Ch. 11
#Zayn
كنت اجلس مع كلوني حالما تعود الحمقاء من الحمام
نظرت لي كلو لتربت على ظهري
" ربما المشروب أثر عليها، لا تغضب" قالت لتهداني
" هل شربت كثيرا و انا بالاجتماع؟" سألت لتنفي
" لا ، هو كأسا واحدا " قالت تشير على الكأس أمامي
تن*دت لافكر قليلا بعذر لما فعلته ، ربما هي لا تحتمل المشروب او ليست معتاده عليه
وجدت ليام اتى و هو يبتسم ولا أعلم ما سر ابتسامته لكنه اقترب من كلوني
" المثيرة ، هل تراقصني؟" سأل يمد يده لها لتنظر للوي بضحك " انه معتوه اقسم " لتنهض معه
مر بعض الوقت ولم تظهر الغ*ية و لا أعلم ما الذي تفعله بالحمام كل هذا الوقت ؟
اقترب مني النادل ليعطيني الكأس لاسمع كلوني تضحك بصوت عالي بسبب ليام الذي يخبرها شئ باذنها ، اللعنه عليه و على طرقه التي يوقع بها نسائه
امسكت الكأس لأسمع صوتها المندفع تجاهي تصيح بـ " لا" فرفعت عيني وجدتها تركض حافية تمسك حذائها و حقيبتها بيدها
اقتربت و سحبت مني الكأس بسرعة
نهضت بتفاجأ لما تفعله ، ما الذي يحدث؟
وجدت عيناها دامعة و لا أعلم ما أمرها اليوم حقا ؟
لقد بدأت تقلقني
شعرت بصمت حولي و لكن لم اهتم لاني لم أكن انظر سوى لعيناها ، عيناها التي تحمل الكثير و هي تمسك ذلك الكأس و تضغط عليه
" جوانا " خرجت مني بتعجب لا أفهم ما بها!!
دمعه نزلت منها ، دمعة واحدة جعلت قلبي ينقبض و لا أعلم لما !! لأجدها رفعت ذلك الكأس تشربه دفعة واحدة
أنزلت الكأس عن فمها و نظرت لي مجددا ليسقط من يدها ، عيني اتسعت حين شعرت بشفتيها ترتجف
لأربش سريعا حين وجدت جسدها يكاد يسقط
أمسكت بها بين ذراعي بخوف
" چوانااااا " صرخت بخوف حين وجدتها سقطت لتضع يدها على وجنتي و تنظر لي لمره اخيره و هي تبتسم ثم اغلقت عيناها و سقطت يدها عن وجهي
" چوووانا، جوانا استيقظي ، اللعنه ما الذي يحدث؟ جوووانااا " صرخت بخوف و انا احركها لاجد الجميع فوق رأسي يحاول ايقاظها
عيني التقت الكأس الم**ور لأجد زجاجه به خطوط زرقاء فاتسعت عيني وأنا أنظر له " لقد تسممت" قلت لارفع عيني لليام
" لقد تسممت ليااام" قلت بغضب لأجد الجميع جفل ووقف مكانه بخوف فاقترب ذلك اللعين نايل بخوف
" جوجو ، جوجو انهضي ارجـ " لكمته بغضب
" لا تلمسها ابدا فهمت " صرخت به بحدة ليبتعد بفزع
لأنظر لهم بصياح " ابتعدووو " أمرت ليبتعد الجميع
" كلااارك" صرخت بأحد الحراس و أنا أحملها
"لا أحد يخرج من قصر ليام باين فهمت" أمرت بغضب ليومئ لي و أشاهد نظرات الجميع الخائفة
اقتربت مني كلوني سريعا
" زين انا قادمه معك" قالت لأحرك راسي باجل
و ركضت بجوانا و أنا أحركها حتى تستيقظ لكن لا فائده
" زين سيارتي هناك تعال " قالت تشير على سيارتها الرياضية فركضت بها بسرعة وفتحت لي كلو الباب لأجلس بالخلف واضعا جوجو على قدمي و هي ركبت لتقود سريعا
اخذت المس وجهها بخوف و أشعر أن قلبي يحترق غضبا " جوجو ، جوجو استيقظي لأجلي ، ارجوكي" ترجيتها و أنا اتحسس وجهها برفق و شعرت لأول مره بوجنتاي تلتهب من حرقة دموعي
" انتِ لم تموتي، و لم تتركيني وحدي حسنا ! استيقظي و سأخبرك بكل شئ ، سأخبرك لما ابقيكي بجانبي لكن انهضي لأجلي" اخذت اتحدث لها بدموع وانا احركها لتنظر لي كلوني بالمرآه بخوف وقلق عليها
أسرعت حتى تصل الى المشفى
دخلنا الطوارئ و أنا أحملها لننادي على اي طبيب
و تجاهلت همسات الجميع حولي و نظراتهم ، حتى هواتفهم التي تصور كل شئ
وضعوها على فراش متحرك و ركضنا للداخل بمساعدة الممرضات و ادخلوها غرفة العمليات بعدما أخبرنا الطبيب انها حالة تسمم
كنت أسير ذهابا و إيابا بخوف شديد
و لا أفكر سوى بمن الذي تجرأ و فعل هذا بي؟
إلهي ساخسرها ، انا ساخسرها بسببهم
عقلي كاد ينفجر لتمسك كلوني يدي
" زين، ارجوك اهدا ستكون بخير " قالت تطمئني لانفي "لا ، انا ساقتل من فعل هذا" قلت لتومئ لي
" ستفعل ما يرضيك لكن لا تفعل بنفسك هكذا، فكر بها " قالت تواسيني لأنظر لها بشرود
