ماستر 13

3317 Words
Ch.13 #Zayn أنا لم أكن اريد ان امارس معها و هي مريضه لكن كونها بين يداي و تطالب بي يجعلني اجن و رغم انني كنت لطيف بقدر المستطاع شعرت ان جسدها أصبح خامل بشكل لا يصدق لم انام منذ ايام براحة كما الان ، حتى انني استيقظت مساءا و هي لم تشعر لأنها غارقة بالنوم سحبت الهاتف المنزلي لاتصل بالمطبخ و اخبر هانا ان تجهز العشاء لأنها بالتأكيد ستكون جائعه لا اعلم أين ذهبت كلوني ، لكن هي كانت معي لآيام حتى انها تركت عملها كل ذلك الوقت و ظلت هنا بلندن لأجلي كنت سعيد انها بجانبي ، هي الوحيده التي آئتمنها على كل شئ، صديقتي منذ المدرسة العليا هي الوحيده التي لم تتركني بأي أزمة مررت بها انها تعشق ليام عشق لا يصدق و هو يعرف هذا جيدا لكنه فعل اشياء شنيعه بحقها حين كانو معاً ، و رغم أنها استطاعت مسامحته عليها لكن هو لم يفعل لم يسامح نفسه ، حتى انه يرفض قربه منها مجددا كعلاقة حب بل حول الأمر كليا ليصبح صداقة اعلم جيدا ان ليام لم و لن يحاول قتلي يوما لكن ما ازعجني ان هذا حدث بقصره ، انا و هو بيننا خصام قوي منذ الجامعه بسبب فتاه احببناها و هي اختارتني و رغم ذلك انا تركتها وجرحتها لأجله لكن منذ ذلك اليوم و هو يحاول فعل اي شئ ليرد لي ما شعر به هو ينتقم مني عن طريق جوانا و انا أعرف هذا جيدا لانه شعر بحبي لها ، و بعد ما حدث بقصره الجميع علم انني احب چوانا كلايف و انها أصبحت فتاتي لكن متي ستعلم هي بذلك؟ حقيقة لا اعلم أنا لم اعترف الى الان لاني لا اريد ان اجرح قلبي إذا رفضتني ، لا اعلم ما رد فعلها تجاه مشاعري ربما ترفضني و تكرهني و تحاول ان تبتعد عني و حينها لا أعلم ماذا سيكون رد فعلي انا لذلك قررت أن اجعلها بجانبي لنقترب اكثر و تشعر بحبي لها و ايضا لتكون أمام ناظري ، انا اشعر انها تخطط لشئ فنظراتها تخبرني بذلك ، لذلك أنا سابقيها بجانبي طوال الوقت ولكن هذا لا يمنع انني أحبها ، احبها كثيرا و لا أتخيل يوماً يمر دونها ،لقد تملكتها دون ارادتها و لكن المريح انها مستسلمه لكل شئ أفعله و لا أعلم هل هذا ذكاء منها ام غباء مني ؟ أنا أحب نومها هكذا بين ذراعي دون شئ يجعل بيننا حاجز ، لذلك اخترت تلك الملابس بنفسي منذ يومان لقد قررت أن اشعر بكل لحظه بجسدها الناعم الطري بين ذراعي ، انها ملكي ، تخصني وحدي انا لم أعد اريد م****ة اي فتاه ، انا اريدها هي اريد القطة الخائفة بين ذراعي ، اقسم انني اريد ان امارس معها كل دقيقه ، لكن انا بالكاد اسيطر على نفسي لأنها فقط مريضه تقلبنا خلال نومنا و حين استيقظت كانت نائمة أمامي و أنا خلف ظهرها اضمها لي ، يدي سارت على جسدها ببطء استشعر تلك النعومه التي أحبها ، طبعت قبلة خلف عنقها لتميل بجسدها و تنام علي بطنها ، رفعت نفسي لاقبل كتفها عدة قبل ثم نهضت سحبت بنطالي و ارتديته و اخذت سجائري لاقف بالشرفة ، كنت أشاهد المسبح و اتذكر تلك الليلة التي استسلمت بها كليا بين ذراعي و تذكرت حين شربت ذلك السم عني ، من فعل ذلك بها سيندم ، ساجعله يتمنى الموت و لا اعطيه له مر بعض الوقت لاسمع صوتها خلفي " زين" استدرت لاجدها تقف عند باب اشرفة و تلف الغطاء حولها ، فألقيت سيجارتي و اقتربت منها لامسك وجنتيها "لما استيقظتي ؟ " سألت ثم قبلت شفتيها لتنظر لي بخمول " كنت احلم بكابوس" همست لأضمها الى "حسنا انا هنا" فتحت الغطاء لاضمه حولنا و أقبلها "تعالي" اخذتها و جلست علي الفراش ثم سحبتها لتجلس على قدمي ووضعت الغطاء على جسدها لأضم راسها لص*ري " هل كان سئ؟" سألت لتومئ " كثيرا" قالت تفرك راسها بص*ري فتن*دت لأقبل راسها " لا بأس، انتِ بخير الان" حقيقة انا أردت معرفه ذلك الكابوس لكني لم اسأل حتى لا تنزعج او يكون شئ سئ كثيرا لها " جائعه؟" سألت اداعب شعرها لتحرك راسها بالايجاب " حسنا تعالي لنتحمم اولا " نهضت اولا لاملأ الحوض ثم عدت لآخذها جلسنا بالحوض سويا لانظف جسدها " لماذا يريدون قتلك زين؟ " سألت لاشعر بالضجر بعض الشئ لما حدث بذلك اليوم " لأنهم اوغاد يريدون السلطة و كل شئ يخص الصفقات ، كل شخص منهم يريد أن يكون الرئيس لكن ليس لديهم ما يؤهلهم لفعلها " اجبت لتتن*د كانت تلعب بقدمها و تفركها بقدمي لاقرص ص*رها بخفه " توقفي" قلت لتنكمش بابتسامه صمتنا قليلا لاجدها تسأل " و ليام باين أيضا؟" سألت لاعقد جبهتي " ماذا تقصدين؟" سألت بالمقابل لتبتلع " ليام باين أيضا يريد أن يكون الرئيس؟" سألت موضحة لأحرك راسي باجل " لقد كان والده ووالدي يتوليان كل تلك العمليات التي نفعلها الان و لكن انفصلا حين أراد ابي ان يساعد الحكومة البريطانية بالاسلحة و المعدات التي نستوردها و يكون هناك جزء اكبر من الأرباح و من يومها أصبح والد ليام الرئيس و ابي أصبح هدف للجميع لكن بعد موته و موت والد ليام أصبحت انا الرئيس " قصيت عليها ما حدث لتنظر لي بصدمه " هذا يعني ان والدك.. " ابتلعت بتوتر " اجل والدي قتل على يد احدهم " اكملت عنها لتستدير بسرعه و تضمني و هذا حقا فاجئني لكني لم امانع ان اضم جسدها الي اصبحت مواجهه لي " لقد اعتـ اعتقدت انك من فعل هذا " قالت لابتسم بحزن " لقد كنت المشتبه الأول بالقضيه حتى اختي لم تصدقني و تركتني بمفردي " اردفت لتحرك يدها خلف شعري و هي تنظر لي بعيناها الخضراء بحزن " انا اسفه، اسفه كثيرا" هي تعتذر لأنها شكت بي و أشعر بالسعادة لانني تحدثت معها بهذا الشئ على الاقل " لا بأس ، ما يهم انكِ علمتي الحقيقه " قلت لتتن*د عند عنقي أنا أريد أن اشعرها بحبي لها ، اريد ان اجعلها تفهم انني لم أعد انتقم منها و اريدها ان تصدقني أنا فقط ، لا شئ و لا شخص آخر هانا طرقت الباب و نحن بالحمام لأنهض و افتح لها لاني اغلقت الباب بالمفتاح ، حمحمت حين راتني ارتدي المنشفة و جسدي مبتل فأدخلت عربة الطعام الصغيرة و تركتها " هل تريد شئ اخر سيد مالك؟" سألت تنظر الي الأرض " كلوني عادت؟" سألت " لا ليس بعد" أجابت لاهمهم " حسنا اشعلوا المدفأه و جهزوا غرفة المعيشة سننزل بعد قليل" أمرت لتومئ لي " كما تامر سيدي " خرجت لاعود للحمام أمسكت المنشفة لأشير لجوجو ان تنهض فنهضت ببطء و هي تضع يدها حولها ابتسمت على خجلها أن تقف أمامي عاريه قمت بتجفيف جسدها لترتجف " يمـ يمكنني فعل ذلك" قالت بإرتجاف لانفي بضحك نهضت بعد أن جففت جسدها كاملا لاضع الرداء عليها وحملتها لاضعها على حوض المغسلة ثم امسكت المجفف لاجفف شعرها كانت تنظر لي بشرود طوال الوقت و اعلم كيف تفكر بأمر لطفي معها ، انا اجعلها مشتته أثق بهذا جيدا "هل يمكنك أن تظل بهذا اللطف دائما ؟" سألت بهمس لاثبت نظري على عيناها التي تنظر لي بترجي " لا أعدك" قلت بضحك لتنظر الى أصابعها بحزن اعلم انني خيبت ظنها بذلك لكني اعلم جيدا انني لا استطيع ان اكون ذلك الشخص الذي تريده بسهوله و ايضا لا اريد ان أعدها بشئ و انكث به فيما بعد خرجنا و تناولنا العشاء و أخذت علاجها ثم دخلنا لنبدل ملابسنا ، كانت تشعر بالبرد لذلك ارتدت كنزة صوف ثقيلة خاصة بي و شراب طويل و بعدها نزلنا الى الاسفل لنشاهد فيلما سويا كنا نجلس بوسط الوسائد على الارض و هي بين قدمي " هل تشعرين بالراحه؟" سألت لتومئ لي " اجل" قبلت راسها لأفتح التلفاز و بدأنا نشاهد كانت تفرك اصابعها بخاصتي بتوتر حين ترى مشهد حميمي لأني كنت ممسك بيدها و انا كنت ابتسم على هذا التوتر أدرت راسها لاقبلها فاستدارت سريعاً تأكل بعض الفشار و تكمل الفيلم و انا اداعب بطنها برفق لتضع بعض الحبات بفمي انتهى الفيلم و هي غفت بين قدماي لأحملها واصعد بها ، لقد أخبرني الطبيب ان جسدها سيشعر بالخمول لفترة لذلك لن اتفاجا انها غفت تركتها بالغرفة و ذهبت لمكتبي لأنهي بعض الأعمال وجدت كلوني عادت متأخرة ، طرقت الباب لاسمح لها بالدخول "الوسيم مستيقظ ؟" سألت بابتسامه لاشير لها لتاتي جلست أمامي لتسحب سجائري و اشعلتها " كيف حالك اليوم؟" سألتني لابتسم " علي انا أن اسأل هذا السؤال" قلت لتضحك " عليك أن تقول سعيدة ربما" قالت لارفع حاجبي " يبدو أن ليام كان معك" قلت لتنفي و تنفخ دخانها " بل جن جنونه لأنه لم يكن معي" قالت لأنظر لها و أنا أضيق عيني " مع من كنتِ اذا؟" سألت بتعجب لتنظر لي " توملينسون" أجابت لاتن*د ، ليام يجن حين تقترب كلوني من لوي و لوي بالطبع لن يتفاني لحظه عن اغاظته " كيف حال جوانا؟ " سألت لاحرك راسي " بخير لكنها غفت مجددا" أجبت ثم اغلقت الحاسوب و نهضت " تشربين شئ؟" سألت و أنا اتجه لخزانة المشروب " فودكا فواكه " قالت لاسحب زجاجتين و كأسين لاتجه إليها و اجلس أمامها ، شربنا سويا وأخذت تخبرني عن أمور العمل وما ستفعله الايام القادمة بعملها في الصباح استيقظت و تركت جوجو نائمه لأن كان لدي ضيف رجل إيطالي يدعى" رالف" ، هذا الرجل الذي سيرسل الشحنه القادمة و كان يجهز لاجتماع وضعت اثنين من رجالي امام الغرفة حتى لا تخرج جوجو و تسمع شئ او تتجول بالمكان و أيضا لان كان معي مساعداتي هايلي و سيندي هذا الرجل يعرف زين مالك جيدا و اذا شعر باي تغير بحياتي كوني الرئيس اللعوب زير النساء يمكنه ان يسحب الصفقه بلحظة ، هو مجنون، لكنه الأكبر بهذا المجال جلسنا بالحديقه و كانت هايلي و سيندي تجلسان احدهم على قدمي و الأخرى بجانبي و هو أيضا كان لديه فتياته استيقظت كلوني لتمر علينا " صباح الخير" قالت بالإيطاليه لينهض رالف و يمسك يدها يقبلها " إلهي من يستيقظ على وجه كلوني الجميلة و لا يكون بخير ؟ " قال لتضحك " سعيدة لرؤيتك رالف" قالت بضحك " اذا كنت أعلم أنني ساراكِ هنا لكنت جهزت هدية رائعه" اخذ يغازلها لتضحك عاليا نهضت أشعل سيجاره حتى ينتهي المجنون رالف من مغازلتها و الحديث معها بما يخص عملها " انا ساتناول الفطور و اذهب" قالت تخبرني " لا تنسي اخباري قبل الذهاب" لتشير لي براسها باجل #Gogo فتحت عيناي الثقيلة بتعب و أشعر ان جسدي خامل بشكل غير طبيعي ، مددت يدي بجانبي و لكن زين لم يكن هنا فنهضت انظر حولي و كانت الغرفة مغلقة سحبت الستائر لأفتح الشرفة فسمعت ضحكات عالية و كانت أصوات نسائية ، نظرت تجاه المسبح لأتفاجا بزين يجلس و هناك فتاه على قدمه و اخرى بجانبه و هو عاري الص*ر الحقيرة تلمس جسده بطريقه مقززه و اللعنه بملابس الشاطئ التي يرتدونها تلك ، و كيف ليده ان تسير على قدم الفتاه التي تجلس على قدمه و يده الاخري منشغله بمؤخرة الفتاه بجانبه؟ هناك أيضا رجل اخر يجلس أمامه و معه فتياته وقد قفزت احداهن الى المسبح لينهضن فتيات زين و يقفزوا أيضا أشعل زين سيجاره ليتحدث مع الرجل و هو يشير للفتيات بيده " ما اللعنه؟" قلت بعين متسعه و أشعر أن داخلي يحترق أثر رؤية هؤلاء الفتيات مع زين " زين ايها الحقير " قلت بغضب لأتجه لداخل الغرفة و حين فتحت الباب تفاجئت ان هناك اثنين مثل الحائط يقفان هناك - ما هذه اللعنه الان؟ - " ناسف لكن الرئيس أخبرنا انه غير مسموح بخروجك من الغرفة" قال يمنعني لأدفع يده " ابتعد واللعنه" قلت بغضب لينفي " نعتذر ، لكن هذه أوامر الرئيس " قال الاخر بحده ليقفان ويعطياني ظهرهم وهما يغلقان الباب " هاناااا، كلوووني ، هل هناك احد؟" ناديت بصوت عالي و انا اضرب على الباب " ماذا هناك؟ " سمعت صوت كلوني لافتح الباب " سيدتي ، الرئيس قال ممنوع انـ " قال لاقاطعه " كلوني انهم يمنعوني من الخروج " قلت لتنظر له "ابتعد عن الطريق " أمرت كلوني لينفي " لا نستطيع سيدتـ " لم تدعه يكمل و تفاجئت بها تخرج سلاحا لاشهق " لم أكن اسالك " نظروا لبعضهم ثم ابتعدوا دخلت الغرفة لتسحبني و تغلق الباب " ما بكِ؟ لما تصرخين أتشعرين بالألم؟ " سألت بقلق و نفيت براسي أبتعد قليلا وأنا انظر للسلاح بيدها بتوتر فنظرت حيث تشرد عيناي و انزلته بضحك "اعتذر إنها عادة اخذتها من زين، لا اتحرك بدون سلاح " قالت بضحك تضع سلاحها خلف ظهرها -اللعنه هي أيضا مثلهم ؟ علي ان احذر منها - " ماذا يفعل زين بالأسفل؟ من هؤلاء الذين معه " سألت لتبتسم وتجلس " لما تبتسمين؟" فسألت مجددا بضجر لأجلس انا ايضا " لأنك تشعرين بالغيره" قالت تشعل سيجاره " مستحيل انا لا اشعر بذلك " نفيت بسرعه باتساع لتضحك بشده و هي تنفخ دخانها " لا تفكري بالكذب علي يا فتاة ، انا اكثر امرأة بالعالم شعرت بالغيره ، لذلك لن تستطيعي إخفاء ذلك عني" قالت لتكمل كلامها الاخير بجدية فنظرت الى يدي بتوتر لان لديها حق انا اشعر بالغيرة ، انا احترق لما رايته بالأسفل " من المؤسف ان تعيشي مع رجل يقيدك بفراشه و يمارس معك الاعيبه و بالصباح تجدينه بالأسفل و على قدمه فتاه و الأخرى بجانبه " قلت بحزن افرك اصابعي بتوتر " لقد عشت الاسوأ جوجو ، لقد عشت مع رجل قام بخيانتي عشرات المرات و على فراشي ايضا لأنه يسعى فقط للسلطه و يريد ان يثبت للجميع انه قادر على كل شئ و ياتي الي كل ليلة ليضاجعني و يقبلني و كأنه لم يفعل شئ و صدقيني مازلت اعشق كل شئ به " قالت و كأنها تتذكر كل لحظه عاشتها لاتفاجا من يمكنه ان يترك فتاه مثل كلوني ؟ انها مثيرة وجميلة وجريئة، إضافة الى انها سيدة اعمال ناجحة لاتذكر كلام زين معها بحفل ليام " انتِ تتحدثين عن ليام باين " قلت لتسحب نفس طويل من سيجارتها لتبتسم بخذلان و حزن " سيد باين الذي لا يخضع أبداً " سخرت و كأن هناك حزن ثقيل فوق قلبها " انا اعتذر لم اقصد" قلت لتنظر لي بابتسامة "لقد تعودت يا فتاة ، لقد سألتي عما يفعله زين بالأسفل لا تقلقي انه لا يعني شئ له سوى العمل لذلك لا تفكري بالأمر ، و آه لقد جلبت لكي الحقيبة و الحذاء امس" قالت لتنهض و ابتسمت لها بسعاده " شكرا لكِ ، لكن أين هم؟"شكرتها ثم سألت لتجيب " انهم بالغرفة الأخرى ، وضعتهم بالخزانة" قالت تطفئ سيجارتها " شكرا كلوني " شكرتها بابتسامه ضمتني لتخبرني برحيلها " انا عائدة اليوم الى نيويورك ، اذا اردتِ شئ اخبري زين ان يحادثني او سأترك لكي بطاقتي مع هانا " قالت لاشعر ببعض الحزن انها سترحل " يا إلهي لقد تعودت على وجودك " قلت لتبتسم " انا ايضا أحببت الجلوس معك، لكن العمل يا فتاة" قالت لابتسم لها " اتمني لكي الحظ السعيد كلوني " تمتمت و أنا اضمها لتضمني أيضا و تربت على ظهري " انا ايضا، اعتني بنفسك و بذلك الوسيم بالأسفل " قالت لاومئ لها بابتسامه كادت ان تخرج لانادي عليها " كلوني " التفتت لي فنظرت لها بترجي " هل يمكنك اخراجي من الغرفه فقط ، لن اذهب لخارج القصر لكني اختنق هنا " طلبت لتشير لي " تعالي" قالت لأذهب راكضه أمسكت بيدي وفتحت الباب لتنظر للرجال فافسحوا الطريق لها بدون كلمه ،نزلنا للأسفل لاجد هانا اعدت الفطور ، تناولناه و أنا كنت شارده طوال الوقت و حين انتهينا رحلت كلوني لأصعد لغرفتي دخلت و اغلقت الباب بالمفتاح ثم ركضت لغرفة الخزانه وجدت الحقيبة لافتحها واتفاجا ان بها مبلغ كبير من المال وورقة صغيرة لأقرأ ما بداخلها -اعلم انكِ متفاجأه من وجود الأموال، و انكِ اضعتي اكبر فرصة لهروبك حين أنقذتي زين ، هذا المبلغ اعتبريه اعتذار بسيط عما حدث بقصري لربما تحتاجينه بيوم ، أنا اعتذر لاني لم أستطع انقاذك او انقاذه - L . P لا أعلم لما شعرت بالحزن لذلك و لكن ليام غريب كيف يريد إيذاء زين و بنفس الوقت لا يريد ايذاءه ما تلك العلاقه الغريبه؟ اخفيت الأموال فوق الخزانة و فتحت هاتفي لاتصل بعائلتي ، تحدثت مع أمي لتخبرني ان زين سمح لها و لأخي برؤيتي بالمشفى ون عم هذا جعلني اتفاجا وابتسم لكن حين حادثني اخي و صرخ بي لإنقاذ زين من الموت شعرت بالحزن لأنه سيظل يكرهه لآخر العمر أخبرني أنه علي الخروج من هنا و هو سيحاول مساعدتي هو و نايل ، لكني منعته و حذرته الا يفعل شئ متهور لأن دخول قصر زين يعتبر مهمة انتحارية بدلت ملابسي و ارتديت شئ محتشم قليلا لأنه يجعلني أبدو كعاهراته اللعين بارتداء تلك الملابس خرجت من الغرفه و توجهت الى البار لاسحب زجاجة مشروب و رأيته من شرفة الممر و هو ياخذ ذاكرة بيانات من ذلك الرجل و يعطيه حقيبة أموال -اللعنه عليك يا لعين - دخلت غرفتي بغضب و اغلقت الباب بالمفتاح و جلست اتناول المشروب و اتصفح الاخبار ، لم اهتم بمعدتي التي تؤلمني قليلا لكني غاضبه بسبب ما أراه بهذا المنزل اللعين كانت الاخبار مازلت تشتعل بصوري انا و زين و يبدو انني لن انتهي من أمر الصحافه حتى أظهر بنفسي و أخبر الجميع الحقيق ، حاولت فتح مدونتي لكنها لا تفتح -اللعنه ما هذا؟ - اخذت اجرب عدة مرات لأجد أن هناك شئ خطأ فتحت متصفح اخر لأفهم ما اللعنه بالمدونة و وجدت رسالة تحذير تخبرني انه تم تغير كلمة السر الخاصه بي شعرت بالجنون لأتصل بجان و أسأله لكنه أخبرني انه لا يعلم اي شئ عن هذا الأمر فعلمت ان اللعين بالأسفل هو السبب ، أخبرته أن يفتح مدونة جديدة لي لاني لن استطيع استخدام الحاسوب و يرسل لي كل المعلومات مرت عدة ساعات و انا جالسة على الهاتف و بعد ذلك اغلقته و اخفيته لاجد بطاقة ليام باين ملقاة أمامي فشردت بها مطولا - هل علي ان احادثه ليساعدني؟- وجدت أحدهم يحاول فتح الباب بالخارج لاخفي البطاقه و أخرج سريعا " جوجو، افتحي الباب " كان صوت زين العالي " لن افتح ، اذهب من هنا" صحت به بإنفعال " لا تجعليني اجن و ا**ر الباب افتحي" حذر بصوت حاد " اذهب الى عاهراتك وافرغ رغبتك بهم " قلت بغضب لأجده ضرب الباب بقوة بيده " افتحي و اللعنننه " أمر بصوت غاضب لاشهق و أعود للخلف بخوف " چوانا لا تعانديني وافتحي الباب" قال بصوت اهدا " اذهب من هنا انا لا اريد رؤيتك" نفيت بصوت باكي وخائف وجدته دفع الباب بقدمه بقوه لين**ر مكان القفل فاستندت على الحائط بجانب الفراش بخوف اقترب لي بوجهه الغاضب ليمسك ذراعي بحده " ما الذي تفعلينه هنا واللعنه؟" سأل بغضب لاشهق بخوف " انا لا اريد البقاء بغرفتك ، اذهب لعاهراتك و عملك اللعين و اتركني " قلت ببكاء وصراخ لاتفاجا به ضمني الى ص*ري " ششش، توقفي عن البكاء " قال يربت على شعري لارتجف ، ارتجف خوفا من غضبه و تقلباته المزاجيه كنت اشعر ببعض الخمول لاني تناولت المشروب و حقا لن استطيع مقاومته لاني بالوضع العادي لن استطيع " تعالي " قال يسحب جسدي لانفي و ادفعه " انا اريد البقاء هنا " قلت انظر له بعيني الدامعه " چوانا لا تفقديني عقلي و تعالي معي" حذر لانفي " لا اريد ، و اقتلني اذا أردت " قلت بحده وبكاء مسح على وجهه ليدفع الطاولة بقدمه " اللعنه هذا كان عمل ، لم أفعل شئ معهن " قال يوضح لكن بغضب عارم فابتلعت بخوف لانفي " كما تكره عملي انا ايضا اكره عملك و اكره تلك الحياة اللعينه التي تعيشها، انا اكره كل شئ يخصك، هذا الفساد انا ابدا لن اتقبله حتى لو كان مقابل موتي" قلت بجراءه و لا أعلم من أين أتيت بها وقف أمامي لينظر لي مطولا " حسنا ابقي ، ابقي هنا و لكن لا تحزني على ما سأفعله چوانا " قال بتهديد يحك ذقنه و حقا لم أفهم ما سيفعل و لم اهتم رغم خوفي لكن انا لا اطيق تلك القذارة التي تحيط به " اصلحوا ذلك الباب اللعين "صرخ و هو يدفع الباب و يخرج من الغرفة فانتفض جسدي أثر ذلك و بعدها جلست على الفراش و انفجرت بكاءا قلبي يؤلمني، يؤلمني لآنه غاضب ، يؤلمني لأني لا استطيع فعل شئ سوى ان ارفضه، فكيف واللعنه اتقبل ما احاربه !!! ******* ساموو عليكووو ?? طبعا الهدوء الي قبل كده كان تمهيد للعاصفه ? واول البارت حماده واخر البارت حماده تاني ? زين بيحب جوجو يشبب بس مش عاوز يعترف عشان قلقان ترفضه وفي نفس الوقت هو مش واثق فيها و جوجو بتحب زين بس كل ما بتشوف عمايله بتكره حبها ليه وعشان كده عاوزه تهرب من سجنه لأنها فاكره انه مبيحبهاش وبيستعبدها ايه رايكم في قصة كلوني وليام؟ تفتكروا كلوني عرفت الشنطه بتاعتها فيها ايه؟و لو عرفت هتقول لزين؟ زين مش عاوز يتراجع عن أعماله وجوجو مش قادره تتخلي عن محاربتها للفساد تفتكروا الحب هي**ب فالنص ولا هيضيع؟ جوجو بتجهز مدونه جديده تفتكروا هتنشر الي عرفتوا ؟ زين شاكك فيها ، ممكن عارف حاجه من الي هي بتعمله؟ ولو عارف ساكت ليه ومحدش يقول عشان الحب ?☝? ليام بعت فلوس لجوجو تفتكروا هتعمل إبه بيها؟ بحبكم يا مززي ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD