Ch.16
#Gogo
بمجرد ان رأيت ذلك العقد شعرت بشئ غريب
لقد كان شعور متناقض كلياً ، انني حزينة لاقبل هدية من أموال الفساد و شعور انني سعيدة لأنها اول هدية اتلقاها من زين
سيطرت على تلك الأفكار السوداء و إحتضنته ، لم أكن بوعي حين وضعت شفتي على خاصته ، كنت حقا اشعر بالصدمة من نفسي انني فعلت هذا ، لذلك لم اتحرك او احرك شفتاي فقط بقيت ثابتة
لكنه لم يتردد ابدا في تقبيلي و شعرت بذلك الشعور الذي كان بالمطعم ، ذلك الشغف و التمسك بتلك القبلة ، لا يمكن أن تكون تلك قبلة رجل ينتقم ، بل هي قبلة عاشق ، انا شعرت بها مسبقا لذلك اعرفها
- هل يمكن أن يكون يحمل اي مشاعر تجاهي؟-
قطع افكاري حين حمل هدايا كلوني و نزلنا سويا
توجه بسيارته سريعا لأننا كنا متأخرين بعض الشئ
وصلنا و كان مطعم كبير مدخله يبدو كمدخل فندق فاخر ، دخلنا سويا و كان زين ممسك بخصري كالعادة
وجدت كلوني اقتربت سريعا بمجرد رؤيتنا
" و أخيرررررا " قالت بسعاده و هي تفتح ذراعيها
كانت ترتدي فستان فضي لامع و مفتوح من كل الجهات ، هذه هي كلوني الجريئة بالطبع
لتضمنا سويا و نضمها أيضا
" كنت أتساءل لما تأخرتم!! لكن بمظهركم هذا اعلم لما تأخرتم " قالت بضحك لنضحك نحن أيضا
" عيد ميلاد سعيد كلو" قلت لتضمني بمفردي و احاوطها " انا سعيده لأنك هنا ، بالمناسبه تبدون رائعين سويا " همست بآخر جمله لابتسم بسعادة
أعطاها زين الهدايا " هذه مني و هذه من جوجو " قال لتنظر لنا بحماس " متحمسه لأعرف ما بداخلها " قالت و هي تنظر الى الحقائب بابتسامة
غمزت لنا لتشير حتى ندخل خلفها
تقدمت انا و هو خلفها لنجد لوي اقترب من زين وهو يفتح ذراعيه "و ها قد وصل الرئيس و أخيرا " قال بسعاده ليضم زين
ثم وجدت العديد من الرجال الذين لا اعرفهم ، ربما يكونوا رجال أعمال أمريكان لا اعلم ، و لكني تفاجئت بكلوني تستند على يد ليام باين
- اللعنه انه هنا -
اتسعت عيناي بصدمة لكني حاولت تهدأة نفسي
حين اقتربت كلوني منا بسعادة
" لقد اتى السيد باين و جعلها مفاجأه رائعه" قالت و شعرت بسعادتها
كان زين خلفي فنظرت لاجد عيناه احتدت لرؤية ليام ليشدد يده على خصري ، بالتأكيد بسبب ما حدث في قصره
" كيف حالك زين؟" سأل ليام و هو ينظر اليه
" كيف تراني ؟" سأل زين بصوت بارد بالمقابل
" أراك بخير، و تنعم بأوقات رائعه مع - جوانا " قال اسمي بضغط و كأنه ممتعض من رؤيتنا سويا
-لما يكره وجودي مع زين بتلك الطريقه؟ -
انخفض زين بشفتيه لعنقي
" أجل و من لا يفعل مع منقذته؟ " قال يطبع القبلة على كتفى وهو ينظر لعيناه
فقطعت كلوني ذلك الشد
" هل يمكنكم ان تعودوا أصدقاء الليلة فقط لأجلي؟" قالت بتذمر لطيف ليضحك لوي و يسحبها من ليام
"اخبرتك ان تتركي هؤلاء الأوغاد و ابقي معي لكنك لم تستمعي لي" قال يسحبها و هو يرقص معها باتجاه الداخل لتضحك بشدة
نظر ليام لهم ليشعر بالغضب و رأيت بعيناه غيرة قوية تجاه كلوني ليذهب لهم
حركني زين لنتوجه الي طاولة فارغه و سحب لي الكرسي " ماذا تتناول جميلتي ؟ " سأل لابتسم له
" اي شئ تحبه انت " اجبته ليطبع قبله على راسي و يذهب
وجدت هاري ستايلز يجلس أمامي
" جوانا كلايف مازلت حية ترزق ، هل ما رايته حقيقي ام انني كنت اتخيل أنك انقذتي زين؟ لحظة دعيني أحرز ، لقد اردتي الانتحار " قال ببعض السخرية لأقلب عيني و انظر بالجهة الاخرى احاول تجاهله قبل أن انفعل و ابصق بوجهه
" الغريب بالأمر انكِ هادئة، هل هذا الوضع طبيعي ام انكِ تجهزين لقنبلة جديدة لتفجريها مجددا ؟ " سأل لأنظر له ببعض العبوس ثم ارخيت ملامح وجهي
" هل الصفعه الماضية لم تكن مؤلمة كفاية بالنسبه لك ام انك تريد أن تكون عنوان مقالي القادم؟" تحدثت ببعض القوة التي كنت قد تناسيتها منذ أشهر
" اوووه هل هذه انتِ ام وجود الرئيس بجانبك هو من يجعلك بتلك القوة ؟ و يبدو أن ليس قلمك فقط السليط بل لسانك أيضا " سخر مني يدعي البرود فنهضت بأبتسامه " انت تعلم قوتي جيدا و الا لم تكن لتندب حظك أمام الرئيس في ذلك العشاء ، و ايضا انا لم اكتب بقلم يوما التكنولوجيا أصبحت أحدث مما تتصور " قلت بسخرية لاتركه واذهب
اتجهت الى كلوني التي كانت تراقص ليام
" أين زين؟ " سألت لتشير لي
" عند البار" لاذهب له سريعا
وضعت يدي على يده المسنده على البار فنظر لي بابتسامه ليمسكها و يقبل باطنها
" لما لم تنتظريني على الطأولة ؟ " سأل لارفع يدي و اضعها على وجنته " اريد مراقصتك" قلت لتتسع ابتسامته و يومئ لي
امسك بيدي لنتجه الى منتصف المطعم
وضع يده على خصري و يده الاخرى ممسكة بي
و بدأ يحركني مع الموسيقي الهادئة ، أدارني عدة مرات لأضحك و يضحك هو أيضا
كنت اشعر بالسعادة لاني اراقصه هو، بين ذراعيه هو
، انا فقط معه بعالم اخر.. بمفردنا
امال بجسدي للخلف حين انتهت الرقصه لاضحك و يطبع قبلة على شفتي بضحك
ثم ذهبنا بعدها لتناول المشروب على البار ووجدت كلوني تقترب منا " ارى عصفوري الحفل سعيدين كثيرا " قالت و كانت نبرتها تميل للسؤال بعض الشئ
هل تسأل لما نحن سعيدان؟
ام انها توجه سؤال لزين لم أفهمه؟
وجدت زين ابتسم ليحرك راسه بالنفي
"لا تحاولي" نفى ببعض الخبث لتضرب كتفه
" ستظل أسوأ رئيس ، تعالي جوجو لاعرفك على بعض أصدقائي" قالت تسحبني من جانبه لانهض بتعجل
رايته يضحك على كلوني و هي تسحبني لاسرع بالمشي خلف مشيتها السريعه ، وصلنا الى مجموعة فتيات لتعرفني عليهم و كان معظمهن سيدات اعمال لشركات المساحيق و التجميل والازياء و كانوا الطف بكثير مما توقعت
#Zayn
كانت تضحك بطريقة لم أراها قبلا ، انها حقا تذهلني كل يوم بشئ جديد و هذا كان يسعدني
اشعر بالراحه لان بيننا ذلك الوقت الممتع الذي لا اعلم الى متي سيظل بهذا الهدوء، لأن بالتأكيد علاقتنا لن تصبح بكل هذا الهدوء كثيرا، بسبب عنادها القوي
رأيت هاري ستايلز يقترب من البار
" الرئيس" قال يجلس امامي لاتن*د
" هل انت مدعو ام انك دعوت نفسك بنفسك؟" سألت ببرود ليبتسم
" لن اتفاجأ انك مازلت تتعامل معي بتلك الطريق ، لأنك لم تعرف القاتل بعد و هذا يأزمك ، لكني ساعطيك خيط بسيط ، ابحث حول اكثر شخص تملك شئ كان يخصه" قال يشرب كأسه وينهض
ما اللعنه الذي يعنيها بكلامه؟
هل يعلم شئ بخصوص من قام بمحاولة قتلي؟
وجدت ليام يقترب من جوجو ليتحدث معها و كدت انهض لاجد احداهن وقفت أمامي
" سيد مالك الذي لم يعد احد يراه " قالت لاقلب عيني " جيجي ؟ " سألت ببرود لتضع يدها حول عنقي
" لقد اشتقت اليك زين " قالت لأبعد يدها عني
"و ما الجديد ؟ الستِ دائما تفعلين؟" لتقترب مني
" لما أصبحت بتلك القسوه تجاهي زين؟ ألم تشتاق لي؟ " سالت و هي تمسك بوجهي
#Gogo
كنت اقف مع صديقات كلوني وجدت صوت خلفي
" لنتحدث" كان صوت ليام فالتفت انظر له ليشير لي برأسه أنه يريدني بشئ
اتجهت معه و طلب مراقصتي لكني رفضت فوقفنا عند احدي الطاولات الطويلة لنتحدث
" قبل أي شئ ، شكرا لانك لم ترسل الحقيبه لزين و ايضا علـ على تلك الأموال" قلت انظر للكاس بيدي ليبتسم
" انا سعيد ان الأموال قد تفيدك، اخبريني هل قررتي متي ستذهبين؟" سأل لأنظر له بتعجب
" انت تجعلني اشعر بالحيرة حقا سيد ليام، تريد إيذاء زين و لا تريد ايذاءه، تريد أن تعاديه و تريد ان تحميه، ما تلك العلاقة الغريبه؟ " سألت ليضحك
" ماذا عنكِ؟ تريدين فضحه لكنك انقذتيه، تضيعين فرصتك لتحميه لكنك تريدين الهروب منه، نحن لا نفرق شئ عن بعضنا جوانا لذلك لا تفكري بامري انا و هو " قال بصوت جاد و هو ينقل نظره بين عيناي و حقا هو الوحيد الذي يخرسني بكلامه
" لم تخبرني ، هل تحتاجين شئ اخر؟" سأل لاشعر ببعض التوتر
- هل انا حقا سأترك زين و اهرب؟ -
" لا انا بخير لا تقلق، اذا احتجت شئ ساحادثـ " قاطعني رؤيتي لزين و هناك فتاه طويلة شقراء تحاوط عنقه عند البار
" ما اللعنه؟"
قلت بشرود لينظر ليام خلفه بسرعه
" ماذا ؟" سأل يستدير براسه ثم نظر لي بابتسامه
" هممم ع***ة الرئيس الأولى" قال لأعقد جبهتي و أشعر ببعض النار تتدفق بعروقي
" من - هي؟ " سألت و تلك الغصة تملئ حلقي
" جيجي ، اكثر واحدة كانت قرب زين بعد مقتل عائلته حتى قامت بخيانته " قال و حقا تنفسي أصبح في عداد الانفجار
تناولت مشروب اخر على دفعة واحدة
" ألم تكن تريد مراقصتي؟" سألته بدون تردد وانا انظر لتلك الساقطة التي تلمس ص*ر زين و عنقه بكل قذارة " اجـ " لم يكمل اجابته لأسحب يده و أتجه معه لحلبة الرقص
اقتربت منه و أخذت اراقصه
" أخبرني اكثر موقف مميز بحياتك مع زين" سألت ليبتسم لي
" همممم لقد كنا انا وزين و لوي هاربون من المدرسة و سافرنا الى نيويورك بحجة اننا في رحلة مدرسية و بعد أن اتينا هنا و قد جهز لوي كل شئ لتلك السهرة وجدنا هجوم كبير من المسلحين حول المنزل ، و لكننا لم نعلم من هم ، و هذه كانت اول مره نقابل مسلحين بحياتنا ، قررنا قتالهم و لكن كان قتال غير عادل بالمرة ، لذلك قررنا مداهمتهم و الإختباء و ان نقتلهم واحداً تلو الاخر بطريقة خفية ، حتى سقطت انا بين يداهم و أنقذني زين و منذ ذلك اليوم و انا مدين له بحياتي " قال يتذكر ثم تن*د بآخر كلامه
" و من كانوا هؤلاء المسلحين؟ " سألت انظر له و احاول تشتيت ذهني عن النار التي تشتعل بداخلي
" لقد كانوا احد الرجال المعاديين لاباءنا و تم حبسنا بقصورنا حتى توسلنا للعودة الى المدرسه وكان بأمر و حراسة مشددة " اجاب لاضحك
" لقد كنتم مشاغبون حتى بصغركم" قلت بضحك و لا أعلم لما اضحك بالتحديد، يبدو أنه تأثير المشروب
" هل ثملتي ؟" سأل ليام ببعض الابتسام
" و ماذا ترى ايها الوسيم؟ " سألت اميل للخلف وانا اضحك ليمسك بي جيدا " اوه احذري "
لأجد يد سحبتني بقوه و اصطدم بص*ر صلب ، رفعت نظري و كان زين فدفعته لأبتعد
" ماذا ؟ اتركني ارقص" تذمرت ببعض الثمالة
" اخرسي" قال بحده يسحبني له مجددا
" ماذا ؟ ألم تكن تقضي وقتك أيضا؟" قلت ببعض الغضب الثمل لاجده شرد بعيني ثم نظر لليام بحده
" ما الذي اخبرتها به؟ " سأله بغضب ليبتسم ليام
" عرفتها على حبك القديم" أجاب يستفزه لأجد لكمة قوية أسقطت ليام أرضا
شهقت بصدمة لتركض كلوني و تقف أمامه
" زين ، تووقف" نفت بخوف تنخفض لليام
" ليام انت بخير؟ " سألت لاجد الجميع نظر لنا ، لكني كنت اشعر برأسي يفتك حقا أثر تلك الثمالة
اقتربت لنا تلك الشقراء لتربت على كتف زين
" اهدا زين لا أحد يستحق غضبك" قالت ببعض الدلال ليدفع يدها بغضب و الشرار يتطاير من عينه
" إبعدي يدك اللعينة عني"
ثم نظر بحدة لليام الذي اسندته كلوني
" صدقني لن أمررها ليام" هدد و سحب يدي لنخرج من المكان
سرت بسرعه خلفه و انا اتذمر
" توووقف، توقف عن سحبي ،الحذاء يؤلمني" قلت بصراخ ليحملني على كتفه " اصمتي واللعنه لا اريد سماع صوتك " أمر بغضب يضعني بالسيارة او بالأحرى ألقاني
ركب السيارة ليقود سريعا
"هل انت من أصبحت غاضب الان ؟ لما لم تكمل وقتك اللطيف معها ها ؟" سألت بانفعال و ثماله فضرب على عجلة القيادة بغضب ليصيح بي
" اخبرتك ان تصمتي والجحيم " قال بغضب شديد لاجفل حقا و نظرت اليه بخوف ثم نظرت الى النافذه ووجدت دموعي طريقها للنزول
وصلنا الفندق و نزل ليسحبني ، كنت اشعر بالثماله حقا و هذا كان كافي كي لا الاحق سيره السريع
" زين انا لا استطيع السير بتلك الطريق " قلت بهدوء اقف مكاني ودموعي تملئ عيني فوجدته حملني على ذراعيه بصمت ودخل المصعد
لم اضع راسي على ص*ره و لم ألمسه ، مما جعل عنقي يؤلمني و لكني لم اتوقف عن البكاء و هو لم يتوقف عن التنفس بغضب
وصلنا الى الطابق ليفتح الباب و يدخل ، نزلت عن يده و خلعت حذائي لأمسكه و ادخل الى الغرفه دون كلمه ، وجدت زجاجة مشروب أمامي منذ الأمس فسحبتها لاشرب منها
فتح الباب و دخل ليسحب مني الزجاجه
" توقفي عن الشرب" أمر يبعدها لانهض له
" اعطني الزجاجه" قلت ليحرك راسه بالنفي
"لا" قال و هو يبعد يده بها
"اعطني الزجاجه زين" قلت احاول ان أطول يده
" اعطني اياااها" صرخت لاجده ألقاها بالحائط لتن**ر " قلت لاااا"
صرخت بخوف لاضع يدي على وجهي و انفجرت بالبكاء ، مسحت عيني بغضب لأضرب ص*ره بقوة
"لما تفعل بي ذلك؟ لمااااا؟" لاجده سحبني لص*ره
" انا لم أفعل شئ انتِ من رقصتي مع اللعين" قال بحده بجانب اذني لادفعه بعيدا عني
" انا رقصت معه لاني رأيتك معهااا و هي تحاوط عنقك بكل راحة و انت لم تمانع يا لعين " قلت بصراخ و بكاء ليبتسم
اللعنه هل يبتسم بهذا الوضع؟
" تبتسم ؟ هل تبتسم؟ " سألت اضرب ص*ره ببكاء
فضمني اليه مجددا " اجل لاني لم أكن أعلم انكِ تشعرين بالغيرة لهذا الحد" قال يربت على شعري لابعده مجددا
" ماذا عنك ها ؟ ألا تشعر بالغيرة أيضا حين يلمسني رجلاً آخر ؟ ألا تشعر بأن هناك نار تشتعل بداخلك حين يلمس جسدي بكل راحة " سألت اضغط على كل كلمه لأشعره بما شعرت به ليته يفهم ما بداخلي
" توقفي عن ذكر ذلك و إلا لن يعجبك وجه لن تحبيه ابدا جوجو، و أجل أنا اموت من الغيرة واللعنه لأنك ملكي، انتِ ملكي وحدي " قال بحده ليغضب بأخر كلامه و ارتجف أنا أثر هذا
" ماذا عنك زين ؟ هل انت ايضا ملكي ؟ هل استطيع تملكك؟" سألت بخوف انظر لعينه بعيناي الدامعة فوجدته صمت و أخذ ينظر إلى عيناي بشرود
- هل يفكر؟ هل يفكر بذلك؟-
" لا بأس سيد مالك لقد عرفت الإجابة ، انا ابدا لا استطيع ذلك ، اعتذر عن كوني نسيت انني سجينة لد*ك ليس إلا " قلت بحده لاخلع فستاني واقف أمامه بملابسي الداخليه فقط
" هيا ، ها أنا أمامك افعل ما شئت ، ألست هنا لمتعتك ؟ فماذا افرق عن بقية عاهراتـ ؟" لم أكمل جملتي بسبب صفعته القوية التي اسقطتني أرضا
خلع سترته و القاها على جسدي
" ربما هذا يجعلك تستيقظي من ثمالتك و تعلمي ما الذي تفوهتي به للتو " قال بغضب ليخرج ويتركني
#Zayn
جن جنوني حين رأيتها بين ذراعي ليام ويميل بجسدها بتلك الطريقه ، هل فقدت عقلها؟
دفعت جيجي بغضب لاتجه لها و اسحبها منه ،
ليس مجددا ايها اللعين
أنا لم أرى أمامي حين قال انه أخبرها بشان علاقتي بجيجي ووجدتها ثمله تترنح بيدي و تدفعني عنها ، لكمت ليام بقوة و غضب لأنه دمر ليلتي سواء كان هو او اللعينه جيجي
اخذتها و خرجت و انا القي بنظرات اللوم على كلوني التي جلبتها الى حفل ميلادها ، وحين خرجنا تذمرت چوانا بشأن سيري بسرعه فحملتها لتصرخ
وضعتها بالسيارة و تحركت و لكنها لم تتوقف عن استفزازي بكلامها الذي يطعنني و كأني كنت اخونها
و هي من كانت تراقص ليام أمام عيني بكل سرور
لم اتحمل بكاؤها ، حتى عندما صعدنا و كانت تشرب لم اتحمل كونها تشرب بسببي و هي لا تتحمل المشروب
حين سألتني ذلك السؤال ، انا لم أكن افكر سوى بالاعتراف ، لقد عقد لساني عن ان أخبرها انني احبها و أنني بالفعل ملكها بمفردها
قاطع تفكيري كلامها حين قالت أنها سجينه لدي و تعرف اجابتي و هي حقا لا تعلم اي شئ
وصلت لحدي معها حين خلعت ذلك الفستان لتقف أمامي عاريه فقط بملابسها الداخلية وتقول انها لا تفرق شئ عن عاهراتي
هل جنت ؟
انا ابدا لم اعاملها مثل احد و لم افعل ما فعلته لأجلها لأحد و هي تقول انها هنا لمتعتي فقط ؟
لم أشعر سوى بيدي تنزل على وجهها لتسقط أرضا
قلبي آلمني كثيرا لفعل ذلك لكني لم احتمل ذلك و خلعت سترتي و ألقيتها عليها و خرجت
توجهت للغرفة الاخري وجدت هاتفي يرن و كانت كلوني و حين لم اجيب وجدتها ارسلت لي رساله
- زين اقسم انا لم ارسل لها دعوة ، حتى انني لا اعلم من جلبها هنا -
اغلقت الهاتف و القيته بغضب و جلست ادخن أمام النافذه حتى الصباح ، اتصلت و حجزت رحلة عودتنا لأن السفرية قد دمرت كليا
نهضت و خرجت لأتوجه إلى غرفتها ، كانت نائمه على الارض تضع سترتي حولها و مازالت كما هي بملابسها الداخليه
-اللعنه هل ظلت هكذا طوال الليل؟ -
انخفضت لأحملها و أضعها بالفراش
فتحت عيناها بنعاس و كانت حمراء أثر دموعها لتغلقها مجددا
تمددت بجانبها و ضممتها لص*ري لأسحب الغطاء علينا و رغم غضبي منها إلا انني لم اتحمل رؤيتها بهذا الشكل
في المساء
استيقظت لايقظها حتى ترتدي ملابسها و تتجهز و اخبرت العاملين بالفندق ان يجهزوا كل شئ قمنا بشرائه ليضعوه بالحقائب
وصلنا المطار و كانت طوال الوقت صامته لم تتحدث و انا لم أفعل حتى وصلنا الي لندن ، كانت تجلس بجانبي في الخلف و هي شارده و ترتدي تلك النظاره التي تخفي عيناها عني
وصلنا الى القصر و نزلت لتسبقني و تصعد للأعلى
" صباح الخير سيد مالك" قالت هانا و هي تنظر لي
" و من أين سيأتي الخير هانا؟" سألت لتنظر الى چوانا التي اغلقت الباب بالأعلى
" حضري الغداء انا ساعود مبكرا اليوم" قلت لتومئ لي بطاعه و صعدت لابدل ملابسي و اذهب للشركه ، لم اذهب الى غرفتها لاني لا اريد الشجار حقا الان
يكفي ما حدث بأمس و اول امس
#Gogo
أنا لا اعلم هل انا حزينه منه ام حزينه عليه؟
كنت مشتته و حديثه معي جعلني اشعر بالجنون
تلك الصفعه التي اخذتها منه لم تكن سوى رد فعل لرجل لم يتحمل كلام آلمه
لقد آلمته حين ذكرته بكلامه الذي لم يعد يفعله ، لكن غيرتي و ثمالتي لم يتفانوا عن ايلامه بقوه ، أنا يجب أن أذهب من هنا ، يجب أن ابتعد عن كل هذا
ساؤلم نفسي و اؤلمه طالما نحن تحت سقف واحد ، على الاقل يجب أن آخذ شئ لاهدده به اذا لم استطع الهروب ، لكن أنا لن اؤذيه ، لم أعد اريد ايذاءه، أنا فقط اريد الخروج من هنا لاني لم أعد احتمل حبي له ، لم أعد احتمل تلك المشاعر التي تتكون و تزداد مع الوقت
- هذا الخطأ يجب أن ينتهي، نحن علاقة مستحيلة-
مر بعض الوقت و أخرجت هاتفي لأتصل على أخي ،
أخبرته ان يجهز السيارة و كل شئ مع ذلك الحارس الذي قمنا برشوته لأنني و بعد بحث انا و اخي علمنا انه يحتاج الأموال لسداد ديونه
ارسلت رساله لليام اخبره انني ساهرب اليوم و احتاج مكان آمن لاذهب اليه و أرسلت له ميعاد هروبي فارسل لي موقع منزل يخصه بعيدا عن المدينه و أنه سينتظر مكالمتي
توجهت الى مكتب زين ابحث عن ذاكرة البيانات التي أعطاها له ذلك الرجل الذي كان لديه هنا ، اخذت ابحث بكل مكان و حتى انني حاولت فتح الخزنة لكني لم استطيع
"هل هذا ما تبحثين عنه؟"
كان صوت زين الذي افزعني و جعلني انتفض مكاني و تتسع عيني
كان يقف عند الباب و يمسك ذاكرة البيانات بيده و يده الاخري بجيبه
لقد كشفني ، انها نهايتي
**********
على فكره البارت طويل جدا
يلا كلنا نقرأ الفاتحه علي روح جوجو ???
_ بعد الشر _
رايكم مين الي حاول قتل زين؟
مين الي عزم الي ما تتسمى على العيد ميلاد؟
زين قفش جوجو تفتكروا كان عارف حاجه؟
الحارس تفتكروا اعترف؟
جوجو هتتصرف ازاي و هتعرف تهرب ولا لا؟
احلى مسا ع عيونكم يا مززي ?