ماستر 15

2282 Words
Ch. 15 #Zayn أنا لا أعلم ما الذي حدث و لا أعلم لما تغيرت فجأه لقد كنت ارتب تلك الليلة لأعترف لها، لكن لم اعتقد ابدا ان تصل الأمور لهذا الحد لقد أخرجت الألم بداخلي ، لأني حقا لن استطيع ترك ما انا به الان، لا استطيع التخلي عن كل ما فعلته حتى اصل لتلك النقطة ، لقد اقتربت من كل شئ يخص قاتل عائلتي ، وبعد كل هذا اترك الأمر لأجل الحب؟ أنا احبها و اعشقها أيضا ، هي تعتبر حب حياتي ، قلبي لم ينبض لإمرأة كما نبض لها، لكن انا لا استطيع فعل ما تريده ، لا استطيع التخلي عن كوني الرئيس حتى اجعلها تقع لي سامحيني جوجو، سامحيني انا لن أسير على ذلك الخط الان، لأن هناك الكثير لافعله ذهبت الى البار بالأسفل ، طلبت مشروب وجلست أتناوله ، أمسكت هاتفي لأتصل و اطمئن على الشحنه ، لكني وجدت رسالة من كلارك يخبرني انه تم استلام ها بالفعل اغلقت الهاتف و جسلت افكر بأمر جوجو و رغم كوني احاول ان امحي ما حدث منذ قليل عن راسي لكني لم أستطيع ، لا استطيع إبعاد صوتها الباكي عن راسي أنهيت مشروبي و صعدت للأعلى ، كدت افتح الباب لأراها لكني ترددت و ذهبت الى الغرفة الاخرى لأن ليس لدي شئ لاخبرها به تمددت على الفراش بعد أن خلعت سترتي و قميصي لأشعل سيجاري و انظر بإتجاه النافذة شارد بكل ما يحدث بيننا وجدت الباب يطرق لأنظر تجاهه وجدتها تفتح الباب و تدخل، كانت قد بدلت ملابسها بالفعل ، وقفت بعيدا و هي تفرك أصابعها ببعضها و هناك دموع تتوقف عند مقلتيها ، نظرت للأرض و شعرها غطى وجهها .. هي تريد التحدث و لكنها خائفة ، تريد أن تأتي لي لكنها مترددة نهضت و انا أطفأ سيجارتي لاقف أمامها و رفعت ذقنها بيدي لاجد عيناها الجميله تغطيها الدموع إلهي تلك العينان !! هل كل هذا الحزن لأجلي؟ سحبتها لحضني لتشهق بقوه و يرتفع صوت بكاؤها و هي تتمسك بظهري بقوه ، شعرت بقلبي ينبض بسرعه بسبب صوتها الباكي الحزين الذي يؤلمني " ششش لم يحدث شئ ، تعالي" قلت اسحبها لأجلس على الفراش واضعها على قدمي لتتكور بداخلي كالطفلة الصغيرة و تتمسك بعنقي " لما كل شئ نريده صعب زين؟" سألت من وسط شهقاتها و هي ترتجف " لان لا شئ سهل بهذه الحياة جوجو ، لا شئ يسير كما نريد نحن بل كما يريد القدر " أجبت احرك يدي على شعرها بخفه ، رفعت وجهها لتنظر لي مطولا "أخبرني انك لم تجلبني هنا لغرض سئ ، أخبرني ان هذه حقا كانت مفاجأة حضرتها لي " انخفضت لأفرق بعض القبل على شفتيها برفق " انا ابدا لم اجلبك هنا لغرض سئ ، لان اذا اردت ذلك لم أكن لاجهز كل هذا لكي " قلت بين كل قبلة و اخرى لامسح تلك الدموع التي تتوقف بعيناها وجدتها تحاوط عنقي وتضمني إليها أقرب ، كنت متلهف لأضمها لي كثيرا و لأن أمحي ذلك الحزن الذي خيم علينا فصلت القبلة للنفس ووضعت جبهتي ضد جبهتها "هيا لتنامي و لا تفكري بشئ الان ، عيناكي ناعسه بشده " قلت لاني اشعر بها خامله وجسدها يرتجف من البرد ، اعتدلت لاضعها بجانبي و تمددت لاسحب راسها على ص*ري واضعاً الغطاء علينا #Gogo أنا لم أكن اريد ان أفسد الرحلة حتى لو كانت خدعة منه ، كنت أريد أن اضمه فقط لاني شعرت بذلك الألم الذي أصبح بصوته حين تذكر مقتل عائلته أنا احبه و لن استطيع أن أسيطر على هذا الجزء مني ، رغم كل ما حدث بيننا الا انه لم يعد يؤذيني، اجل كلامه يؤلم بعض الشئ لكن هو بالاخير لم يعد يؤذيني جسديا على الاقل خرجت لأبحث عنه بعد أن بدلت ملابسي لكني لم أجده ، أين ذهب؟ ، عدت و جلست بالغرفة بحزن ولم استطيع النوم ، لما لا استطع النوم بهذا المكان رغم انني اشعر بالنعاس؟ حين سمعت صوت الباب يغلق علمت انه عاد و لكنه لم يقترب من غرفتي بل سمعت باب الغرفة الاخرى تغلق ، قررت بعد تردد أن اذهب له لان قلبي يؤلمني و لا أستطيع التوقف عن البكاء ، على الاقل اريد البكاء بين ذراعيه دخلت الغرفه و كانت سوداء بالكامل ، الاثاث و الحائط ، إلهي انه يحب الأ**د كثيرا ، وبرغم أنها سوداء لكنها كانت جميلة حين دخلت الغرفة التردد كان واضح علي ، قدمي لم تساعدني ان اصل إليه ، اشعر بان هناك شئ يمنعني ، لأجده هو من نهض ليضمني اليه أنا لم اشعر بنفسي حين انفجرت باكية، ربما لاني أجد الراحة بص*ره ، أجد الأمان بين ذراعيه ، يا إلهي انا أعشقه ، أعشقه و لا أستطيع فعل شئ لأجله سوى أن اضمه فقط لقد كان الأسبوع الماضي صعب علي كثيرا ، كنت انام بتوتر حتى أشعر به يضمني و لم أستطيع تحديد اذا كان حقا هو من كان يضمني ام انني كنت احلم!! -لقد ادمنت النوم بين احضانه، لقد ادمنته بحق- غفينا حتى الصباح لأشعر بضوء الشمس يداعب وجهي و لحية زين يلمع سوادها فرفعت اصابعي برفق لأداعب لحيته حتى وصلت لعنقه اصابعي كانت تسير حتى وصلت الى تلك الوشوم وجدته قبض على يدي فجأة " توقفي عن ذلك" قال بصوت ثقيل ناعس لتخرج مني صرخة مفزعة فرفع اصابعي لشفتيه ليقبلها و هو مازال مغمض العينان " لقـ لقد افزعتني " قلت بصوت مرتجف ليبتسم و يبدأ يفتح أحد عيناه ببطء وهو يأخذ نفس طويل " لأنك لن تتحملي أثر مداعبة عنقي و ذقني أيتها القطة الخائف " قال بخبث يطبع قبلة على جبهتي ابتسمت بخجل لأدفن راسي بص*ره " أنتِ - قطة - خائفة" قال بتقطيع و هو يضحك " انت المنحرف" همست بخفوت ليرفع ذقني له " ألا يعجبك حين اكون منحرف؟" سأل يطبع قبلة عند عنقي و قبل ان ارد وجدته فوقي و يمتص عنقي و تلقائيا خرج مني صوت همهمه عالية فذلك الشعور حين يسحب جلدي يشعرني بالتخدر نهض عني بابتسامة " انظروا لهذا الوجه!! " قال بتلاعب و سحبني لأجلس، انه يحب احراجي دائما، لما قبلني إذا؟ " هل تعرفين كيف تعدي الطعام؟ " سأل لاومئ له " اجل " أجبت ليبتسم " هذا رائع لأني لا أثق بطعام هذا الفندق " وضح لاومئ له بتفهم " سأتحمم حالما تعدين الفطور" قال لاحرك راسي بالايجاب " حسنا" نهضت وتوجهت للخارج و فتحت البراد لارى ماذا يوجد هنا للفطور ، اخذ هو بعض الوقت حتى انتهيت و دخلت لأبدل ملابسي و ارتدي شيئا آخر ثم صففت شعري خرجت لأجده يقف أمام النافذة الزجاجية و يضع يده بجيب بنطاله " تأخرت عليك؟ " سألت اقترب منه لينفي ثم امسك يدي ،اخذني وذهبنا باتجاه الطاولة جلسنا و نظر للفطور ليتن*د و كأنه يستعد " يبدو شهي و أتمني أن يكون طعمه كمظهره" قال لاضع يداي على فمي بحماس انتظر ان يتذوقه ابتلع ليبتسم وينظر لي " يبدو انكِ من ستعدين فطوري من اليوم فصاعدا " قال لاضحك " أعجبك؟" سألت بحماس ليومئ وهو يكمل طعامه " كثيرا" اجاب وهو يضع قضمه اخري ، و حقا شعرت بالسعادة لان الطعام أعجبه و هذا لانه لم يبدي رأيه بذلك العشاء الذي اعددته له مسبقا لا اريد تذكر ذلك العشاء الذي تركني به بنصف شهوتي و ذهب ، ما الذي افكر به الآن ؟ عقلي اللعين عليك أن تصمت حقا بدأت بتناول الطعام لنتحدث سويا، اخبرني ببعض الاماكن التي يحب الذهاب إليها حين يأتي لنيويورك و أن هذه الشقة هي ملكه هنا و هناك أيضا قصر اخر لكنه بعيد لذلك لم نذهب إليه ، هو أراد أن نكون بوسط المدينة انتهينا و ذهبت لاغسل الصحون رن هاتفه و كانت المكالمة من كلوني و اعتقد إنها تتفق معه على موعد المساء انتهيت من غسل الصحون و ذهبت له " هيا سنقضي اليوم سويا بالخارج حتى المساء سنذهب لمنزل كلوني" قال لأحرك راسي بالايجاب " هل ملابسي مناسبه للخروج ؟" سألت ليومئ لي بابتسامه "أصبحتي تهتمين بهذه الأمور " قال بضحك لاعبس "انا فقط لا اريد ان اذهب لمكان لا يناسبه ملابسي و خصوصا اننا نظهر سويا و انا اكثر من يعرف بالصحافه والأخبار " وضحت بتذمر امسك وجهي و قبل شفتاي " تبدين رائعة بكل شئ ترتديه ، حتى ملابسي التي تبدو كبيرة عليكي" قال لأبتسم وأشعر ببعض الفراشات تطير حولي نزلنا سويا و كانوا قد جهزوا سيارته ركبنا ليتحرك سريعا ذهبنا الى شارع ( فيفث افينيو The 5th Ave) أفخم شوارع التسوق في نيويورك و به الكثير من الماركات العالمية و المتاجر الفاخرة جداً و الشارع جميل للمشي و الاستمتاع برؤية المتاجر و المعروضات نزلنا و بدأنا بالتسوق و لا أعلم لما نتسوق بالتحديد لان كل شئ موجود بالمنزل لكن الأمر كان ممتع ، دخل هو اولا لأختار له بعض الملابس و كان يصر على الأ**د حتى تذمرت و اخبرته ان ياخذ ألوان اخرى فبدأ يبدل ملابسه و كان بكل مره يبهرني بمظهره الرائع فلا يوجد هناك شئ لا يليق به حتى ان الفتيات بالمكان كانوا يشردن به و بدأت أجن غيرة ، إنهم ينظرن اليه نظرات مثيرة فضجرت حقا منهن لأخبره انني اريد الذهاب من هذا المتجر اشترى كل شئ قام بقياسه و أرسله الى الفندق ثم توجهنا الى محلات اخرى نسائية و بدأ يختار لي كل شئ كما فعلت له و طبعا لانه زين لم يختار شئ يخفى جسدي ابدا عدا ملابس الخروج لانه يجن حين ارتدي شئ يكشف الكثير اقسم انا لم اتخيل ان ارتدي هذه الملابس المكشوفة بيوم ، حتى انني لم أكن اهتم لهذه الأمور حين كنت مع نايل ، لكن انا اعيش كل شئ جديد كليا مع زين امسك احدى الفساتين الحمراء القصيرة المفتوح من الص*ر والظهر لتضحك العاملات ضحكات مكتومة حين أعطاها لي " جربي هذا " قال لتتسع عيني " زين هل جننت؟" قلت ليقلب عينه بمعني اذهبي ابتلعت بتوتر و خجل لأن كل العاملات هنا لا يتوقفن عن الهمسات والضحك دخلت لأرتديه و كانت غرفة تبديل خاصة ، مستحيل ان اخرج هكذا حتى لو قتلني ، أخرجت راسي من خلف الستار بتردد و كان يجلس يتصفح هاتفه " زين" قلت ليرفع نظره " تعال لرؤيته هنا ارجوك" ترجيته ليبتسم وينهض فتح الستار ليتفحص جسدي بإبتسامة و يقترب مني " مثالي" قال يعض على شفتيه و كأنه يصفق لنفسه على اختياره ، و انا اموت من الاحراج هنا قبل وجنتي " هيا لنذهب لمكان اخر" قال يغلق الستار ، فبدلت ملابسي بإبتسامة و كنت سعيدة لسعادته خرجت وجدته اشترى كل شئ اختاره لي ليرسله الى الفندق أيضا و خرجنا لنذهب الى محل اخر و كان محل مجوهرات " اريد ان اجلب شئ لعيد ميلاد كلوني " قال لاعقد جبهتي " زين لما لم تخبرني انه حفل ميلادها؟ " سألت بضجر ليبتسم " هي لم تحتفل به منذ طلاقها و قررت الاحتفال به فجأة و لا أعلم لماذا " قال لأنظر له بتفاجا " طـ طلاقها؟" سألت بصدمه " اجل لقد كانت زوجة ليام باين " أجاب بامتعاض و هو يسير أمامي ، و حقا لا أصدق ان الامر كان زواج ، لقد اعتقدت انهم كانوا على علاقة فقط ، لكن زوجين !! دخلنا المحل و بدأ يختار ثم أشار لي " ساعديني قليلا " قال لأبتسم و أختار " كلو تحب الأقراط كثيرا و هذا ما لاحظته بها لذلك سأختار شئ يناسبها " قلت بصوت هادئ و انا اختار لاشير لزين " هذا ستحبه" ليومئ لي " اعطني هذا و قلادة تناسبه و ضع كلٍ منهم بحقيبة منفردة " أخبر العامل ليحرك راسه بابتسامة " اختيار موفق سيد مالك" قال ليخرجهم ويغلفهم أعطاهم زين لي و طلب ان انتظره بالسيارة ، لم أعلم لماذا و اردت السؤال لكني انسحبت حين أشار لي بالخروج ، الفضول يقتلني لما فعل هذا جلست بالسيارة ووجدته يخرج بعد قليل و هو يضع شئ بسترته و لم ارى بالتحديد ما هو!! تحرك بالسيارة ذهبنا الى احد المطاعم بالتايم سكوير و كان مطعم شهير بالبيتزا و كان زين يمزح طوال الوقت و هذا على غير عادته ، فلم أراه يمزح بهذا الشكل من قبل خرجنا من المطعم و كانت الشمس على وشك الغروب ، ذهبنا الى مبنى الأمباير ستيت هو اطول مبنى في نيويورك ، و الشي الجميل في المبنى هو اطلالته على مدينة نيويورك خلال وقت غروب الشمس، كان منظر المدينة مذهل و اضوائها مع الغروب تعطيك شعور بالهدوء الطاغي على المكان كان يقف خلفي و هو ممسك بخصري لمشاهدة الغروب سويا و هذا كان من أكثر الأشياء الرومانسية التي احببتها مع زين #Zayn لقد كنت سعيد ، سعيد لان الرحلة سارت على النحو الذي اردته و كونها أنهت ذلك الأمر مساءا جعلني اشعر ببعض الراحة قضائي للوقت معها جعلني اسعد شخص بالوجود بأكثر مكان احبه وهو نيويورك ، كان كل شئ بها مثالي و كأنه خلق لأجلي انا ، بشرتها الناعمة مع غروب الشمس يجعلني فقط اريد الشرود بها و تأمل ملامحها و لا أمل أبدا من هذا نبضات قلبي السعيدة حين اكون معها ، ابتسامتي التي لا يراها احد سواها ، هدوئي الذي ينبعث لداخلها ، كل شئ معها يجعلني اكثر شعورا بالراحة " انا احببت هذا المنظر كثيرا" قالت تسند راسها للخلف علي ص*ري - و أنا احبك جوجو ، احبك كثيرا - " اجل انه رائع ، مثلك تماما" همست اطبع قبلة على وجنتيها لتبتسم نزلنا بعد الغروب لنتوجه الى الفندق دخلت لتتجهز و انا ايضا بعد أن انتهيت من تجهيز نفسي ، اخرجت الهدية التي جلبتها لها لأنظر لها بابتسامة و اتمنى حقا ان تعجبها خرجت و توجهت الى غرفتها لأجدها انتهت كانت تبدو رائعه بذلك الفستان التي ترتديه كل مره ترتدي شئ تبهرني و كأني أراها لأول مرة وقفت خلفها لامسك خصرها " اغلقي عيناكي" همست عند عنقها لتبتسم و تغمضهم ، فوضعت العقد حول عنقها لاطبع قبلة هناك برفق " افتحي عيناكي الجميلة جوجو " قلت لتفتح عيناها ببطء نظرت مطولاً لتلمع عيناها و تضع يدها حول عنقها "زين انـ ـه رائع" همست بشرود تنظر لي بالمره لأبتسم لها " كنت أعلم انه سيعجبك " التفتت لي لتحاوط عنقي و ترفع نفسها قليلا و تفاجئت بها تضع شفتيها على خاصتي ببطء ، لم تحرك شفتيها و لم تتحرك هي فقط لامستهم ، فحاوط خصرها و عنقها لأقبلها انا لا احتمل حتى ينتهي موعدنا مع كلوني و أعترف لها "" "" "" "" "" "" "" " نيجي للبارت الهادي ده ? ايه رايكم منكدتش عليكوا أهو ? جوجو هتتراجع ؟ زين كان مجهز المفاجاه عشان يعترف تفتكروا هيعترف ؟ لو اعترف تفتكروا جوجو هتعترف؟ تفتكروا حاجه ممكن تحصل في عيد ميلاد كلوني؟ خدو حب و قلوب كتير انتو و زين ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD