ماستر 10

3618 Words
Ch. 10 #Gogo زين لم يجلس دقائق لان كلما جلس اتى احد ليرحب به ويتحدث معه و انا كنت فقط اجلس اتبادل النظرات انا ونايل من وقت لاخر حتى احاول النهوض ، لكن لا اعلم كيف انهض وزين فوق راسي و هو أيضا هاري لم يتركه و يتحدث معه وتلك الفتاه بجانبه تتلمسه بطريقه مثيره لاضحك بداخلي على من كان يستحقر ما يفعله رجال الأعمال المنحرفين و ها هو مثلهم تماما وجدت فتاه خمرية تبدو في الثلاثين ترتدي فستان مثير شعرها اصفر قصير جد طويلة وجسدها ممشوق به الكثير من الوشوم مثل زين تقترب من زين وهي تفتح ذراعيها " زييييين" لاجده ابتسم لها " لما تأخرتي ؟ لقد اعتقدت انكي ستصلين قبلي" قال يضمها وهي تربت على ظهره " المصمم اللعين اخذ الكثير من الوقت ليجهزني" قالت ليضحك " تبدين مثيره، هل تريدين اغراء ليام اليوم؟" غمز بنهاية كلامه لتضحك له " لعنته ، لقد أتيت لتناول بعض المشروب والتحدث معكم و لاباس ببعض السخريه منه" قالت تغمز له بنهاية كلامها و انا فقط انظر لهم بتعجب، يبدو انهم على معرفة جيده بعضهم البعض وجدتها تنظر لي وتهمس له بشئ ، حقا ما أمرهم مع الهمسات الليلة؟ وجدته اقترب مني و امسك يدي " جوجو تعالي" سحبني لانهض وضم خصري ليقربني له " كلوني هذه چوانا، جوجو هذه كلوني صديقتي المقربة و أشهر سيدة اعمال أمريكية" قال يعرفنا على بعضنا فمددت يدي لها بهدوء " علي توسيع افاقكي حتى اتعرف على رؤساء اعمال الدول الاخري" قلت ببعض المزاح لتبتسم لي " تبدين كما أخبروني تماما جوانا " قالت تقبل وجنتاي " وما الذي اخبروكي اياه عني بالتحديد؟ " سألت بتعجب و لكن ببعض الابتسام " فضولية " قالت بمزاح تضغط على أسنانها بضحك ليضحك زين " كثيرا" قال لاشعر بالامتعاض هل يسخرون مني سويا؟ وجدت لوي نهض ليضمها أيضا وليام اقترب و همس شئ باذنها لتدفعه بضحك " اصمت يا لعين" يبدو أنها مقربه لهم كثيرا الغريب انهم جميعا يضحكون بطريقه غريبه تجاه بعض وهم لا يطيقون بعض كليا استغليت انشغالهم واعتذرت من زين لاذهب للحمام فاخبرني ليام انه سيصطحبني ، تعجبت في البدايه لكن بما انه قصره فلا يجب أن اعارض لانه يعرف الطريق ، شعرت بزين زفر بعبس لكنه لم يعترض سرت مع ليام الى ممر داخلي " يبدو انكِ لم تشاهدي الاخبار بما أنني اراكِ تمسكين به و كأنه خلاصك" قال لاتعجب من كلامه " اي اخبار ؟" سألت بفضول ليضحك ويقف لاتوقف أيضا أشار لي براسه " تعالي لاريكِ" قال لاشعر بالفضول حول الاخبار التي بالتأكيد تحمل الكثير دخلنا الى غرفة مكتبه و أشار لي على الكرسي فجلست بدون تردد ليفتح لي الحاسوب الخاص به ثم فتح فيديو ليدير الجهاز لي اخذت استمع الى الاخبار لتتسع عيني و دموعي اخذت طريقها للنزول " كـ كيف -!! " همست بشرود و لا أستطيع تصديق ما أراه وجدت يده امتدت من خلفي ليمسح دموعي " لا يستحق البكاء جوانا " فدفعت يده لابتعد بالكرسي للخلف " إياك و لمسي فهمت!! " أشرت له بتحذير وبكاء فرفع يده لاعلي بمعني لن افعل مسحت على وجهي بقوه لانظر له " ماذا تحتاج مني لتساعدني على الخروج من هنا " سألت بحده ليبتسم "هكذا