"لما لم تعطيني الكأس ؟ لما لم تخبرني ان به سم او تلقيه ارضا ؟ لما تناولته واللعنه ؟" صرخت بآخر كلامي لتغمض كلوني عيناها بخوف
" زين هي بالتأكيد لم تفكر بأي شئ، هي فقط تصرفت ، لقد ضحت بنفسها لأجلك" قالت لأشرد و اجلس على الارض واضعاً راسي بيدي
" اللعنه ، اللعنه علي كلوني ، انا من فعلت هذا بها ، لقد اختارت الموت على ان تعيش معي ، لأنها تكرهني، هي اختارت خلاصها لتعذبني ، لقد كانت تنظر لي و تودعني او بالأحرى تنتقم مني " قلت وانا اشعر بقلبي يتمزق
جثت كلو على ركبتها لتضمني
"ششش توقف عن لوم نفسك و فقط فكر كيف ستصلح كل شئ الأيام القادمة " قالت لأغمض عيني بقوه احاول ان اسيطر على تفكيري انها لن تموت
فتح الطبيب الباب لانهض بفزع
" لقد ازلنا السم من جسدها لكن الاسوأ ان لم تنهض خلال الساعات القادمة " قال لأنظر لكلوني التي تضع يدها علي فمها " هذا يعني .. " سألت بشرود
ليقاطعني الطبيب
" اجل يعني ان كمية السم كبيرة و قاتله و ستظل تتقيا حتى تخرج كل شئ و لن تتناول شئ لمدة ٣ ايام فقط المغذيات ، ادعو لها لتنهض " قال يربت على كتفي ليمر
وجدتهم يخرجونها من العمليات لأركض لها سريعا
" جوجو ، جوجو لا تتركني ، ابقي معي ارجوكي " ترجيتها بخوف و أشعر أن قلبي يرتجف بسبب رؤيتها بهذا الشكل
صعدنا بها للغرفة الخاصه لأقبل رأسها قويا
" أعدك من فعل هذا سينال أقصى عقاب "
نهضت لأمد يدي لكلوني لتعطيني المفاتيح
" ابقي معها و سأرسل لكم الحراس" قلت لتومئ لي
و ربتت على كتفي بمعني ألا اقلق
خرجت سريعا من الغرفه ونزلت لاسفل
توجهت للخارج وقدت السياره بأقصى سرعة
كل ما افكر به هو كيف سأنال انتقامي من الفاعل
وصلت القصر لاجد رجالي ابعدوا الجميع من الخارج
و حاصروا القصر كله ، نزلت من السيارة و مددت يدي لكلارك ليعطيني سلاحي
" لقد جمعنا الكل بالداخل كما أمرت سيدي الرئيس" قال موضحاً و هو يسير خلفي لافتح الباب باندفاع
دخلت لينهض الجميع ووقفت بالمنتصف
" من تجرأ ووضع السم بذلك الكأس؟" سألت لاجد صمت بالمكان
اقتربت من ليام و امسكت بربطة عنقه بقوه
" اتعلم ماذا يعني ان يحاولوا اغتيالي بقصرك ليام؟" سألت ليومئ و يرفع نظره لي " بالتأكيد سأكون موضع الشك الأول ، لكن أنا لا اريد موتك و انت تعلم هذا جيدا " أجاب ينظر لعيني مطولاً كأنه يخبرني انني مخطئ تجاهه
اقترب مني لوي و هو يمسك النادل ليدفعه تحت قدمي " اسأل الحقير هذا لنعرف " قال يشير اليه
امسكه الرجال و سحبوه من شعره لينظر لي وهو راكع أمامي
" اتعلم ما الذي فعلته بنفسك ؟ لقد أنهيت حياتك باللحظه التي تقدمت بها بذلك المشروب لي ، أو لا دعني احرز !! باللحظة التي قبلت أن تاخذ السم لتضعه لي بالكأس" قلت بحده لينظر لي بخوف ودموع
" من أخبرك لتفعل هذا؟" سألت وانا اصوب عليه السلاح ليبتلع بخوف " لقد استلمته من المطبخ سيدي" اجاب بتوتر لاضع السلاح برأسه " انا لا أسأل مرتين " قلت لينظر الى احدهم خلفي فنظرت لأجد الكثير يقفون
نهضت ووقفت بينهم لأمسك واحد تلو الاخر وانا أوجه السلاح عليهم واسأله " هل هو جايسون؟" سألت لأشعر بجايسون يرتجف لينفي النادل براسه
" ستيف؟ " سحبت ستيف اضع السلاح براسه لينفي النادل
أمسكت ذلك المدعو نايل من شعره "هذا اللعين ؟" سألت لينفي أيضا فأمسكت هاري من عنقه لأنظر الى عينه واسأل النادل " ماذا عن السيد ستايلز ؟ " سألت لاجد النادل نظر الى الأرض ببكاء "ارجوك سيدي انا لا اعلم شئ فقط لا تقتلني أنا لدي أطفال" قال بتوسل لأشعر و كأن هناك شئ خلف هاري بالأمر
اقتربت اضع السلاح برأس النادل و انظر لهم جميعا
" كان عليك ان تفكر باطفالك قبل أن تحاول فعل ذلك الشئ الشنيع " انهيت جملتي بضغطي على الزناد ليشهق الجميع أثر إطلاق الرصاص ليسقط جسده أمامهم
إذا أطلقت مليون رصاصه بالجميع لن يكفيني ما أشعر به الآن بسبب ألم چوانا بالمشفى
انها تحتضر .. ولا أعلم اذا كانت ستعيش ام لا ؟!
نظرت للجميع
" هذا درس حتى تتعلمون جميعا ما سيحدث حين يحاول احد التعدي على الرئيس" هددت بغضب لينظروا جميعا أرضا
أشرت الى كلارك بعد أن ابعدوا جثة النادل
" اسحبوا حقائب الأموال من الجميع" أمرت لينحني بالطاعه ووجدت الجميع اتسعت عيناه
" كما تامر سيدي الرئيس" قال يشير إلى رجالي ليذهبوا للخارج حتى يجمعون الحقائب
نظر لي الجميع و كانوا على وشك الاعتراض
" عن الصفقه فاعتبروها هدية حياتي التي ابقت عليها چوانا كلايف " قلت يغضب لأنظر بآخر كلامي إلى عينان ليام
اقتربت منه لادفع سلاحي الذهبي بص*ره اعطيه له
" هذا هدية مني، يمكنك الاحتفاظ به حتى تتذكر ما حدث بهذه الليله سيد باين " اردفت بهمس حاد أمام وجهه لاخرج من القصر و توجهت للخارج
ليركض لي لوي سريعا
" زين ، زين انتظر " امسك بيدي لابعده
" لا اريد لاحد ان يتحدث معي لوي" قلت ليحاول تهداتي " انا لم اقصد ازعاجك ، أردت فقط الاطمئنان على جوانا " سأل ببعض القلق لأتن*د بثقل
" ادعي ربك ان تفتح عيناها خلال الساعات القادمه لاني لا اعلم ماذا سيكون رد فعلي القادم اذا انتهت حياتها " انهيت كلامي و أنا اركب سيارة كلو لاذهب سريعا من هنا
اتى رجالي خلفي و حاصروا المشفي كلها حتى لا اتفاجا بالصحافة اللعينة
صعدت الأعلى حتى وصلت غرفتها و دخلت بسرعه فوجدت كلوني تجلس بجانبها
" لا جديد؟" سألت لتنظر لي و تنفي
" لم تتقيأ حتى " قالت لافرك وجهي بغضب
مرت عدة ساعات ونحن بالغرفه
كلوني غفت على الاريكه لأضع سترتي عليها
جلست بقرب فراش جوانا و أمسكت يدها بين يداي
" اذا آذيتك بيوم ، لم يكن هذا ما أعنيه ، لم أكن أعلم ماذا أفعل ، لقد اعماني انتقامي، جعلني لا أراكِ من الداخل ، لم أكن أعلم انكِ بتلك اللطافة و الشجاعة و القوة التي لم أجدها يوما بفتاة سواكي"
تن*دت و أنا ابتلع ل**بي
"حين سلمتني نفسك لتصبحي اسيرتي خوفاً على عائلتك ، لم أفهم حينها أن هذه شجاعة منكِ ، بل كنت أراها تهور شديد، فكيف لفتاة ان تكون بتلك الشجاعة لتلقي نفسها بين يد رجل غريب لا تعرفه فقط لتحمي أهلها ؟ أنا لم افهمك حقا جوجو، لم أفهم من أنتِ ، لم أفهم شئ سوى منذ عدة ايام، و صدقيني كانت أجمل أيام و انتِ بين ذراعي حتى لو كان دون ارادتك"
ربت على شعرها بهدوء
" لقد اسعدني اهتمامك و أسعدني كل شئ فعلتيه لأجلي ، شعرت كم احتاجك و كم احتاج وجودك معي لتعطيني القوة " همست اضم يدها بين كفاي واضعا جبهتي لتستند عليهم
نظرت لها مطولا لتسقط دموعي فاقت بت لاقبل راسها و نظرت الى وجهها الشاحب الذي يوحي بالموت لينقبض قلبي بقوة
أصبحنا بالنهار و قد غفيت و انا اجلس على الكرسي بجانبها ممسكاً بيدها واضعاً رأسي على الفراش
شعرت بها تئن بألم شديد لافزع
نهضت من مكاني انظر لها لأجدها تجعد جبهتها بتألم
و شعرت بها ستتقيا لأسحب ذلك الدلو الذي وضعوه هنا اذا استيقظت
رفعت رأسها بيدي لأجدها تتقيا سائل ازرق أثر ذلك السم و كان حقاً عقلي ينفجر لمجرد التخيل أنها تناولت تلك اللعنه بدلا عني
كانت تحارب لا تتقيا ، تحارب حتى تخرج ما بداخلها
قلبي آلمني علي آلمها الشديد لألعن السبب في هذا الوضع الآن
وضعت الدلو أرضا حين أنتهت لأمسح فمها بالمنشفة الصغيرة و اريح رأسها للخلف على الوساده
وجدت كلوني استيقظت على صوتها
" زين هل استيقظت؟" سألت لأنفي
" هي لا تشعر بشئ " قلت لتربت على شعرها
" وجهها شاحب بشدة ، سأخبر احد الأطباء ليراها" قالت لتخرج و انا اجلس بجانب جوجو ومازلت ممسكاً بيدها
وجدت الطبيب دخل و خلفه ممرضه
" هل تقيات؟" سأل لاجيب
"اجل، هاك الدلو " قلت أشير على الدلو لتاتي الممرضه و تبدله
فحص حرارتها و نبضها ليحرك راسه بأبتسامه
" جيد جيد ، نبضها بدأ يتحسن لكن لنعطيها بعض الوقت لأن حرارتها ما زالت مرتفعه"
" شكرا لك، انا حقا اشكرك" قلت بارتياح ليبتسم لي
" لا تشكرني سيد مالك هذا واجبي كطبيب" قال لتبتسم كلوني و تقترب مني لتضمني
أخذت نفساً طويلاً
"يا إلهي كلوني لقد كدت أموت " لتربت علي ظهري
" ستكون بخير ، وستبقى معك للأبد " قالت بأبتسامه لتبتسم أيضا ببعض الراحة
مرت ثلاثة أيام و لم تستيقظ جوجو
هي فقط كانت تتقيأ ، و لكنها أصبحت بخير بعد أن خرج ذلك السم كلياً من معدتها و هذا جعلني ارتاح
تبقى فقط أن تفتح عيناها الجميلة لتنظر لي
كانت هانا كل يوم تاتي لي بالطعام والملابس
و كلوني أجلت سفرها لتبقى معي
وحين كنا نجلس بالغرفة معها وجدت صراخ أمام الباب و صوت شجار مع رجالي لأخرج و اترك كلوني مع جوانا
تفاجئت بشقيقها اللعين وامها يحاولان تخطي رجالي
بالطبع انتشر الخبر بكل مكان
أشرت لحراسي حتى يتركوهم ليدفع جان الو*د يدهم و يتجه لي سريعاً " أين هي؟ ما الذي فعلته بها و الجحيم ؟" سأل بصراخ لتمسكه امه حتى لا يندفع تجاهي
وضعت يدي بجيب بنطالي لأنظر له ببرود
" اخفض صوتك اللعين هذا و تأدب أمامي و الا سترى الوجه الذي اعتدت رؤيته " هددته بجمود لتمسكه امه و تنظر له لتهدأه
اقتربت مني أمها و عيناها تدمع بقلق
" ارجوك بني ، ارجوك اتركني أراها و اطمئن عليها، انا فقط لا اريد شئ سو أن اطمئن عليها " قالت بترجي و بكاء لاتن*د و احرك راسي بالإيماء
سأفعل هذا فقط لأجل جوانا و ليس لاجلهم فانا اكره شقيقها اللعين ، و اشعر برؤيته تغضبني بدون شئ
فتحت الباب ليندفعوا تجاه الفراش ، اقتربوا منها يقبلوها و يربتان على شعرها لتقترب مني كلوني
" من هؤلاء ؟ " سألت بهمس لأقلب عيني بملل
" عائلتها " اجبت أزفر بضجر لتربت على كتفي
" اهدأ ، لأجلها حسنا ؟" قالت لاومئ
مضوا بعض الوقت لأخبرهم ان يخرجوا
وجدت شقيقها اللعين ينظر لي بغضب لتجره امه خلفها سريعا حتى لا يفتعل شجار و يتأذى
هل يريد الموت ام ماذا؟
فتحت هاتفي بالمساء و جلست اتصفح الاخبار
لأجد چوانا تحتل الصفحة الرئيسة بكل اخبار لندن
و صور لي و انا أحملها و ادخل بها المشفى و بعض التقارير التي لا تعني شئ سوى اللعنه
لكن ما تعجبت منه
تعليقات بعض معجبيها على مدونتها
اجل لقد هكرت مدونتها الشخصية حتى لا تكتب عليها شئ و تنشره
_كيف هو بتلك الوسامة حتى وهو غاضب؟
_ نالت چ.ك الجائزه الكبري حين احتلت قلب مالك
_ لم اتخيل ان ارى زين مالك يوما بهذا الشكل ، انه يبدو لطيف حقا وهو قلق عليها
_هل هو يحبها لهذا الحد ؟ لقد كان يصرخ بشده لإيجاد طبيب و كأن حياته تتوقف علي هذا
_ ألن تعودي الى مدونتك چوانا؟ لقد اشتقنا إليكِ كثيرا ، ارجوك سيد مالك اتركها لنا قليلا
_هل هذا المالك ضمها الى ملكيته؟ لما يخفيها و لا تظهر سوى ب الحفلات معه؟
_جوانا نحن نريد تقرير جديد
_اخرجي جوانا و لا تقلقي ، نحن لم نصدق لعنة الاخبار تلك نحن نصدقك انتِ فقط
ابتسمت على تعليقات معجبيها ، لقد كان هناك الكثير لكني فقط قرأت هؤلاء ، انهم يحبونها كثيرا
نظرت لها لابتسم و أهمس
"هم على حق، فمن لديه كل هذا القلب الحنون ولا يحبه!!"
وجدت الممرضه تدخل لتخبرني ان مدير المشفى يريدني لأترك چوانا مع كلوني و أخرج
#Gogo
هناك ظلام شديد ، انا اشعر بالبروده في اطرافي
و رغم كوني دافئه الا انني اشعر كأن قلبي من الداخل بارد ويرتجف
تنفست تلك الرائحة المميزه جدا لي
انها رائحته، رائحة زين
هل انا ميته؟
هل اتخيل وجوده معي الآن؟
فتحت عيني ببطء لأغلقها مجددا و ارى ظل يغادر من الباب ، حاولت أن افتحها مجددا لأرى كل شئ يبدو مشوش
اغلقتها و فتحتها مجددا لأبدأ استعيد نظري تدريجيا
و تفاجئت بأن هناك شخص يقف بالشرفه يدخن
لم أرى جيدا لأنادي بخفوت و صوت مبحوح
" زيـ زين" فوجدت ذلك الجسد اقترب مني
تفاجئت انها تلك الفتاة كلوني
" چوانا انتي بخير؟ يا إلهي اخيرا استيقظتي" قالت بسعادة تبتسم و لم افهم ما تقصده باخيرا استيقظت؟ لقد سقطت منذ قليل و آخر شئ اتذكره صراخ زين باسمي
أمسكت بيدي تربت عليها
" زين سيفرح كثيرا لرؤيتك " قالت لأنظر حولي ابحث عنه " لقد ذهبت لمدير المشفى" اجابت على نظراتي لاحرك رأسي بالايجاب و افهم انه انقذني
لقد انقذني من الموت ، حتى الموت لم يتركه لي
هل انقذني لانه لم يكتفي من عذابي؟
وجدتها تقف بعيدا قليلا و هي تنفخ دخانها
كانت ترتدي ملابس مثيره حقا بالنسبه لكونها بالمشفى و تعجبت من شعرها الأ**د ، ألم يكن اصفر بالحفل؟ هذا جعلني مشوشة نوعاً ما حين فتحت عيني عليها ، يبدو أنها معتاده على الملابس الجريئة
انهت سيارتها بسرعة و جلست بجانبي
" لما فعلتِ ذلك جوانا؟ لقد كاد يجن بسببك" قالت لاتعجب حقا ، هل تقصد زين ؟ زين يجن لأجلي ؟
لما سيجن بسببي أليس هو من أراد موتي؟
ربتت على شعري بابتسامه
" لا تعلمين كيف سيسعده استيقاظك لقد كان متوتر طوال الايام الماضيه" قالت لاعقد جبهتي
أيام ؟ هل كنت غائبه عن الوعي لأيام؟
" كم مر علي وانا هكذا؟ " سألت بصوت ثقيل
" ثلاثة ايام و نحن ب الرابع " أجابت موضحة لأتعجب حقا انني لم اشعر بشئ ابدا
وجدت الباب فتح ليتفاجأ و يركض تجاهي
" يا إلهي جوجو ، استيقظتي و أخيرا " قال زين بسعادة و اقسم بحياتي لم اسمع صوته قبلا سعيد بهذا الشكل ابدا
انخفض ينظر لعيني و يبتسم تلك الابتسامه التي تفقدني عقلي " لقد قاومتي و نهضتي " قال بسعادة لتربت كلوني على ظهره " سعيدة انها استيقظت زين، ساترككم بمفردكم قليلا " قالت بلطف ليومئ لها و هو ينظر لي
خرجت لينخفض و يطبع قبلة على شفتاي سريعا
"لقد اشتقت لعيناكي الجميلة" قال لأرفع حاجبي بلا تصديق ، زين مالك اشتاق لي؟
ابتلعت ببطء لألمس وجنتيه برفق
" انـ انت بخير؟" سألت وأنا انقل نظري بين عيناه ليبتسم و يقبل يدي الموضوع على وجنته
" انا بخير بفضلك جوجو ، اذا اعطيتك حياتي كلها أمام ما فعلتيه لن يكفي أبدا " قال بسعادة و حقا اشعر بقلبي يرقص من كلامه هذا
لكن مازلت لا أفهم ، أهذا التحول لاني أنقذت حياته؟
انه يبدو الطف بكثير من السابق ، و هذا تغيير كبير بالنسبه له
"هل يمكنك مساعدتي للنهوض؟" سألت ليمسك خصري و تمسكت بعنقه ليرفعني حتى اجلس
عدل الوسادات خلف ظهري لاريح جسدي عليها
كان يمسك يدي و يمسح عليها بانامله بلطف و هذا الشعور جعل هناك دغدغه لطيفه بيدي
ابعد بعد خصلاتي عن وجهي ليتحدث
" لما تناولت ذلك الكأس؟" سأل و لم اتوقع ان يسأل بتلك السرعه فنظرت ليده الممسكه بي " لا اعلم" همست ليرفع ذقني بيده الاخرى حتى انظر لعينه
" انظري لعيني جوجو ، انظري الي لاني اشتقت لنظراتك الجميلة " قال لأبتسم دون وعي مني ، إلهي لا أصدق حقا انني اسمع هذا الكلام من زين مالك
" كيف علمتي بأمر السم اخبريني ؟ " سأل لاتن*د وانا احاول التذكر جيدا كلام الرجل للنادل
" لقد كان هناك رجل يتحدث مع النادل ويخبره ان يعطيك الكأس لا أحد غيرك و حين شعر النادل بالخوف ان يتناوله احد سواك اخبره الرجل انك تحب هذا النبيذ الأبيض و انك طلبته و سخر بصوت جدي عن كيف لك ان تتحمل قوة هذا السم، حين سمعت هذا، ركضت لالحق بك و كنت على وشك تناوله و لم افكر بشئ سوى .. انقاذك " أخبرته بكل شئ و عند الكلمة الاخيره اخفضت نظري
اقترب مني ليمسك بوجنتاي و يقبلني بشغف
لقد اشتقت لملمس شفتاه فوق خاصتي حقا،
كان يحرك شفتيه بلطف و لكن بسرعه كالجائع الذي لم يتناول طعامه منذ عدة ايام
امسك يدي ليضعها حول عنقه ولم اتردد ان احاوط خلف شعره لي ، تعمق بالقبلة ليسحب لساني و يداعبه لأشعر بتلك القشعريرة تسير بجسدي
هو فقط يقربني له أكثر ، وكأنه يخشى ابتعادي
ابتعد قليلا لاني شهقت أثر القبلة ، امسك بعنقي و جبهتي ضد خاصته ، قبلني قبله اخيره ليتنفس عند شفتاي
" لا اعرف كيف اشكرك على ما فعلتيه جوجو ، لقد حاولوا قتلي و انتِ من أنقذتني، و حتي الان لا اصدق كيف فعلتي هذا بكل شجاعه !! " قال قرب وجهي
" اذا اردت شكري اتركني اذهب زين، اتركني أعود لعائلتي" طلبت بترجي ليبتسم ويحرك راسه بالنفي
" ابدا لن تتركني ، اطلبي اي شئ إلا أن تتركيني " رفض بلطف لأتعجب من كلامه حقا ، انه غريب اليوم بطريقه غير معتاده
وجدته نهض ليخبر كلوني ان تنادي الطبيب
شعرت بيدي تؤلمني من ذلك المغذي بها
" زين متي سيقومون بإزالة هذا الشئ ، انه مؤلم " سألت ليقترب و يربت على يدي برفق
" لقد ناديت الطبيب لأساله اذا كان يمكننا اطعامك " وضح لاومئ له
دخل الطبيب و معه كلوني
ابتسم لي " جوانا كلايف " قال بإتساع لأشعر ببعض الحرج لأنه أول شخص غريب يقابلني و يعلم من انا شخصيا و يراني أيضا مع زين مالك و ها قد تأكدت الشائعات كليا
" مرحبا " قال بابتسامه لاومئ له
" مرحبا بك دكتور "
نظر الى مؤشرات الأجهزة ليتاكد إن كل شئ بخير
" كيف تشعرين؟ " سأل و هو يحرك أنبوب المغذي
" بخير، هناك بعض الألم ببطني و أشعر بالبرودة رغم ان جسدي دافئ" اجبت لينخفض لي
ليفتح المغذي بيدي و يعطيني حقنة بها بعض الدواء شعرت بوغزه بكفة يدي لاضغط على يد زين الممسكة بيدي الاخرى فأخذ يربت على يدي بشكل لطيف و لا يصدق و كأنه يخبرني انه هنا بجانبي
انتهى الطبيب من فحصي
" كل شئ يبدو جيد ، و بالنسبه لذلك الألم لا تقلقي هو فقط بسبب السم و ايضاً بسبب تقيأك لثلاثة ايام متواصلة، بمجرد أن تتناولي الطعام و تشربين حساء دافئ ستكونين بخير" قال لابتسم له بشكر
" متي يمكننا الخروج؟" سأل زين
" هي أصبحت بخير،. سنطمئن عليها صباحا و يمكنكم الخروج ، لكن أهم شئ يجب أن ترتاح لفترة" قال موضحاً ليشكره زين و كلوني
إلهي لا اريد العودة الي ذلك القصر و اظل سجينه مره أخري ، اللعنه ماذا سأفعل الان؟
تن*دت لاجد زين يقبل يدي بابتسامه
" إلهي لا أصدق انه انتهى" قال بسعادة لابتسم له بشحوب و ارهاق
أتت هانا بالطعام لان زين رفض اي طعام من المشفى
و بالحقيقة هو لديه كل الحق لفعل ذلك بعد ما حدث
حتى انني فهمت لما تناول الطعام قبلي في تلك الباخره ، انه يعلم جيدا ما يحاول من حوله فعله به، لكن لما يصمت عن ذلك ؟
تناولت القليل لأن معدتي لا تتحمل اي شئ لكن زين اجبرني كالعادة ان انهي حسائي
" انسي امر تناولك للقليل منذ الان ، لأنك ستتناولين ما يوضع أمامك حسنا ؟" امر لاومئ له بتذمر
و ها قد عدنا لوجه السيد مالك الاخر
تركتنا كلوني و عادت للقصر مع هانا و زين بقي بجانبي تلك الليلة ، لقد كان يتمدد على الاريكه و هناك غطاء خفيف على جسده
الجو ممطر بالخارج و رغم وجود مدفأة بالغرفه الا انني شعرت بجسدي بارد فماذا اذا به هو الذي ينام على الاريكه ؟
" زين ، زين" ناديت بصوت هادئ حتى يستيقظ
ففتح عينه بفزع لينهض بسرعة و يقترب مني
" ماذا هناك ؟ هل تشعرين بألم ؟" سأل بفزع غريب
" هل يمكنك البقاء بجانبي ؟ انا اشعر بالبرد" طلبت وأنا امسك يده ليبتسم
رفع الغطاء و تمدد لأضع رأسي على ص*ره و وضع الغطاء فوقي ليضمني ، جسده كان دافئ ، ادفئ من الفراش حتى
يده كانت تداعب شعري و انفاسه عند جبهتي
و يضم خصري له بيده الاخرى ليقربني منه ،
هذا الدفئ و هذا الشعور بالراحه لا اريده أن ينتهي ،
لا اريد ان أعود لذلك القصر و استيقظ بيوم لاجد زين الاخر
لا اريد ان يتبدل الى ذلك الرئيس الذي امقته كثيرا ، ذلك الرئيس الذي يأمر وينهي بغضب عارم و لا يستطيع احد السيطره عليه
الا يستطيع فقط أن يتوقف عن ما يفعله ؟!
ذلك الفساد الذي يحيط به ، الا يستطيع أن يمحيه !
إلهي لما كل شئ نريده بحق صعب؟
هل صعب أن يكون كأي شخص جيد؟
هل ساظل أسيرة لديه العمر كاملا؟
الن اتحرر من هذا السجن أبدا ؟
على الاقل اريد رؤية عائلتي ، لقد اشتقت لأمي كثير و لچان ، إلهي چان .. ما الذي فعله بعدما تركته؟
لا يمكن أن يكون فعل شئ غ*ي ، ماذا عن حقيبتي لقد كان بها هاتفي؟
رفعت راسي لزين لأهمس بأسمه " زين"
" هممم " همهم بنعاس و هو يغمض عيناه
" من بدل ملابسي تلك الليلة ؟" سألت ليفتح عين واحده وهو يرفع حاجبه " كلوني لما؟" سأل يتنفس و يرفع وجهه قليلا لينظر لي
" أبدا ، هذا لانـ لاني بملابس المشفى و جسدي .." قلت بتردد ولا أفهم ما أقوله سوى انني اهذي حتى لا يتم كشفي و فهمي بطريقة اخرى
" تقصدين لأن رداء المشفي اسفله عاري ؟ " سأل بتلاعب يتحسس قدمي وصولا لمؤخرتي لانتفض
" توقف ، نحن بالمشفى " قلت بخجل انظر بعيدا
لاسمع ضحكته
دني بوجهه لي
" لا تقلقي لن افعل شئ و انتِ مريضه لأنك لن تتحملي" همس لأشعر ان جسدي ارتعش من كلامه وجعدت التيشيرت خاصته ببعض التوتر فابتسم،
انه يبتسم لانه يعلم كم يربكني بكلامه
هدات و غطيت بنعاس حتى الصباح
فتحت عيني لأجد انني بمفردي على الفراش و زين يجلس امام كلوني يتحدثان بصوت هادئ
فابتسمت لهم " صباح الخير "
نهضوا ليقتربوا مني
" الأميرة النائمة استيقظت أخيرا " قالت كلوني بمزاح و بدأ اشعر انني أحبها ، انها لطيفه
" كيف تشعرين الان ؟" سأل زين يطبع قبله على جبهتي " افضل" أجبت ليومئ لي
" ساخرج لانهاء أوراق المشفي، ابقى معها كلوني" قال زين لتحرك راسها بالايجاب
جلست بجانبي لتمسك يدي
" انتِ محظوظه كثيرا جوجو ، زين لم يذهب للعمل طوال الاسبوع و ظل بجانبك، حتى انه لم يغفى لأيام لقلقه عليكِ" قالت بابتسامه فتعجبت لأنظر لها و كأني أخبرها انني لا أفهم ماذا تقصد
" لما فعل ذلك وهو من أراد موتي من الأساس؟"
" اذا أراد زين موتك كان قتلك منذ تلك الليلة التي اقتحم بها منزل عائلتك ، لكنك جذبتيه كثيرا، و اشعلتي شرارة الفضول بداخله تجاهك" أجابت موضحة لأتذكر تلك الليلة و أتذكر نظراته لي يومها
" ماذا تعني؟" سألت باستنكار
" هو سيشرح لكي كل شئ لا تقلقي " قالت تربت على يدي برفق لابتسم لها
" اه لقد أخبرني زين انكي من بدلتي ملابسي " سألت لتومئ لي " اجل انا فعلت " قالت تنهض لتخرج الفستان من الخزانه
"أين حذائي وحقيبتي؟" سألت لتقف و تتذكر
" انهم بقصر ليام ، سقطوا من يدك اعتقد و زين تناسي أمرهم تماما " أجابت لأشعر بنبض قلبي يزداد
يا إلهي هاتفي بتلك الحقيبه!!
هل يمكن أن يعطيها ليام لزين؟
" كلوني هل يمكنني أن اطلب منكِ شئ؟" قلت لتنظر لي بابتسامه " بالطبع "
" هل يمكنك جلبهم لي؟ انا اعلم ان زين بالتأكيد غاضب، لكني اريد الاحتفاظ بكل شئ يخص تلك الليلة " طلبت لتبتسم لي ولا أعلم سر ابتسامتها
"بالتأكيد سأفعل، انا حقا سعيده لكم" قالت بضحك و لم أفهم ماذا تعني لكني ارتحت انها وافقت
ساعدتني على النهوض لابدل ملابسي وبعدها دخل زين و انا اجلس على الاريكه و كلوني تساعدني في ارتداء الحذاء لاني لا استطيع الانخفاض ، بطني مازلت تؤلمني
" جاهزه؟" سأل زين لاومئ له
فاقترب مني ليطبع قبله على جبهتي
نهضت أسير لاشعر ان جسدي مازال خامل
اعطاني نظارة شمسيه
" ارتدي هذه لان هناك جيش من اللعنه ينتظر بالخارج " قال موضحاً لافهم ان الصحافه بالخارج اخذت النظارة ووضعتها ثم امسكت يد زين استند عليه
فتح الباب لأتفاجئ بكم الحراس الذين يحتلون الممر
" هل استعمرت المشفى زين؟" سألت ليضحك
"و ماذا تتوقعين ؟ اتركهم يهجمون على الغرفة أيضا ؟" سأل ببعض السخرية لاحرك راسي بلا فائده
نزلنا و توجهنا الى البوابه الخلفيه
فوجدت الكثير ينتظر بالخارج و رجال زين يمنعوهم
تنفست مطولاً لاني اعلم انهم سيحاصرونا ولكن بمجرد ان خرجنا وقف رجال زين صفين وصولا لباب السيارة ليفسحوا لنا طريق للمرور
" جوااناا "
" جوانا ماذا حدث؟"
" جوانا أخبرينا كيف تسممتي؟"
" هل انتِ حقا علي علاقة بزين مالك؟"
" زين كلمة ارجوك"
كان زين يحاوطني حتى دخلت السيارة و ركب بجانبي لتركب كلوني بالامام
خلعت نظارتي لاستنشق اخيرا
" إلهي كيف علم كل هؤلاء بالأمر؟" سالت لينظر لي زين " علمتي لما اكره عملك اللعين ؟ " سأل بسخريه و هو يضحك
لما دائما يسخر مني؟
***********
هالوز يا مززي ? ??
بارت انهارده طويل جدا يعني مروقة عليكم
نيجي للمهم بقي
الناس الي متحيزه لزين جامد و عمالين يشتموا في جوجو بقلب جامد ، مالكم ؟
تخيلي راجل مافيا يقتحم بيتك وياخدك معاه ويغتصبك مرتين ويهدد بقتل عيلتك وينتقم منك ويدمرلك مستقبلك وسمعتك وحابسك في بيته بأوامر وبعد كام يوم يبقي لطيف معاكي تفتكري هتصدقيه بكل سهوله انه بقي كويس؟
طب راجل مشوفتيش منه غير القسوة والذل والبهدلة والكلام القذر والي انتي شايفاه ان كل همه علي شهوته تجاهك وشوفتي بنفسك انه بيجهز لفساد كبير وانتي اصلا بتحاربي الفساد ده هيبقي سهل عليكي حتي لو بتحبيه هتتنازلي عن مبادئك وتسيبيه يعمل الي هو عاوزه ومتحاوليش تهربي حتي عشان تشوفي اهلك؟
خليكوا منطقيين شوية يا جماعه وبطلوا تحيز لزين عيب والله البت اتبهدلت برده ^^
مين حاول اغتيال زين؟
حبيتوا كلوني؟
عجبكم انتقام زين منهم؟
تفتكروا جوجو هتحاول تهرب تاني؟
زين هيعترفلها امتي؟
توقعكم زين هيعرف انها حاولت تهرب او خدت معلومات من بيته؟
خدوا حب كتير ??