوب " همست و انا اطبع بعض القبلات هناك لاسمع همهمه منها في الطريق للقصر كانت صامته تنظر من النافذة و أشعر بدموعها التي لا تتوقف ، كنت اخطف نظرات تجاهها من حين لآخر لتقطع الصمت هذا " أخبرني ماذا ستستفيد من كل ما تفعل؟ اذا كان هذا انتقام كنت لتتركني بين يداهم، لكن انت تبقيني معك و كأنك تتباهي بذلك " سألت لاحك ذقني بيدي الفارغه و انا اقود " كونك معي و تعظيمك أمامهم ليس لأجلك ، بل لأجلي ، حتى تفكرين مليون مرة قبل أن تحاولي الهرب مني ، لأن حينها سارفع درعي عنكي و تصبحين حلقة التصويب لسلاحهم الذي سيود قتلك بكل سرور " اجبت لاجدها تضغط على حقيبتها بخوف شديد فأبتسمت على شكلها الخائف لاركز بعدها على الطريق وصلنا القصر و دخلنا لتصعد الى غرفتها سريعا و سمعت الباب يغلق بقوة اجل هي غاضبه، لكن لتحترق انا لن اهتم دخلت غرفتي خلعت ثيابي و ارتديت بنطال مريح و نزلت الى الاسفل لاجلس أمام حمام السباحة و انا أشعل سيجارة ، رفعت نظري لاجدها تقف في النافذه وتغمض عيناها ببكاء لما أشعر بالاستياء لجعلها تبكي؟ لما والجحيم اهتم؟ نفخت الدخان للهواء و أنا احاول عدم التفكير بها لكن حين عادت الي لحظة قالت " رجلي الوسيم" و حين تعاملت بأريحية و كأننا حقاً على علاقة ، همهمتها ونحن نرقص حين قبلت عنقها جعلتني أرغب في سماع تلك الهمهمة مرة أخرى أرغب في ان اسمع كلامها اللطيف مجدداً صعدت الى الأعلي وفتحت الباب وجدتها تقف هناك بقميص نوم طويل شفاف بعض الشئ يظهر بياض جسدها اقتربت ووقفت خلفها اضع جبهتي ضد راسها و حاوط خصرها من الخلف ، ادرتها الي سريعا لتشهق وأخذت شفتيها بين خاصتي دون تردد اللعنه انا اريدها ، انها تشعرني بالجنون لم تبادلني القبلة وهذا جعلني اغضب حقا لكن لن افقد الامل بذلك " قوليها مجددا" أمرت لتبتلع بخوف " مـ ما هي ؟" سألت بتوتر وعدم فهم " رجلي الوسيم" قلت لتنفي برأسها فأمسكت يدها لاسحبها خارج الغرفه و نزلت للاسفل ، أمرت رجالي بالابتعاد عن حمام السباحة ثم وقفت أمامها لأسقط ذلك الرداء و تبقى فقط بملابسها الداخليه ، كانت مستسلمه لما أفعله تنظر بغيناها الدمعه لي بفراغ ، لكن هذا الاستسلام ببرود رغم أنها تبكي الا انني اشعر انها جامده وهذا يشعرني بالغضب حملتها بين ذراعي و نزلت بها حمام السباحة مددت جسدها الحليبي على المياه و ذراعي يحملاها ، كانت مغمضة العينان و تحاول أن ترتخي انها تثيرني برؤية جسدها أمامي وقد أصبحت ملابسها شفافة أثر بللها ، اي انها تكشف كل شئ انخفضت و بدأت افرق قبلي بكل مكان حول عنقها لاجد يدها تمسكت بعنقي ، انينها الذي بدا يعلي شيئا فشيئا زاد شهوتي بها رفعتها لتعتدل و انا اقبل شفتيها لتضع يدها بين خصلات شعري " هل هذا ما تريده؟" سألت بهمس لاتعجب " ماذا؟" فسألت متعجباً علي شفتيها " هل هذا ما تريده؟ ان تجعلني احد عاهراتك؟" سألت والحزن يملأ صوتها فنظرت الى عيناها الحزينة و اقسم انني لا اعلم ما حدث بي سوى انني اشعر بالضجر لهذا " انتِ لستِ مثلهن" نفيت لامسح تلك الدموع المتوقفه بعيناها " العاهرات للكل، انتِ لي فقط" همست لتغمض عيناها بابتلاع وتوتر ، لتأخذ شفتي طريقها الى ص*رها ، همهمت تقربني اكثر و ها هي بدأت تستمتع بقبلاتي فككت حبل رداءها و حمالتها لتصبح عاريه بالكامل قربتها اكثر مني لأصبح بداخلها فشهقت باثارة تمسك بخلف راسي " اههه" تلك التآواه التي خرجت منها جعلتني اجن بها صوتها، تعابير وجهها، عضها على شفتيها كل شئ بها يجعلني اريدها اكثر اخذت احركها بسرعه من خصرها و لم اتهاون لحظه عن تقبيل ن*داها الظاهر أمامي دفعات خلف الأخرى وهي تتمسك بي و تئن بقوة حتى ارتجفنا سويا لاشعر بسائلي على قدمها لم تنظر لي، لم تفعل اي شئ سوي انها وضعت راسها على كتفي ويدها تعانقني مر بعض الوقت وهي هكذا و انا فقط امسك بها " هل يمكنك اخذي للفراش؟ انا اشعر بالنعاس" همست بعد صمت طويل لاخرج بها من المياه ، سحبت احد المناشف الكبيره ووضعها عليها لاصعد بها للأعلى ، ولكن لغرفتي أنا .. أنا أريدها ان تغفى بين ذراعي ********** ايه رايكم في قصف الجبهات الي زين رماها ؟ ? تفتكرو ليام عاوز يوصل لايه؟ نايل عرف الحوار كله و ساعدها تفتكروا ليه؟ جوجو خدت الفون بتاع نايل تفتكروا هتعمل ايه بيه؟ كارت ليام على فكره لسه معاها يا ترى هتكلمه؟ اتفاجئتوا بتحول زين صح؟ ? اه هي استسلمت و قالتله كده فمتستغربوش انها مقاومتش يعني، بس هي مقدمهاش حل تاني لأنها خافت من كلام نايل زين وقع وحبها على فكره ? خدو حب و قلوب ???
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD