Ch. 5
#Joanna
خرجت من الغرفه بشرود واغلقت الباب
وقفت لبرهه افكر بامره حقا
انا لم أرى أبدا رجلا هكذا بحياتي
بالتأكيد لن يقع لكي بتلك السرعه أيتها الحمقاء
نظرت بعيني تجاه الغرفه السوداء و تقابلها تلك الغرفة الآخرى و التي لا اعلم ما هي بالتحديد!!
أخذتني قدماي بفضول تجاه تلك الغرفة فوجدت هانا تنظف الغرفه السوداء ، كانت تغلق الباب لكن انا استمعت الى حركتها بالداخل
ادرت مفتاح تلك الغرفه لأفتحها وادخل و كانت مظلمة كليا فاغلقت الباب وأخذت ابحث عن إضاءة بالداخل حتى وجدت زر المصباح
اتسعت عيني حين رأيت ما أمامي ،
غرفة كبيرة جدا بها جميع انواع الأسلحة المثبتة بداخل خزانات شبكية علي الحائط ، هناك حلبة ملاكمة و ممر تصويب
هل هو يتجهز للحرب العالمية الثالثة ام ماذا؟
ابتلعت بتوتر و توجهت تجاه ركن كان مظلم و لا يصله اضاءه فتعجبت ، و بمجرد ان وقفت أمام هذا الركن اضيئت الأرضية تحت قدمي ليضاء الحائط و تظهر خزانه ذو بابين لتفتح تلقائيا
وجدت الكثير من الأوراق وصور لأشخاص مثبتة بدبوس حائط فاقتربت قليلا لاري تلك الصور
رجل يشبه زين بملامحه الحادة في الخمسين من عمره وقد كتب تحت الصورة "ياسر" اعتقد انه والده
و امرأه جميلة في منتصف الأربعينات وكتب تحت صورتها " تريشا "
وقفت انظر لالأوراق الموجودة واقرا ما كتب بها
_"ياسر مالك وزوجته تريشا مالك" توفيا في حادث سيارة مريع و لقد اثبتت الشرطه أن المكابح كانت معطلة مما يعني أن الامر بفعل فاعل
_" واليها مالك "لم تسقط الدعوى ضد المتهم الأول بالحادث وهو شقيقها "زين مالك" مما يثير الشك حول إنه هو حقاً من قتل والديه
و هنا اتسعت عيني بصدمة
هل قتل والديه؟
لا ، لا يمكن أن يكون هذا صحيح
فاخذت عدة أوراق اخري لأنظر بها
_محامي" زين مالك" ينفي كل الاتهامات الموجهه لموكله و يطعن في القضية ضد متهم مجهول لتبدا الشرطه البحث بأدلة اخري
_"زين مالك" كان في مشاجرات مع والده" ياسر مالك" مما يثير الشكوك حول انه من دبر ذلك الحادث و ذلك لأجل أرباح تخص شركات والده التي كلها ستورث إليه ، الى" زين مالك" وحده مما يجعل "واليها" خارج حلقة الميراث
الصدمة كانت تحتل ملامح وجهي ، عيني تنظر الى تلك الأوراق باتساع ، و شعرت بوغزة ألم وخوف في قلبي لمجرد التفكير ان ما يفعله بي لا شئ أمام ما فعله بوالديه
الان عرفت لما لا تأتي واليها الي قصره ،
ولكن السؤال الذي يدور بعقلي، أين واليها؟
هل يمكن أن يكون قتلها أيضا؟
لكن لو كان قتلها لما يجعل هناك غرفة مجهزه بكل شئ لها رغم كونها لا تأتي؟
إلهي عقلي سينفجر من الأسئلة
وجدت صوت سيارة تتوقف بالأسفل
ليرتجف جسدي و أشعر بالخوف الشديد
إلهي هل عاد بهذه السرعه؟
وضعت الأوراق و إبتعدت عن هذا الركن ليغلق تلقائيا بشكل اوتوماتيكي وأغلقت الاضواء بالغرفه لاخرج سريعا وأغلق الباب
نزلت الدرج لاجد هانا تفتح الباب
فاقتربت لاتفاجا بالزائر
انه ليام باين
#Zayn
قدت السيارة سريعا لأمحي تفكيري تجاهها
شكلها بذلك الفستان سواء امس او اليوم لا يغيب عن عقلي
كيف تبدو بهذا الجمال؟
استيقظ زين،
تلك الفتاه كادت تفتح أبواب الجحيم عليك،
لقد كادت ان تسجنك
وصلت الشركة لأرتدي نظارتي و نزلت من السيارة
لاتفاجا بالصحفيين والمصوريين متجمعين حول بوابة الشركة بإنتظاري
مرحبا با****ة!!