بدأنا نتفاهم" قال و ابتسامته الغ*يه تلك ترتسم على شفتيه امال على يد الكرسي يستند عليه ليقترب من وجهي " تجعلي زين مالك يشتعل غيرة امام الجميع - معي" همس بآخر كلمه لارفع نظري له " انت حقير " شتمت وأنا اضيق عيني الدامعه له لينفي بسرعه " لا لا اقسم ليس هذا قصدي " قال موضحا لابتلع " ماذا تعني اذا؟" سألت ببعض السخرية " انتِ لد*كِ نظره جيده جوانا، لستِ غ*ية، و اعلم انكي تعرفين جيدا ما عليكِ فعله ليشعر زين بالغيرة" قال موضحا و فهمت مقصده لأحرك راسي باجل "و ما الذي يضمن لي انك ستفعل هذا؟" سألت ليبتسم " اخبرتك انكِ لستِ غ*يه " قال وهو يضحك ليكمل " هناك اجتماع سنوي اليوم، و سيقسم به الأرباح من الأسلحة والم**رات والشحنات الغير مصرح بها، تعرفين من سيدير هذا الاجتماع ؟ الرئيس مالك، ساجعلك تستمعين لكل شئ يخص الاجتماع قبل أن تفعلي ما يتوجب عليكي فعله وبهذا يكون كلانا اوفى بوعده " قال لاتعجب " أليس هذا سيؤذيك ايضا؟ " سألت بشك ليحرك راسه بالنفي " ابدا، شركتي خارج هذه الصفقة السنوية لاني اخذتها السنه الماضية " قال بتلاعب لابتلع بتوتر اللعين جهز كل شئ حرفيا اومات لأنهض وامد يدي له ، كاد يمد يده ليمسك يدي لانفي " اريد ذاكرة بيانات عليها جداول تلك الشحنات " طلبت ليتفاجا و يبتسم لي " هوهووو ، جوانا أنتِ حقا تعرفين كيف تلعبين" قال بلا تصديق لأحرك يدي بمعني هيا اقترب من الحاسوب ووضع كل شئ على ذاكرة البيانات ليعطيني اياها وتفاجئت انها على شكل احمر شفاه فاخذتها و أشرت له " خذني للحمام" قلت ليؤمي لي بطاعه خرجنا وتوجهنا للحمام سريعا وحين توقفنا عند باب الحمام " اذهب " طلبت ليتن*د " كما تريدين " اومئ ليذهب دخلت الحمام و انتظرت حتى شعرت بالباب يفتح كنت ارتجف ان يكون زين لكني وجدت اخي فركضت اليه " جاااان" ليحملني " جوجووو" اخذ يقبل كل انش بوجهي و رأسي ويربت على ظهري لنبكي سويا "انتِ بخير ؟ لم تتاذي؟ انا أراكي امامي أليس كذلك؟ " سأل بقلق وتوتر وعدم تصديق لابتسم له ببكاء " اجل، اجل انا بخير اشتقت اليك كثيرا" قبل راسي مجددا " انا ايضا جوجو وامي أيضا اشتاقت لكِ" قال بابتسامه فتحت حقيبتي سريعا لاعطيه هاتف نايل وذاكرة البيانات " خذ حافظ عليهم بحياتك جان و عدني الا تفعل شئ إلا حين أخبرك بذلك " قلت بتحذير لينظر لي وهو ياخذهم " لما الستِ ذاهبه معي؟ " سأل لاحرك راسي باجل " اجل لكن هناك شئ يجب علي فعله اولا، حسنا؟ "وضحت لينظر لي بتعجب " جوجو لقد اتت الفرصه، لنهرب من هنا" قال لانفي " حتى لو استطعنا الخروج من القصر لن نستطيع تخطي البوابه الا بمساعدة ليام باين" قلت ليحرك راسه بالايجاب " جلبت هاتفي " سألت ليحرك راسه ويخرجه " اجل ها هو " قال يعطيني الهاتف لاضمه " إلهي هاتفي واخيرا " قلت براحه امسكت وجهه " جان اذا لم اخرج واقابلك عند البوابه الخلفيه خلال ساعه اهرب ، ولكن لا تفعل شئ بالبيانات سوى عندما أخبرك " قلت ليومئ لي " اعتني بنفسك " قبل راسي " انت ايضا" قلت ادفعه فخرج بسرعه وقفت أمام المرآه لامسح دموعي واضعة بعض البودرة لتخفي مظهري الباكي اللعين لم يكفيه ما فعله بالحفل الماضي، أيضا جعل المصورين ينشرون الصور لتكون الفضيحه الكامله انا كنت على حق حتى لا أثق به ، كنت أعلم انه يخطط لشئ ما فتح باب الحمام فجأه لاشهق " زين" وجدته يقف و الغضب على وجهه ، اقترب مني ليقف أمامي " ما بكِ ؟ لما تأخرتي؟" سأل لانفي براسي بخوف " لا شئ لقـ لقد شعرت بالالم ببطني، يبدو انني التقط برد بمعدتي" أجبت لاجد نظرته تبدلت كليا لنظره خائفه ليضع يده على بطني بقلق " انتِ بخير؟ تحتاجين الذهاب للمشفي؟" سأل لأنظر له بتعجب اللعنه عليك كم انت بارع بالتمثيل ايها الو*د!! حركت راسي برفض " لا ، انـ انا سأكون بخير " قلت ببطء و تردد انظر الى عيناه الخائفه التي تنظر لي " لما تبدو هكذا؟" سألت اشرد بعيناه ليقترب مني ويضمني " شعرت بالقلق حين تأخرتي " اجاب لتتسع عيني فحقا لم أتوقع هذا قلق؟ إلهي اي قلق وهو السبب بكل اما امر به؟ عليه أن يقلق من تقلب مزاجه اولا حين شعرت به طال العناق وجدت يدي تاخذ طريقها لتربت علي ظهره " انا هنا ، لا تقلق " لا اعلم لما قلت هذا لاسمع ضحكته الخافته بجانب اذني ليقبل عند عنقي برفق ابتعد يمسك خصري " هل نذهب؟" سأل لاحرك راسي باجل بابتسامه سرنا للخارج ووجدت الحفل ازدحم كثيرا جلسنا على الطاوله لأجد تلك الفتاه كلوني تحرك راسها لزين بمعني ماذا حدث؟ فاشار لها انني مريضه بعض الشئ أمسكت بيدي لاتفاجا من حركتها " انتِ بخير؟" سألت لاتعجب اكثر من لطفها فاومئت لها " اجل لا بأس " لتبتسم تربت على كفي وجدت الموسيقي توقفت ليذهب ليام الى المنصه " مرحبا جميعا بحفلي السنوي، انا سعيد لاستضافة الجميع، وحقا لم اتخيل ان يلبي الجميع طلبي ويعبرون قارات حتى يحضرون" قال يرفع لهم كاسه ليرفع الجميع كؤوسهم بالمقابل انهى كلمته التي طالت وحقا لم أكن اركز بعقلي كليا عليه لاني كنت مشتته بأمر زين كيف يستطيع أن يكذب علي بتلك الطريقه؟ هو اقسم على جعلي ع***ة و ان ينتقم مني وانا بكل سهوله تركت له زمام الأمور ليفعل تذكرت اليوم كله و ما فعله لأجلي لاشعر بالجنون كيف له ان يملك كل تلك الأوجه المتناقضة ؟ كنت اشرد بوجهه طوال الوقت الذي كان هو ينظر الى ليام و يستمع اليه كل شئ يفعله يؤلم قلبي، سواء كان جيد او لا انا لا اعلم هل دموعي التي تسيل علي وجهي لأجلي ام لأجله ؟ انه يربكني، يربك كياني حين فقط ينظر لي بعيناه، لا اعلم هل اريد الهرب ام اريد البقاء معه ؟ أنا لا أثق به و لم اثق بقلبي يوما ولم اسير وراء شعوري بالحب حتى انني تركت نايل رغم انني كنت متعلقة به لأبعد حد لكن زين .. لما قلبي يؤلمني بشده لأجله؟ لما اشعر بالجنون بسببه؟ لما كل شئ يدور حوله يجعلني فقط شارده به؟ اقسم لو انه م**رات لم أكن سأدمنها كما افعل الان؟ هل سأترك نفسي له ليكمل ايذائي؟ هل اقف و استمع الى حقارته وقذارته مع الفاسدين و ابتسم و اصفق له كما يفعل هو الآن لليام؟ _ اللعنه على تلك الحرب بداخلي _ نظر لي بعد أن نزل ليام من على المنصه ليتفاجا " جوجو؟" قال باتساع حين رأي دموعي تغرق وجنتاي فسحبني سريعا لص*ره " ششش، اهداي ارجوكي ، اخبريني ماذا حدث؟ هل تتألمين؟" سأل ليزداد بكائي أنا أبكي ، ابكي بحرقة وقهر ابكي لأنني ... لانني واللعنه - احبه اجل احبه ولا أصدق انني افعل " هل الألم صعب لهذا الحد؟" سأل مجددا يربت على شعري لتقترب منا كلوني ولوي وليام " ماذا حدث؟ " " ماذا هناك؟" " هل كل شئ بخير زين؟ " أشار لهم زين بلا باس ليسحبني وينهض ومازال وجهي بص*ره حتى لا يلفت الانتباه "ليام أين غرفتك؟" سأل ليشير له "تعال معي" قال ليسير زين بي خلفه صعدنا سويا الدرج " جوجو اهداي ارجوكي انتِ تقلقيني" همس يحاول تهدأتي و لكني لا أستطيع التوقف عن البكاء فتح ليام له الباب ليدخل " اذا احتجت شئ أخبرني" قال ليشكره زين " شكرا ليام" اغلق الباب و ابعد وجهي عنه ليخرج منديل سترته ويمسح وجهي " هل نذهب للمشفى؟" سأل لاحرك راسي بالنفي " ماذا هناك اذا؟ " سأل مجددا والقلق يملئ صوته و لا أعلم الان هل هذا حقيقي ام كذبة اخرى منه؟ اغمضت عيني استنشق بقوه لاحاول الهدوء " فقط شعرت - ببعض الألم .. ولم اتحمله " قلت لينظر لي بشك وكأنه لا يصدق ما قلت لكن مازلت علي وجهه معالم القلق أيضا فاقترب مني ليتنفس بقوة وهو يمسك بوجنتاي " هل هناك شئ تريدين اخباري به؟" سأل يضيق جبهته بقلق لانظر لعينه مطولا " هل انت كذلك؟" سألت ليبتلع و اقسم انني لم أراه يبتلع بتوتر أبدا كما الأن " ماذا تقصدين؟ " سأل بالمقابل لانفي برأسي " لا بأس، ساغسل وجهي لننزل، لقد اقلقت الجميع فقط" قلت لاتركه وادخل الحمام وأغلق الباب وقفت شاردة أمام المرأه و أنا اضغط على شفتاي بقوه ، لا أصدق نفسي حقا لقد وقعت له لقد وقعت لأكثر رجل عذبني و انتقم مني بابشع الطرق ، لأكثر رجل قام بإيذائي و دمرني تنفست لاغسل وجهي جيدا و أجففه ثم أخرجت احمر شفاهي و البودره اضع القليل ، لانظر لنفسي مجددا ليام كان محق ، يجب عليكي الخروج من تلك القوقعه جوانا ، و إلا ستظلين محتجزه لديه للأبد لن افعل ، لن اتركه يؤذيني مجددا اللعنه على قلبي الذي احبه فتحت الباب وخرجت لاجده يجلس علي الكرسي ينفخ دخانه بقلق ليطفئ سيجارته وينهض بمجرد ان رآني سار تجاهي ليمسك يدي " كل شئ على ما يرام ؟" سأل لاحرك راسي " اجل، انا بخير" اجبت بهدوء وحاولت الابتسام ليطبع قبله على جبهتي برفق يجعلني اغمض عيني نزلنا لأجد مجموعه من رجال الأعمال متجهه الى ممر خلفي ، اعتقد انهم سيجتمعون الان اقترب لوي من زين " هيا زين" قال ليومئ له زين " سالحق بكم ، إذهب" أمره ليذهب ثم نظر لي " اذهبي إلى الطاولة و انتظريني هناك مع كلوني، سآتي بعد قليل" قال يقبل يدي لاومئ له بالايجاب ذهب خلفهم لاشرد بظهره و كأني اودعه وجدت نايل يقف خلفي " جوجو، انتِ بخير؟" سأل بلهفه لاومئ له "بخير ، أين جان؟" سألت ليشير باتجاه الطريق المؤذي للخلف " حسنا ، علي فعل شئ وساخرج " قلت ليربت على كتفي " لا تتراجعي انها فرصتك " قال لاتن*د و أحرك راسي بالايجاب ذهبوا جميعا لتلك الغرفه بآخر الممر وجدت ليام يشير لي قبل أن يدخل لهم ذهبت سريعا ليشير على الغرفة المقابلة فتحت الباب ودخلت سريعا وجدتها غرفة مراقبة بها شاشة كبيرة انها تكشف كل شئ بهذا الاجتماع زين يجلس على رأس الطاوله و الجميع حوله وكلٍ منهم لديه رجل من رجاله يقف خلفه و يمسك حقيبة طاولة الفساد التي تدار بها جميع العمليات الغير مشروعة بلندن الغريب ان ليام لا يظهر بالكاميرات ،الجميع يظهر عداه ، انه لعين، يعرف كيف يخرج نفسه من الأمر " لقد قررت هذا الاجتماع ليناسب الجميع ، الان يعتبر الوقت الذي لن تتوقع به الشرطه شئ ، و خاصة تجاه قضية الكبيره التي تدار بلندن ، الجميع هنا لأنكم تريدون اخذ حصتكم من الشحنات بالتعادل ، و لأن هناك بعض الاحداث الاخيرة التي تخبرني بما دار بين بعضكم ، قررت أن أدير المجلس بنفسي هذه المرة ، كلاً منكم سيفتح حقيبته ليتلقى جداول الشحنات و الأموال بالتساوي ، و إذا رأيت اي اعتراض من أي شخص على أي شئ ، لن يكون هناك حصة له ، حسنا؟ " تحدث زين بصوت جاد قوي و اقسم لم اسمع هذا الصوت منه قبلا كيف له ان يكون بتلك العظمة؟ هو حقا يبدو كالرئيس لا أحد اعترض او فتح فمه ، حتى هاري ستايلز الذي لا يحب أن يتشرط عليه أحد لم يفتح فمه بشئ وجدت الحراس اقتربوا ووضعوا الحقائب امامهم انها حقائب ذات رقم سري بالخارج والداخل و هناك بصمة أيضا أخرج زين سيجاره ليشعلها له أحد رجاله الذين يقفون خلفه مراقبا ما يحدث بترقب ، و حين انتهى نقل الجداول ، تصفح كل شخص منهم حسابه و صفقوا له وهم يشكرونه و الجميع ينادونه بالرئيس إلهي يبدو كالأسد وسط الضباع و هو يوزع عليهم حصتهم من الفريسة!! لقد سقطت في بئر عميق والجحيم مع أخطر شخص منهم ، انه اقوى شخص على راس هذه الطاوله لقـ لقد ربحت الجائزه بمعرفتي كل هذه الاشياء انا لن اضيع تلك الفرصه ابدا من يدي سانتقم منك أشد انتقام زين مالك أنت قمت بايذائي و ايذاء عائلتي ، لقد لوثت سمعتي بين الجميع و انت من تلوث البلد بما تفعله أنت و مجموعة الضباع تلك خرجت من الغرفه سريعا و توجهت للخارج جلست على الطاوله اتناول مشروب فوجدت كلوني تسالني "افضل الان؟" فاجبتها بهدوء " اجل لا تقلقي، لقد شعرت ببعض الالم بمعدتي فقط" لتبتسم لي مر بعض الوقت لأجد تلك المجموعه تخرج من ذلك الممر ، و هناك من يضحك و من ياخذ رفيقته ليرقص معها و من يبتسم بسعادة ، ولوي لا يتوقف عن الرقص مع فتياته و لمسهم بطريقه مقززه وهاري أيضا مع التي يلتهم شفتيها بطريقة غريبة ، بالطبع تبدو عليهم السعاده ، انها الحصة السنوية من ثروتهم يجب أن يكونوا سعيدين وجدت زين اقترب مني لأنهض قبل أن يصل للطاوله و حين مد يده لي تجاهلته لاذهب بإتجاه ليام القادم خلفه " آسفه سيد مالك ، لكنها حفلة سيد باين و علي مراقصته" اتسعت عيناه بتفاجأ لاقترب من ليام امسك بخصري و يدي لتتسع ابتسامته اجل يا سادة لقد احرجت الرئيس مالك أمام الجميع بدأ ليام يراقصني و انا أشاهد نظرات زين خلفه التي تضيق بغضب وكأنه ينوي علي شئ ما ، لكنه يتماسك حتى لا يجعل من نفسه اضحوكة وسط الجميع " يا إلهي جوانا ، انتِ حقا قنبلة موقوته" قال ليام يهمس باذني لاضحك بصوت عالي و اعلم جيدا انني فعلت هذا انتقاماً من زين لأجلي وليس لأجل ليام " انت لم تعرفني بعد سيد ليام ، لذلك لا تفرح كثيرا" همست اضغط على اسناني لأنظر له بابتسامه اخذت تلك المدعوه كلوني يد زين " لما الوسيم يقف بمفرده ؟ تعال انا اريد الرقص" سحبته و لم يتردد في ان يرقص معها ، لكن نظراته لم تبتعد عني ابدا #Zayn لقد شعرت بالخوف حين دخلت الحمام و تأخرت ، ذهب عقلي بعيدا انها ربما تحاول الهرب و رغم أن القصر ممتلئ برجالي حتى لا تحاول ، الا انني فقط شعرت بقلبي ينبض قلقاً كلما تأخرت حين ذهبت و رأيتها تقف أمام المرأه كان قلبي ينبض بشده أثر ابتعادها كل هذا الوقت و أنني ربما لن أجدها بالحمام ووقتها ساجن عليها لقد كنت سعيده و بنفس الوقت غاضب بعدها عني لثواني فعل هذا، ماذا اذا ابتعدت للأبد؟ إلهي لا اريد ان افكر بهذا حين خرجنا و جلسنا على الطاوله و ألقى ليام كلمته و استدرت لاجدها تبكي ، لم أستطع منع نفسي عن ضمها ، ليس لأجل الناس أو لأجلي بل لاني لم اتحمل منظر دموعها الصامته التي آلمت قلبي و كأن عيني انا من تدمع و تحرقني وليس هي هي لم تكن مريضه، هي بالتأكيد عرفت شئ ، لكني لست واثق بالتحديد ما الذي عرفته! هل هي الاخبار ام هناك شئ اخر؟ اشعر و كأن قلبي يرتجف من الداخل بسبب نظرتها لي و هي تسألني بالمقابل اذا كان هناك شئ أود أخبارها به لكن انا لم يكن لدي القدرة لاخبرها انني احبها و أنني لا اريدها أن تبتعد عني و أنني اسف على كل لحظه آلمتها بها أنا فقط سأنهي هذا اليوم لأضمها إلى ص*ري لتغفي بين ذراعي ، أريد أن أخبئها بداخلي ، لا اريدها ان تتألم مجددا ، لأن المها أصبح ألمي أنهيت الاجتماع و كنت متلهف لأخرج و اراها ، لكن ما صعقني و جعلني اتجمد بصدمة انها تجاهلت يدي التي امتدت لها لتركض لليام تلك الحركة جعلتني اشتعل غضبا ، ليس لأجل ان هناك من ينظر او يتهامس ، بل لأنها ذهبت لرجل غيري ، تحتضنه و ترقص معه و يلمس جسدها الذي هو ملكي صوت ضحكتها العالية جعلني اجفل ما الذي يضحكها بتلك الطريق ؟ هي حتى لم تضحك لي انا هكذا؟ هل بدا يمارس ليام الاعيبه معها؟ لم استطيع ان أحرج نفسي بالذهاب واخذها منه رغما عن أنفه وانفها وجدتني كلوني بتلك الحالة فسحبت يدي لترقص معي ، لكن اقسم انا لا استطيع إزاحة نظري عنها و أشعر كلما تمايلوا معاً يضغطون على قلبي الذي يميل حزنا و ألما تحت ضغطهم انتهت الرقصه لتسحب كلوني يدي لاجلس و تمنعني من الذهاب واخذها منه ب الاجبار " زين لا تفعل ، أهدا هذا سيجعلك تبدو كالا**ق وسط الجميع " قالت لأتن*د بغضب و عدت الى الطاوله وجدتها تقترب خلفي " زين انا سأذهب للحمام سريعا ، لأن ليام اضحكني حتى انني لا استطيع التماسك " قالت لاشعر بالغضب الشديد و لكني لم أرفض او اقبل ، فقط ادرت وجهي أمامي ببرود لأشرب من كأسي و اطلب مشروب اخر خرجت تجاه ذلك الممر و هي تستدير بنصف جسدها تنظر لي لتذهب بعدها انا اشعر بالغضب الشديد اضحكها حتى التبول؟ حسنا لنرى ضحكتها تلك حين نعود للمنزل .. #Gogo تحججت بذهابي للحمام لياتي خلفي ليام و ياخذني من طريق اخر تجاه البوابه الخلفيه ، و هناك وجدت جان ينتظرني عند المطبخ ليتنفس براحه "اااه اخيرا، لقد شعرت بالقلق" قال يضمني له وجدت ليام يشير لنا بسرعه " خذوا مفتاح السيارة و اخرجوا من الطريق المؤدي للغابه و هناك ستجدون انحناء بعد التله يذهب بكم للمدينه ، لا تقلقوا لقد ابعدت كل الرجال" قال ليام " صدقني ان كنا بوضع اخر لم أكن لاشكرك لكن حقا شكرا ليام " قلت اسحب منه المفتاح لاعطيه لجان امسك اخي يدي وخرجنا من المطبخ ، سرنا بممر طويل لنجد امامنا بوابه كبيره مغلقة لكن بها المفتاح حاول جان فتح البوابه و كانت ثقيله كثيرا سمعت احدهم يتحدث مع نادل " خذ هذا الكأس الى الرئيس و لا تعطيه لاحد غيره ابدا " قال لأشعر ان هناك شئ غير جيد رئيس ؟ هل يتحدث عن زين؟ " ماذا اذا لم يشربه؟ " سأل النادل بتوتر " لا تقلق سيشربه ، هو يحب هذا النبيذ الأبيض كثيرا انه المفضل لديه ، لقد طلبه منذ قليل ، لنرى أين ستصل قوته بعد أن يتناوله" انهى كلامه بضحكه ساخرة فشعرت بضربات قلبي تزداد حين سمعت هذا الكلام هناك من يريد اغتيال زين !! فتح أخي البوابة بعد عناء لأنها ثقيلة و يبدو انها لم تفتح منذ فتره كبيره ، امسك يدي لنركض خارجا كنت اركض و أشعر ان قلبي ينهار هل ساتركهم يفعلون ذلك بزين ؟ وجدنا السيارة امامنا ليفتح اخي الباب ويركب فتحت الباب المقابل ووقفت انظر للقصر ، دموعي اللعينه لا تتوقف " هيااا چوانا ماذا تفعلين ؟ اركبي" قال بسرعة لأنظر لداخل السيارة ثم للقصر خلعت حذائي لامسكه بيدي التي تمسك الحقيبه "اذهب چان و إياك أن تنظر خلفك اذهب " اغلقت الباب و ركضت عائده للقصر فتح الباب ينادي علي بصراخ " چوووانااا لااا" لكني تجاهلته راكضه للداخل اجل انا اخترت العودة لجحيمي بدلا من خلاصي ل قد اخترت زين مجددا كما فعلت بذلك اليوم الذي اقتحم به منزلي ، لقد اخترت ان انقذه بدلا من أن انقذ نفسي ركضت و ركضت بلا توقف دفعت كل من أمامي بالمطبخ ودفعت من كانوا يقفوا معا بالممر حتى وصلت إلى قاعة القصر لتتسع عيني حين رأيت زين يأخذ الكأس من النادل و اتسعت عين ليام و نايل بصدمة لرؤيتي مجددا اقتربت بسرعه و سحبت الكأس من زين " لا " قلت بلهفة و خوف و أنا انظر لعينه بعيناي اللامعه أثر الدموع نظر لي الجميع بتعجب و حل صمت بالمكان لم أعرف ماذا أفعل لأخلص نفسي من سجن زين وأخلص زين من موته سوى ان اتناول هذا الكأس بدلا عنه ، نظر لي زين وهو يعقد حاجبيه لأطيل النظر الى عيناه حتى اودعه _لتكن عيناك الشئ الاخير الذي اغلق عليها عيني للأبد أيها الرئيس _ رددت بعقلي و شربت الكأس دفعة واحدة لاسمع شهقة النادل ، أنزلت يدي و شعرت بقلبي يرتجف و شفتي ترتعش " جوانا " خرجت زين من بتعجب ليسقط الكأس من يدي و أشعر بنفسي اهوى و لكن قبل ان أسقط ارضا التقطتني ذراعين زين " جوووواناااااا " صرخ بإسمي بخوف لألمس وجنتيه برفق و ابتسمت مغلقة عيني و لم ارى سوى الظلام بعدها *********** بقول اهو الشتيمه حرااام و عيب و ميصحش ?? توضيح بسيط همساتهم طول البارت عشان هي معاه و المفروض فيه اجتماع فكانو بيسالوه عنها مفيش أسئلة اقعدوا اسئلوا أنتم بقى كلي اذانا صاغية ??? *بطبطب على راسهم عشان الي عملته فيهم كتير*?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD