Ch. 14
#Zayn
مرت أيام و انا لا أراها الا و هي نائمة ، لقد جعلتهم يصلحوا ذلك الباب لكني لم اترك لها مفتاح لتغلقه مجددا
كنت استفزتها بجلب عاهراتي معي كل يوم و اعلم انها تراني من الأعلى ، حتى انني تقصدت ان اجعل صوتهم عالي كثيرا لتسمعني و انا اعاشرهم لكن بالحقيقه انا لم أفعل ، لم أقيم علاقة كامله مع أي واحده منهن
كنت أعود كل ليلة و اذهب للنوم بجانبها قليلا ثم أعود إلى غرفتي ، هي ترفض رؤيتي منذ اليوم التي رآتني به مع رالف
كنت اعاملها بجمود و كأني لا أهتم لرؤيتها لكن هي لا تعلم ذلك الجحيم بداخلي طوال الايام الماضية ، الوضع أصبح صعب بيننا كونها مازالت مريضة و لا اريد ايذاؤها
أنا احبها وهذا الشئ لن استطيع تغيره لذلك حان الوقت لتعود لغرفتي مجددا
عدت متأخرا و كانت نائمة كالعادة فحملتها و ذهبت الى غرفتي لتنام بين ذراعي ، خلعت ملابسي و ارتديت بنطالي ثم تمددت بجانبها لاضمها
في الصباح
شعرت بها تستيقظ لأجدها تلتفت و تصطدم بص*ري
كنت اغمض عيني لأرى ما ستفعل ، وجدتها تحاول فك يدي عن خصرها ونهضت
هي لن تستطيع الخروج لاني اغلقت الباب بالمفتاح ، حاولت فتح باب الغرفة بهدوء لكنها لم تستطيع
، جربت عدة مرات لكنها لم تفلح
اعتدلت واشعلت سيجارتي " هل انتهيتي؟" قلت انفخ دخاني لتستدير بفزع و تنظر لي بخوف
" افتح الباب زين " قالت لأحرك راسي بالنفي
" لقد انتهى وقت دلالك چوانا ، من الان فصاعدا لن يحدث شئ إلا ما أريده أنا " قلت ببرود انفخ دخاني
" افتح الباب واللعنه واتركني" صرخت لأعقد جبهتي و انهض
بدات تعود للخلف حتى اصطدم ظهرها بالباب
" لقد اخبرتك انني اذا سمعت صراخك ساجعلك تصرخين تحتي و كل تصرف بهذا القصر يكون بامري ، هل نسيتي ما انتِ هنا لأجله ؟ انتِ هنا لمتعتي ، انتِ هنا حتى لا اقتلك و أقتل عائلتك " أنهيت كلامي ادنو لاهمس باذنها " أنتِ مازلتِ على قيد الحياة لاني اريد ذلك فهمتي؟" صرخت بآخر كلمه لينتفض جسدها بخوف
" اسمعيني صوتك اللعين " أمرت بغضب لتومئ بخوف " اجـ اجل " قالت ترتعش لأربت على شعرها بأبتسامة " فتاة جيدة "
تركتها و دخلت للحمام وأنا ابتسم على خوفها
اقسم انا اعشقها حين تكون كالقطة الخائفة
غسلت وجهي و قمت بتخفيف ذقني بعض الشئ وخرجت لاجدها تجلس على الارض وهي تضم جسدها لها " انهضي " أمرت لتنهض ببطء فاسندتها لتقف و قبلت شفتيها
" لا أريد رؤيتك حزينة ، انا اليوم اجازة من الشركة، سنذهب و نقضي اليوم بالخارج تجهزي" قلت لتنظر لي و دموعها تسيل بسعادة على وجنتيها
" هل سنخرج اخيرا؟" سألت بلا تصديق فمسحت دموعها بهدوء " اجل" اجبت اومئ براسي
وجدتها ابتسمت لاشعر ان قلبي ابتسم لتلك الابتسامة على وجهها فأمسكت يدها لندخل غرفة الخزانة " اختاري " أشرت لها علي الملابس
لتنظر لي " لي أم لك ؟" فرفعت اصبعين السبابة و الوسطى بمعني نحن الإثنين فابتسمت و استدارت لتبدا البحث بين الملابس و انا فقط جلست لاشاهدها
" انت تحب الأ**د كثيرا ، و انا سأختار.." قالت وهي تسير بين الملابس ثم نظرت لي لتسأل
" هل نحن ذاهبين لمكان كلاسيكي او شئ مشابه لاقرر عني ؟ " سألت تنظر لي لاحرك راسي بالنفي و أنا ابتسم
يعجبني كونها تعرف كيف تختار الملابس التي تناسب كل مكان
اختارت لنفسها فستان قصير عملي بأكمام ذو ياقة و رغم انني لم أكن راضى كليا عن ذلك الفستان الا انه مغلق لا يظهر اياً من مفاتنها وهذا ما جعلني لا اعترض
ذهبت للغرفة الاخري لتختار حذاء اخر و حقيبة تناسب ذلك الفستان ، انتهينا من تجهيز أنفسنا وكنا على استعداد للذهاب ، نزلنا للأسفل و اخبرت هانا ان تجهز ما طلبته منها امس
خرجنا و أخذت سيارتي الرياضيه لتركب جانبي و تنظر لي لتسأل "الن يأتي رجالك؟" نظرت للمرآه لتنظر خلفها و تجد رجالي يركبون سيارة خلفي
" بالطبع لن نذهب لمكان من دونهم" قالت تقلب عيناها لاضحك وادير السيارة لنتحرك
#Gogo
لقد كنت خانقة عليه لأيام ، حتى انني كنت احبس نفسي بالغرفة بعد ما رايته ذلك اليوم و ايضا لرؤيته مع عاهراته كل يوم واسمع صراخهن الذي يمزق قلبي اربا ، هذا كان انتقامه الذي هددني به
لن اتفاجا مجددا مما سيفعله لانه لن يتوقف عن الفساد و انا لن اتوقف عن محاربة هذا الفساد لذلك كنت ابتعد عنه قدر المستطاع حتى لا أضعف
أنا أصبحت ضعيفه أمامه ، يستطيع السيطره علي بكل سهولة كما فعل اليوم صباحا رغم انني اشتقت اليه و للنوم بين ذراعيه لكني عنيدة فيما يخص مبادئي
لا انكر انني ارتجفت خوفا حين صرخ بي وكلامه آلمني لان لا شئ تغير ، انا هنا فقط لمتعته و هذا لن يستمر طويلا
لا اعلم لما شعرت بالسعاده لتقبيله لي و اخباري اننا ستخرج اليوم ، ربما علي ان اقضي أوقاتي معه حتى لا اشعر بالندم فيما بعد حيال ما سأفعله
لقد قررت سرقة ذاكرة البيانات التي أعطاها له ذلك الرجل الذي كان معه ذاك اليوم بالقصر ، بالتأكيد عليه معلومات لا أعلم عنها شئ
أنا جهزت خطة كبيره للخروج من القصر و اخبرت جان منذ قليل ان يتجهز حتى اعطيه تلك الأموال التي ارسلها لي ليام لتساعده فيما طلبته منه ، لا اعلم أين سيذهب بي زين ، لذلك فتحت التتبع بين هاتفي و هاتف اخي حتى يصل لي أينما ذهبت
كنت أعلم أن زين لن يذهب الى مكان بدون رجاله
لذلك تعجبت انه من يقود السيارة
وصلنا الى مطعم رائع بالمدينه و بمجرد دخولنا توجهت معظم الانظار لنا لأننا و لأول مره نذهب الى مكان سويا للخارج و الجميع تأكدت شكوكه نحوي و نحوه لان السيد مالك لا يستطيع السير معي دون محاوطة خصري
جلسنا بطاولة بعيدة و حولها بعض الطاولات الفارغه ليحاوطنا رجاله ، بالتأكيد لن يجعل احد يقترب من هنا لذلك حجز الجزء الخلفي من المكان
اتى النادل ووضع قائمة الطعام
" سيد مالك، لقد تشرفنا بحضورك اليوم" قال رجل خلف النادل و أعتقد أنه مدير المكان
" سيد ويلسون سعيد لأنك جهزت المكان لأجلي" قال زين بهدوء
نظر لي زين بعدها " اخترتي؟" سأل لاومئ له بالحقيقة لم اختار شئ لاني كنت مشتته بما حولي
" اجل" قلت اعطي القائمه للنادل و طلبت أي شئ ليطلب زين أيضا وذهب النادل
مد زين يده على الطاولة كدعوة لي لامسك بيده فمددت يدي ببطء لاضعها بكفه ثم قبلها برفق
" اشعر بالسعادة كوننا سنقضي اليوم سويا " قال لابتسم على لطفه المفاجئ و لم اعلم بماذا اجيب ، عقلي مشتت بسبب تصرفاته
وجدت باب المطعم يفتح فرفعت نظري ببطء حتي لا ألفت النظر لأجد انه اخي و قد تخفي بارتداءه قبعه ونظارة شمسيه ، ابتسمت انظر لزين ليبتسم لي
وضع النادل الطعام وذهب
تناولت القليل لأدعي بعض الألم حين رأيت اخي يذهب للحمام " زين" قلت ليرفع نظره لي بسرعه
" ماذا ؟ ما بكِ ؟" سأل بقلق حين وجد ملامح وجهي تبدلت " أيمكنني الذهاب للحمام ؟" سالت ليومئ لي
نهضت لأجده نهض و يشير لي علي الحمام
فاومات له بالايجاب وذهبت
دخلت بسرعه لاغلق الباب بالمفتاح
" جان" قلت بصوت هادئ ففتح احدي الأبواب ليركض لي ويضمني " إلهي لقد اشتقت إليكي " قال لاربت على شعره " انا ايضا، انا ايضا " قلت بسرعه لابعده
" خذ و أخرج من هنا بسرعه ، رجال زين يملؤن المكان و اذا شعر بشئ لن يرحمنا" قلت اخرج الأموال و اعطيها له ليخذها و يقبل رأسي
" قريبا سينتهي كل شئ حبيبتي، قريبا" قال لاومئ له وادفعه ليخرج " هيا اذهب" كنت قلقه لان يدخل زين بأي وقت لانه لا يتردد ان يدخل ابدا لحمام السيدات طالما أنا بالداخل
راقبته حتى خرج و شعرت ببعض الراحة كوني استطعت إنهاء الأمر ، لم اتفاجا حين طرق الباب لاني اعلم ان هذا زين بالتاكيد
فتحت الباب و انا ارتدي الحقيبه لاجده زين
" جوجو ، انتِ بخير؟" سأل و على وجهه بعض القلق " اجل لقد تناولت الدواء لا تقلق" اجبت امسك بيده لاجده ضمني اليه
" خفت ان يكون الطعام به شئ مجددا ، لقد أصبح هاجس لي " قال بقلق بجانب اذني لاضمه بدون تردد
" لا تقلق رجلي الوسيم انا بخير" قلت ليطبع قبله عند عنقي و يمسك بيدي لتعود للطاولة
جلسنا و أكملت تناول طعامي
ليطلب لي زين مشروب ساخن حتى تدفأ معدتي
بالحقيقه انا أصبحت بخير لكن إذا كان مرضي سيجعله بهذا اللطف فلا بأس من الادعاء انني مريضة
أخذنا نتحدث عن كلوني و أخبرني عن صداقته معها و اخبرته انني اشتقت إليها ، ثم بدأ يتحدث معي عن بعض الدول التي ذهب إليها و أكثر مكان يحبه و أشياء من هذا القبيل
انتهينا من الطعام و تجهزنا للخروج لنتفاجأ بالمصورين ينتظرونا بالخارج
-اللعنه من اخبرهم؟ -
حاوطنا رجال زين بسرعة حتى نمر للسيارة لكن كان هناك تدافع قوي منهم نحونا لذلك دخلنا السيارة باعجوبه ليقود زين سريعا حتى انه سبق رجاله بالرحيل
" الي اين سنذهب الان؟" سألت ليبتسم
" ألم يخبرك احد انكِ فضولية كثيرا؟" سأل بضحك
" الجميع يعرف انني فضولية حتى انت تعلم هذا" أجبت ببعض العبوس ليمسك يدي ويقبلها
" حسنا اقبعي هذا الفضول لليوم و اتركي نفسك للمفاجآت" قال لاشعر ببعض الفراشات بمعدتي
-هل جهز لي مفاجأه؟ -
كنت حقا كالطفلة المتحمسه لتلك المفاجآه و تفاجئت حقا اننا توجهنا الى المطار و دخلنا باتجاه طريق الطائرات الخاصه
اتسعت عيناي حين رأيت الطيارة التي تنتظرنا
" زين، ما الذي نفعله هنا؟ " سألت ببعض التوتر
" هذه هي المفاجأه انزلي هيا " أجاب بابتسامه يفتح الباب و ينزل لانزل انا ايضا
آتى باتجاهي وامسك بيدي لنصعد للطائرة ويرحب بنا الطيار والمضيفتان " مرحبا بك سيد مالك " قالوا ليبتسم و يمر لمدخل متجه إلى مقاعدنا
-هل سيختطفني لمكان لا أعلمه؟ -
جلسنا لأنظر له و انظر الى الخارج فوجدت المضيفتان تقتربان منا و تساعدانا بربط الاحزمه
لكن ما اغاظني تلك المضيفه التي وضعت حزام زين
" رحلة سعيدة سيد مالك" قالت ببعض الدلال ليحرك رأسه لها بإبتسامة
-هل اصفعها ؟ اللعينه هل انا شفافه بالنسبه لها؟-
ابتعدوا عنا لاعبس بوجهه و انظر للخارج لانى كنت اجلس بجانب النافذه ، شعرت بيده تتشابك مع فراغ اصابعي ليقبلها " جوجو انظري لي" قال لانفي فشعرت بابتسامته
مد يده ليدير وجهي له
" لما العبوس الان ؟ ألم تعجبك المفاجأة ؟" سأل لاذم شفتي بضجر و سألت بإنفعال واضح
" هل لد*ك علاقة مع المضيفات أيضا؟ ولما بحق الجحيم انا لا اعلم أين سنذهب؟"
لترتسم ابتسامه كبيره على ثغره
" هل تشعرين بالغيرة ؟ " سأل بخبث لاذم شفتي و ادير وجهي بعيدا عنه
سحب راسي ليضعها على كتفه ويقبل جبهتي
" لا ليس لدي علاقة لكن هناك الكثير يتمنوا ذلك لكني لا أهتم ، و نحن ذاهبون لرؤية كلوني " اجاب لابتسم وارفع نظري له بسعاده " حقاااا؟" لا اعلم لما شعرت بالسعاده بالتحديد هل لانه لم يقيم علاقة مع المضيفة او لاننا ذاهبون لنيويورك لرؤية كلوني ؟
سحب شفتي له ليطبع بعض القبل المتفرقه وهذا جعلني أشعر بالتخدر ، لقد اشتقت لتلك الملامسات اللطيفه التي يبعثر بها مشاعري
اقلعت الطائره ووضعت رأسي على كتفه لنشعر بالنعاس سويا
مرت ساعات حتى وصلنا الى المطار ، نزلنا من الطائرة ووجدت سيارة تنتظرنا
ركبنا بالخلف لينحني السائق لزين
" مرحبا بك في نيويورك سيد مالك" قال الرجل ليحرك زين راسه له
أنا أول مره آتي هنا و كنا بالمساء أيضا
نيويورك تعتبر من المدن الكبيرة التي كانت حلم لي أن ازورها يوما ما و ها هو زين يحقق حلمي، كنت انظر للخارج بسعادة و انا اشاهد الاضواء الكثيره و الزحام الذي يملئ الشوارع
لقد اشتقت لذلك الزحام و الذهاب الى بعض المطاعم مع أصدقائي و ايضا اشتقت لتناول المشروب معهم بعد كل يوم عمل شاق
-لقد اشتقت لكل شئ يخصني يخص چ. ك -
وصلنا الى مبني شاهق ليفتح احد الرجال الباب لي
نزلت و نزل زين خلفي ليحاوطني وندخل ، كان فندق كبير و بمجرد دخول زين رحب به الجميع
صعدنا بالمصعد و كانت اصابعه تتشابك مع خاصتي
" تشعرين بالتعب؟" سأل لانفي
وجدته حملني لاشهق " ماذا تفعل؟" سألت ليبتسم
" اخبرتك ان تقبعي فضولك " قال لاشرد بوجهه الذي ينظر أمامه
كيف يبدو بتلك الوسامة بحق الإله ؟
لحيته و خط ذقنه الحاد، رموشه الطويله ، تلك الوشوم حول عنقه ، شفتيه البارزة نوعا ما و أنفه المستقيم ، لما كل شئ به بتلك المثاليه؟
فتح باب المصعد و توجه زين إلى الغرفة و يبدو انه يعلم المكان جيدا لانه طلب الا يرافقنا احد
انزلني أمام الغرفة و فتح الباب واتضح لها لم تكن غرفة ، لقد كانت شقة واسعه تاخذ الطابق كله
هناك زهور و اضاءات من الشموع بكل مكان
الزجاج يحاوط كل الجهات ليجعلك تشاهد نيويورك كلها من الأعلى
خلعت حذائي و ركضت تجاه النافذه بحماس لأشاهد كل شئ بالخارج و كان الأمر رائع
وجدت يده تحاوط خصري من الخلف
" هذا هو مكاني المفضل الذي اخبرتك عنه" قال بهدوء وهو يستند براسه على كتفي لأبتسم
الاضواء كانت رائعه من الأعلى وكأنك ترى النجوم بشكل مصغر لكن للأسفل
ادارني لاقابل وجهه
" هذه المفاجآه لاعتذر عما فعلته الايام الماضية" قال ببعض الندم و شعرت بقلبي يقفز أثر هذا ، انها حقا اكبر مفاجأه تلقينها بحياتي، لكن زين يعتذر لي؟ وفعل كل هذا لأجلي؟
امسك وجنتاي وطبع قبله على راسي ليقشعر جسدي
ثم امسك يدي ودخل بي أحد الغرف، كانت الغرفة ألوانها ترابية بالرمادي والأ**د و هناك باقة ورد علي الفراش و الشموع التي تضئ كل مكان بالغرفه
امسك وردة واعطاها لي
" ساتركك تبدلين ثيابك و أحادث كلوني لاخبرها اننا وصلنا حتى تجهز نفسها للغد ، ارتدي فستان سهره، نحن سنذهب لتناول العشاء " قال لابتسم و اوما له
ارتميت على الفراش بعد خروجه بسعاده ، لم اتوقع ابدا ان يكون زين بتلك الرومانسية الكبيرة
إلهي لقد أحببت المفاجآه
فتحت الخزانة وتفاجئت انها لا تختلف عن خزانة قصر لندن كثيرا ، اخذت اختار بين الفساتين ثم اخرجت فستان اسود بدون أكمام و جلست لاصفف شعري و اضع المساحيق
اخذت بعض الوقت وخرجت لاتفاجا به يقف أمامي بحلة سوداء رائعه مع بشرته الخمرية ، لحيته ، شعره الأ**د و وشومه التي تزين يده وما كان علي سوى ان افتن بهذا المظهر أمامي فقط
-لما اذوب به مرارا وتكرارا و كأني أراه لأول مره؟-
وقف أمامي يتفحصني بعين تلمع ليقربني منه
" علمتي كم الأ**د مثالي؟" همس عند عنقي و اصبعه يسير ليصل الى منتصف فتحة ص*ري فابتلعت بتوتر و الشعور بأن قلبي سيخرج من مكانه لا يبارحني
" لكن أليس هذا الفستان يبرز الكثير ؟ " سأل يخفض فتحة ص*ري قليلا ليبرز ص*ري اكثر فرفعت يدي لاحاوط عنقه قليلا " هل نسيت انني اخص الرئيس ؟ لذلك لا أحد يستطيع النظر الي سواه" قلت لاجد شفتاه سحبت جلد عنقي بقبلة بطيئة
" لقد اخرستني الجميلة" همس ليقشعر جسدي ولكني ابتسمت
أبتعد قليلا ليمد ذراعه كدعوة لي فامسكت به ليبتسم
خرجنا و نزلنا بالمصعد لنتوجه الى الخارج
و نصعد بسيارة سوداء رياضية رائعه ليقود زين بسرعه و تحركه بالسيارة جعل هناك دغدغة تسير بمعدتي لاضحك فنظر لي وهو يحرك راسه بكلا الجهتين بضحك
كنت انظر من النافذه لاجده امسك بيدي و قبلها وهو يقود ، لأشعر ببعض القشعريره أثر احتكاك ذقنه بجلدي
وصلنا الى مبني اخر شاهق و فتح احدهم الباب لزين ليتوجه هو و يفتح لي الباب ، امسك بيدي و انا انزل من السيارة ثم دخلنا ، صعدنا بالمصعد أيضا وكان ممسك بخصري لنصل الى اخر طابق
فتح باب المصعد لاتفاجأ بجمال المكان ، كان عبارة عن مطعم مفتوح و يمكنك رؤية نيويورك كلها من الأعلى
سحب الكرسي لي لأجلس و جلس بجانبي
كنا مواجهين للمنظر امامنا و تفاجئت ان الطعام كان جاهز و المشروب أيضا
لأول مره اشعر اننا شخصين طبيعيين يقضيان ليلة سويا كالاشخاص العاديه ، لا حراس لا صحافه لا مصورين و لا اخبار
كل ما كان علي فعله فقط هو قضاء الطف وقت مع زين بهذه اللحظه ، الطعام كان رائع و ايضا المشروب كان مميز جدا ، مزيج من النبيذ الأحمر والأبيض و بعض الشمبانيا الفاخرة ليعطي ذلك اللون الوردي الجميل
نظرت لزين لأتفاجا أن نظره لا يبارحني ، ربشت كرد فعل لشروده بي لاريح ظهري للخلف قليلا
" ما بك؟" سألت اترك كأسي وانظر له
" لا استطيع اشاحة نظري عن كل هذا الجمال أمامي" اجاب بصوت هادئ و اقسم انني لم اسمع صوت زين بهذه الرقة و لم أرى عيناه تلمع بتلك الطريقة قبلا
لو كان شخص آخر لكنت قلت انه واقع لي و بشده
لحظه ما اللعنه التي قلتها الان؟ يحبني ؟ من أين سيأتي الحب وسط كل هذا؟
اقترب بتخدر ليقبل شفتاي لاتفاجا و كأنه يقطع عني تفكيري الذي يراه بعيناي
القبلة كانت مليئة بالمشاعر التي لم اتخيلها قبلا
كانت تحمل شغف ،ترابط و تمسك عن اي قبلة اخري قام زين بتقبيلها لي
ابتعد عن شفتاي ببطء شديد وكانه لا يريد أن يتركهم ، فتحت عيني لأنظر لعسليتاه مطولا
ما الذي شعرت به للتو؟
قبل باطن يدي لينهض " اعذريني دقيقة"
اعتقد انه نهض للحمام فنظرت ليدي لالمس مكان قبلته ثم وضعتها على شفتاي وابتسمت بوهن
ما الذي تفكري به جوانا ؟ هو لن يحبك ابدا وانتي تعلمين ذلك حتى انه قالها صباحا انتِ مجرد متعه له
وجدت صوت اهتزاز على الطاولة لاتفاجا ان زين نسى هاتفه وطبعا انا كچوانا و بفضولي القاتل أمسكت الهاتف لأتفحصه
رأيت رسالة على الشاشة الخارجية من (جارد كلارك)
- تم استلام الشحنة سيدي الرئيس-
أنا فقط قرأت هذه الرسالة لاشعر بالدم يتدفق لعقلي ، اللعنه هو فقط جلبني كل تلك المسافه ليبعدني عن اي شئ يخص تلك الشحنه ؟ وانا كالغ*ية صدقت امر المفاجأة وكل هذه الأشياء ؟
-إلهي كم انا غ*يه لتصديقه، اللعنه على -
وضعت الهاتف مكانه و أكملت شرابي بغضب فوجدته جلس بجانبي لأنظر له " انا اريد الذهاب" قلت لينظر لي بتعجب " ماذا؟ لما؟" سأل وهو يعقد جبهته
" اشعر بالتعب بمعدتي و لا أستطيع تحمل الجلوس" قلت وأنا انهض لينهض أيضا
ذهبت الى المصعد ليسير خلفي
" جوجو، جوجو هل تشعرين بالالم قويا؟" سأل لاومئ له و انظر للمصعد ليتن*د و يربت على ظهري حتي وصل المصعد فاندفعت للداخل لأبعد يده عني
كلما فعل شئ جيد، كلما فقط عشت معه لحظه جيده عمله اللعين يأتي و يدمرها، انه يدمر كل شئ جيد
نزلنا للأسف و فتحت باب السيارة لاجلس و انا اضم يدي على جسدي اشعر بالبرد ، وجدته ركب السيارة و نظر لي ليخلع سترته " لا، انا بخير" قلت ببعض الانفعال ليتن*د وتتبدل ملامحه " فقط ضعيها" أمر بحده ليدير السيارة و يذهب سريعا
وصلنا الى الشقه و دخلت الغرفة ليدخل خلفي و انا اخلع قرطي ليقترب و يمسك خصري من الخلف
" جوجو ماذا حدث؟ انتِ لا تبدين مريضه" سأل ببعض الهدوء لأنظر له و ألقيت قرطاي بالأرض بغضب و بعض الدموع تسللت لتسقط على وجنتاي
" جوجو ؟" همس باستنكار لأنظر له طويلا
" فقط لمرة ، لمرة واحدة كن ذلك الرجل الذي اريده" قلت ابتعد عنه و ادخل الحمام لاغلق الباب بالمفتاح
جلست بالأرض فوجدته يطرق الباب
" جوجو افتحي" لم اجيب لاجده طرق بخفة ثم شعرت بجسده يستريح على ظهر الباب مثلي
" انا لا اعلم ما اغضبك، ولا أعلم ما الشئ الذي جعل مزاجك يتقلب بهذا الشكل، لكن ما أستطيع قوله
أنني - انني لا استطيع ان اكون ذلك الرجل الذي تريدينه، لا استطيع ان أسير معك على ذلك الخط
كل ما بنيته لسنوات سيتدمر وحينها فقط لن اعلم من الذي قتل والداي، لن أصبح برئ بعين اختي التي تركتني دون أن تنظر خلفها حتى ، لاني سأكون تلك الفريسة التي يتمني الجميع سقوطها، و هذا ابدا لن أفعله چوانا، لا لأجلك و لا لأجل اي شخص آخر "
ردد تلك الكلمات بصوت حزين لأشعر بقلبي يؤلمني و دموعي لم تتوقف
سمعت الباب يغلق لأنفجر باكية
-لما واللعنه وقعت لك؟ -
*************
بارت طويل اهو عشان محدش يقول ضحكت عليكم??
عيشوا حياتكوا بقي توقعوا و اسألوا أنتم ??