حاوطني رجالي سريعا حتى لا يقترب احد وكانوا ينهالون علي بالأسئلة حول چوانا وعلاقتي بها
والجحيم انا اريد ان امحيها من تفكيري وهم قد اجتاحوني باسئلتهم اللعينه عنها فتجاهلتهم لاصعد سريعا و اتوجه الى الأعلى حيث مكتبي
تن*دت اخيرا وانا اجلس على الكرسي لألقي نظارتي الشمسية بملل على المكتب
دخلت مساعدتي هايلي
" سيد مالك هناك الكثير من الأوراق يجب عليك توقيعه " قالت و هي تقف أمامي و تحمل تلك الملفات لأشير لها باصابع يدي لتقترب
وقفت بجانبي وهي تفتح الملفات لأنظر بها واقراها جيدا ثم بدأت بالتوقيع عليها
كانت تميل على المكتب و هي تقلب لي أوراق الملف
، أنا اعلم انها تريدني و معظم فتيات الشركة يفعلن
لكنها تتلهف اكثر منهن منذ اخر مره ضاجعتها هنا بالمكتب
انها دائما ترتدي تلك الفساتين القصيرة الضيقه و معظمها يكون مفتوح من الص*ر ليظهر ن*داها او الظهر ليظهر وشم الفراشة على كتفها
حقيقة اليوم مزاجي معكر بسبب چوانا ولم يكن لدي طاقة للنظر الى اي امرأه، لكن انا اريد تشتيت ذهني عن شكل چوانا الذي تفاجئت به قبل قدومي لذلك يدي اخذت طريقها لمؤخرة هايلي دون تردد لاضغط عليها واجدها قضمت شفتيها باثارة
" ذلك الفستان قصير كا****ة" قلت لتهمهم وتغمض عيناها كوني اتحسس مؤخرتها بخلف قدمها العارية
" هل يعجبك؟" سألت بهمس لتظهر ابتسامتي
" انتِ تعرفين جيدا ما يعجبني" قلت ارفع الفستان لاصفع مؤخرتها وتئن " اههه"
التفت بالكرسي ونهضت وهي مازلت تميل علي المكتب لاسحبها بشدة لتنهض وتقف أمامي ، ظهرها ضد ص*ري
أمسكت بص*رها لانزل ذلك الفستان وكانت لا ترتدي حمالة ص*ر فقرصت عليه لتئن بصوت عالي
عضضت على عنقها " ششش لا اريد صوت "
قلت لتومئ بطاعه
أنا أحب سماع انين المتعة لكن حقيقة لا اريد سماع صوت اي أمرأه اليوم ولا أعلم لما
دفعت قدمي بين خاصتها من الخلف لتفتحها ويدي تاخذ طريقها لبين فخداها " ااههه " خرج انين مكتوم منها لاجد نفسي انتصبت
أنا لم اريد ان اضاجعها ولن افعل لذلك توجهت للجنس الفموي
مر بعض الوقت
لتخرج وهي تعدل ملابسها وشعرها الذي كنت اجعده بيدي و هي تبدو غير راضية لكن لا أهتم ولن اعطي لعنه لمساعده لعينه لا تعني لي شئ
*************
دخل ليام القصر يسأل عن زين ليقف بصدمة لرؤية چوانا بوجهه فتملكته الصدمة و خلع نظارته لينظر إليها
طال النظر بينهم و هو فقط يشعر بالغضب داخله كونه كان يرقص معها امس بعد ما فعلته به ،لكنه لم يكن يتوقع ابدا أن تكون الفتاة التي فضحت نصف رجال أعمال لندن بهذا الجمال والجسد الرياضي الرائع ، لم يكن يتخيل كيف لأنثى مثلها بهذا الجمال ان تورط نفسها مع هؤلاء الأوغاد وهو اولهم
"چوانا - كلايف" قالها بتقطيع
فابتلعت بتوتر و هي تشعر بالخوف الشديد ، لقد كانت تفعل كل شئ قديما من خلف الستار وتختبئ خلف شاشة حاسوبها ومقالاتها الجريئة
لكن الآن اصبح كل شئ على المكشوف
كل رجال الأعمال يعلمون جيدا من هي عدوتهم الاولى من الصحفيين و ها هو ليام ينظر إليها نظرات غير مريحة بالمره و كأنه يريد تمزيقها ارباً
اقترب منها لتعود للخلف ببطء كرد فعل تلقائي
فرفع احد حاجبيه بتعجب ليضحك
" يا إلهي لا أصدق، لا أصدق حقا ان مجرد فتاة مثلك تفعل كل هذا بعشرات الرجال و ليس اي رجال، رجال يمكنهم التخلص منها بلمح البصر " جعد ملامحه في آخر الجمله و هي فقط كانت صامته تنظر له وتنتظر اي رد فعل عنيف منه مثلما فعل زين تماما
هل هذا انتقام زين الان؟
سيرسل إليها رجال الأعمال واحدا تلو الاخر لينتقموا منها؟ هذا ما كان يدور بعقلها حتى قطعت هانا تلك الأفكار
" عذرا سيد ليام ولكن سيد مالك ليس هنا وليس مسموح لأحد بالاقتراب من چوانا او التحدث معها" قالت هانا لتتفاجا بحديثها
زين منع اي تواصل بينها وبين احد؟
حرك ليام راسه بضحك
" لا أصدق حقا انه اخذك كحيوانه الاليف!!"
وضع يده بجيبه وهو ينظر لها بجدية
"سأخبرك شئ لا اعلم اذا كنتي فكرتي به ام لا ، زين مالك هو درعك الوحيد الان ، إنه يبقيكِ بمنزله لسبب بالتأكيد و انا أتعجب كون انتقامه أمس كان أهدأ مما توقعت ، لذلك حين يسقط درعه عنكي ستجدين الكثيرون ينتظرونك حين تخطين عتبة ذلك القصر لتكتبي مقالة واحده لعينه أخرى و حينها لن يكون هناك أحد لحمايتك " هدد بصوت هادئ عميق
لينظر إليها ثم انخفض قرب وجهها ليهمس بهدوء
" لكن إذا اردتي التكفير عن اخطاءك تجاه ما فعلتيه بي ، يمكنني أن أكون درعك الحامي بعد زين، فجميلة مثلك خسارة ان تقتل علي يد هؤلاء الضباع" همس ليرتعد جسدها من كلامه فابتعد وهو يرتدي نظارته الشمسية مجددا ليخرج ظرف و يمده لهانا
" اعطي هذا للسيد مالك حين يعود" قال وهو ينظر إلى چوانا التي مازالت تستند على الحائط تنظر اليه بصمت تنتظر خروجه
هي فقط لم تستطيع التحدث
فلقد رأت غضب و انتقام زين مالك والذي تعتبره الاسوأ بين رجال الأعمال ولا تعلم كيف سيكون غضب انتقام ليام باين لذلك كانت فقط صامته
تن*د يلوح لها باصابعه
" فكري بعرضي، و مرحب بقدومك اليوم مع زين "
قال ونبرته تحمل بعض السخرية
خرج لتنهار و تجلس أرضا بخوف ، قدماها لم تحتمل تلك الرجفة الخائفه لتجد دموعها تسيل على وجنتيها أثر كلام ليام القذر
زين جعلها بنظر الجميع فتاة المال ، احد عاهراته فقط لذهابها معه لحفلة واحده
اقتربت منها هانا لتضمها و هي فقط كانت جامدة تبكي بحرقة شديدة على ما وصلت اليه
لقد دمر سمعتها وحياتها
لقد جعلها بلا مآوي سواه
هو اقسم بانتقامه و قد نفذه بالحرف
" لا تبكي ابنتي، و لا تفعلي ذلك بنفسك ارجوكي، هو حقير لا يستحق أن تفكري بكلامه" قالت هانا لتحاول ان تهدأ من روعها ولكن شهقات الأخرى ازدادت
" لقد قام زين بتدميري هانا ، لقد جعلني لا قيمة لي مثل العاهرات تماما " قالت من بين دموعها تنظر بفراغ
" فقط لا تفعلي شئ يغضبه ابنتي ، استمعي الى كلامه لأنه حين يقول شئ ينفذه ، انا عملت لديه لسنوات و اعلمه جيدا ، لكن الشئ الوحيد الذي اؤكده لكي، انكِ الفتاة الوحيدة النظيفة التي دخلت هذا القصر منذ عملت به و هو بذاته يعلم ذلك جيدا" قال تربت على شعرها بحنان لتومئ لها برحفة
#Joanna
مرت ساعات وانا اجلس بغرفتي بالأعلى
او التي أصبحت غرفتي من الان فصاعدا
اتكور حول نفسي بالفراش ، دموعي لم تجف ابدا ، حتى انني ان اتناول اي شئ ، انا فقط ليس لدي شهيه لأي شئ
ترى كيف حال جان و امي؟
اتمني ان يكونان بصحة جيدة و لم يفعل زين شئ ليؤذيهم ، يكفي انا و ما يحدث لي
وجدت باب الغرفة يفتح
و لم اتكبد عناء الالتفات للنظر لاني اعلم انه هو فرائحة عطره أصبحت تملئ الغرفة
وجدت السرير انخفض يدل على ان هناك حمل اخر عليه ، لأعلم انه يجلس بجانبي
" انهضي"
امر بصوت جاد و لم يكن بوسعي شئ إلا أن انهض و اعتدل ، كان يجلس مقابلي ليضع حقيبة لماركة Gucci على الفراش
" أمامك نصف ساعه لتتجهزي و ارتدي هذا " قال لارفع نظري له و أشعر بعيني تحرقني أثر البكاء فمد يده ليمسح القطرات المتوقفه من دموعي تحت جفني وسحب عنقي اليه ببطء ليطبع قبلة علي شفتي
أنا فقط تركته يفعل ما يريد،
و هذا الشئ الوحيد الذي استطيع فعله
جبهته كانت ضد خاصتي ليهمس أمام شفتاي
" سنتناول العشاء بالخارج" عيني التقت بخاصته التي لا تحمل اي مشاعر سوى الجمود ولكن ما أردت فعله بهذه اللحظه هو أن ارتمي بين ذراعيه
لا اعلم هل اختبئ منه بداخله؟
ام اختبئ من خوفي تجاه ليام؟
ام لانه فقط الأمان الوحيد المتبقي لي ؟
أمسكت عنقه دون وعي مني
" انـ ـا أستسلم " همست بدموع و ضعف شديد
اجل قلتها ، قلتها لأن قواي خارت ولن أستطيع أن اتحمل اي شئ آخر ، قلتها ارفع الراية البيضاء له لعله يشفق علي ويتركني
مد شفتيه مجددا و طبع قبله اخرى علي شفتي
" بادليني" أمر لكني لم أفعل اي شئ ليعض علي شفتي و ائن بألم " لقد قلت بادليني"
حركت شفتاي ببطء ضد خاصته ليفعل هو المثل ،
لقد تخدرت من شفتيه وقبلته ورائحة عطره الممزوج برائحة السجائر
ابتعد عن شفتاي ليبعد شعري عن كتفي
" هيا لاني اشعر بالجوع" لقد تجاهلني وتجاهل استسلامي وخرج
وضعت يدي على وجهي ببكاء
اشعر انني تائهه ، اشعر بالتشتت بسبب ما يحدث لي
و ما كان علي سوى النهوض و ارتداء ذلك الفستان
جهزت نفسي بعد أن أخفيت وجهي الباكي بمساحيق التجميل و أثار ضرب الحزام على قدمي أيضا لان الفستان قصير ، أنتهيت و ارتديت حذاء عالي
ثم خرجت من الغرفه ونزلت
لمحته يجلس علي الاريكة الواسعه
يضع قدما فوق الاخرى ويعبث بهاتفه وقد تجهز هو أيضا
" انا جاهزه" قلت بصوت ناعم ليلتفت لي و نهض عند رؤيتي لينظر لي بتفحص و الغريب انني لا أفهم شئ من ملامحه
كان يبدو رائعا بتلك الحلة التي يرتديها وتظهر وسامته التي العنها كلما رايته
" هيا بنا"
اردف بجمود ليتركني و يتجه لباب القصر فخرجت خلفه بخطوة سريعه و وجدته يفتح لي باب سيارة رياضية رائعه ، ركبت واغلق بابي ليذهب ويركب أيضا
جلست بجانبه احاول التنفس قليلا لاني اشعر ببعض الاختناق بسبب خروجي معه مجددا و لأن هذه المرة أنا بكامل وعيي و لكن للأسف لا استطيع فعل شئ سوى الموافقة على ما يريده لانه وكما قال ليام
هو الدرع الوحيد لي الان
" الحزام" قال وهو يشغل السيارة وينظر أمامه
لأسحب حزام الأمان بسرعه واضعه حولي ولا أعلم لما انا متوترة بهذا الشكل!!
كان يقود بسرعه و كأنه لا يبالي باي شئ و لا يخاف الطريق ، انه بارع جدا حتى بالقيادة
وصلنا امام باخرة كبيرة
ووجدت احدهم يفتح لنا الباب
نزل زين و اعطاه المفتاح و تقدم لي ليمد ذراعه كدعوة لاتمسك به ، او أمر
انصغت اليه ووضعت يدي بيده ، سرنا معا للداخل وقد قام بتحيته مدير الباخره
مر زين و توجه الى طاولة كبيرة
كان بها الكثير من رجال الأعمال
لا ، لا ليس مجددا
كنت اشعر بالخوف و قدمي ترتعش لتواجدي بينهم مرة أخرى
" لا اريدك أن تتفوهي بكلمة على هذا العشاء، إلا اذا طلبت منكي أن تتحدثي مفهوم ؟" أمر لاومئ له
" اسمعيني صوتك اللعين" زمجر بهمس لاتنفس
" حسناً " اجبت بصوت هادئ
وصلنا عند الطاولة لأجد صمت حل على المكان عند رؤيتهم لي و اول وجه قابلني على تلك الطاولة هو ليام باين
و لكن صدمتي الكبيرة كانت لرؤية نايل خطيبي السابق يجلس هناك بجانب ... هاري ستايلز
ا****ة على حياتي كلها
***********
تدتداااااا ? هالوز يا مزز ??
تفتكرو ان زين هو الي قتل عيلته؟
واليها بتكره زين، بس هي مختفيه؟
رأيكم بعرض ليام تفتكروا جوانا هتوافق ؟
زين بدأ يفكر فيها بس هو مش عاوز كده
زين خدها معاه تاني تفتكروا ليه؟
چوانا استسلمت لزين انها تكون بطاعته بس هي محبتوش ، هي شايفه انه خلاص مبقاش ليها امان غيره
نايل طلع شغال لحساب هاري
تتوقعوا ايه الي هيحصل عالعشا ده ؟
اشوفكم ع خير يا قلوبي ?