ماستر 17

3194 Words
Ch.17 #Gogo الرجفة ، الرجفة و الخوف هو ما يسيطران علي ، و هو فقط يقف هناك جامدا و مازال يرفع يده بها وأنا انظر لعيناه بعين متسعة ، اقف مكاني بجمود لا اعلم ماذا أفعل؟؟ هل اركض؟ هل ابكي؟ هل اتحدث و أخبره اي شئ؟ أنا لا اعلم حتى ماذا أخبره ؟ لقد كشفني و من عيناه يبدو و كأنه كان منتظر هذه اللحظه منذ وقت طويل نظر الى ذاكرة البيانات ليلقيها على الارض أمامي " ها هي خذيها " قال بصوت بارد ليضع بدأه الاثنين بجيبه ، فإبتلعت بتوتر و لم اعلم ماذا أفعل ، هل أخذها ؟ ام ابرر له أي سبب اخر حتى لا يشك بي؟ " خذيها وافتحيها، ألم تفتحي الحاسوب مسبقا ؟ هيا" قال بصوت بارد لتتسع عيناي - لقد كان يعلم بما فعلت- " لا تفكري بالأمر لأني اعلم كل شئ، اعلم عن دخولك الغرفة السرية و عن ذلك الفيديو الذي صورتيه بالداخل، و عن بحثك بكل شئ يخصني، لكن السؤال هنا، من أين اتيتِ بالهاتف الذي كان معك؟ لقد كان يحيرني هذا الأمر ، هل كنتِ تخفينه حين اتيتِ؟ ام احد اعطاكي اياه؟ لحظه دعيني احذر .. هل ليام اعطاكي إياه ؟ " كانت يتحدث و هو يعقد حاجبيه و يفرك فمه و ذقنه ونبرته تحمل الكثير اللعنه هو يعلم بكل شئ أفعله و لكن الشكر للاله انه لم يعلم بأمر الهاتف و جيد انني سلمت هاتف نايل الى اخي و أخذت هاتفي بدلا عنه اقترب و هو يضع يده بجيبه " القطة الجريئة أصبحت بكماء ام انني اتوهم؟" سأل ببرود حاد و انا حتى لا استطيع اشاحة نظري لأي مكان استدار حول المكتب ليقترب مني و برد فعل بطئ بدأت أتراجع للخلف ، وجدته حاصرني بالحائط و نبضات قلبي بدأت تعلو " هاتف من الذي معك؟" سأل بجمود لابتلع بخوف "هاتـ هاتفي" أجبت بتوتر شديد " ما الذي فعلتيه بالمعلومات التي اخذتها؟ لأني اشعر بالحيرة تجاه هذا الأمر ، كونك لم تفعلين ما يثير الجدل حتى الان بالتأكيد تجهزين لشئ " سأل بصوت جاد أمام وجهي لابتلع و هو ركز علي عنقي الذي يبتلع بتوتر " تحدثي و الا ساجعلك تتحدثين و لكن بطرق لم تتخيليها بحياتك" هدد بصوت جدي " لـ لم ء افـ افعل.. شئ " اللعنه على نبرة صوتي التي لا تخرج " لكنك تجهزين لشئ أليس كذلك؟ " سأل لانفي " انا ار ارد- أردت الخروج مـ من هنا فقط" أجبت بخوف و توتر شديد ليبتسم " تخرجين؟ تهربين قصدك ، تهربين لتفجري مقالتك الجديدة بعنوان زين مالك أليس كذلك ؟ " سأل ليصرخ بآخر كلامه لأنفي بخوف و دموعي بدأت تجعل رؤيتي ضبابية امسك ذراعي ليسحبني خلفه و حقا لم أعلم ماذا أفعل سوى أنني وضعت يدي بجيبي و ضغط على البصمة لتفتح الهاتف ثم على زر الاتصال و اتصلت بأخي حتى يسمع ان زين علم بكل شئ سار بي لتلك الغرفة السرية و فتح الباب ليدفعني للداخل "اعتقد انكِ رأيتي هذا الجزء فقط أليس كذلك ؟" سأل ببرود لأنظر حولي بخوف فتوجه الى احد الحوائط ليضغط بيده عليها و يظهر ضوء غريب ، انه بصمه مخفية وجدت الحائط فتح لنصفين و كان باب سري لغرفه اخرى فامسك يدي و دفعني للداخل لاجد مخزن كامل للاسلحة -اللعنه هل يتجهز للحرب؟- وجدته سحب احد الأسلحة و نظر لي " تعلمين هذه الأسلحة المفضلة لي، لذلك سنجرب أحدها سويا" قال يسحب عتلة السلاح لاشهق - هل سيقتلني؟ - وضع يده على مكان فارغ بالحائط ليفتح و يظهر ممر إطلاق اخر غير الخارجي و لكن هذا كان عباره عن تماثيل ، دفعني للداخل ليشير لي على احد التماثيل " قفي هناك " أمر لأنظر له بصدمة - هل يريدني ان اكون هدف؟ - " زيـ ـن - " همست اتوسل بدموع و كان يفتح خزنة الطلقات ليتفحص السلاح و يتحدث بجمود " هيا ساريكي مهاراتي ب التصويب ، شئ جديد لم تريه قبلا او بالأحرى لم تعرفيه عني" قال يفتح يده ببرود ، تقدمت هناك بخوف و اقسم انني سأموت فقط من التخيل م الذي سيفعله بي!! وقفت و ضغط على آله بجانبه لاسمع صوت محرك -إلهي الأهداف ستتحرك- امسك السلاح و صوبه تجاه التماثيل و التي كنت أحدها " اطلق " صرخ بصوت قوي لاجفل و بدأت تتحرك الأهداف بسرعه و انا كنت فقط اغمض عيني و اصرخ مع كل طلقه يطلقها بعد قليل توقف حين انتهت خزانة السلاح و انا انهارت قدماي لاسقط على الارض ببكاء شديد اقترب مني و انخفض على قدمه ، وضع يده بجيبي ليخرج الهاتف و نظر له ثم وضعه على اذنه " ودع والدتك جان لأني كنت لطيف معك و مع اختك اكثر من اللازم" هدد بصوت بارد و حاد لأجد اخي اخذ يصرخ بخوف و هو يناديني أمسك شعري بقوة ليرفع وجهي له " لقد فتحتي أبواب الجحيم على نفسك جوانا" قال يسحبني لأنهض و انا كنت اصرخ و أحاول دفعه لكنه اقوي مني ، خرج من هذه الغرفة و توجه لتلك الغرفة السوداء - اللعنه هل سيغتصبني مجددا؟ - فتحها و دخل لأجدها فارغة لا يوجد بها أي شئ دفع بجسدي على الارض و نظرت لأتفاجأ أن النافذة أصبح لها عازل حديد " لقد قلتِ اول امس انكِ سجينة لدي أليس كذلك؟ لنجعله سجن بحق " قال بغضب لأتوسل إليه " زين اتوسل إليك اقتلني أنا ، لكن لا تقترب لعائلتي، ارجوك انا اتوسل إليك" قلت ببكاء وخوف ليبتسم بسخرية " القتل رحمة لكِ و لهم، و ما سأفعله سيكون أسوأ بكثير من القتل" قال بسخرية ليصرخ بصوت عالي " كلاااارك " نادى على حارسه لأجده دخل و يمسك بكلب اسود ضخم "سيدي " إنحنى بدخوله لأجد الكلب ينبح علي بقوة فإتسعت عيناي بخوف لأندفع بجسدي للخلف و أتكور حول نفسي بركن الغرفة وجدته ربط الكلب بعامود حديدي بجانب الباب و الذي كان مكان الفراش " هذا روجر لم أعرفك عليه مسبقا لأني كنت مشغول بتدليلك الأيام الماضية ، إنه أسوأ كلابي ، و سيكون الحارس الخاص بكِ و لنرى كيف ستهربين!! " تحدث بصوت حاد لانفي بخوف " لا زين أرجوك لا تتركه هنا ، أتوسل إليك لا تفعل هذا ، زين .. زييين" صرخت بخوف حين وجدته خرج و أشار لحارسه أن يغلق الباب وجدت الكلب يقف على قوامه الأربعه و ينبح بقوة اللعنه ما الذي وضعت نفسي به؟ ماذا اذا فك قيده و مزقني؟ #Zayn أنا انهار، أنا كليا انهار لقد كنت أعلم كل شئ فعلته، كانت اغ*ي مما تصورت لكونها تفعل كل هذا و لم تفكر ابدا انني اراقب كل شئ تفعله على هاتفي بالكاميرات التي بالقصر لقد أردت أن اعلم الي أي مدى ستصل بتصرفاتها ، و انتظرت أن تفعل شئ بالمعلومات التي حصلت عليها لكن ما جعلني اجن حقا انها لم تفعل شئ بها حتى الآن و أعتقدت انها تراجعت بعد تلك المره التي أنقذتني بها كنت في طريقي إلى القصر بالسيارة وجدت إنذار هاتفي يخبرني أن هناك من يحاول فتح الخزنه بمكتبي بالأول ترددت أن افتح الكاميرا ، لاني كنت اشعر بالخوف ان تكون هي ، و حينها حقا سأنهار كونها مازالت تفعل هذا و توقعي كان بمحله لاني رأيتها تبحث كالمجنونه ، هي تبحث عن شئ محدد و اخرجت اكثر من ذاكرة بيانات لتراها لكن كانت تتركها بالأخير هي تبحث عن الذي أعطاني اياها رالف!! اللعنه چوانا، اللعنه علي و على قلبي الذي احبك و لم يريد ايذائك ابدا " اسرع" أمرت سائقي ليتحرك بسرعه و نصل الى القصر ، أمرت كلارك أن يجلب روجر و يلحق بي ثم صعدت مثل الإعصار الى مكتبي كانت تاركه الباب مفتوح فتحه صغيره فدخلت و هي حتى لم تشعر حين تحدثت و فزعت تأكدت انها كانت تخطط لشئ ، ملامح وجهها الخائفة تخبرني كل شئ لقد اخبرتها مسبقا ألا تصدق سواي ، لقد حذرتها و لكنها كانت غ*ية لم تفهم جسدها كان يرتجف بطريقة واضحة أمامي و اعلم أن الرعب بداخلها يكمن فيما سافعله بها حين أخذتها للغرفة كان أول عقاب لها أن تكون هدف لي لأصوب عليه ، لتعلم انني لن أتراجع اذا اخذت قرار بقتل احد يوما هي لم تفهم بعد مدى قوتي ، لا تعرف لأنها لم تراها مسبقا ، لا تعرف لأني كنت اعاملها بدلال و هذا جعلها تتمادى بحق ، لذلك عليها ان ترى بعضاً من غضبي لتتعلم رأيت هاتفها بجيبها حين سقطت و حين سحبته وجدت شقيقتها الو*د على الهاتف ، لقد كان يسمع كل شئ ، هددته دون تردد ليشعر بالخوف مما سافعله به فصرخ بخوف منادي على أخته لا اعلم كيف آتتني القوه لأمسك بشعرها بحدة ، لكن الغضب بداخلي لم يرى سوى كونها تريد ايذائي بعد كل ما فعلته لأجلها اخذتها لغرفتي السوداء وحظها انني افرغتها وقت السفر و هذا ما أمرت به هانا ، لقد أردت أن امحي كل شئ سئ بهذه الغرفة لاجلها وضعت حديد عازل لأني كلما تذكرت أنها كانت تريد الإنتحار اشعر بالخوف الشديد و هذا حول الغرفة لزنزانه لقد اردتها غرفة فارغة و اغلقها للأبد ، لكنها ملئتها بخيانتها لي و محاولاتها الفاشلة لايذائي أنا اعلم أن روجر لن يؤذيها لكني أردت أن اشعرها بالخوف ، الأمر يجب أن يكون جدي حتى تتعلم ان لصبري حدود خرجت و تركتها لأني كنت اجن بسبب رؤيتها تبكي و قلبي لم يتحمل منظرها الخائف و لا اضمها لص*ري خرجت و ذهبت للغرفة الاخري ، أخذت اطلق الرصاص و اتدرب على الملاكمه و امارس بعض التمارين حتى المساء ، كنت افرغ غضبي باي شئ حتى لا ادخل و اغتصبها مجددا كان روجر ينبح بقوه و كنت اسمع صراخها من الخارج ، لذلك شغلت الموسيقي و جعلتها تملئ القصر وجدت الباب يطرق بقوه ثم دخلت هانا بخوف " سيد مالك، عليك رؤية الاخبار" أمسكت زجاجة مياه وخرجت لأتجه الى غرفة المعيشه ووقفت أمام التلفاز لأشاهد الاخبار _تقدم چان كلايف شقيق الصحفية چوانا كلايف الشهيرة بـ (ج. ك) اليوم الى المدعي العام ستان آلبر و قدم بلاغ ضد زين جواد مالك بإختطاف شقيقته و قد سلم معلومات خطيرة حول تورط زين بالشحنات التي تحوي الأسلحة القادمه من روما ، و حتى الان يتم التحقيق بالأمر لإصدار قرار القبض علي زين مالك وا لتحقيق معه لإثبات ادانته، _ و قد أص*ر المدعي العام مذكرة بحق زين مالك بعدم خروجه من البلاد أو السفر حتى يخرج مذكره اخرى بإعتقاله و التحقيق معه لكن بعد التحقق من المعلومات أولا ، _ و ايضا اليوم قد نشرت الصحفية (چ. ك) على مدونة جديدة كليا فيديو تصور به كل ما يخص زين مالك و أسراره بقصره حتى مقتل عائلته و التي اثبتت بالاوراق التي وضحتها في ذلك الفيديو انه قد زور كل شئ ليخرج من القضيه رغم كونه المتهم بها، _ هل كل ما رأيناه من صور حميميه لهم سويا و ظهورهم البارز بكل مناسبة كان تخطيط من (ج.ك) ؟ السؤال الاقوى الان هو أين (ج. ك) و هل حقا قام زين مالك بإختطافها ؟ _ الجميع الان يعيد النظر جيدا بأمر تقربها من زين مالك و كل شئ يخصه ، لأنه و كما يبدو أن (ج. ك) كل هذا الوقت كانت تجهز لتقريرها جديد ، انتظرونا سنوافيكم بكل الاخبار التي تخص تلك القضية امسكت الزهرية و ألقيتها بغضب لين**ر التلفاز و تشهق هانا " چووووووواناااااااااا " صرخت بغضب و اعلم جيدا أن صوتي قد وصل الى مسامعها لأن صرختي احتلت القصر " اصعدوا و جهزوا الغرفة السرية لتكون غرفة نوم بالحال " أمرت هانا لتخرج بسرعه ، و ركضت الى الأعلى " كلارك الحق بي " قلت أشير له لأنه كان بالصالة ينتظرني صعدت الى الأعلى و فتحت الباب " انحني " أمرت روجر حتى يجلس و يصمت عن النباح اقتربت لها و سحبتها لأصفعها بقوه " هل هذه هي القنبلة التي كنتِ تجهزيها ؟ هل هذه هي خدعتك؟ اللعنه عليكِ و على شقيقك اللعين ، لقد قمتِ باعطائه كل المعلومات يا لعينه و الان أصبحت مص*ر للتحقيق بسببكم " قلت لتبكي بخوف و صدمه " اقسم انني لم أكن لاؤذيك ، لقد أخبرته ألا ينشر شئ ، صدقني زين أنا لم أكن لأفعل شئ و لم أمره بفعل ذلك" قالت بسرعه تنفي لأسحبها من شعرها حتى تقف مجددا " تعالي " سحبتها للخارج بقوه " كلارك قم بإخلاء القصر كليا و الحق بي انت و الرجال " أمرته و نحن ننزل الدرج و نتجه لنخرج من هنا قبل أن تأتي الشرطه توجهت للخارج و القيتها بداخل السيارة، كانت تبكي و ترتجف و حقا لم اهتم لأي شئ سوى الجنون الذي احتلني بسبب فعلتها اللعينه ذهبت بسرعه بالسيارة متجهاً لمنزلي الآمن الذي لا يعلم عنه احد شئ كانت طوال الطريق تنظر لي و كانها تتوسلني " زين ، انا لم أفعل ذلك ، و أقسم انني لم اريد ايذاءك أبدا " قالت لأرفع سلاحي بيدي الفارغه " اذا سمعت صوتك مجددا لن تري سوى تلك الرصاصة التي ستخترق راسك" هددت لتومئ بخوف و تصمت أنا لا اتحمل رؤيتها هكذا و لا اتحمل صوتها الباكي انه يمزقني و لكنها فعلت كل شئ لتقوم بايذائي ، لقد أنكرت كل ما فعلته لأجلها ، لقد دمرتني وصلت الى المنزل لانزل و افتح الباب لاسحبها ثم دفعت بها للداخل و نزلت بها لقبو سري داخل المنزل " تحركي " أمرت حين كانت تنظر حولها بخوف " ز - زين" قالت بخوف لاشير بسلاحي "هيا " أمرت لتومئ لي تقدمت لأفتح الإضاءه و تدخل امامي " لكل معلومه خرجت للعالم ساجعلك تتألمين أمامها مليون ، و لن اتفانى عن إيذاء ذلك اللعين شقيقك " هددت و كدت اخرج لكنها اوقفتني بسرعة " زين لا أرجوك ، سأفعل اي شئ تطلبه لكن لا تؤذيه " توسلت ببكاء و صراخ فتوقفت لأنظر لها " هذا المكان عازل للصوت كليا ، لذلك الصراخ سيؤلم حنجرتك ليس إلا " سخرت لاتركها و صعدت و انا اشعر بالجحيم بداخل ص*ري لكل شئ أفعله بها و هي فعلته بي لما واللعنه وصلنا لهذا الحد؟ هل هذه من كنت سأعترف لها مساءا ؟ دخلت مكتبي هنا و بدأت اخفي كل بيانات الشحنات و كنت قد محيتها بالفعل من أجهزة القصر و جيد انني جهزت مكان آمن ليخفون به الأسلحة أنا تجهزت لهذه اللحظة منذ مقتل عائلتي لاني كنت اعرف ان هناك شئ كبير قادم فتحت الكاميرا على هاتفي و رأيت كل شئ يحدث بالقصر ، كانوا قد اخفوا كل شئ و جهزوا الغرف بالأعلى فحفظت تسجيلات المراقبة على هاتفي و محيتها من القصر حتى لا يرون جوانا و انا اخرج بها و بدأت اعد كل شئ لاحول الشحنات اتصلت على لوي لأخبره ان يجهز المستودع السري لإخفاء الشحنه و بعد عدة ساعات و بعد أن محيت كل الادانات اتصلت بالمحامين ليتجهزون ، لم يعد هناك شئ ليتم اتهامي به رأيت الشرطة تدخل القصر على تسجيلات هاتفي لأنهي ذلك المشروب الذي اشربه و انهض صعدت الى الأعلي لأبدل ملابسي و سمعت صوت سيارات رجالي تتوقف بالخارج ، نزلت لاجدهم يحاوطون المكان اقترب مني كلارك " سيدي الرئيس لقد تم تنظيف كل شئ كما أمرت ، أصبح القصر فارغ كليا " قال يعطيني مفتاح المستودع " جيد ، اعتنوا بها و اذا اقترب احد من المنزل أطلقوا عليه بدون تردد " أمرت ليومئ لي بانحناء اخذت السيارة و عدت الى القصر لاجده مقلوب رأسا على عقب و حين دخلت وجدت المدعي العام بوجهي " سيد مالك " قال ينظر الى الأوراق بيده " لقد توقعت ان تنتظر قدومي سيد آلبر لكن يبدو انكم متعجلون " قلت بمزاح لينظر لي بابتسامه " كل المعلومات التي قدمها جان كلايف ضدك تدينك سيد مالك" قال لاومئ له " وأنا مستعد للتحقيق بكل شئ "تحدثت بثقة اضع يدي بجيبي " سيدي لم نجد سوى الأوراق التي تخص صفقات السيارات " قال احد المحققين ليخرج آخر و يقول " سيدي كل الغرف بالأعلى غرف نوم و لا يوجد أي أثر لچوانا كلايف ، لكن هناك ملابس لها بغرفة سيد مالك " فنظر لي المدعي العام " اين جوانا كلايف؟" سألني لابتسم " هل تراني اخفيها بمكان؟ " سألته بالمقابل ليومئ لي" انت قيد الاعتقال سيد مالك" قال ليقترب مني رجاله و يمسكون بي تحركت معهم لأخرج و اركب سيارة الشرطه و توجهنا الى المركز لأجد كل الصحفيين هناك اللعنه هل كانوا ينتظرون ؟ ضحكت حقا نزلت بصعوبه لندخل المركز و ادخلوني باتجاه غرفة التحقيقات لأجد المحامين ينتظرون بالخارج " لا تقلق سيد مالك" قال احدهم لاومئ له بابتسامه دخلت وجلست ليقيدون يدي بمقبض الطاولة ، مر بعض الوقت لأجد المدعي دخل ليقوم بإلقاء ملف على الطاوله و جلس أمامي ليدخل خلفه رجل يجلس بجانبنا و معه حاسوب ليكتب كل شئ بالتحقيق " سيد مالك جاهز للتحقيق ؟" سأل لابتسم "ااه لقد اشتقت لهذا الوضع حقا سيد آلبر " تحدثت بضحك لإنه هو من حقق معي بقضية مقتل والداي فتح المسجل ليتحدث "تم فتح التحقيق اليوم مع زين ياسر جواد مالك بقضية تهريب شحنات الأسلحة للمتاجرة بها بالسوق السوداء داخل لندن و اختطاف الصحفية جوانا كلايف" قال يضع المسجل أمامي " لقد تحققنا من الملفات المثبتة ضدك و التي قد سلمها اليوم جان كلايف و كلها تحمل توقيعك ، ما اقوالك ضدك الاتهامات المنسوبة لك ؟ " سأل لاعيد ظهري للخلف " لما معدتي تؤلمني ؟ اه تذكرت انا لم اتناول غدائي" قلت ليقلب عينه ووجدت احدهم يفتح الباب و يدخل بصينية طعام فنظرت له لابتسم " رائع لقد تجهزت انت ايضا " سخرت بضحك ليشير لي على الطعام " ما حدث بالتحقيق الماضي لن يحدث مجددا سيد مالك " سخر ينفي بأبتسامة تناولت الطعام ببرود و انتهيت " أين چوانا كلايف؟" سأل و انا اشرب المياة "لا اعلم لقد عدنا امس من رحلة نيويورك و لا أعلم أين هي " اجبت ببرود " كيف لا تعلم أين هي؟ و لما سافرت لنيويورك معك ؟" سأل لاتن*د " لقد كنا بحفل عيد ميلاد صديقتي المقربة " أجبت ليفتح الملف و يلقي أمامي صورنا سويا " ما علاقتك بجوانا كلايف؟" سأل لأنظر للصور التي تحمل كل شئ بيننا " ما الذي تخبرك به الصور؟ " سألت ببرود ليضرب يده على الطاوله " انا فقط من اسأل هنا " قال بغضب لاضحك " عليك الهدوء لان التحقيق يحتاجك " سخرت ليلكمني فبصقت الدم الذي تكون بفمي وضيقت عيني لأنظر له وحقا سيندم على تلك اللكمه " انا اريد محامي " قلت بحده لينظر لي " لن يدخل محامي هنا حتى انتهي من التحقيق معك " رفض بانفعال لأضحك بعدم تصديق " انت تعادي القانون سيد البر" قلت ليضيق عينه " حتي أراك خلف القضبان سأعادي كل شئ زين " قال بحده ثم فتح الملف مجددا " ما علاقتك بچوانا كلايف؟" سأل لاتن*د بملل " حبيبتي " اجبت بشرود لكونها الوحيده التي لم اعترف أمامها حتى الآن " و أنت لا تعلم أين حبيبتك؟" سأل ببعض السخرية " لقد أخبرتني انها ذاهبه الى منزلها و ستعود بالغد " اجبت بهدوء ليضحك " انت حقا.. " قال بضحك يمسح على وجهه " لما لا تريد الاعتراف انك كنت مختطفها لتنتقم منها كما فعلت هي معك بفضحك؟" أكمل سؤاله لاتن*د و سحبت احدى الصور لنا و نحن نقبل بعضنا لالقيها أمامه " انظر إلى تلك الصورة و اخبرني، هل هذا منظر فتاة مختطفه؟ " سألت بجدية ليتن*د و ينظر الى الصورة ثم نظر لي " ماذا عن الشحنه ؟ و كل توقيعاتك على الملفات " سأل بشك " كل الملفات التي لدي بالمنزل انتم اخذتموها و هي تخص السيارات و لا أعلم عن أي ملفات تتحدث " اجبت ببرود ليضغط على يده حتى لا يلكمني مجددا " شحنات الأسلحة زين " لاعقد جبهتي و أسأله " لما انت مصمم على ذلك؟ هل وجدتم أسلحة بمنزلي؟ لقد وجدت شحنه فقط ، هل كتب عليها مالك ؟ بربك سيد آلبر عليك أن تكون أدق من ذلك ، انت قديم بهذا المكان و يجب أن تكون تعلمت " تحدثت ببعض الجدية لينظر لي بنظرات حاقده " انا اعرفك جيدا زين، و أعرف ما الذي تخطط له، لاني اكثر شخص يتمنى سقوطك ايها الرئيس" قال و هو ينهض ليميل علي فحركت راسي بالنفي " أنت لا تعرفني " قلب الطاوله بغضب لينظر الى مرآة المراقبة خلفه و يخرج ، يبدو أن هناك من استدعاه انت لم تعرف الرئيس بعد .. ************* تادادادادادا ، شوفتو زين الشبح؟ ? زين فالمراوغة معندوش ياما ارحميني ? شوفتوا جنن المدعى العام ازاي ? البارت طويل و معظمه عن زين اسألوا انتو بقى و حطو توقعاتكم للي جاي ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD